pcfaster

http://islamstory.com/uploads/Alroqyah.jpg

الرقية الشرعية


العودة   منتدى قصة الإسلام > أمتنا الإسلامية > فلسطين قلب الأمة

فلسطين قلب الأمة أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى محمد صلى الله عليه وسلم

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-06-2010, 02:53 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبتدىء


البيانات
التسجيل: 11 - 6 - 2010
العضوية: 11086
المشاركات: 3 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
manar03n مجتهد

الإتصالات
الحالة:
manar03n غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : فلسطين قلب الأمة

وقفة بين تكهنات وحقيقة 2012
فيلمان أمريكيان يرصدان لأحداث نهاية العالم
ومؤشرات تؤكد أن عام 2012 عليه علامة
؟كبيرة
لتحميل البحث نسخة Pdf أضغط على الرابط التالي : http://www.4shared.com/document/Ud3mKeuf/_-_____2012-__.html

المــــــقدمــــة
نحن اليوم في عام 2010؛ ومنذ سنين تطالعنا أخبار وتنبؤات وتحليلات عن أحداث هامة قد تقلب تاريخ البشرية، أخرها تركز بالحديث عن الأعوام التالية 2000 ، 2012، 2018 ، 2022 من هؤلاء من استعان بالنجوم فهو يقول أن تاريخ البشرية مكتوب على خارطة السماء فالنجوم والأقمار والكوكب تخط بمواقعها علم الغيب، ومنهم من راجع الأسفار والنبؤات القديمة الموجودة في التوراة والإنجيل ويقول أن في هذه الكتب يوجد بقايا صدق لم يطالها التحريف بعد، ومنهم من ذهب لدراسة تاريخ الحضارات القديمة المندثرة والقول هنا أنهم كانوا أهل علم متقدم وفلك كأمثال الحضارة المصرية القديمة وحضارة المايا التي ظهرت في أمريكا اللاتينية، بل أن الأمر يمتد اليوم لأبعد من هذا فأشراط الساعة وعلاماتها لدى المسلمين بها الكثير من النبؤات والأخبار ايضاً والتي تجعل الإنسان يقف حائراً أمامها، ينظر للمستقبل بقلق، فما هو قادم من أحداث وملاحم وفتن ستشيب لها رؤوس الصبيان .
اليوم هناك أمة أسلامية آيلة للسقوط وهناك مبشرات تركها لنا الحبيب المصطفى تقول وبكل وضوح أن هذه الأمة لن تموت رغم كل التكهنات وأن هناك ساعة ستنهض فيها الأمة، وبشرنا أن الإمام المهدي قادم وأن كلمة الأمة ستجتمع على يديه وأن لواء الحق سيرتفع من جديد. ولكن المثير في الأمر اليوم تصاعد وتيرة الجدل والتكهنات حول المستقبل القريب ويوم القيامة واقتراب الساعة وتحديد موعد لذلك بتاريخ 21-12- 2012 وخصوصاً بعد عرض فيلمين أحدهما فيلم خيال علمي سينمائي والأخر وثائقي عن كارثة 2012 ونهاية العالم.
فقد عرضت دور السينما العالميةخلال العام الماضي 2009فيلماً أمريكياً بعنوان ((doomsday 2012)) ويدور الفيلم حول الباحث الأكاديمي الذي يقود فريقا من الباحثين لاكتشاف وسيلة لمعرفة حقيقة أسطورة انتهاء العالم وبداية الكارثة يوم 21 ديسمبر 2012 والتي يؤمن بها شعب "المايا" وهذا بعد ظهور حالة من عدم الأستقرر في نواة الأرض،.الفيلم يعرض أهم ما سيحدث في ذلك العام؛ فالمشاهد مروعة مدن تدمر وتقلب وأمواج تسونامي تبتلع الأراضي وإبادة لجموع البشر في سلسلة لا تنتهي من الكوارث الطبيعية .
كما قدمت قناة التاريخ الأمريكية Historyفي نفس الفترة برنامجاً وثائقياً تقول فيه أن عام 2012 هو السنة التي ستشهد بداية نهاية العالم، مستندة في ذلك لتنبؤات المنجم الفرنسي اليهودي الأصل نوستراداموس وهذا بعد العثور على وثائق جديدة قيل أنها كانت مفقودة، إضافة إلى تحاليل مبنية على تفاسير لتقويم حضارة المايا الذي ينتهي يوم 21-12-2012 وبعض التحليلات الأخرى من بقايا الحضارة الفرعونية القديمة والسومرية وغيرها، وتشمل هذه النبؤات تغيرات مناخية ومشاكل سياسية وأزمات اقتصادية وأوبئة تخرج عن السيطرة وكوارث أرضية، إضافة إلى أحداث فلكية هامة تؤثر على بيئة ومناخ وأحداث الأرض .

أثارت هذه الأفلام التي تدور أحداثها حول نهاية العالم منذ عرضها حفيظة بعض علماء الدين الذين وجدوا فيها "استفزازا" لمشاعر المسلمين، وزعزعة لإيمانهم بالله، كما إن هذا أربك الكثيرين من ضعيفي الأيمان. ولكنني أقول لماذا لا يكون العكس هو الصحيح فمثل هذه الأفلام وما يتبعها من مواقف وأحداث يجب أن توقظ فينا الفطنة لما يحصل حولنا ،وتعزز الأيمان فنحن نعلم أكثر من غيرنا أننا على عتبات الساعة وأنها قادمة لا ريب فيها وأن هذا القدوم ستحفه الملاحم والفتن، وهنا يجب التوقف والانتباه والتساؤل لماذا هذا التوقيت لإطلاق النبؤات والأفلام فهؤلاء القوم لا يقدمون أفلامهم وتنبؤاتهم جزافاًفما هو سر العام 2012. لنقف عند هذا التاريخ بالتحليل والتعليق في بحثنا هذا ولا ننتقد فحسب، فالحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو الأحق بها .
أقول أنه من خلال مشاهدتي لهذه الأفلام وما أتابعه شخصياً من أحداث ومواقف إضافة إلى مطالعاتي وبعض التحليل جعلتني أقف عند هذا التاريخ بالتحليل المنطقي والتفكير المتمعن وأكون رؤية وتصور خاصين بعد هذه الضجة الإعلامية التي صاحبت هذه الأفلام، وهذا الرأي ليس من باب التصديق بالتنبؤات بقدر ما هو حباً في البحث عن الإصرار لدي بعض الكتاب الثقة والعلماء المسلمين على الاقتراب من خلال البحث والتحليل من هذا الرقم، أضف إلى ذلك وجود حقيقة علمية جديدة تؤكدها وكالة ناسا جعلتني أدقق في تاريخ 2012، وبهذا يمكن أن أخلُص شخصياً لوجود مؤشرات حقيقية وهامة تشير إلى أن عام 2012 قد يكون بداية لأحداث هامة قد تغير وجه الأمة والتاريخ، و أنا هنا لا أجزم أبداً بحدوث شيء محدد بقدر ما أطلب وضع علامة استفهام كبيرة على هذا التاريخ لنتبين ما يخطط له الآخرون وما يعدون من أحداث بناء على إدعاءات يقال أنها تنبؤات.
أود من خلا هذا البحث المقالي وإن أختلف البعض معي إما أن يضيف مؤشرا قوياً توصل له أو قراءه حول حقيقة 2012 ؟؟ مع الإشارة للرابط أو المصدر أو أن يدحض هذا المؤشر بالنقد لنستخلص الرأي الصحيح الذي يستوي مع العقيدة السليمة وما سأقوم به في هذه البحث هو عبارة عن سرد وتجميع لأهم المؤشرات التي أثارت حفيظتي حول 2012.
أهم هذه المؤشرات :
- المؤشر الأول ::: من نبؤات وخطط المسيحية الصهيونية التي تعمل على تمهيد الأرض لعودة
المسيح الثانية (اعتمادا على كتاب النبؤة والسياسة وكتاب حمى الـ 2000)
- المؤشر الثاني ::: من تفسير نبؤه دنيال من كتاب انتفاضة رجب للشيخ سفر الحوالي
- المؤشر الثالث ::: من كتاب نهاية إسرائيل 2022 نبؤة أم صدفة رقمية للدكتور بسام وليد جرار
- المؤشر الرابع ::: من استشراف المستقبل للدكتورعبد الوهاب المسيري
- المؤشر الخامس ::: مؤشر علمي تؤكده وكالة ناسا الفضائية قد يفسر أحد أشراط الساعة
قصة الفيلم الوثائقي نوستراداموس 2012 لقناة التاريخ الأمريكية History
أصدرت محطة History Channel احدث أفلامها بعنوان Nostradamus 2012 ، الفيلم يقدم لمحة عامة عن حياة Nostradamus (عاش بينعامي 1503 و 1566)وقدم تنبؤات أذهلت العالم من الحربالعالمية الأولى إلى الثانية إلى الانهيار الاقتصادي وتغير المناخ وغيرها عبر نظريات ما هي إلا تحليلات شخصية يعود أصلها إلى الكتاب المفقود الذي عثر عليه صحفي ايطالي عام 1995 في احدي مكتبات روما القديمة وفيه سبع رسومات غامضة، يشترك رمز الشمس في العديد منها، ويدعي المحللونلهذه الرسومات أن كارثة طبيعية تنتظرنا في عام 2012 حيثستكون الشمس محاذية لمركز مجرة دربالتبانة في ظاهرة استثنائية تحدث كل26 ألف عام وأن هذه الظاهرة ستضعف مجال الجاذبية الأرضية التي بدورها ستعكس الرياحالشمسية و بالتاليستؤدي إلى ارتفاع حرارة الغلاف الجوي للأرض هذا الارتفاع في درجة الحرارة سنرىأثره واضحاً من زيادة ذوبان الجليد في القطبين وهذا يتزامن مع سلسلة من الكوارث والأزمات الأخرى أهمها اقتراب كوكب نيبيرو بالأرض والبعض يقول اصطدام مذنب بالأرض. وأن هذا الكلام يطابق إخبار مشابهة وجدت في تفسير تقويم حضارة المايا؛ وإذا ما أضفنا لهذا تنبؤات نوستراداموس السابقة المعروفة الموجودة في كتاب القرون (هي أشعار على شكل رباعيات مشفرة (مكودة) تتحدث عن تاريخ وأحداث العالم في المستقبل) تصبح الصورة كاملة .
ويقال في هذا الصدد أن الصورة قد اكتملت بعد أن قام الدكتور راذرفورد باستخدام آخر تقنيات تحليلالبيانات بفك لغز التراكيب اللغوية المعقدة للرسومات المفقودة والأبيات الشعرية المشفرة ووصل إلى نموذج تنبؤي دعاه بـ "شيفرة نوستراداموس" يتبين فيه الخط الزمني المخفي للحرب العالمية الثالثة ، فبالإمكان قراءة مادار حول أسامة بن لادن وأنهيار برجي منهاتن و الهجوم الرئيسي القادم على الولايات المتحدة ، الحرب معإيران ، التدمير النووي لروما ، المواجهة بين الولايات المتحدة و الصين و روسيا، وكذلكالتفاصيل الكبرى في توقيت و سير الحرب العالمية الثالثة. وفي بعض ما وصل إليهراذرفورد يتوقع أن تشن دولة شرق أوسطية هجوما نوويا علي دولة أخري تطل علي البحرالمتوسط لتؤجج حربا عالمية ثالثة‏!!‏ ,‏وضمن راذرفود كل ما توصل إليه في كتابه الذيصدر في أواخر‏2007‏ بعنوان‏" شفرة نوستراداموس‏:‏ الحرب العالمية الثالثة‏" وتشير بعض النبوءات بوضوح إلى صراععسكري مؤكد بين أمريكا وإيران وإلي هجمات إرهابية كبري جديدة ومؤكدة ضد الولاياتالمتحدة وأن هناك نشوء لنظام عالمي جديد في مواجهة أعداء المسيح‏. ويمكن الإطلاع على رابط كتاب الحرب العالمية الثالثة (شفرة نوستراداموس) على الرابط التالي:
(1)http://www.4shared.com/file/28886228/e61163c1/The_Nostradamus_Code_World_War_IIIpdf1.html
يرى الصحافي أسامة الدليل من موقع الأهرام العربي أن "تفسير البروفيسور راثفورد لشفرة مخطوطات نوستراداموس استند إلي مناهج المسيحيين الصهاينة من المحافظين الجدد في واشنطن في تحليل حركة الكون والتاريخ علي أساس توراتي‏,‏ وهو المنهج الذي وجد فرصته في الهيمنة علي العقل الغربي كله منذ‏11‏ سبتمبر ‏2001‏ وشكل مناخ الخوف من عدو بلا وجه، ‏ وهو ذاته المناخ الذي دفع الناس لهستيريا البحث عن طالع الأيام مع بداية كل عام منذ انهيار البرجين في جزيرة مانهاتن في نيويورك‏، وعلى الرغم من أن التاريخ البشري قدم للناس ‏حتى يومنا هذا أدلة قاطعة علي كذب كل العرافين‏,‏ إلا أن هذه البضاعة تجد لنفسها سوقا رائجة وسط متاهات التطرف والعنف والهوس والخوف المرضي من الآخر‏ وقليلون هم الذين ينتبهون لهذه الحقائق‏ يمكنكم للإطلاع على نص المقالة بصحيفة الأهرام العربي على الرابط التالي (2)http://arabi.ahram.org.eg/arabi/Ahram/2008/1/5/COVR0.HTM
حضارة المايا في سطور
حضارة المايا هي حضارة قديمة قامت شمال جواتيمالا وأجزاء من المكسيك .وقد بلغت هذه الحضارة أوجها سنة 700 ق.م. و كان وصولالأسبان والأوروبيين إلى الأمريكيتين سببا في تدمير هذه الحضارة؛ وقد أسس أهل المايا حضارة عريقة فقد أشتهروا ببناء الأهرامات وبرعوا في علم الفلك، وقد استند الفيلم الوثائقي بشكل أساسي على أخبار وتقويم حضارة المايا ليعزز به تنبؤات نوستراداموس، ويلاحظ من خلال الفيلم أنه يوضح أن كل الحضارات تعاملت مع الزمن باعتباره تطورا خطيا مستمرا إلا أن تقويم المايا المعقداعتمد على فكرة أن الزمن عبارة عن دوائر ؛ وهو ما يعنى باختصار ان الزمن يعيد نفسه،لذا فمن أحداث الماضي التي وقعت بالفعل, يمكن التنبؤ بأحداث المستقبل ؛ ومع الفهمالكامل لهذه الحقائق الغريبة والمتطورة فى زمانها ودعمها بالكثير من العلوم الأخرىاعتقدت حضارة المايا أن بمقدورها التنبؤ بالأحدات التي ستأتيمستقبلاً. (الشكل الدائري هو تقويم المايا والذي حدد من خلاله المحللون والمنجمون تاريخ نهاية العالم!!)
إن أكثر ما يشد الانتباه في تقويم المايا ادعاؤهم أن نهايةالعالم ستكون عام 2012 م ( هذا حسب تحليل راذرفورد والمنجمين) ، فقد كان أهل المايا يؤمنون بأن البشر يخلقون ويفنون في دوراتتزيد قليلا عن خمسة آلاف عام. وبما أن آخر سلالة بشرية ـ من وجهة نظرهم ـ ظهرت قبل 3114 من الميلاد فإن نهايتهم ستكون عام 2012 (وتحديدا في 21ديسمبر من ذلكالعام). والغريب أن هذا التخمين يتوافق تقريبا مع ما جاء في التوراة منأن الله خلق الإنسان قبل 3760 عاماً من الميلاد، كما يتوافق مع ظهور الإنسانالمتحضر وأول كتابة في العراق) ،ولكن الحقيقة أن هذا التاريخ الذي حدد (21-12- 2012) وبحسب علمنا ما هو إلا موعد الإنقلاب الشتوي السنوي.
تعقيب على قضية النبؤات والتنجيم .
أقول نحن نعتقد يقيناً أنه كذب المنجمون ولو صدقوا فعلم الغيب والمستقبل بيد الله وحدة، ولا أريد هنا أن أنقاش قضايا التنجيم وأفندها حتى وإن بدا لنا أن بها نسبة من الصدق، هذا لأن هذا السبيل هو باب فتنه أمرنا الله ورسوله أن نبتعد عنها، وما يمكن أن استند له من باب الاعتقاد السليم هنا، أن تكون بعض هذه التنبؤات هي من بقايا الأديان السماوية القديمة والتي حرفت وضل أصحابها عنها وقد يكونوا صاغوها بشكل من الأشكال الأخرى، فنحن نعلم أن كل الأديان السماوية تحدثت عن المستقبل، ويمكن أن نضيف هنا أيضاً أن أخبار السماء كانت متاحة للجن باستراقهم السمع قبل بعثة النبي عليه الصلاة والسلام ويمكن أنهم اطلعوا على بعض هذه الأخبار؛ وقد تكون هذه أحد مصادر التنبؤات والتنجيم والتي يضاف لها الكثير من الكذب من قبل الجن أو الكهنة والله أعلم، المهم أن تفسيرات الكتب السماوية القديمة بها نبوءات كثيرة؛ كما أن أحاديث الملاحم والفتن في السنة المشرفة تنبي أيضا بالكثير من الأحداث القادمة وهذه قد تكون أيضا من أهم مصادرهم. والأهم من ذلك أن كتابات نوستراداموس قد صدر منها عدة طبعات خلال عدة قرون ويذكر أن هذه الطبعات جرى عليها التحريف والتعديل وبالتالي فإن اختلاق النبؤات على لسان هذا الرجل وطرحها في السوق متاح جداً ولا نعرف دقة الطبعات الحديثة بالنسبة للطبعة الأصلية ؛ واليوم تخرج لنا وثيقة جديدة كانت مفقودة في غياهب الفاتيكان، وغداً قد تظهر وثيقة أو كتاب جديد لهذا العراف الذي بدا أن الأوربيين والأمريكان قد وضعوه في مرتبة الأنبياء.
ما سأهتم به هنا في هذا المقالة هو السياسات والتدابير والخطط الحالية التي تتخذها أمريكا والغرب بناء على هذه التكهنات، وأهداف هذا الترويج لهذه النبؤات اليوم. والتي يضع لها الغرب عنواناً عريضاً هو تمهيد الأرض لعودة المسيح الثانية.
ولكن قبل ذلك هناك سؤالاً مهماً لماذا النبؤات؟ ولماذا يقف البعض ضدها ولا يعيرها الاهتمام بالتحليل والتدقيق؟ ألا يوجد في البنتاجون الأمريكي مركزاً متخصصاً يهتم بالنبؤات القديمة ويستشير المنجمين للتخطيط لعمليات أمريكا في المنطقة مستقبلاً، ألم تقم دولة إسرائيل بناء على نبؤات في التوراة؛ إن هذه النبؤات إن لم تعنينا فهي تعني أعدائنا ويصيغون على أساسها سياساتهم في المنطقة ونحن عنها غافلون. يبدو أن عقيدة النبؤات في كتب اليهود والنصارى تعاود اليوم كرتها لتستهدف الجميع. ونحن نرفض الخوض فيها فقط كوننا نعتقد أنها تنجيم ويحرم علينا الاقتراب منها، ولكنني أرى أن أسمها الحقيقي هو تخطيط وليس تنجيم .
لهذا أقول هنا، نحن كمسلمين بالطبع لا نؤمن بنبوءات نوستراداموس، ولكن يجب أيضاً أن لا نهملها فهناك خططاً تعد كما قلنا بالجمع بين التنجيم النبؤات القديمة تستهدف التمهيد لعودة المسيح المنتظرة بالقضاء على أعداء المسيح المتوقعون، فيبدو أناليهود وأنصارهم في المسيحية الصهيونية يقومون بالترويج لهذه النبؤات ونشرها مسبقا عن طريق وسائل الإعلام والأفلام تمهيدا للأحداث التي يخططون لها حتى يتقبلها الناس وكأنها منصنع القدر( وهذا ما سنشرحه في مؤشرات 2012).

النبؤات الحقيقية وأجتهادات العلماء
نقول في هذا الصدد أن النبؤات الحقيقية كانت تأتي فيما مضى في الوقت المناسب على يد الأنبياء وتتحدث عن المستقبل وتكشف بعض غيبياته وما من نبي إلا وأنبأ بالغيب ؛ وللإخبار بالغيب صور كثيرة بعضها يكون بالخبر المباشر ، بعضها يكون بالرمز، بعضها يكون بالوحي الصريح، وبعضها يكون بالرؤيا الصادقة للنبي أو حتى لغير الأنبياء، وبعضها يتحقق في زمن قريب، وبعضها يتراخى فيتحقق بعد سنين طويلة أو حتى بعد قرون.
تأتي هذه النبؤات لترفع من همة الأمة، ولتدفع بعزيمتهم لعمل أكثر فعالية. ولكن البعض يقول أن هذه التنبؤات هي نوع من التمسك بالغيبيات وأنها تدعو إلى التقاعس والاتكال وعدم الأخذ بالأسباب مما يؤدي إلى مزيد من الإحباط. لهذا يجب أن نتذكر هل جلس سراقة ابن مالك في بيته حتى يأتياه سواري كسرى؛ هذا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبره أنه سيلبسهما؟ وهل تقاعس الصحابة عن فتح بلاد فارس، وقد أخبرهم الرسول صلى الله عليه وسلم بحصول ذلك سابقا؟ إذا فهذه النبؤات الواضحة هي تستند إلى الوحي، ويجب أن نحاول نحن المسلمين اليوم أن نفسر هذه النبوءات مستندين إلى القرآن الكريم والسنة الشريفة، وبهذا نقطع الطريق على كل من قال أنه متنبئ اليوم بأن ذلك لا يعدو سوى رجماً بالغيب أو تأويل للنبؤات الأنبياء القديمة أو من بقايا ما تلصص به الشياطين فيما مضى على أخبار السماء قبل بعثة الهادي محمد عليه الصلاة والسلام .
اليوم يتم التنبؤ (التوقع) بالمستقبل بطرق منهجية مبنية على البحث والدراسة فنجد أجتهادات لبعض باحثينا كالتي تبنى على استشراف المستقبل وهذه لا تسمى علماً بالغيب بل هي تحليل للواقع وأستشراف للمستقبل، وهو يأتي في إطار البحث والدراسة وهو مطلوب في زمننا هذا للوقوف على حقيقة الواقع الذي نعيشة وتوقعاتنا المستقبلية لهذا الواقع وهذا ما تقوم به مراكز الأبحاث وهذا ما يحدثنا به مثلاً الدكتور عبد الوهاب المسيري في رؤيته لزوال إسرائيل.
كما أن لبعض علمائنا منهج جديد في البحث قائم على التحليل العددي للقرآن الكريم، وخصوصاً بعد ظهور ما يسمى بالإعجاز العددي للقرآن المبني على الرقم 19، وهذا موضوع يطول شرحة ولكن تفاصيله تجدونها على الرابط التالي لموقع الأرقام والذي يحوي الكثير من الأبحاث والكتب العدية، وأصبحت تقام له المؤتمرات. (3)www.alargam.com/
ونضيف إلى ما سلف أن نبؤات الكتب السماوية القديمة بها بقايا صدق لم ينالها التحريف خصوصاً النبؤات والقصص فالتحريف كان أكثر ما يطال العقائد والعبادات، وبهذا يحاول البعض من علمائنا تفسير وتحليل هذه النبؤات، ولا حرج في ذلك؛ ويستندون في ذلك لحديث رواه أحمد وأبو داود عن أبي هريرة أن الرسول e قال:"حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج". وهذا يعني أنه يجوز للمسلم أن ينقل كلام اليهود والنصارى وأخبارهم الموجودة في كتبهم دونتقيد بالبحث عن صحة الإسناد، بل تحكى أخبارهم كما هي للعبرة والاتعاظ، إلا ما علمأنه كذب.
يقول الدكتور سفر الحوالي في مقدمة كتابه انتفاضة رجب " إن في كتاب الله وسنة رسوله e من المبشرات الكثير، وما عدا ذلك فلـه حدوده وضوابطه في التعامل....، وأن دراسة النبوءات هي أحد مواد البحث في الدراسات المستقبلية إلا أن النبوءات كالأفكار منها الصحيح ومنها الزائف، ومن حق القارئ العالمي أن يجد الرأي الآخر في هذا الموضوع الخطير(أحتلال فلسطين)، ومن حق القارئ المسلم أن يطالب باستدعاء الاحتياطي في هذه المعركة الطويلة الشرسة، والاحتياطي هنا هو الدراسة الموضوعية للأصول العقدية للعدو ولنفسيته وسلوكه من خلال مصادره وتراثه التي هي عماد روحه المعنوي وإيمانه بقضيته ..... وحين نفعل ذلك (دراسة مصادر أهل الكتاب وتحليل نبؤاتهم) فإننا في الحقيقة لا نأتي بجديد وإنما هو امتثال للمنهج القرآني الذي علمنا الرجوع إلى المصادر الكتابية لإقامة الحجة وإلزام المفتري قال تعالى)قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين (... ويعقب الدكتور الحوالي ويقول؛ إنني أنصح كل يهودي في أرضنا المحتلة ألا يدع التوراة حكراً على محترفي الكهانة ، الذين يحصلون على إعفاء مجاني من الخدمة العسكرية بينما هو يقدم نفسه من أجلها وأجلهم ، إنني أنصحه أن يقرأها ولكن بعقله ووعيه لا بشروحاتهم وتأويلاتهم وسيرى الحقيقة التي لابد للعالم كله أن يراها عما قريب !!.". لقد بدا من تحليلات الدكتور سفر الحوالي لنبؤة دنيال أن الحقيقة الموجودة في كتب اليهود والنصارى لا تستهوي عقولهم ، وأنها تتطابق لأبعد حد مع ما جاء في أحاديث الملاحم والفتن وأشراط الساعة، ويمكنكم الأطلاع على ذلك من خلال كتاب الدكتور سفر (انتفاضة رجب). (4)http://islameiat.com/main/?c=288&a=2598


بعد هذا السرد الذي تقدمنا به، أرى وجوب وضع كل المؤشرات التي تهمنا والتي يمكن من خلالها أن نبني رأينا بشأن موضوع 2012 وحقيقة الترويج لهذا التاريخ فلعلنا نصل للحقيقة . وهذه المؤشرات كالتالي :-
المؤشر الأول :: مؤشر من تنبؤات وخطط المسيحية الصهيونية التي تعمل على تمهيد الأرض لعودة المسيح الثانية. ( من كتاب النبؤة والسياسة وكتاب حمى الـ 2000)





قبل أن نشرح هذا المؤشر لابد من البحث و فهم النظرة التاريخية لعلاقة المسيحية باليهود والصهيونية .
- كان المسيحيون خلال العصور الوسطى ينظرون لليهود كأعداء للمسيح لأنهم ينكرون دعوته كونها مكملة لدعوة موسى.
- في القرن السادس عشر قادت الحركة البروتستانتية حركة التجديد والصلاح في الديانة النصرانية، بشكل جذري ومن أهم نقاط التغيير ضم التوراة للإنجيل كمصدر للتلقي .
- في القرن السابع عشر ظهر توجه غريب جداً تجاه اليهود دعا له أنصار البروتستانتية؛ وهو ضرورة احتضان اليهود والتمكين لهم للعودة للأرض المقدسة، بدعوى أن هذه العودة ستساعد بتعجيل مجيء المسيح للأرض، وأن اليهود في النهاية سيتبعون المسيح وسيمكثون في الأرض ألف عام بعد القضاء على أعداء المسيح. (لهذا أعطت بريطانيا البروتستانتية وعد بلفور لليهود) .
- انتقلت بعد ذلك هذه الدعوة إلى قارة أمريكا مع هجرة الأنجلوساكسون فنشأت هنا في أمريكا الحركة الأمريكية الصهيونية أو ما يسمى بالإنجيليين اليمينيين، وهم نصارى ذو ميول صهيونية، وهم اليوم من يتولى مقاليد الحكم وقيادة الدفة الأمريكية.
- تلتقي الحركتان الصهيونية اليهودية والصهيونية المسيحية حول "مشروع إعادة بناء الهيكل اليهودي في الموقع الذي يقوم عليه المسجد الأقصى اليوم". لذا فالهدف الذي تعمل الحركتان على تحقيقه يتمحور حول فرض سيادة يهودية كاملة على كل فلسطين بدعوة أنها "أرض اليهود الموعودة" ومن شأن ذلك أن يؤدي إلى تعجيل عودة المسيح الثانية وتعميم البركة الإلهية على كل العالم.
- من أهم أدبيات حركة المسيحية الصهيونية أنها حركة تهتم بقضية نهاية العالم ومؤشراته.
- عقيدة النصارى تؤمن بمعركة النهاية أو ما تسمى بالهرمجدون، وهي معركة كبيرة بين النصارى ومن سيعاديها في نهاية الزمان وهي معركة حامية الوطيس كما هي في تنبؤات كتبهم ، وأن أرضها ستكون على ثرى فلسطين (في منطقة جبل مجدو)، وبالتالي فأن قيام دولة إسرائيل ودعمها هي بوابة المرور بالنسبة للنصارى للوصول إلى الهرمجدو، (اليهود اليوم يعلمون أن المسيحيين ينظرون لهم ولإسرائيل كمرحلة فقط قبل عودة المسيح، وهنا الأمر لا يعدو سوى تقاطع للمصالح بينهم)
- يعمل متطرفوا الطوائف المسيحية ممن ينتظروا ظهور المسيح مع بداية الألفية الثالثة على تنصيب كاميرات على أبواب القدس لتنقل ساعة نزول المسيح لمدينة القدس ولقد أنتظر الكثيرون ذلك في العام 2000م ولكنه لم يحدث وهم يعتقدون أن الأمر لن يبتعد كثيراً عن هذا التاريخ.
- معركة النهاية بالنسبة لمعتقد اليهود هي : أن المسيح بالفعل قادم ولكن هو مسيح يهودي (وهو الدجال باعتقادنا نحن المسلمين) ليجمع شتات باقي اليهود على الأرض المقدسة ويقيم دولة إسرائيل الكبرى، وأن هجرة اليهود إلى فلسطين وقيام دولتهم هو بمثابة تحقيق لتلك النبوءة، وأنه يجب قبل عودة مسيح اليهود أن يزداد عدد اليهود المتدينون والتائبون مما سيعجل بعودة مسيحهم الدجال، و بعد هذه العودة وما يتبعها من حروب سيكون الإذن بنهاية العالم وهنا لا بد أن يهلك ثلثي سكان العالم من العوام.
- هناك نص يكتبه اليهود في تلمودهم "أطلبوا المسيح بإخلاص وهو سيستجيب وسيأتي" ويقول اليهود في معتقدهم أن قدوم المسيح يجب أن يمر بمخاض عسير، فتنتشر قبل مجيئه الفوضى والدمار حتى يولد العالم من جديد في دولة السلام، والذي ستتربع إسرائيل على عرشها.
- وللمزيد من المعلومات عن قضية عودة المسيح للأرض على رأس الألفية، أدعوكم للإطلاع على بحث د. سعود بن عبدالعزيز الخلف المعنون بـ دعاوى النصارى في مجيء المسيح عليه السلام على الرابط التالي (5) دعاوى النصارى في مجيء المسيح عليه السلام - د. سعود بن عبدالعزيز الخلف - دراسة نقدية


مقتطفات من كتاب حمى 2000 لـ عبد العزيز بن مصطفى كامل
يقول مؤلف الكتاب في كتابه " أن ما تم إيراده في هذا الكتاب من معلومات عن الأحلام والأوهام الألفية المستقبلية لأهل الكتابين، ليس إلا مجرد رصد لظواهر لافتة تجمع بينها روابط عقائدية يؤمنون بها، ورصد الظاهرة لا يعني بالضرورة تصديقها أو الموافقة على التحليلات المرتبطة بها، أنما المقصود رصد تلك المظاهر، ووصف خطورتها وتفاعلاتها العملية المحتملة". كتاب حمى الـ 2000 على الرابط التالي (6)http://www.albayan-magazine.com/monthly-books/homa2000/index.htm
- وتبقى هناك علامة أخرى تبرزها مصادرهم (اليهود والنصارى) العقدية يؤمنون بحتمية حدوثها، عندما تبدأ الأيام الأخيرة بالتوال، وتتمثل في إقامة قيامة صغرى تهيئ للقيامة الكبرى!، وتأويل هذا يجيء باشتعال أو إشعال حرب مدمرة تهلك فيها غالبية سكان الأرض، ففي الأيام الأخيرة (في اعتقادهم) لابد أن تقوم حرب بسبب إسرائيل وعلى أيدي أحباب إسرائيل وعلى أرض إسرائيل زمن أجل إسرائيل.
- أما التلمود الذي فسر به الحاخامات القدامى نصوص التوراة فقد جاء فيه ما يدل على أن الأيام الأخيرة ستشهد أحداثاً يكون اليهود محورها؛ فقد جاء فيه: " قبل أن يحكم اليهود نهائياً، لابد من قيام حرب بين الأمم، يهلك خلالها ثلثا العالم، ويبقون سبع سنين يحرقون الأسلحة التي أكتسبوها بعد النصر".
- يعتقد العتاة الغلاة من طوائف النصارى أننا في ايام العالم الأخيرة، وهم يعملون بحزم لهذه الأيام، والتي يربطونها بقدوم الألفية الثالثة، حيث يتوقعون أن تبدأ فيها ايام الخاصة من أتباع المسيح وأن الله سيرفع الصادقين من النصارى إلى السماء إلى أن تنتهي الحرب ثم يهبطون مع المسيح ليحكموا الأرض 1000 عام.
مقتطفات من كتاب النبؤة والسياسة لجريس هالسيل .(الانجيليون العسكريون في الطريق إلى الحرب النووية).
كتاب من تأليف غريس هالسل على الرابط التالي:
(7) http://almahdy.net/vb/downloads.php?do=file&id=61
هذا الكتاب من الأهمية بمكان فهو يفضح كل المخططات التي تتعلق بالتنبؤات والخطط المستقبلية والعقلية العقائدية الصليبة المستترة، وتقول الكاتبة الأمريكية "جريس هالسل" في كتابها هذا :-
- "إننا نؤمنكمسيحيين أن تاريخ الإنسانية سوف ينتهي بمعركة تدعى "أرمجدون", وأن هذه المعركة سوف تتوج بعودة المسيح الذي سيحكم بعودته على جميع الأحياء والأموات على حدٍ سواء وما تفترضه الكاتبة هنا يؤيدها فيه زعمها العديد من الكتّاب الغربيين، والذين يؤكدون أن الكرةالأرضية سوف تنتهي تمامًا في سنة 2000م أو قريبًا منها.

- وتؤكد هالسيل في كتابها أن الأصولية الأنجيلية المتصهينة لا تقتصر على مجرد تقديم تفسيرات معينة لمفاهيم دينية محددة ولكنها تحاول أن تصنع المستقبل وفقاً لهذه التفسيرات وعلى قاعدتها .
- إن النصارى جميعًا يعتقدون أن المسيح هو الرب المخلص ،وأنه لابد أن ينزل آخرالزمان ويجيء من السماء بمجرد أن تقوم حرب "أرمجدون"، ليأخذ أتباعه ويرفعهم فوق السحاب، حتى لا يعاينوا أهوال الحرب الضروس، حتى تفرغ الحرب من القضاء على الأشرار..... وأن المسيح قد وعدهم بأرض جديدة وسماء جديدة وليذهب باقي العالم للجحيم.

- قال الرئيس الأمريكي رونالدريجان “انني مؤمن من كل قلبي ان الله يرعى أناساً مثلي ومثلكم لإعداد العالم لعودة ملك الملوك وسيد الأسياد” " لاحظ كلمة إعداد.
- إن رجالاً أمثال فولويل لندسي وبات روبرتسون وغيرهم من قادة اليمين المسيحي الجديد ، يعتقدون أن الكتاب المقدس يتنبأ بالعودة الحتمية الثانية للمسيح بعد مرحلة من الحرب النووية العالمية أو الكوارث الطبيعية والأنهيار الإقتصادي والفوضى الإجتماعية.
- في وقت مبكر من عام 1986 اصبحت ليبيا العدو الدولي رقم واحد لـــ روناد ريغان، فهل يعود تفسير ذلك إلى نبؤة توراتية ؟ إستناداً إلى جميس ميلز الرئيس السابق لمجلس الشيوخ في ولاية كاليفورنيا فأن ريغان كره ليبيا لأنه رأى أن ليبيا هي واحدة من أعداء أسرائيل الذين ذكرتهم النبؤة، وبالتالي فإن ليبيا هي عدوة الله.
الخــــــلاصــــة
- مما سبق نرى أن اليهود والنصارى يسعون سعياً حثيثاً كل لعودة مسيحه فهم يمهدون على الأرض بحروبهم ويهيئون الرأي العام بالأفلام والتنبؤات لما هو قادم من أحداث فإن لم تأتي بقدر فهم من سيصنعون الحدث ليبدو وكأنه من صنع القدر. ولعل أحداث القدس ومحاولات اليهود المحمومة لبناء الهيكل دليل على ذلك.
- ما يتضح لنا من المؤشر الأول هو أننا يجب أن نُجمع أن هناك قواسم مشتركة يتفق عليها أصحاب الكتب السماوية الثلاث قد تظهرً في ترتيب الأحداث وفي ظهور المسيح أو ما يسمى بالمخلص أو ما يتعارف عليه بأنها عودة المسيح الثانية؛ وأن هناك ملحمة آخر الزمان يسميها النصارى الهرمجدو (جبل في فلسطين) ونسميها نحن وعد الآخرة والتي نعتقد أنها ستتزامن مع ظهور المهدي، ولكن ما قد نختلف فيه أن الجميع يرى أنه سيكون هو صاحب النصر المبين وأن أطراف الأرض ستدين له بالولاء وانه من سيمكنه الله من الأرض، ولهذا يعد النصارى عدتهم لتمهيد الأرض لعودة المسيح المنتظرة بافتعال الحروب هنا وهناك وتمكين دولة إسرائيل في الأرض اعتقادا منهم أن العودة المنتظرة لن تكون إلا بجمع شتات اليهود على ارض فلسطين وبناء الهيكل وبعدها يتنصر جميع اليهود بعد القضاء على العرب والمسلمين وعوام الناس. ويجهز اليهود عدتهم أيضاً فهم ينتظرون قدوم مسيحهم الدجال لينقلبوا في ذلك اليوم على مسيحيي الأرض وتصبح سائر المعمورة خالصة لليهود، وكل في مشرعة سائر رغم المصاعب، يتكبد الخسائر والهزائم هنا وهناك ذلك أنهم مؤمنون بأن وعد الله لهم في كتبهم المحرفة حق وأنهم من اجتباهم الله ليكونوا خلفاء له في الأرض، وبين هذا المشروع وذاك تقف أمة الإسلام حائرة فيما تفعل فأمرها بيد من يحكمها وهنا لا عدة ولا عتاد ولا مشروع للاستعداد، .....................
- سؤال أود طرحة على الجميع لماذا تتقدم إيران في مشروعها السياسي والعسكري في المنطقة غير مكترثة بقرارات مجلس الأمن والمجتمع الدولي وتهديدات اليهود والأمريكان وتضرب عرض الحائط بالجميع، هل لأن عقيدة المهدي المنتظر مترسخة في وجدانهم بحق وأنها جزء من عقيدتهم وهم يستعدون لهذه العودة بالإعداد السياسي والعسكري (الرأي الراجح لدي أن هذا هو سبب قوة إيران الحالية)
- وما يجب الإشارة له بشأن هذا المؤشر بالتحديد هو أن نبوءات الرسل وما يكتب في الكتب المقدسة وإن حرفت من أخبار هي الأخطر على الإطلاق، ذلك أنها تحمل بين طياتها عقيدة الأمم وتنطوي عليها رؤيتهم ومخططاتهم. وتعود أقدم النبؤات اليوم إلى التوراة والعهد القديم، وإلى مجموعة من كتب اليهود المقدسة والتي اختطوها بأيديهم أو حرفوها والتي تعتبر اليوم مصدراً هاماً وغير معلن في الكثير من الأحيان للكثير من تنبؤات البشر المدعين بعلم الغيب.
المؤشر الثاني ::: مؤشر من كتاب انتفاضة رجب للشيخ سفر الحوالي







كتب الشيخ الدكتور سفر الحوالي كتاباً بعنوان "يوم الغضب ..هل بدأ بانتفاضة رجب ؟! وهذا في غمرة الانتفاضة الفلسطينية الأولى وهو عبارة عن قراءة تفسيرية لنبوءات التوراة عن نهاية دولة إسرائيل " وقد أثبت الشيخ في الكتاب أن ما يدعى "رجسة الخراب" في التوراة إنما هي في حقيقة الأمر "دولة إسرائيل" وساق على ذلك أدلة وبراهين من كتبهم المقدسة لا يرقى إليها الشك أبداً انطبقت فيها جميع الأوصاف التي وردت عن رجسة الخراب هذه على الكيان الصهيوني، وبعملية حسابية دقيقة أثبت الشيخ تطابق نبوءة دانيال الواردة في سفر دانيال مع بداية مجيء رجسة الخراب وذلك في العام 1967م وهو العام الذي سقطت فيه القدس وتدنست فيه بأخبث وأنجس خلق الله وخيم الكرب على المدينة المقدسة (كما ورد في النبوءة) .. أما نهاية رجسة الخراب هذه حسب النبوءة فسوف تحل بعد 45 عاماً من بدايتها أي في سنة 2012م وهو ما أثبته الشيخ الحوالي في ختام كتابه وعلق على ذلك بقوله :" قد رأينا أن تحديد قيام دولة الرجس كان سنة 1967م وهو ما قد وقع، وعليه فتكون النهاية أو بداية النهاية سنة (1967+45) = 2012م أي سنة (1387+45) = 1433هـ . وهو ما نرجو وقوعه ولا نجزم ويمكنكم وللإطلاع على الكتاب على الرابط التالي:
(4)http://islameiat.com/main/?c=288&a=2598

كما تجدون على موقع الشيخ سفر الحوالي تلخيصاً لنبؤة دانيال العظمى للملك نبوخذ نصر (8)
http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&contentID=61
وعلى الرابط التالي تجدون تفسير وتلخيص لنبؤة دنيال بشأن رجسة الخراب (9)
http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&contentID=62




المؤشر الثالث ::: مؤشر من كتاب نهاية أسرائيل 2022



الدكتور بسام نهاد جرار له كتاب معنون بـ نهاية اسرائيل 2022 نبؤة قرآنية أم صدفة رقمية، ويمكن الإطلاع على الكتاب على الرابط التالي؛ (10)
http://www.islamnoon.com/Derasat/Zawal/index.htm
الدكتور جرار هو أحد مبعدي مرج الزهور وقد آلف هذا الكتاب خلال فترة الإبعاد عام 1993، وقد استنتج الدكتور البناء العددي الإعجازي للقرآن المبني على الرقم 19، ومنه اكتشف أن نهاية دولة أسرائيل ستكون في عام 2022 وهو يقول أن هذا الإستنتاج جاء من خلال استكشاف أنماط رياضية في القرآن الكريم ومنها يمكن أحيانا التوصل إلى بعض الأسرار المتعلقة بالغيب في القرآن الكريم. ومنها أن احتمال زوال إسرائيل سيكون عام 2022م، وهو احتمال راجح، ولا يقول إنه يقين. وهو يقول أن قبل هذا التاريخ سيكون هناك تمهيد لهذا الزوال من خلال زمن سيشهد نهوض الإسلام كقوة عظمى في المنطقة.
ويؤكد الدكتور جرار على صحة المنهج في هذه الدراسات العددية الجديدة من نوعها، والتي تعتمد على استكشاف الأنماط الرياضية من القرآن الكريم؛ ويقول لقد وجدنا أن كثيرا من التواريخ في الماضي موجودة في هذه المنظومات العددية القرآنية. فمثلا عام 1967 موجود، و1948، و1187م وهو تاريخ فتح صلاح الدين للقدس، وعام 636م وهو عام استلام عمر بن الخطاب للقدس وكلها موجودة. كل هذا وغيره من الماضي موجود، وهذا ما يجعلنا نرجح حادثة 2022 ميلادي. القصد أن صدق المعادلات في الماضي يرجّح حصول القضايا المستقبلية. والله تعالى أعلم.
- هذا المؤشر يعتمد ;كما قلنا على إعجاز العدد 19 في القرآن الكريم، فالقرآن مبني على هذا العدد والأدلة هنا لا حصر لها، وهناك تنبؤات لبني إسرائيل تقول أن دولتهم ستمكث مدة 76 عام، وقد وجد الدكتور جرار أن هذا الرقم هو من مضاعفات الرقم 19 (19 X 4 = 76)؛ وهذا تم تفسيرة بأن دولة أسرائيل سيتعاقب عليها 19 كنيست مدة كل كنيست 4 أعوام وبهذا يكون بالفعل عام 2022 ، وإذا ما أعتبرنا قيام أسرائيل عام 1948 (1367 هـ )، فإن 2022- 1948= 74) وكون اليهود يتعاملون بالسنة القمرية فبأجراء بعض الحسابات التصحيحية (بين التقويم الشمسي والقمري) نجد النتيجة 76.
- عام 2022م يكافي عام 1443 هـ ، وإن عدد الكلمات من بداية الكلام عن النبؤة في سورة الإسراء "وآتينا موسى الكتاب" إلى أخر الكلام في النبؤة " فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا" فسوف نجد أن عدد الكلمات هو1443هـ وهذا يكافئ"1367م+ 76= 1433 هـ .
- قامت لإسرائيل دولتين بعد وفاة سيدنا سليمان (سليمان عليه السلام حكم من(973-933 ق.م). ثم انقسمت مملكة بني إسرائيل إلى مملكة يهوذا وإسرائيل.) وتعاقب على كل دولة 19 ملك وكذلك دولة أسرائيل سيتعاقب عليها 19 كنيست .
- نزلت سورة الإسراء قبل الهجرة بسنة وبهذا سيمضي على حادثة الإسراء 1444 سنة هجرية إلى يوم أنتهاء اسرائيل عام 2022 وبهذا نجد أن (1444= X 76 19) لاحظ أيضاً الرقم من مضاعفات العدد 19 ، وهناك الكثير من الدلائل الأخرى مما يتطابق مع الرقم 19 .
المؤشر الرابع ::: مؤشر من استشراف المستقبل لعبد الوهاب المسيري






- هذا مؤشر مختلف ويعتمد بالأساس على البحث والتحليل واستشراف المستقبل المبني على المقدمات والأحداث الواضحة إضافة للسياق الطبيعي لدوران عجلة التاريخ والدراسات السياسية والاجتماعية لدى العدو، وهذا متعلق بنهاية وزوال دولة إسرائيل كما بشرنا بها الكاتب الراحل عبد الوهاب المسيري وصاغها في مقالة بعنوان نهاية إسرائيل على الرابط
التالي (11)
موقع الدكتور عبد الوهاب المسيري
- وهنا الكاتب لا يحدد تاريخ 2012 بأي حال من الأحوال ولكنه يقول بحسب رأيه وبحسب دراسات مراكز الأبحاث الإسرائيلية أن النهاية الطبيعية لزوال دولة صهيون ستكون قريبة، ونحن نسوق هذا الرأي هنا لندعم نظرية نهاية إسرائيل ببعدها التاريخي والاجتماعي . وستجدون على الرابط التالي موسوعة اليهود واليهودية و الصهيونية لعبد الوهاب المسيري تبين تفاصيل عن رؤيته لدولة إسرائيل واليهود .
- (12) http://www.rapee3.net/pr/play.php?catsmktba=252


المؤشر الخامس ::: مؤشر علمي تؤكده وكالة ناسا الفضائية (مؤشر قد يفسر أحد أشراط الساعة)





لقد حاولت الأفلام السابقة أن توصل لنا رسالة مفادها أن يوم 21-12-2012 قد يكون يوم القيامة أو بداية الأحداث لقيام الساعة، وزج الكثيرون باسم وكالة الفضاء الأمريكية كأحد المصادر لهذا التحديد أو لبعض الكوارث التي ستحصل وهذا عبر بعض الأخبار الكاذبة، كاقتراب كوكب نيبيرو من الأرض، مما استلزم من الوكالة الرد على هذه الإدعاءات، فهي تنفي صلتها بأي معلومات عن هذه التنبؤات، وتقول الوكالة في ردها أنه لا دليل علمي مؤكد على هذه الأحداث. إلا أن وكالة ناسا تؤكد على أنه في عام 2012 ستتعرض الأرض إلى عاصفة شمسية قد تكون الأقوى من نوعها متزامنة مع ضعف المجال المغناطيسي للأرض مما سيؤثر على التكنولوجيا والاتصالات وقضايا بيئية أخري وهذا ما قد يستدعي الانتباه .
نص تعليق ناسا على موضوع العاصفة الشمسية على رابط ناسا التالي(13)http://science.nasa.gov/headlines/y2009/29may_noaaprediction.htm والمزيد من المعلومات تجدها على رابط ناسا التالي (14) http://science.nasa.gov/headlines/y2006/10may_longrange.htm
يقول خبر وكالة ناسا أن وكالة الفضاء الأمريكية ناسا؛ يقومون برصد حدوث عاصفة شمسية في عام 2012م بالفعل، (هذا ما قد يتوافق مع ما ذكر من أحداث متوقعة عام 2012) ، هذه العاصفة يخبرنا عنها علماء ناسا بأنها قد تؤثر سلباً على منظومة الاتصالات العالمية والأقمار الصناعية و، وفي هذا السياق أعلن المركز الوطني الأمريكي لأبحاث الغلاف الجوي (NCAR) أن الدورة الجديدة للبقع الشمسية ستكون مختلفة وأقوى من سابقتها ب 30-50%، فإذا صحت هذه الحسابات فإن الشمس ستطلق عواصف شمسية قد تؤثر على شرائح الجوال وأجهزة الملاحة (GPS) وأقمار مراقبة الطقس والكثير من الأجهزة . ويذهب بعض العلماء إلى ابعد من هذا حيث إن هذه العاصفة من الممكن أن تكون من القوة بحيث تؤدي إلى عكس القطبية المغناطيسية للأرض وهذا متعارف لدينا في علم الجيولوجيا من خلال دراسة مراحل تطور القشرة الأرضية. (الرابطين التاليين عبارة عن مقطعي فيديو يوضحان طبيعة العاصفة الشمسية المتوقعة وعملية الانقلاب في القطبية المغناطيسية للأرض)
(15)ويذكر انه قد حدث في عام 1859عاصفة جيومغناطيسية عظيمة أدت إلى احتراق أسلاك البرق وتعطيل نطاق واسع من الاتصالات على الارض، ويقدر أن تكون عاصفة 2012 بقوتها ولكن هذه المرة في وجود تقنيات أكثر حساسية يعتمد عليها الاقتصاد والصناعة والأمن في العالم، وهنا يجب أن ننتبه أن هذا الحدث سيعطل المنظومات الدفاعية للدول المتقدمة !!، وسائر وسائل الحياة والرفاهية للبشر؛ هذه كلها ستصبح خلال ثواني في مهب الريح. هذه الدورة من العواصف الشمسية متعارف عليها كل 11 سنة ، فالسابقة كانت سنة 2001 والقادمة ستكون 2023 وقد تكون الأقوى، ويقدر أن تكبد مثل هذه الكارثة وبحسب موقع ناسا من 1- 2 ترليون دولار وهي خسائر في البنى التحتية للدول المتقدمة تقنياً، وهنا نتذكر مثلاً أن خسائر الولايات المتحدة من أعصار كاترينا وصل فقط 80- 125 بليون دولار فقط وهنا لا مقارنة. المزيد من المعلومات عن هذه الظاهرة وما يتسببة على الأرض على رابط صحيفة الرأي التالية (17)http://www.alraimedia.com/Alrai/article.aspx?id=126988&page=3
ونقول نحن في تعليقنا على هذا الخبر؛ نحن نعلم أن هذه التكنولوجيا هي فخر الصناعة الأمريكية والأوربية وأن أمريكا كقوى عظمى تستغل هذه الترسانة التقنية في الاستعلاء والهيمنة على الشعوب ويساعدها مركزها الاقتصادي والتقني والعسكري أيضاَ على العمل على إخضاع وتسيير سياسات الدول وقراراتها لصالحها. هذه المعلومات تجعلنا نتوقف للحظات أمامها، إذ أن هذا التعطيل الإلهي لهذه الترسانة والتكنولوجيا المتقدمة الغير مسبوقة سيكون له أبعاد لم نشهد لها مثيل على ساحة الصراع بين الإسلام والغرب أهمها أن تصبح الترسانة العسكرية الأمريكية والصهيونية ومن يحالفهم عمياء، وهنا تفقد القوات العسكرية السيطرة الجوية والتقنية في ساحات المعارك لتنتقل المعركة إلى الأرض، ولعلها هي اللحظات التي ينتظرها المسلمون لساعة الحسم.
هذا الأمر يذكرنا جميعاً بأهم علامات الساعة وحديث الملاحم والفتن والتي ذكر فيها أن هناك حرب قامة ستكون بيننا وبين الروم وستكون بالسيف والخيل وأشار المفسرون هنا إلى أن هذا يعني أن آلة الحرب الحديثة ستتعطل وفسر البعض ذلك بسبب الحرب النووية الطاحنة، إلا أنه اليوم يظهر لنا العلم سبباً أخر أهم وأكثر منطقية من الحرب النووية وهي أن يدا الله ستطال تكنولوجيا العصر وتعطلها بسِنة كونية والله أعلم. وبتدبر الحديث التالي الموجود في كتاب الملاحم والفتن (صحيح مسلم) نجد إشارة واضحة لذلك.
2899- هاجت ريح حمراء بالكوفة. فجاء رجل ليس له هجيري إلا : يا عبدالله بن مسعود ! جاءت الساعة . قال فقعد وكان متكئا . فقال : إن الساعة لا تقوم ، حتى لا يقسم ميراث ، ولا يفرح بغنيمة . ثم قال بيده هكذا (ونحاها نحو الشام ) فقال : عدو يجمعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام . قلت : الروم تعني ؟ قال : نعم . وتكون عند ذاكم القتال ردة شديدة . فيشترط المسلمون شرطة للموت لا ترجع إلا غالبة . فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كل غير غالب . وتفنى الشرطة . ثم يشترط المسلمون شرطة للموت . لا ترجع إلا غالبة . فيقتتلون . حتى يحجز بينهمالليل . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كل غير غالب . وتفنى الشرطة . ثم يشترط المسلمون شرطة للموت . لا ترجع إلا غالبة . فيقتتلون حتى يمسوا . فيفيء هؤلاء وهؤلاء . كل غير غالب . وتفنى الشرطة . فإذا كان يوم الرابع ، نهد إليهم بقية أهل الإسلام . فيجعل الله الدبرة عليهم . فيقتلون مقتلة - إما قال لا يرى مثلها ، وإما قال لم ير مثلها - حتى إن الطائر ليمر بجنباتهم، فما يخلفهم حتى يخر ميتا . فيتعاد بنو الأب ، كانوا مائة . فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد . فبأي غنيمة يفرح ؟ أو أي ميراث يقاسم ؟ فبينما هم كذلك إذ سمعوا ببأس ، هو أكبر من ذلك . فجاءهم الصريخ ؛ إن الدجال قد خلفهم في ذراريهم . فيرفضون ما في أيديهم . ويقبلون . فيبعثون عشرة فوارس طليعة . قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إني لأعرف أسمائهم ، وأسماء آبائهم ، وألوان خيولهم . هم خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ . أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ . الراوي: يسيربن جابر - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم المسند الصحيح - الصفحة أوالرقم: 2899. ويمكن الإطلاع على نص الحديث من كتاب صحيح مسلم على الرابط التالي (18)http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=138&CID=183
هنا يشد انتباهنا جملة " فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل‏؛ و فيقتتلون حتى يمسوا " ونحن نعلم أن حروب هذا الزمان لا تنقطع ليلاً أو نهاراً فأين هي الطائرات والصواريخ العابرة للقارات التي تعمل بالرادارات والأقمار الصناعية لقد بدا من نص الحديث أنها ستتعطل لسبب ما.
نحن نعلم من خلال بعض أحاديث الساعة والملاحم والفتن أن القتال في آخر الزمان سيكون بالسلاح الأبيض الذي كان أسلافنا يستعملونه (السيوفوالحراب والأسهم وغيرها وأنهم سيركبون كذلك الخيل من جديد ) وكان التساؤل الكبير هل ستستمر الحضارة التي نعيشها اليوم أم ستنتهيويعود الناس من جديد إلى ما كان عليه أجدادهم قبل الثورة الصناعية ؟
قد يتبنى الغالب منا رأي زوال الحضارة تصديقاً بالحديث الشريف، ولكن يبقى السؤال الصعب في الأذهان كيف يمكن أن تزول كل هذه الحضارة والتكنولوجيا المتطورة أين سيذهب العلم، (قد نظن أنها ستزول في يوم وليلة ولكن هذا قد يكون على مراحل)، ويأتي الجواب واضحاً في طيات إحدى الحقائق العلمية المتوقعة مستقبلاً، وهذا بافتراض أن العاصفة الشمسية القادمة وما يتبعها من تغيرات مناخية وأرضية قادرة على إيقاف منظومة العصر وشبكة الاتصالات والمعلومات الدولية، وبهذا يبقى العلم موجوداً ولكن ستتعطل أدواته، وهذا قد يبدوا لي كمرحلة أولى قبل أن ندخل في عصر السيف والرمح والخيل، فيبدو أن يد الله ستطال من جديد مصادر الطاقة والحديد وكل شيء والله أعلم، ولعلها أية أخرى يجب البحث فيها هل هي بالفعل حرب نووية تعطل كل شيء أم الطارق كما يقول البعض؟ ألله أعلم. تحليل علمي لهذا الرأي ستجده في مقالة نهاية عادة الثانية على رابط مدونتي الخاصة؛ (19)
http://ayman-nassar.maktoobblog.com/recent-posts
ولعلنا نتذكر ما فعل انقطاع الكهرباء في الولايات المتحدة عام 2003 من أثارة للفوضى وتوقف للحياة والبورصة والخسائر الفادحة ناهيك عن الأنفلات الأمني والسرقات ، فما هي النتيجة لو استمر انقطاع الاتصالات والطاقة لفترة طويلة، نحن نعلم أن معركتنا من الغرب وأمريكا لن تكون بوصولنا إلى مستويات تكنولوجية أعلى مما يمتلكون، هذا ببساطة لأننا إلى الآن لم نبني القاعدة الأساسية لذلك، ولكننا نؤمن أن هذا الاستعلاء يجب أن ينتهي بسنة من سنن الله كما حصل لقوم عاد وثمود ولوط، عندما تجاوزا الحد، قال تعالى } حَتَّى إِذَا أَخَذَتْ الأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ { يونس (24)
أما نحن العرب فلقد تقدمنا خطوة أضافية نحو ذلك اليوم الموعود، وهذا بتطاولنا الغير مسبوق في البنيان، فبعد برج خليفة بدبي الذي يبلغ ارتفاعه 828 متر، سيضرب أحد الأمراء هذا الرقم في 2 ليفتتح بعد سنوات برج جدة الذي سيناهز الـ 1600 متر، فاليوم يمتلك العرب أعلى ابراج في العالم، بينما نرى أن الصهيونية وأمريكا والغرب تجهز ليوم اللقاء بالتمهيد لذلك بالعتاد والسلاح وإطلاق التنبؤات لتمهيد الرأي العام لما هو قادم من أحداث ونحن نستعد بالاستعلاء عن الأرض ورفع البنيان لمطاولة السحاب (هل يريدون مقارعة السحاب للتقرب إلى الله بالدعاء ؟؟)، أقول أن لله في خلقه شئون حقاً.
إذاً سنكتفي هنا في المرحلة الأولى بتوقف الاتصالات فهي كفيلة بأن ترجح كفة المسلمين في المعارك القادمة على الأرض عندما تتوقف الأقمار الصناعية والطيران والدفعات الأرضية والصواريخ عن العمل، هذا الأمر يجب أن لا يدفعنا بالطبع للتقاعس بقدر ما يدفعنا للعمل والاستعداد لمرحلة قد تحصل، ولنا فيما حصل في قطاع غزة من مقاومة فاعلة لشعب محاصر وبأبسط الأسلحة أسوة حسنة في الاستعداد لمواجهة العدو والسؤال كيف كنت تتوقع أن تكون نتيجة معركة الفرقان في غزة مثلاً لو كانت ترسانة الأسلحة الإسرائيلية عمياء ؟ لاشك أنه سيكون النصر ثم النصر ثم النصر.
نحن لا نؤكد يقيناً على حدوث ذلك ولكن فقط ليكن لنا تصورات لما يفكر به الغرب ولما يمكن أن يحصل ولقد استخلصنا صورة معارك نهاية الزمان وزوال الحضارة من الأحاديث التالية :
أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليهوسلم قال(لا تقوم الساعة حتى تنزل الروم بالأعماق ، أو بدابق ، فيخرجإليهم جيش من المدينة ، من خيار أهل الأرض يومئذ ، فإذا تصافوا قالت الروم : خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم ، فيقول المسلمون : لا والله ! لا نخلي بينكم وبين إخواننا ، فيقاتلونهم، فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهمأبدا ، ويقتل ثلثهم ، أفضل الشهداء عند الله ، ويفتتح الثلث ، لا يفتنونأبدا : فيفتتحون قسطنطينية ، فبينما هم يقتسمون الغنيمة ، قد علقوا سيوفهمبالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان : إن المسيح قد خلفكم في أهليكم ، فيخرجون، وذلك باطل ، فإذا جاؤوا الشام خرج ، فبينما هم يعدون للقتال ، يسوونالصفوف ، إذ أقيمت الصلاة ، فينزل عيسى بن مريم صلى الله عليه وسلم ،فأمهم ، فإذا رآه عدو الله ، ذاب كما يذوب الملح في الماء ، فلو تركهلانذاب حتى يهلك ، ولكن يقتله الله بيده ، فيريهم دمه في حربته) .
لو أخذنا بظاهر النص في هذاالحديث سنجد دلاله واضحة أن القتال في آخر الزمان سيكون السيوف والحرابوهذا يدل على زوال هذه الحضارة التي نعيشها اليوم والشاهد قوله صلى اللهعليه وسلم علقوا سيوفهم بالزيتون يسوون الصفوف وقوله فيريهم دمه في حربته .
وهناك أكثر من حديث ورد بالشأن منها ما ورد في الطليعة الذين يرسلهم المهدي بعد سماع الصريخ بخروج الدجالفقال صلى الله عليه وسلم ( إني لأعرف أسماءهم وألوان خيولهم , هم خيرفوارس على ظهر الأرض يومئذ, أو من خير فوارس على ظهر الأرض يومئذ( ؛ وهذا دليل على أنهم يستخدمون الخيول في قتالهم , فلاسيارات ولا دبابات ولا غير ذلك مما يدل على فناء الحضارة وتبدل الحال. وعنه كذلك قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : (سيوقد المسلمون من قسييأجوج و مأجوج و نشابهم و أترستهم سبع سنين). بمعني أن المسلمين سيوقدون من سهام وقسي ودروع يأجوج ومأجوج النار لمدة سبع سنوات. (20) كتاب الفتن http://upload.ps/d9uxy7uz7qmo/Alfetan.nat.rar.htm
الخــــــــــاتمة
قال الله تعالى في محكم تنزيله)قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق(، هي دعوة واضحة للبحث والتقصي عن نشأة هذا الكون وهذه المعمورة متتبعين خلاها قصة الإنسان والحياة على هذه البسيطة، أخذين منها الدروس والعبر، وقياساً على ذلك يكون البحث والنظر في نهاية هذا الكون وهذا الخلق وهذه الحياة وهنا قد تكون الحكمة أجل وأعظم، ولكن ما يعنينا هنا كمسلمين ليس تحديد يوم القيامة، فتحديد يوم القيامة لا يعنينا في شيء، فقيامة كل منا ستبدأ بموته، كما أن ساعة القيامة والنفخ في السور لن نشهدها فالساعة لن تقوم كما أخبرنا الحبيب المصطفى إلا على شرار البشر وأن الله سيبعث بريح رقيقة تقبض أرواح كل من شهد أن لا الله إلا الله وأن محمد رسول الله قبل الإذن بنهاية العالم، فلما هذا الخوف والجزع والتأثر المبالغ فيه أحياناً من هذه الأفلام الأمريكية المبرمجة، نقول لمن يقف اليوم وراء هذا النوع من الأفلام أن رسالتكم قد وصلت وأنه إن كان من السهل عليكم إشاعة الرعب والقلق من المستقبل برجمكم للتنبؤات وإنتاجكم للأفلام المشبوهة إلا أنه يبقى من الصعب عليكم إعادة الطمأنينة إلى قلوب البشر، إلا من أمن وأتقى وكانت لديه الدراية الكافية بحقيقة مأربكم . لهذا وجب علينا أن نفضح مزاعمكم وخططكم ونرد عليكم رسالتكم، فما تقولون لا ينطلي علينا من قريب أو بعيد، فنحن مؤمنون بقدر الله وقدرته، ونعلم أن الساعة حق وأن وعد الله حق، وأنه قبل الساعة لابد أن نجتمع تحت راية واحدةٍ، وستكون لنا معركة فاصلةً معكم، وسينطق الشجر والحجر فيها على أرض فلسطين، وسنقاتلكم ونسترجع أرضنا وقدسنا منكم، وستكون القدس عاصمةً للخلافة القادمة، وأننا سنفتح روما وسنهزم الأحزاب، وسنعيد لهذه الأمة كرامتها، وسينزل المسيح متبعاً هدي المصطفى الحبيب، وسنكون نحن معه وتحت رايات الحق أينما ولت، وسيصبح الإسلام هو السلام، وسيري المجرمون أي منقلب ينقلبون.
أما بالنسبة لما تقولون وتروجون عن نهاية العالم وعن كارثة تترقبونها في عام 2012 فأقول لكم؛ أن عقيدتنا في هذا الموضوع ثابتةً راسخة لا تؤثر فيها لا أحلامكم ولا أفلامكم، فسيد الخلق لم يعلم بموعد الساعة وقد قال تعالى له )يسألونك عن الساعة قل أنما علمها عند ربي وما أتيت من العلم إلا قليل(، ونقول لكل من يشعر بقلق أن تكون الساعة قد تم تحديدها )إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتها إلا هو ثقلت في السموات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة(وإن كنتم خائفين مما هو آت فإن الله يقول لكم )أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم( ولهذا فاتقوا الله يا عباد الله وتذكروا قوله تعالى)اقترب للناس حسابهم وهم في غفلةٍ معرضون،ما يأتيهم من ذِكْرٍ منربِّهم محدَثٍ إلاّ استمعوه وهم يلعبون( لهذا يذكرهم ربهم )أن الساعة آتيةٌ لا ريب فيها(وأن)كل من عليها فان(وأن )كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلا وَجْهَهُ(، ولكنكم يا بني أدم تغفلون وتنسون ولهذا قال تعالى ) فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ(لهذا يحذركم الله نفسه في أخر أيةٍ نزلت من القرآن الكريم ويقول لبني البشر)وَاتَّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَفِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَيُظْلَمُونَ(، ولا تنسوا أن الله عادلٌ خبير وانه قد قال)مَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولا يَتْلُو عَلَيْهِمْ أيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُون(َ؛هذا بلاغ للبشر من لدُن عزيزٍ مقتدر لمن أمن وصبر ولمن تجبر وكفر، وإننا لعلى يقين بأن الله سيرينا آياته في الأفاق وفي أنفسنا ليتبين لنا أنه الحق، وستظهر لنا قادم الأيام ما كنا نجهله.
أ‌. أيمن عبد الحليم نصار
محاضر بقسم الجيولوجيا
جامعة عمر المختار – ليبيا
1- 4 - 2010
الــــمراجــــع
(1) كتاب شفرة نوستراداموس http://www.4shared.com/file/28886228/e61163c1/The_Nostradamus_Code_World_War_IIIpdf1.html
(2)أسامة الدليل من موقع الأهرام العربيhttp://arabi.ahram.org.eg/arabi/Ahram/2008/1/5/COVR0.HTM
(3) موقع الأرقامwww.alargam.com/
(4) كتاب أنتفاضة رجب للدكتور سفر الحوالي http://islameiat.com/main/?c=288&a=2598
(5)بحث دعاوى النصارى في مجيء المسيح عليه السلام - د. سعود بن عبدالعزيز الخلف http://www.dahsha.com/viewarticle.php?id=30760
(6) كتاب حمى 2000 لـ عبد العزيز بن مصطفى كامل http://www.albayan-magazine.com/monthly-books/homa2000/index.htm
(7) كتاب النبؤة والسياسة لجريس هالسيل : http://almahdy.net/vb/downloads.php?do=file&id=61
(8) تلخيصاً لنبؤة دانيال العظمى للملك نبوخذ نصر على موقع الشيخ سفر الحوالي
http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&contentID=61

(9) تلخيص لنبؤة دنيال بشأن رجسة الخراب على موقع الشيخ سفر الحوالي
http://www.alhawali.com/index.cfm?method=home.SubContent&contentID=62


(10) كتاب نهاية اسرائيل 2022 نبؤة أم صدفة رقمية للدكتور بسام نهاد جرار
http://www.islamnoon.com/Derasat/Zawal/index.htm
(11) مقالة بعنوان نهاية إسرائيل لعبد الوهاب المسيري
http://www.elmessiri.com/articles_view.php?id=36
(12) موسوعة اليهود واليهودية و الصهيونية لعبد الوهاب المسيري
http://www.rapee3.net/pr/play.php?catsmktba=252
(13) موقع ناسا تقرير عن العاصفة الشمسيةhttp://science.nasa.gov/headlines/y2009/29may_noaaprediction.htm
(14) موقع ناسا معلومات اضافية عن العاصفة الشمسية http://science.nasa.gov/headlines/y2006/10may_longrange.htm

(15) مقطع فيديو (1) يوضح العاصفة الشمسية(17) مقالة صحيفة الرأي الكويتية (عاصفة شمسية مدمرة في سبتمبر 2012)
http://www.alraimedia.com/Alrai/article.aspx?id=126988&page=3
(18) كتاب صحيح مسلم كتاب الملاحم والفتن
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=138&CID=183
(19) مقالة نهاية عادة الثانية (مدونة يوم جديد، أيمن نصار)
http://ayman-nassar.maktoobblog.com/recent-posts
(20) كتاب الفتن http://upload.ps/d9uxy7uz7qmo/Alfetan.nat.rar.htm















مؤشرين جديدين
المؤشر السادس ::: تصريحات للحاخام اليهودي ديفد وايس على قناة الجزيرة .
الحاخام يهودي هو ديفيد وايز وهو الناطق الرسمي لحركة ناطوري كاراتا اليهودية ، وهذا في لقاء كان مع أحمد منصور في برنامج بلا حدود على قناة الجزيرة بتاريخ 10-4-2008، هذا التيار اليهودي من الناحية العقائدية ضد الصهيونية، وضد تأسيس دولة إسرائيل، ويقول أن ما حصل لليهود ويحصل وتدمير الهيكل عبر العصور المختلفة هو بسبب خطاياهم، وأن حاخامات اليهود لا يوجد لديهم فهم أو دراسة حقيقية للتوراة، وهم اليوم منجرون خلف الصهيونية وأفكارها، وأن قيام دولة إسرائيل والمصادقة عليها من قبل الأمم المتحدة كان من عمل الشيطان، وبهذا فأن دولة إسرائيل هي دولة ضد الله ومخالفة لتعاليم التوراة، وتطالب هذه الجماعة بتفكيك دولة إسرائيل وأزالتها، وعودة اليهود إلى مواطنهم الأصلية، ويضيف مشدداً أنه بعلمهم أن هذه الدولة سوف تزول وتنتهي خلال سنوات قليلة.
الإطلاع على نص حلقة البرنامج عبر الرابط التالي :
http://video.ppc2you.com/video/15380

المؤشر السابع ::: دوره مذنب هالي وعمر دوله إسرائيل
كانت البداية، في، محاضرة مدوّنة للكاتب العراقي (محمد أحمد الرّاشد)، تتعلق بالنظام العالمي الجديد. وقد يستغرب القارئ أن تتضمن هذه المحاضرة الجادّة الكلام الآتي، والذي ننقله بالمعنى: " عندما أُعلن عن قيام دولة إسرائيل عام 1948م، جاءت جارة، وهي عجوز يهوديّة، إلى أمّ محمّد الراشد، وهي تبكي. فلمّا سألتها أمّ الراشد عن سبب بكائها، وقد فرح اليهود، قالت: إنّ قيام هذه الدّولة سيكون سبباً في ذبح اليهود. ثم يقول الراشد إنه سمعها تقول إنّ هذه الدولة ستدوم 76 سنة. كان الراشد عندها صغيراً، وعندما كبر رأى أنّ الأمر قد يتعلق بدورة المُذنّب هالي، لأنّ مذنّب هالي، كما يقول الراشد، مرتبط بعقائد اليهود.
في البداية لم يعجبنا الكلام، لأن المحاضرة ربما تكون أفضل لو لم تُذكر هذه الحادثة، إذ أن الناس قد اعتادوا أن يسمعوا من أفواه العجائز النّبوءات المختلقة، فأصبحوا، وعلى وجه الخصوص المثقفون منهم، ينفرون من مثل هذا الحديث. ثمّ ما لبثنا أن تنبّهنا إلى احتمال أن تكون هذه العجوز قد سمعت من الحاخامات، لأنّ العقل يستبعد احتمال أن يكون هذا الكلام من توقّعاتها، أو تحليلاتها الخاصّة. وليس هناك ما يمنع، وفق العقيدة الإسلاميّة، أن يكون لدى الحاخامات بقية من الوحي، تختلط بالكثير من أوهام البشر وأساطيرهم... وهكذا كانت البداية.
قال مناحم بيغن، عندما أعلن في ذروة النجاح الإسرائيلي الظاهري في الحرب على لبنان، 1982" إنّ إسرائيل ستنعم بما نصّت التوراة عليه من سنوات السّلام الأربعين " فهل يشير بيغن هنا إلى النبوءة التي ذكرناها سابقاً ؟! فالمعروف أنّ إسرائيل قد اجتاحت لبنان عام 1982م، وعليه تكون نهاية الأربعين سنة بتاريخ: (1982+40) = 2022م
اثبت علماء الفلك من خلال دراستهم لمذنب هالي بانه يدور دورة كاملة حول الكون خلال 75-76 سنة حسب سرعته، بداية دورته كانت في عام 1948م (وهو نفس العام الذي قامت فيه الدولة اليهودية اسرائيل) ونهاية دورته يفترض أنها ستكون في عام 2024م أو 2023 لو كانت دورته 75 عام ، وبوضع متغيرات هذا المذنب على برنامج كمبيوتر متخصص أعطى بأن عودة مذنب هالي قد تكون عام 2022م (وهو العام المتوقع فيه سقوط دولة إسرائيل ونهايتها )
وقد أكمل المذنب نصف دورته ووصل إلى حضيضه عام 1986م وقد شاهدوه سكان الارض يمر بالسماء في ذلك الوقت والآن المذنب يسير في شوطه الثاني إلى عام 2022م حيث ستكتمل دورته كليا في ذلك العام بإذن الله وستنتهي معه إسرائيل بحول الله وقدرته ويذكر بالمناسبة أن كوكب هالي يسمى كوكب الكوارث.
منقول من كتاب نهاية أسرائيل 2022 للدكتور بسام جرار المراجعة على الرابط :
(10) http://www.islamnoon.com/Derasat/Zawal/index.htm












قضايا مهمة، نرجو الاهتمام بها والبحث فيها !!!!!
أولاً ::: علامة استفهام أخرى وبعد جديد لحرب أمريكا على المنطقة والعالم
( برامج وتجارب أمريكية علمية سلمية ولكنها للأغراض العسكرية)
من خلال مطالعاتي والتحري حول العاصفة الشمسية 2012 والإعداد لعودة المسيح بالحروب، والهرمجدو وغيرها و خلال التصفح والإنتقال المتنوع بين مواد الانترنت، تبين لي أن لدي الولايات المتحدة مشروعين علميين ظاهرهما الرحمة وباطنهما الحرب والعذاب، هما ضمن المخططات الأمريكية للسيطرة على شعوب العالم والأرض. المعلن من هذه البرامج قضايا علمية وبيئية لصالح البشرية، ولكن يزداد الاعتقاد اليوم بشهادة باحثين وعلماء بأنهما أصبحا أداة حرب أمريكية متطورة للقضاء على البشرية، وقد يمهدان بهما كما أسلفنا في البحث لما يسمونه انصار المسيحية الصهيونية للقيامة الصغرى التي تسبق القيامة الكبرى . صحيح أن هذه البرامج تبقى سرية وما يتسرب منها للإعلام والصحافة لم نجد ما يؤكده بشكل قاطع إلا أنه يجب التفكير والبحث في الأمر وأخذ الحذر فهؤلاء القوم لا يؤمن مكرهم، ونطلب من وسائل الإعلام تسليط الضوء على ما ذكرته في بحثي هذا فما يطلق هنا وهناك من أفلام وتسريب للأخبار يتعلق بمصير شعوب وأمم ويستهدف الجميع، ولن تتضح الصورة إلا بتدخل الإعلام لطرح هذه القضايا الهامة على ذوي الاختصاص .
وما جعلني أطرح هذا الموضوع هنا هو ما يكتبه ويعتقده هؤلاء المتصهينين، بأنه إذا حان وقت الحسم وقامت حرب الهرمجدو فلن يكترث انصار المسيح العائد لما سيلحق بهم وبدولهم من أزمات أقتصادية وتلوث بيئي، وقتل ودمار وتدمير، فهذه الضريبة يجب أن يدفعوها قبل عودة المسيح وبعدها سيرفعهم معه المسيح للسماء، ليقيم لهم دولة السلام والمحبة على أرض السلام (في فلسطين) مدة 1000 عام ليتنعموا بالعيش الهني بعيداً عن الحروب والأزمات، ولهذا هم يقولون في أدبياتهم الخفية اليوم لا سلام قبل عودة المسيح. وهاذين البرنامجين العلميين الحربيين هما :-
1)) البرنامج الأول برنامج هارب :هو مشروع علمي؛ في ظاهره سلمي يهدف لحماية الأرض من استهداف هجمات العواصف الشمسية وغير ذلك، إلا أنه يعتقد أنه يستخدم كسلاح لضرب أي منطقة بالعالم بالأشعاعات الضارة والمدمرة أو لإحداث الزلازل وغير ذلك الكثير، وستجدون مقالة بعنوان سلاح المناخ "برنامج هارب تحريض الموجات العالية التردد لطبقات الغلاف الجوي، للمهندس العراقي مهند الشيخلي" على الرابط الملحق مع رابط معزز بالصور التوضيحية.
http://www.shenaar.net/index.php?option=com_content&view=article&id=9345: 2010-01-29-22-11-32&catid=8:2009-04-05-23-48-00&Itemid=12
http://www.shenaar.net/index.php?option=com_content&view=article&id=9781: 2010-02-08-17-19-39&catid=2:2009-03-16-23-09-15&Itemid=4
معلومات إضافية وتساؤلات حول مشروع هارب على الرابط التالي: http://www.alsaha.com/users/1252257119/entries/184366/pages/1#posts-1152233
2)) البرنامج الثاني برنامج الكيمترل :هو سلاح المناخ الجديد الذي طورته الولايات المتحدة أيضا بحجة عمل درع يخفف من أزمة الإحترار العالمي، إلا أن العالم المصري د. منير الحسيني أستاذ المكافحة البيولوجية وحماية البيئة بزراعة القاهرة يحذر من مخاطر مشروع الدرع الأمريكي للاحتباسالحراري ويسوق دلائل على استخدام هذا السلاح، ويقول أنه عن طريق هذا المشروع، يمكن التحكم في درجة حرارة الأرض بالفعل ، إلا أن الدكتور الحسيني يقول أيضا أن هذا البرنامج قد طورته الولايات المتحدة ليستخدم للتحكم في المناخ كسلاح ضد أعداء أمريكا فيحدث الأعاصير والفيضانات والجفاف، ويثقب الأوزون في مناطق معينة لتمرير الأشعة الفوق بنفسجية لمناطق معينة، نص حديث الدكتور منير على الرابط التالي:http://www.arabsys.net/vb/showthread.php?p=196492
· يمكنكم البحث عبر موقع اليوتيوب عن موضوعي (Chemtrail) و (Haarp)، وستجدوا الكثير من المقاطع بالشأن.
· تقرير للبنتاجون بشأن الطقس في مضاعفة القوة ( سلاح المناخ) ((3
أصدقكم القول أن مثل هذا الكلام لم أستطع أن أستوعبه وأصدقه لهول الفكره وشدة خباثتها التدميرية، إلا انني قد أصريت على المزيد من البحث، لأضع يدي على الحقيقة حتى توصلت إلى تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية في عام 2002 وضعت فيه البنتاغون برنامجا متكاملا لخوض الحرب مناخية، أُطلق عليه تسمية "الطقس في مضاعفة القوة ". ويؤكد البنتاجون في التقرير أن القوات الفضائية الأمريكية ستتمكن من التحكم بالمناخ للاستخدامات العسكرية بشكل كامل عام 2025، هذا التقرير موجود على رابط الوكالة الفيدرالية للعلماء الأمريكيين، (The Federation of American Scientists (FAS) ) ؛ علماً أن من أسس هذه الوكالة هم العلماء الذين شاركوا في صنع أول قنبلة ذرية في العالم ....... ؟؟؟ وعام 2025 سيمتلكون سلاح المناخ، ونحن العرب بأذن الله سنمتلك في عام 2025 اعلى برج في العالم يصل أرتفاعه لـــ 4000 متر لتجرب عليه أمريكا أسلحتها !!!!!!!!
فإن لم يكفينا ما سبق من معلومات، وتجعلنا نبحث عن الحقيقة، فلعل هذا التقرير يجعلنا نجزم بسؤ النوايا الأمريكية والتخطيط المستقبلي المبيت لشعوب المنطقة للسيطرة عليها . فما نحن فاعلون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
(FAS) The Federation of American Scientists was founded in 1945 by scientists who had worked on the Manhattan Project to develop the first atomic bombs. These scientists recognized that science had become central to many key public policy questions. They believed that scientists had a unique responsibility to both warn the public and policy leaders of potential dangers from scientific and technical advances and to show how good policy could increase the benefits of new scientific knowledge.
هو تقرير لوكالة الاستخبارات الأمريكية بشأن ظاهرة الاحتباس الحراري وإمكانية انعكاس الوضع والدخول في عصر جليدي مصغر، ومؤشرات في التقرير لعودة جزيرة العرب خضراء، ومخططات سرية داخل البنتاجون للسيطرة على المناطق التي سيعمها المناخ المعتدل . في حال تعرضت الولايات المتحدة وأوربا وشمال الكرة الأرضية للتجمد. الرابط التالي يوضح طبيعة التقرير الأمريكي: http://www.fas.org/spp/military/docops/usaf/2025/v3c15/v3c15-1.htm
4)) تقرير لوزارة الدفاع الأميركية يشير ضمنياً لعودة جزيرة العرب خضراء
أحد المخططين الأسطوريين في وزارة الدفاع الأميركية ويدعى أندور مارشال والذي يبلغ من العمر 82 عاما ، والمسئول منذ العام 1973 عن " مركز أبحاث سري" في وزارة الدفاع الأميركية والذي يهدف الى وضع دراسات مستقبلية تتوقع الأخطار الإستراتيجية المحدقة بالولايات المتحدة . والمعروف عنه أنه كان وراء مبادرة الدفاع الإستراتيجي والتي عرفت باسم " حرب النجوم" في زمن الرئيس الأسبق رونالد ريغن ، إضافة إلى دوره الأخير في إعادة صياغة التحول العسكري في العقيدة العسكرية الأميركية التي رعاها وزير الدفاع الأميركي الحالي دونالد رامسفيلد.
هذا الخبير الإستراتيجي الاسطوري أخذ على محمل الجد الدراسات المناخية المتعددة التي تحذر من الحقبة الجليدية القادمة كنتيجة لظاهرة الاحتباس الحراري . فقام بالإشراف على دراسة " غير سرية " تحاول أن تتوقع ماذا سيكون عليه حال العالم عند حلول هذه الحقبة . وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد وافقت على نشر هذه الدراسة في مجلة فورتشن العالمية . نص تقرير البنتاجون على موقع مجلة فورتشن التابعة لوكالة CNN على الرابط التالي :
http://money.cnn.com/magazines/fortune/fortune_archive/2004/02/09/360120/index.htm
تحليل لنص التقرير ستجده على الرابط التالي : http://www.morooj.com/pentagon.html
وستجدون بحث علمي جديد حول تغير المناخ والتجمد المرتقب على الرابط :http://www.morooj.com/
رابط المقالة على موقع الجارديان نقتبس منه النص التالي:
" Between 2010 and 2020 Europe is hardest hit by climatic change with an average annual temperature drop of 6F. Climate in Britain becomes colder and drier as weather patterns begin to resemble Siberia".
الترجمة بين عامي 2010- 2020 ستتعرض أوربا إلى اصعب تغيرات مناخية مع توقع متوسط أنخفاض في درجة الحرارة يبلغ 6 فهرنهيت وبهذا يصبح طقس بريطانيا أكثر برودة وجفاف حيث سيتغير المناخ ليصبح أشبه بمناخ سيبيريا. المقال كاملاً على الرابط : http://www.guardian.co.uk/environment/2004/feb/22/usnews.theobserver1
5)) هام وخطير ، الأوربيون يحذرون ! الإسلام قادم إلى أوربا
- تقرير كندي يتحدث عن تغير التركيبة السكانية للعالم لصالح الإسلام ويحذر من أن الإسلام سيحكم قريبا العالم ولعل في هذا بوادر فتح روما التي بشر بها سيد الخلق ، للإطلاع على فيلم قصير بالشأن، أضغط على الرابط التالي :
تقرير أخر للجزيرة يبين أعداد المسلمين في أوربا :
في النهاية بالتحديد هو وجود مؤشر واضح من الدراسات العلمية وتقارير البنتاجون لعودة جزيرة العرب خضراء، ووجود ما يؤكد استعداد أعدائنا للمعركة القادمة وبوادرها موجودٌ على أرضنا. و ما ذكرته لكم في هذا البحث هنا ما هو إلا مقدمات وملاحظات يغلب عليها أحياناً الطابع العلمي نرجو الانتباه لها والتمعن بها وربطها بما يدور حولنا من أحداث، ولا ننسى أن الحكمة ضالة المؤمن أنا

وجدها فهو الأولى بها .
البريد الالكتروني :
Nassar.ayman******.com
أنتظر آرائكم مدونتي يوم جديد على الرابط :
http://ayman-nassar.maktoobblog.com
تقبلوا فائق تحياتي
أ‌. أيمن عبدالحليم نصار
محاضر بقسم الجيولوجيا
جامعة عمر المختار – ليبيا

fpe L 2012 gds kihdm hguhgl fg i, hgf]hdm gjpvdv tgs'dk gjpvdv gdQ çgèïçdé hguhgl êdê ‎gQ~dk










عرض البوم صور manar03n   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
2012, لتحرير, ليَ, çلèïçيé, العالم, êيê, ‎لَّين, نهçيé


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

[عرض الكل هذه الموضوع تم تقييمه بواسطه : 0
No one has rated this thread.

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:15 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام