معلومة مهمة : تاريخ مصر هو أطول تاريخ مستمر لدولة في العالم لما يزيد عن 3000 عام قبل الميلاد
1 _ عصور ما قبل التاريخ : ويصعب تحديد إمتدادها الزمنى وإنسان ذلك العصر لم يكن يسجل أفكاره أو أعماله بأى شكل من الأشكال، وإنما ترك آثاراً صامتة من الأدوات والأسلحة الأوانى وبقايا المنازل والمقابر .. وغيرها. فالكتابة إذن تعتبر الحد الفاصل بين عصر ما قبل التاريخ والعصر التاريخى. والعصور التاريخية تبدأ باختراع الإنسان للكتابة، وبدء تسجيل ما قام به من نشاط، وما مر به من أحداث. ** ينقسم عصر ما قبل التاريخ الى ثلاثة أقسام العصر الحجرى القديم _ العصر الحجرى الحديث _ عصر إستخدام المعادن
حياة الإنسان المصرى فى العصر الحجرى القديم :
صنع إنسان هذا العصر أدواته من الحجر، مثل السكين والمنشار والبلطة، وكانت كبيرة الحجم خشنة. وفى أواخر هذا العصر الحجرى القديم عرف الإنسان النار عن طريق احتكاك الأحجار الصلبة ببعضها بقوة، وساعد اكتشاف النار على تطوير حياة المصرى القديم، فاستخدمها فى الطهو والإضاءة، وإبعاد الحيوانات المفترسة، وصيد الحيوانات.
العصر الحجرى الحديث : بعد أن قلت الأمطار وساد الجفاف واختفت النباتات فى أواخر العصر الحجرى القديم، اضطر الإنسان إلى ترك الهضبة واللجوء إلى وادى النيل بحثاً عن الماء. فى هذه البيئة الجديدة اهتدى الإنسان إلى الزراعة، وأنتج الحبوب مثل القمح والشعير، واستأنس الحيوان واعتنى بتربيته كالماشية والماعز والأغنام، وعاش حياة الاستقرار والنظام والإنشاء بدلاً من حياة التنقل.
حياة الإنسان فى العصر الحجرى الحديث
حياة الإنسان المصرى فى عصر استخدام المعادن
عصر استخدام المعادن هو العصر الذى يلى العصر الحجرى الحديث، وينتهى ببداية عصر الأسرات فى مصر القديمة. فى هذا العصر عرف المصريون القدماء المعادن، مثل النحاس والبرونز والذهب، ومن هذه المعادن صنعوا أدواتهم وآلاتهم وحليّهم، وكان النحاس أوسع المعادن انتشاراً، وأهم مناجمه فى شبه جزيرة سيناء
أيضاً فى هذا العصر تطورت صناعة نسيج الأقمشة، والأخشاب، والأوانى الفخارية، وبنيت المساكن من اللّبن بدلاً من الطين والبوص، وفرشت بالحصير المصنوع من نبات البردى، وصنعت الوسائد. وأهم ما يميز هذا العصر ظهور بعض العبادات، مثل تقديس الإنسان لبعض الحيوانات
وللحديث بقية إن شاء الله
****** جمع وترتيب *****
التوقيع
{ أفرأيت إِن متعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أَغنى عنهم ما كانوا يمتعون }الشعراء
كل حى سيموت.ليس فى الدنيا ثبوت.إنما الدنيا خيال باطل سوف يفوت.ليس للإنسان فيها غير تقوى الله قوت
((((( لا تحسبن المجد تمرا انت آكله 000 لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر)))))
2- هناك فترة ما بين العصر الحجرى وعصر الملك مينا يا ترى ماذا حدث فى تلك الفترة :
ظهرت نهضات حضارية فى بلدان مختلفة فى أنحاء مصر وبيانها كالتالى :
حضارة الفيوم:
وهي تقع على الضفة الغربية للنيل شمال القاهرة وترجع الى عام 4400 ق.م وقد استمرت 1000 عام ومن بقايا الفخار الذي وجد لم يعثر الباحثون في مركز حضارتها على آثار للموتى والغالب أنهم قد دفنوا في مكان بعيدوتعد محافظة الفيوم صورة مصغرة لمصر حتى أن البعض يطلقون عليها مصر الصغرى . وترجع تسمية الفيوم إلى اصل الكلمة وهى "بيوم" أى "بركة الماء" والتى حورت مع الاستخدام إلى فيوم ثم أضبف إليها الألف واللام وتحتوى على العديد من المحميات الطبيعية
هرم هوارة
يقع بقرية هواره على بعد 9 كم جنوب شرق مدينة الفيوم وشيد هذا الهرم من الطوب اللبن ثم كسى من الخارج بالحجر الجيرى ويبلغ إرتفاعه 58 متر وطول كل ضلع 100 متر وقد نجح بترى عام 1889 فى دخول الهرم والوصول الى حجرة الدفن والتى تتكون من كتلة واحدة ضخمة من الحجر الكوارتسيت ويصل وزنها الى 110 طن
وادى الريان
ويتكون من البحيره العليا والبحيره السفلى ومنطقة الشلالات التى تصل بين البحيرتينويتميز يالكثبان الرمليه وعيون طبيعيه وحياه نباتيه
وتعتبر منطقة الشلالات من مناطق الرياضات البحريه
ويوجد بها 15 نوع من الحيوانات البريه وعدة انواع من الصقور
حضارة البداري:
وهي قرية في الصعيد على الضفة الشرقية لنهر النيل وأهم مايميز البداريون انهم كانوا يؤمنون بالبعث ( الحياة الثانية بعد الموت ) وكانوا يلفون موتاهم بالحصير ويدفنونهم مع حيواناتهم المحببة أو بعض التمماثيل للحيوانات او النساء او الطيور . وعاء من الفخار المصنوع من طمي النيل وهو طراز معروف باسم الأحمر والأسود ظهر منذ حضارة البداري
حضارة تاسا:
وهي في الصعيد على الضفة الشرقية لنهر النيل شمال قرية بداري وتعود الى حوالي عام 4200 ق.م عثر فيها على الفؤوس وأقداح وكؤوس على هيئة الزهر وأدوات زينة تكاد تقتصر على خرزات من صدف او عظم او عاج .
حضارة نقادة:
وتقع في الصعيد على الشاطئ الغربي لنهر النيل ويرجع تاريخها الى عام 3600 ق.م وكان سكان هذه الحضارة عرفوا اللبن فبدؤيدعمون به جدران القبور وكانوا يدعون مع الميت في قبره الطعم والشراب والمتاع .
وكانت هذه الحضارة الممهدة لوحدة الحضارة المصرية التي ظهرت على وجه الأرض
أوانى فخارية من حضارة نقادة
وللحديث بقية إن شاء الله
*****جمع وترتيب *****
التوقيع
{ أفرأيت إِن متعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أَغنى عنهم ما كانوا يمتعون }الشعراء
كل حى سيموت.ليس فى الدنيا ثبوت.إنما الدنيا خيال باطل سوف يفوت.ليس للإنسان فيها غير تقوى الله قوت
((((( لا تحسبن المجد تمرا انت آكله 000 لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر)))))
بعد معرفة الانسان الزراعة والاستقرار تكونت القرى وظلت متفرقة عهود طويلة ولم تستمر هكذا طويلا وانما من المرجح انه شجعها على التقارب من بعضها يرجع الى عوامل المصالح المشتركة التى تفرضها البيئات الزراعية على اهلها وعوامل الرغبة فى تبادل المواد الاولية التى قد تتوافر فى منطقة دون الاخرى فضلا عن تبادل المصنوعات وعوامل التكاتف ضد الاخطار وكذلك الاشتراك فى تقديس مظهر الهى معين وكانت بدايه الدوله فى مصر حين توحدت مقاطعاتها فى مملكتين مملكة الشمال في الوجه البحرى عاصمتها بوتو فى غرب الدلتا وشعارها البردى وتعبد الإله حور ورمزها الثعبان ، أما مملكه الجنوب فكانت عاصمتها نخن أو الكاب الحاليه وشعارها اللوتس وتعبد الإله ست وقد قامت عده محاولات في عصر ماقبل التاريخ لتوحيد مملكتى الشمال والجنوب ولكنها لم تثمر ، حتى تربع على مملكه الجنوب سنه 3200 ق م الملك مينا نارمر الذى يعد عهده فاتحه العصر التاريخى وبدايه عصر الأسرات التى بلغ عددها 30 أسره
عصر الدوله القديمه 2980 ق م 2475 ق م
وبذلك أصبح الملك "مينا" مؤسس أول أسرة حاكمة فى تاريخ مصر الفرعونية، بل فى تاريخ العالم كله، ولبس التاج المزدوج لمملكتي الشمال والجنوب.
أدرك الملك "مينا" ضرورة بناء مدينة متوسطة الموقع، يستطيع منها الإشراف على الوجهين القبلى والبحري، فقام بتأسيس مدينة جديدة على الشاطئ الغربي للنيل مكان قرية "ميت رهينة" الحالية بمحافظة الجيزة، وقد كانت في بادئ الأمر قلعة حربية محاطة بسور أبيض، أراد بها صاحبها أن يحصن ويحمى المملكة من غارات أصحاب الشمال، وكان "مينا" قد أسماها "نفر" أى الميناء الجميل، وفيما بعد سميت باسم "ممفيس" زمن اليونان، ثم سماها العرب "منف"، وقد أصبحت مدينة "منف" عاصمة لمصر كلها فى عهد الدولة القديمة حتى نهاية الأسرة السادسة.
تم تسجيل انتصارات الملك مينا على مملكة الشمال وتوحيده البلاد، على وجهى لوحة تعرف باسم "لوحة نارمر"، والتي كرست للملك وتم الكشف عنها عام 1897، ويرجح المؤرخون أن "نارمر" هو "مينا"، وقد وجدت هذه اللوحة في مدينة "الكاب"، وهي موجودة حاليا بالمتحف المصري بالقاهرة، وللوحة وجهان، الوجه الأول يصور الملك "مينا" وهو يقبض على أسير من أهل الشمال، وعلى رأسه التاج الأبيض، بينما يصور الوجه الآخر الملك "مينا" وهو يحتفل بانتصاره على مملكة الشمال، وهو يلبس التاج الأحمر.
وقد أعقب هذا الانتصار الذي قام به مينا، تطور هائل في الحضارة المصرية وتبلور لمبادىء الحكومة المركزية، وكانت هذه الوحدة عاملا هاما في نهضة مصر الفرعونية في شتى نواحي الحياه
وللحديث بقية إن شاء الله
***جمع وترتيب ***
التوقيع
{ أفرأيت إِن متعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أَغنى عنهم ما كانوا يمتعون }الشعراء
كل حى سيموت.ليس فى الدنيا ثبوت.إنما الدنيا خيال باطل سوف يفوت.ليس للإنسان فيها غير تقوى الله قوت
((((( لا تحسبن المجد تمرا انت آكله 000 لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر)))))