pcfaster


العودة   منتدى قصة الإسلام > دراسات تاريخية > أعلام وعلماء وقادة

أعلام وعلماء وقادة منتدى خاص بسيرة الأكابر من أعلام وعلماء وقادة أمتنا.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 23-07-2008, 01:39 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال


البيانات
التسجيل: 11 - 6 - 2008
العضوية: 826
المشاركات: 265 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
بداية مجتهد

الإتصالات
الحالة:
بداية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أعلام وعلماء وقادة

حذيفة بن اليمان
رجل المهام الصعبة

سجل له التاريخ بفخر واعتزاز فدائيته النادرة، وشجاعته الفائقة حينما عرض نفسه للقتل على أيدي المشركين في غزوة الخندق ولولا ما حباه الله من ذكاء وقدرة على حسن التصرف في المواقف الحرجة لكان كفار قريش قد مزقوا جسده وقتلوه دون أن يستطيع الدفاع عن نفسه، فقد اختاره رسول الله صلى الله عليه وسلم للذهاب إلى معسكر الكفار في عتمة الليل لكي يستطلع أحوالهم ويقف على قرارهم بشأن حربهم مع المسلمين فأدى المهمة بقدرة فائقة.

يقول حذيفة : لقد رأيتنا مع رسول الله بالخندق، وقد صلى بنا جزءً من الليل، ثم التفت إلينا وقال: من رجل يقوم فينظر لنا ما فعل القوم ثم يرجع؟ فما قام رجل من القوم من شدة الخوف، وشدة الجوع، وشدة البرد، فلما لم يقم أحد دعاني رسول الله، فلم يكن بد من القيام حين دعاني، فقال: "يا حذيفة.. اذهب فادخل في القوم فانظر ماذا يصنعون، ولا تحدث شيئا حتى تأتينا". فذهبت فدخلت في القوم، والريح وجنود الله تفعل بهم ما تفعل، لا تقر لهم قدرا ولا نارا ولا بناء، فقام أبو سفيان فقال: يا معشر قريش لينظر امرؤ من جليسه فأخذت بيد الرجل الذي كان إلى جانبي، فقلت من أنت؟ قال: فلان بن فلان، ثم قال أبو سفيان: يا معشر قريش، إنكم والله ما أصبحتم بدار مقام، لقد هلك الكراع(الخيل) والخف (الجمال) وأخلفتنا بنو قريظة، وبلغنا عنهم الذي نكره، ولقينا من شدة الريح ما ترون، لا تطمئن لنا قدر، ولا تقوم لنا نار، ولا يستمسك لنا بناء، فارتحلوا فإني مرتحل ، ثم قام إلى جمله فجلس عليه ثم ضربه فوثب به على ثلاث فوالله ما أطلق عقاله إلا وهو قائم، ولولا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم إليّ لا تحدث شيئا حتى تأتيني لقتلته بسهم فرجعت إلى رسول الله وهو قائم يصلي، فلما سلم أخبرته الخبر.
وذلك هو الفدائي حذيفة بن اليمان الذي اختاره النبي صلى الله عليه وسلم لأصعب مهمة يقوم بها رجل في غزوة الخندق، ورغم ما قام به حذيفة من أداء المهمة على خير وجه، فإنه كان يتمنى أن يقتل أبا سفيان بن حرب قائد جيش الكفار، وهو يعلم يقينا أنه لو قتله لتكالب عليه كفار قريش وقتلوه، وليس مقتله بأمر يشغله لأن الشهادة كانت بغيته، ولم يمتنع عن قتل أبي سفيان، إلا لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمره بألا يفعل شيئا سوى عودته إليه وإخباره بما عزم عليه المشركون.

p`dtm fk hgdlhk >>v[g hglihl hgwufm hgdlhk hgwufm p`dtm










عرض البوم صور بداية   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2008, 01:45 AM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال


البيانات
التسجيل: 11 - 6 - 2008
العضوية: 826
المشاركات: 265 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
بداية مجتهد

الإتصالات
الحالة:
بداية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بداية المنتدى : أعلام وعلماء وقادة
افتراضي

خطيب الجيش الإسلامي
في أول يوم من أيام القادسية التي شهدت أكبر هزائم الفرس أمام جيوش المسلمين كان حذيفة بن اليمان أحد فرسانها وأبطالها تحت قيادة سعد بن أبي وقاص،ولأن حذيفة من ذوي الرأي والحكمة والبلاغة والفضل، فقد اختاره سعد يوم أرمان وهو أول يوم في الحرب ضمن مجموعة من ذوي الرأي لكي يحثوا الناس على القتال والصبر في المعارك، وبعد أن انتهى كل منهم من حض المسلمين على القتال تعاهد المسلمون على نصرة الإسلام والتضحية بالأنفس في سبيل الله، وحقق الله نصره لهم على مشركي الفرس بعد قتال مرير.

وفي معركة نهاوند التي أعد لها الفرس جيشا كبيرا ليعوض هزائم قواد الفرس في المعارك التي خاضوها ضد المسلمين استعان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بحذيفة، وكتب إليه يطالبه بأن يتأمر على جيش من مسلمي الكوفة ويلحق بالنعمان بن مقرن، ثم كتب للنعمان: إن حدث بك حدث فعلى الناس حذيفة بن اليمان، فإن حدث بحذيفة حدث، فعلى الناس نعيم بن مقرن.. وبهذا الكتاب حدد سيدنا عمر رضي الله عنه اثنين ليخلفا النعمان بن مقرن في حالة استشهاده، أولهما حذيفة بن اليمان، وثانيهما نعيم شقيق النعمان بن مقرن.. ولما استشهد النعمان وتناول الراية منه شقيقه نعيم قبل أن تقع على الأرض بادر بتسليمها لقائد الجيش الجديد حذيفة بن اليمان، وأتى المكان الذي كان يقف فيه النعمان فوقف فيه حاملا الراية حتى لا يشعر الفرس بمقتل قائد جيش الإسلامي، وتكفل المغيرة بن شعبه بإخبار من حولهم من المقاتلين بأن يكتموا عن الجنود خبر وفاة النعمان بن مقرن حتى لا تضعف همة المقاتلين.
وقاد حذيفة المسلمين إلى النصر، وإن كان قد قتل النعمان وعدد غير قليل من المسلمين فإن قتلى الفرس بلغوا أكثر من مائة ألف، بينما كان عدد أفراد جيشهم يتجاوز مائة وخمسين ألفا.. وأما من بقي من جنود الفرس فقد فروا هاربين إلى مدينة همذان وخيل المسلمين في آثارهم، ثم واصل المسلمون زحفهم حتى مدينة نهاوند وقسم حذيفة الغنائم بين المقاتلين المسلمين، فكان سهم الفارس ستة آلاف درهم وسهم الراجل ألفين، ثم أعطى من شاء من أهل البلاد ورفع .









عرض البوم صور بداية   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2008, 01:47 AM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال


البيانات
التسجيل: 11 - 6 - 2008
العضوية: 826
المشاركات: 265 [+]
بمعدل : 0.12 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
بداية مجتهد

الإتصالات
الحالة:
بداية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بداية المنتدى : أعلام وعلماء وقادة
افتراضي

خطيب الجيش الإسلامي
في أول يوم من أيام القادسية التي شهدت أكبر هزائم الفرس أمام جيوش المسلمين كان حذيفة بن اليمان أحد فرسانها وأبطالها تحت قيادة سعد بن أبي وقاص،ولأن حذيفة من ذوي الرأي والحكمة والبلاغة والفضل، فقد اختاره سعد يوم أرمان وهو أول يوم في الحرب ضمن مجموعة من ذوي الرأي لكي يحثوا الناس على القتال والصبر في المعارك، وبعد أن انتهى كل منهم من حض المسلمين على القتال تعاهد المسلمون على نصرة الإسلام والتضحية بالأنفس في سبيل الله، وحقق الله نصره لهم على مشركي الفرس بعد قتال مرير.


وفي معركة نهاوند التي أعد لها الفرس جيشا كبيرا ليعوض هزائم قواد الفرس في المعارك التي خاضوها ضد المسلمين استعان أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بحذيفة، وكتب إليه يطالبه بأن يتأمر على جيش من مسلمي الكوفة ويلحق بالنعمان بن مقرن، ثم كتب للنعمان: إن حدث بك حدث فعلى الناس حذيفة بن اليمان، فإن حدث بحذيفة حدث، فعلى الناس نعيم بن مقرن..

وبهذا الكتاب حدد سيدنا عمر رضي الله عنه اثنين ليخلفا النعمان بن مقرن في حالة استشهاده، أولهما حذيفة بن اليمان، وثانيهما نعيم شقيق النعمان بن مقرن.. ولما استشهد النعمان وتناول الراية منه شقيقه نعيم قبل أن تقع على الأرض بادر بتسليمها لقائد الجيش الجديد حذيفة بن اليمان، وأتى المكان الذي كان يقف فيه النعمان فوقف فيه حاملا الراية حتى لا يشعر الفرس بمقتل قائد جيش الإسلامي، وتكفل المغيرة بن شعبه بإخبار من حولهم من المقاتلين بأن يكتموا عن الجنود خبر وفاة النعمان بن مقرن حتى لا تضعف همة المقاتلين.

وقاد حذيفة المسلمين إلى النصر، وإن كان قد قتل النعمان وعدد غير قليل من المسلمين فإن قتلى الفرس بلغوا أكثر من مائة ألف، بينما كان عدد أفراد جيشهم يتجاوز مائة وخمسين ألفا.. وأما من بقي من جنود الفرس فقد فروا هاربين إلى مدينة همذان وخيل المسلمين في آثارهم، ثم واصل المسلمون زحفهم حتى مدينة نهاوند وقسم حذيفة الغنائم بين المقاتلين المسلمين، فكان سهم الفارس ستة آلاف درهم وسهم الراجل ألفين، ثم أعطى من شاء من أهل البلاد ورفع .










عرض البوم صور بداية   رد مع اقتباس
قديم 03-05-2009, 10:00 AM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
فريق الإشراف
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية ألب أرسلان


البيانات
التسجيل: 16 - 2 - 2008
العضوية: 789
المشاركات: 10,032 [+]
بمعدل : 4.15 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 19
نقاط التقييم: 251
ألب أرسلان جوهرة براقةألب أرسلان جوهرة براقةألب أرسلان جوهرة براقة

الإتصالات
الحالة:
ألب أرسلان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : بداية المنتدى : أعلام وعلماء وقادة
جزاك الله خيرا ...









توقيع : ألب أرسلان




عرض البوم صور ألب أرسلان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المهام, اليمان, الصعبة, حذيفة, ٌىل


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

[عرض الكل هذه الموضوع تم تقييمه بواسطه : 0
No one has rated this thread.

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:25 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام