العودة   منتدى قصة الإسلام > الأقسام العامة > المنتدى العام والهادف

المنتدى العام والهادف للمشاركات العامة الجادة والهادفة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 15-08-2011, 11:11 AM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال


البيانات
التسجيل: 18 - 1 - 2011
العضوية: 13350
المشاركات: 267 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 19
عماد غانم مجتهد

الإتصالات
الحالة:
عماد غانم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام والهادف

الثقة.............(كركن من أركان البيعة عند الإخوان المسلمين)
ما هو المفروض أن تعنيه ............وماذا ينبغي أن لا تعنيه
مقال بقلم/عمادغانم


من المعروف أن ركن الثقة هو ركن من أركان البيعة التي وضعها الإمام البنا‘ لتكون في مجموعها أركانا لبيعة جماعة الإخوان المسلمين‘ ولا يتم انتساب أحد إليها إلا إذا توفرت فيه هذه الأركان توفرا كاملا غير مخلّ ولا ناقص.
وركن الثقة هو من الأركان المركزية التي تمس مسا عميقا آليات وشكل العمل الجماعي المنظم.
وقد تناول الكثير هذا الركن بالشرح والتعليق والتفسير ‘ وافتأت عليه الكثيرون ما ليس من معناه ولا من ظلاله عن سوء فهم منهم أو عن سوء قصد ‘ وكان هذا الركن سببا في كثير من الأحيان في لغط وجدال وممارسات تسبب الكثير من الإشكالات داخل الجماعة.
ولذلك قصدت في هذا المقال الحديث عن (الثقة) عند الإخوان المسلمين...........ما هو المفروض أن تعنية‘ وماذا ينبغي أن لا تعنيه.
حرصا مني على المساهمة في تصحيح المفاهيم وحماية هذه الدعوة الكريمة من كل ما يشوبها أو يساهم في حيدها(لا قدر الله) عن طريقها الذي أراده لها مؤسسها البنا ‘ والذي ترسّم معالمه من سيرة الهادي محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم.

والذي يلفت انتباهنا ابتداءاً أن أركان البيعة هذه قد وضعها الإمام البنا وقال في وضعها أنه قصد بها ( الإخوان المجاهدين من الإخوان المسلمين)‘ لكن من الواضح في كلامه رحمه الله أنه أرادها أركانا للبيعة عند الإخوان المسلمين عامة‘ وأن حديثه عن المجاهدين منهم‘ إنما هو حديث من باب تحفيذ النفوس إلى الإهتمام بهذه الأركان اهتماماً عظيماً‘وتحفيذهم إلى أن يكونوا جميعا في مرتبة الإخوان المجاهدين ‘ وأن لا يرضوا أن يكونوا أقل من ذلك ‘ وإلا فإن لهم حديثاً آخر غير الحديث عن هذه الأركان كما قال رحمه الله (وأما غير هؤلاء فلهم دروس ومحاضرات وكتب ومقالات ومظاهر وإداريات ‘ ولكلٍّ وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات) .
ومما يلفت انتباهنا أيضا في تعريف الإمام البنا للثقة أنه حصرها في ثقة الفرد من الإخوان في قيادته فقال(وأريد بالثقة ‘ اطمئنان الجندي إلى القائد في كفاءته وإخلاصه اطمئنانا عميقا ينتج الحب والتقدير والإحترام والطاعة‘........................‘وللقيادة في دعوة الإخوان حق الوالد بالرابطة القلبية‘ والأستاذ بالإفادة العلمية‘ والشيخ بالتربية الروحية‘والقائد بحكم السياسةالعامةللدعوة‘......................‘ والثقة بالقيادة هي كل شئ
في نجاح الدعوات).
ولكن مفهوم الثقة عند الإخوان أخذ بعد ذلك إطارا أعم وأشمل ‘ وأصبح الحديث عن الثقة في كل مجال ومكان‘ وأصبح كل اعتراض ونصح لأيٍّ من جزئيات العمل والتنظيم والقيادة هو من أعراض اختلال ركن الثقة عند الفرد!.
ولذلك كان لزاما علينا أن نوضح ما هي المجالات التي يتناولها ركن الثقة بشكل عام‘ وما هي المجالات التي لا يجب أن يتناولها هذا الركن‘ ومن فضول القول هنا أن أذكّر بأن هذا من وجهة نظري‘التي بنيتها عن فهم ووعي ودراسة ومعايشة .

أولا_ الثقة في منهج الجماعة.
فلا بد أولا أن تكون الثقة عندنا في منهج هذه الجماعة‘ من حيث أنه منهج الإسلام بلا زيادة ولا نقصان.
ولم يكن فعل الإمام البنا فيه إلا ما كان من سنن الله في هذا الدين ‘والتي قال فيها الرسول صلى الله عليه وسلم ( يبعث الله على رأس كل مئة عام لهذه الأمة من يجدد لها دينها).
فقد كان بحق دور الإمام البنا رضي الله عنه هو التجديد بلا إضافة ولا انتقاص.
ونشهد بالله أننا من خلال معايشتنا لهذه الدعوة الكريمة ما وجدنا فيها حيدا ولا خروجا عن ما شرّع الله ورسوله ولا قيد أنملة.
ولكن لا سبيل أبدا إلى الثقة في أن هذه الدعوة لن تحيد أبدا في ما هو قادم من قابل الأيام والأحداث‘ فكما أن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء( فالدعوات في رأيي بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء)‘ وإذا نظرنا في تاريخ الدعوات والحركات وجدنا أن منها ما حاد بعد زمان من وجودها على الرغم من أن بداياتها كانت بدايات ربانية مخلصة‘

وهذا يتطلب أن نبقى جميعا متيقظين كأبناء لهذه الدعوة العظيمة‘ حريصين عليها حرصنا على الدم والعرض‘ وأن لا نظن أبدا أن مسؤولية هذه الدعوة هي لقيادتها فقط ‘ بل نحن شركاء معهم في التوجيه والقرار‘ كما أنه تجب المراجعة على رأس كل فترة لما آلت إليه أحوال الجماعة من ناحية الغايات والأهداف والمنهج والوسائل.

ثانيا_ الثقة في أهمية التنظيم والجماعية.
ولا بد كذلك من الثقة في أهمية هذا التنظيم وهذه الجماعية في خدمة هذا الدين‘ وفي إرجاع مجد الإسلام بعدما غاب عنه زمانا طويلا‘والثقة في أن هذه الجماعية قد أصبحت في حكم الضرورة لخدمة هذه الدعوة.

ولكن لا سبيل أبدا إلى الثقة في أن هذا التنظيم هو التنظيم الوحيد الذي يجب أن يكون‘ وفي أن غيره من الجماعات والتنظيمات ليست على الجادة والصواب.
ولا سبيل أيضا إلى الثقة في وجوب العمل الجماعي من الباب الشرعي( كما يقول الكثيرون)‘ لأن ذلك معناه أن من لم يعمل لخدمة الإسلام في عمل جماعي منظم فهو آثم شرعا‘ وهذا ما لا يُقبل أبدا‘ ولكننا نقول بضرورة هذا العمل الجماعي‘ أو بوجوبه ولكن من باب الوجوب النظري العملي وليس الشرعي.
ثالثا_الثقة في قرارات الجماعة .
فمن لوازم العمل الجماعي المنظم الثقة في قرارات الجماعة‘ واحترام هذه القرارات ‘ بل إنّي أذهب في ذلك إلى أن الإلتزام بها هو من قبيل الإلتزام الشرعي.
ولكن هذه الثقة منا في قرارات الجماعة تتطلب منها إعمالا لمبدأ الشورى الذي فرضه الله سبحانه وتعالى على نبيه المعصوم ‘ قال تعالى ( وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله).
على أن تكون هذه الشورى في أهلها ورجالها‘ ممن يخبرون المسألة والقضية.
فثقتنا هنا تكون في الشورى ‘ وفي أنها لا سبيل إلى غيرها أبدا‘ وفي أن يد الله مع الجماعة‘ وفي أن الشورى تكون لازمة وملزمة.

ولكن لا سبيل أبدا إلى الثقة في أن هذه الشورى تأتي دائما بالأفضل ‘ فمن الوارد جدا أن تأتي الشورى بالرأي المفضول في وجود الرأي الأفضل ‘ ومن الوارد جدا أن تأتي الشورى بالرجل المفضول في وجود الرجل الأفضل ‘ومن الوارد جدا أن تتحكم في الآراء ساعة الشورى الأهواء والأحقاد‘ ولكن كما قلنا لا سبيل لنا إلا هي ‘ وقد أمرنا الله بها ‘ وليس أفضل منها طريقة في محاولة الوصول إلى الأفضل والأصوب.
رابعا_ الثقة في قيادات وأمراء الجماعة.
فالثقة في القادة والأمراء إلى حد طاعتهم والإمتثال لهم‘ قد أُمرنا بها شرعا‘ فأحاديث النبي صلى الله علية وسلم في وجوب طاعة الأمير ولزوم الجماعة كثيرة ‘ وواضحة وصريحة.
والثقة في أن طاعتهم طاعة لله وأن معصيتهم معصية لله ‘ هي ثقة لازمة وواجبة.
وقد ارتضينا في هذا العمل الجماعي المنظم أن يكون لنا أمراء نسير بسيرهم ونسكن بسكونهم‘ ونحن في هذه الجماعة المباركة قد وضعنا في أعناقنا بيعة‘ هي بيعة السمع والطاعة في غير معصية ولا شذوذ عن الأصوب والأصلح.
ولكن لا سبيل أبدا إلى الثقة في قيادة الفرد ولا إمارة الشخص الذي لا يُعمل الشورى في كل قراراته وقضاياه. ولا بد أن نوقن جميعا أن زمان الفرد قد ولّى إلى غير رجعة‘ ولم نعد نرضى بحكم الفرد لا في بلادنا ولا في جماعاتنا.
والقيادة الجماعية أصبحت هي الفلسفة المسيطرة على كل مؤسسة ناجحة في عالم اليوم.
وإني أقول( أن مفهوم البيعة قد تغير اليوم................فنحن في جماعة الإخوان المسلمين لم تعد بيعتنا لمرشد فرد ‘ ولكنها لمكتب الإرشاد ومعه مجلس الشورى‘ وما مهمة المرشد إلا تنسيق جلسات الشورى والإختيار).
وعلى ذلك نظرتنا لأصغر وحدة إدارية في الجماعة وهي الشعبة‘ فلم يعد المسؤول فيها هو( مسؤول الشعبة)‘ ولكن المسؤول فيها الذي تجب طاعته هو مجلس إدارة الشعبة مع مجل شورى الشعبة.
وهكذا من أكبر وحدة إدارية في الجماعة إلى أصغر وحدة إدارية فيها مرورا بكل الوحدات الإدارية بينهما.
الطاعة أصبحت للوحدات الإدراية مع مجالس الشورى الموازية لها‘ ولم تعد لأفراد على الإطلاق.
كما أننا في تعاملنا مع الأفراد والقيادات داخل الجماعة ‘ إنما نتعامل بحسن الظن وليس بالثقة‘ ولا بد من إعمال آليات المحاسبة والمراقبة لكل صغير وكبير في هذه الجماعة‘ فالنفوس لها سقطاتها وزلاتها مهما علت وسمت‘ وليس معصوما إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم.
خامسا _ الثقة في موعود الله.
فكلنا ثقة في موعود الله لنا بالتأييد ‘ لأننا جماعة ما قمنا إلا لنصرة دين الله تبارك وتعالى ‘ وما حدنا عن دربه ودرب نبيه لا يمنة ولا يسرة‘ وذلك بفضله وكرمه ومنّه‘ونسأل الله تبارك وتعالى أن يثبتنا على ذلك وأن يعصمنا من الزيف والزلل.
ولكن لا سبيل أبدا إلى الثقة في أن نصر الله وتأييده لهذا الدين لن يكون إلا على أيدينا‘ ولا سبيل إلى الثقة في أننا الجماعة الوحيدة التي ستقوم بإحياء مجد هذا الدين وإقامة دولته الموعودة دون عون الآخرين من أبنائه.
كما أنه من الوارد جدا أن يأتي الله بالنُصرة والوعد على يد غيرنا‘ وهذا لا يُنقص أبدا من ثوابنا وجزائنا‘ الذي بلغناه بجهادنا طيلة هذه السنين في سبيل ذلك اليوم الموعود‘ ولكن نصر الله قد يأتي من حيت لا يُحتسب‘ وجنود الله كثيرة ولا يعلمها إلا هو.

وأخيرا_ هذا ما اجتهدته في الحديث عن الثقة عند الإخوان المسلمين‘ وما تطاله‘ وما لا سبيل لها إليه.
والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.

hgerm>>>>>>>>>>>>>(;v;k lk Hv;hk hgfdum uk] hgYo,hk hglsgldk) lR;çk çglQgldk çgèïXé hgerm;v;k çgiî,çk Xkï










عرض البوم صور عماد غانم   رد مع اقتباس
قديم 16-08-2011, 05:54 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال


البيانات
التسجيل: 18 - 1 - 2011
العضوية: 13350
المشاركات: 267 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 19
عماد غانم مجتهد

الإتصالات
الحالة:
عماد غانم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عماد غانم المنتدى : المنتدى العام والهادف
خامسا _ الثقة في موعود الله.
فكلنا ثقة في موعود الله لنا بالتأييد ‘ لأننا جماعة ما قمنا إلا لنصرة دين الله تبارك وتعالى ‘ وما حدنا عن دربه ودرب نبيه لا يمنة ولا يسرة‘ وذلك بفضله وكرمه ومنّه‘ونسأل الله تبارك وتعالى أن يثبتنا على ذلك وأن يعصمنا من الزيف والزلل.

ولكن لا سبيل أبدا إلى الثقة في أن نصر الله وتأييده لهذا الدين لن يكون إلا على أيدينا‘ ولا سبيل إلى الثقة في أننا الجماعة الوحيدة التي ستقوم بإحياء مجد هذا الدين وإقامة دولته الموعودة دون عون الآخرين من أبنائه.
كما أنه من الوارد جدا أن يأتي الله بالنُصرة والوعد على يد غيرنا‘ وهذا لا يُنقص أبدا من ثوابنا وجزائنا‘ الذي بلغناه بجهادنا طيلة هذه السنين في سبيل ذلك اليوم الموعود‘ ولكن نصر الله قد يأتي من حيت لا يُحتسب‘ وجنود الله كثيرة ولا يعلمها إلا هو.









عرض البوم صور عماد غانم   رد مع اقتباس
قديم 19-08-2011, 09:00 AM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو فعال


البيانات
التسجيل: 18 - 1 - 2011
العضوية: 13350
المشاركات: 267 [+]
بمعدل : 0.22 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 19
عماد غانم مجتهد

الإتصالات
الحالة:
عماد غانم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عماد غانم المنتدى : المنتدى العام والهادف
وأخيرا_ هذا ما اجتهدته في الحديث عن الثقة عند الإخوان المسلمين‘ وما تطاله‘ وما لا سبيل لها إليه.
والله من وراء القصد وهو حسبنا ونعم الوكيل.









عرض البوم صور عماد غانم   رد مع اقتباس
قديم 12-09-2011, 07:05 AM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مجتهد


البيانات
التسجيل: 16 - 3 - 2010
العضوية: 10083
المشاركات: 50 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
زهره المدائن مجتهد

الإتصالات
الحالة:
زهره المدائن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عماد غانم المنتدى : المنتدى العام والهادف
جزاك الله خيرا على هذا التوضيح
ولكن هناك من المسئولين من يستغل هذه النقطه لتحقيق اغراض شخصيه له وخصوصا فى مجتمع الاخوات
وعندما تنقل المسئوله اسرار الاخت ترى هل سيكون هناك ثقه بينهم
ام ان الثقه لابد ان تكون فى محلها وعندما افضفض لمسئولتى بشى لاتنقلها للمستوى الاعلى
الان اخى اصبحت الثقه فى المسئوله ضعيفه لسوء فهم البعض لمعنى الثقه والسمع والطاعه وضعف المستوى التربوى












التعديل الأخير تم بواسطة زهره المدائن ; 12-09-2011 الساعة 07:16 AM
عرض البوم صور زهره المدائن   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مٌكçن, çلمَلمين, çلèïْé, الثقةكركن, çلهîوçن, ْنï


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

[عرض الكل هذه الموضوع تم تقييمه بواسطه : 0
No one has rated this thread.

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 01:36 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام