الرئيسية Articles Downloads Links
 

العودة   منتدى قصة الإسلام > منتدى المقال > منتدى قضايا معاصرة


منتدى قضايا معاصرة للنقاش حول القضايا الساخنة في مختلف أرجاء العالم...

يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2009, 04:10 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
المرتقب
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية المرتقب

 



الجنس: male

اسم الدولة Herzegovina

المرتقب غير متواجد حالياً

 

المرتقب is on a distinguished road

 

افتراضي السودان إلى أين..... بقلم الدكتور راغب السرجاني

جذور مشكلة دارفور

بدأت الأزمة عند قيام لويس أوكامبو مدعي عام المحكمة الجنائية الدولية في 14 يوليو 2008م بتوجيه الاتهام للرئيس السوداني عمر البشير بأنه الرأس المدبر لمحاولة إبادة قبائل أفريقية في إقليم دارفور وبتزعُّم حملة قتل واغتصاب وتهجير.
وقبل هذا الاتهام بأشهر أصدرت نفس المحكمة مذكرة اعتقال بحق وزير الدولة السوداني السابق لشئون الداخلية أحمد هارون، وأحد قادة ميلشيا الجنجويد علي محمد علي عبد الرحمن، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وقد رفض الرئيس البشير هذا الاتهام جملة وتفصيلاً وتعهّد بألا يسلمهما إلا على جثته.
وقد ظل إقليم دارفور - الذي يسلط عليه الأضواء حاليًا - على مدى ثلاثة عقود يعيش أوضاعًا مضطربة ولم يعرف الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي؛ بسبب ظواهر طبيعية وأمنية وسياسية، فقد عانت المنطقة من فترات جفاف وتصحُّر قادت إلى ثلاث مجاعات كبيرة في عام 1973 وعام 1985 وعام 1992م[1].
ثمَّ في عام 2003م حمل متمردو دارفور السلاح ضد القوات الحكومية في عام 2003؛ بدعوى إهمال الحكومة لمنطقتهم وتهميشهم، مما تسبب في دخول الإقليم في سلسلة من الأحداث الدامية والمأساوية المستمرة إلى يومنا الحالي؛ حيث قدَّر خبراء دوليون إن 200 ألف شخص على الأقل قتلوا[2]، أمَّا حكومة الخرطوم فتقدِّر عدد القتلى بنحو عشرة آلاف فقط.
ونظرًا للمساحة الشاسعة للإقليم التي تبلغ 510.8 ألف كم2، بالإضافة إلى ضعف الحكومات المركزية في الخرطوم فقد انتشر السلاح في الإقليم وتفاقمت النزاعات القبلية، ولا يمكننا أن نُغفل الدور الذي لعبته الحكومات السودانية منذ عهد الصادق المهدي مرورًا بنظام الإنقاذ الحالي في خلق الأرضية التي أدَّت إلى الوصول إلى الوضع المأساوي الحالي؛ فقد عمدت الحكومة إلى تزويد بعض القبائل بالسلاح لتكون بمثابة حائط صد يمنع الحركة الشعبية لتحرير السودان‏ من مدِّ نفوذها أو مسرح عملياتها إلى غرب السودان.
غير أن هذه القبائل التي تنقسم إلى قسمين كبيرين‏:‏
القسم الأول يضم القبائل الأفريقية، والقسم الثاني يضم القبائل العربية - استخدمت هذه الأسلحة فيما بعد في حسم صراعاتها الداخلية مع القبائل المجاورة حول الأمور المعيشية والاقتصادية مثل اقتسام المياه والمراعي‏، ومن ثمَّ تأجج الصراع وتعدَّدت الاتهامات؛ فمنها من يشير إلى أصابع خارجية لها مصالح في استمرار حالة الفوضى وعدم الاستقرار في السودان، وبالأخص بعد توقيع معاهدة السلام بين الشمال والجنوب في عام 2005م، كما توجد اتهامات أخرى موجهة لأطراف داخلية عن مسئوليتها في استمرار الصراع والتباطؤ في اتخاذ خطوات حاسمة في اتجاه حل جذري لأزمة دارفور.
ومازالت الأزمة تزدادا تفاقمًا؛ فقد كشف تقرير لمنظمة اليونسيف أن عدد النازحين بدارفور بلغ 3.4 مليون نازح، بينهم 1.75 مليون طفل يعيشون في 200 معسكر، يحاصرهم نقص المواد الغذائية، والأمراض، بالإضافة إلى 1.4 مليون طفل في المناطق الريفية لا تصلهم المساعدات الإنسانية[3]، وقد أكَّد التقرير على أن الاقتصاد بالمنطقة يتراجع بسرعة؛ بسبب انعدام الأمن الذي أوقف حركة التجارة، ومنع الزراعة وجعل أهالي دارفور يعتمدون على المساعدات الإنسانية العالمية.


[1] لمزيد من التفصيل عن مشكلة دارفور بإمكانك الرجوع إلى ملف دارفور على موقع قصة الإسلام.

[2] BBC

[3] صحيفة الأيام السودانية 30 يوليو 2008م.






من مواضيعي 0 إستشارة هامة للكل أفيدونا
0 شلالات أوزود.. شمسية من الخضرة تظلل الأطلس المغربي
0 سؤال للمصريين
0 القسام......دفاعا عن الأقصى
0 علاقة اليهود بكرة القدم
التوقيع

وااإسلاماه

إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا




    رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 04:13 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
المرتقب
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية المرتقب

 



الجنس: male

اسم الدولة Herzegovina

المرتقب غير متواجد حالياً

 

المرتقب is on a distinguished road

 

افتراضي رد: السودان إلى أين..... بقلم الدكتور راغب السرجاني

لم يكن قرار اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير مُفاجِئًا لأكثرنا؛ لأننا صرنا نعيش في زمن وضوح الرؤية حيث يلعب الجميع على المكشوف، فلا مواربة ولا مداهنة، إنما العداء الصارخ، والتبجُّح الصريح!
إنهم يريدون أن يقنعوا العالم أن قلوب أعضاء المحكمة الجنائية ومجلس الأمن، وكذلك قلوب الساسة الأمريكان والأوربيين تتفطّر من أجل المدنيين في إقليم دارفور! ويريدون أن يقنعوا العالم أيضًا أن عمر البشير أكثر عدوانيةً وأشد شراسةً من ليفني وأولمرت وباراك وشيمون بيريز. كما يريدون أن يقنعوا العالم أنه من أجل العدالة والحق سيجمعون جيوش الأرض في السودان؛ لمنع ظلمٍ يقع - حسب ما يقولون - على بعض القرى الإفريقية!!
يحسبون أن العالم لا يُطالِع أخبار فلسطين، ويحسبونه لا يطالع أخبار العراق وأفغانستان، ويحسبون أننا لا نعلم تاريخهم المقيت القريب في إفريقيا ذاتها، وكيف قسَّموها على أنفسهم، وقطَّعوها إربًا، واستعبدوا أهلها، واستنزفوا ثرواتهم، وأهانوا كرامتهم، ثم الآن يعلنون أن نخوتهم تتحرك لإنقاذ الأفارقة من عمر البشير!!
إن الأوراق صارت حقًّا كلها مكشوفة!
إنها خطوات حثيثة لفعل الجريمة الكبرى بتقسيم البلد الإسلامي الكبير السودان، ولتكن إحدى الخطوات هي قرار اعتقال عمر البشير بتهمة جرائم حرب ضد بعض أفراد شعبه في دارفور..
ولقد بدأت هذه الخطوات منذ زمن كما يعلم الجميع، والغرب الآن يمارس سياسة النَّفَس الطويل في حربه مع العالم الإسلامي؛ فهم يؤهِّلون أنفسهم وشعوبهم، وكذلك الشعوب الإسلامية لخبر اجتياح السودان أو على الأقل تهديده بالاجتياح، ولا مانع أن يأخذوا في ذلك عِدَّة سنوات، فالمطلوب أمر كبير يحتاج إلى طول إعداد..
لقد قرأنا في الصحف الغربية لعدة سنوات أخبار السودان، وأن الغرب مهتم جدًّا بما يحدث في جنوب السودان، وفي دارفور، وأن هذه أزمة تؤرِّق نوم الطيبين في أوربا وأمريكا!
وشاهدنا رام إيمانويل، وهو يهودي بل إسرائيلي الجنسية، ويعمل كمدير موظفي البيت الأبيض، وهو يتعاون مع اللوبي الصهيوني الأمريكي في حملة هجوم على عمر البشير تحت دعوى إنقاذ أهل دارفور! بل رأيناه يقود حملة لجمع التبرعات من الشعب الأمريكي ومن أطفال المدارس لأطفال دارفور؛ وذلك حتى يكسب الرأي العام الأمريكي للضغط على الساسة من أجل الاهتمام بقضية السودان!! ويريد رام إيمانويل الصهيوني أن يُقنِعَنا أن أطفال السودان في حكم البشير يعانون أكثر من أطفال غزة تحت قصف باراك وليفني!
وما الهدف من وراء كل هذا الاهتمام، وكل هذا الإعداد؟!
إن الهدف واضح، ومعلن صراحةً في وسائل إعلامهم وعلى ألسنتهم.. ولقد تكفّل وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر بإعلان هذا الهدف في الصحف الصهيونية يوم 10 من أكتوبر 2008 في مقال تحت عنوان "الهدف هو تفتيت السودان وشغله بالحروب الأهلية"، وقال في هذا الموضوع بالحرف الواحد: "السودان بموارده ومساحته الشاسعة وعدد سكانه يمكن أن يصبح دولةً إقليمية قوية، وقوةً مضافة إلى العالم العربي".
هذا هو الهدف بوضوح: تفتيت السودان..
لقد تنامى خطر السودان في عيون الغرب والصهاينة في السنوات الأخيرة، وخاصةً أنه بلد كبير جدًّا تزيد مساحة على 2.5 مليون كم2، ويبلغ عدد سكانه 40.2 مليون نسمة (عام 2008)، وهو يتحكم في منابع النيل التي تمثِّل شريان الحياة لمصر ومن بعدها - كما يريدون - إسرائيل. غير أن الذي دفع الغرب إلى تسريع عملية الضغط على السودان في السنوات الأخيرة هو اكتشاف البترول بغزارة، وخاصةً في جنوب السودان وجنوب دارفور، وكذلك اكتشاف اليورانيوم في شمال دارفور، وفوق ذلك وأعظم ظهورُ الاتجاه الإسلامي بقوة في الحكومة والشعب؛ مما يمثل خطرًا استراتيجيًّا كبيرًا على مصالح الصهاينة والغربيين، فهم لا يتصورون أن يتحوَّل هذا البلد الضخم إلى قوة كبيرة تمتلك البترول واليورانيوم وملايين الأفدنة الصالحة للزراعة إلى دولة إسلامية تسخِّر كل هذه الإمكانيات لمصلحة الإسلام والمسلمين، وخاصةً أن السودان هو بوابة الإسلام إلى إفريقيا بكل ثرواتها البشرية والاقتصادية والاستراتيجية.
إن مسألة قيام دولة إسلامية في السودان أمرٌ في غاية الخطورة في الحسابات الغربية والصهيونية، ومِن ثَمَّ كرَّس الغرب كل جهوده من أجل تفتيت هذا البلد، وسحقه قبل أن يقوم على أقدامه، ولقد اكتشفت أمريكا أن الأسلوب العسكري مكلف للغاية، سواءٌ كان بشريًّا أو ماديًّا، وأن حادث ضرب مصنع الشفاء في السودان سنة 1998 لا يمكن أن يكون وسيلة فعّالة لتحقيق المراد، وخاصةً أن السودان بلد ضخم جدًّا له حدود مع تسع دول مما يجعل مسألة حصاره صعبة للغاية، وخاصةً أيضًا أن السودان يُنَمِّي عَلاقته مع الصين وروسيا بشكل مطَّرد.. لذا آثرت أمريكا والغرب أن يقطِّعوا السودان إربًا بأيدي أبنائه، وأن يتناوب الساسة الأوربيون والأمريكان الحديث عن أزمة السودان حتى يصبح الأمر عالميًّا وليس أمريكيًّا، وأن يستخدموا الأساليب القانونية والدبلوماسية والاقتصادية، بل والإغاثية الإنسانية لتحقيق الهدف المنشود، وهو تفتيت السودان إلى عِدَّة ولايات صغيرة يدين معظمها بالولاء للصهاينة وللغرب! خاصةً وأن العالم العربي والإسلامي يَغُطُّ في سباتٍ عميق، ويرى كل هذه الأحداث دون أن يفهمها، أو لعلَّه يفهم ولا يريد أن يتحرك!
كانت البداية أن وقف الصهاينة والغرب بقوَّة مع جنوب السودان يؤيِّدون انفصاله من السودان الأم، وتعاونوا بشكل صريح مع جون جارانج زعيم ما يسمَّى بجبهة تحرير السودان الذي خاض حروبًا أهلية دامية مع الحكومة السودانية، وكان الغرب مؤيِّدًا له بقوة، خاصةً أن جنوب السودان به أكثر من 80% من بترول السودان، وانتهى الأمر - للأسف الشديد - في سنة 2005 بما سُمِّي باتفاق السلام الشامل (اتفاق ماشاكوس)، والذي يعطي السكان في جنوب السودان الحق في التصويت لتقرير المصير سنة 2011، ومِن ثَمَّ فستُعرض مسألة فصل جنوب السودان عن دولة السودان لرأي سكان المنطقة، والذين سيصوِّتون بلا جدال إلى قرار الفصل، خاصةً أن الأغلبية في مناطق الجنوب للوثنيين والنصارى، وخاصةً أيضًا أن الغرب واليهود يؤيدون ويباركون، وليس مستغربًا أن يتحوَّل جنوب السودان إلى دولة قوية جدًّا في المنطقة.. بها بترول، وتتحكم في منابع النيل، وتحظى بتأييد أمريكا والغرب واليهود، ومِن ثَم تُصبِح دولة في منتهى الخطورة على الإسلام تحاصره من الجنوب، وتمنع انتشاره في القارة السمراء، وتمثِّل حارسًا أمينًا للمطامع الصهيونية والغربية والأمريكية.
حدث كل هذا في ظل صمت عربي وإسلامي مُخْزٍ، وتخلَّى العرب والمسلمون عن السودان في هذه الاتفاقات والمفاوضات؛ فجلس وحيدًا أمام وحوش العالم حتى وصلوا إلى هذه النتيجة التي تمثِّل تهديدًا صارخًا لا للسودان وحده، ولكن للعالم الإسلامي بكامله، وفي مقدمته مصر التي سيتم تركيعها تمامًا بعد الإمساك بشريان النيل!
ثم فتح الغرب ملفًا جديدًا خطيرًا، وهو ملف دارفور في غرب السودان، فما المانع في فصله هو الآخر، خاصةً وأنه يمتلك مخزونًا كبيرًا من البترول واليورانيوم، فوصل الغرب - للأسف الشديد - إلى بعض المسلمين الذين يرغبون في زعامة ومنصب في دارفور، وتَمَّ التعاون معهم للقيام بحركات تمرد في دارفور مدعومين بالأمريكان والصهاينة، وهؤلاء يُنادون بفصل دارفور عن السودان ليصبح دولة علمانية - كما ينادي المتمردون - تفصل الدين تمامًا عن الدولة..
ودخل الغرب بثقله مع هذا المشروع الانفصالي، وقادوا حملات إعلامية واسعة النطاق للترويج لهذا الفصل، وأرسلوا عددًا كبيرًا من الهيئات الإغاثية بهدف توجيه شعب دارفور إلى الولاء للغرب، وهذا في ظل غياب إسلامي كبير عن الساحة السودانية..
ونادى الغرب في حملات متكررة بعزل الرئيس عمر البشير صاحب التوجُّه الإسلامي وحافظ القرآن الكريم، والمتمتع بتأييد قطاع كبير من الشعب السوداني، والمقبول بقوَّة عند كثيرٍ من علماء الأمة في السودان وخارجها، طالبوا بعزله عن قيادة السودان، وإنشاء سودان جديد علماني.. وأثاروا بالتالي قضايا جرائم الحرب - كما يقولون - وأن هناك تطهيرًا عرقيًّا في دارفور..
وقام مجلس الأمن الذي تهيمن عليه أمريكا بشكل مباشر في سنة 2006 بإنشاء ما يُسمَّى بالمحكمة الجنائية الدولية، وجعل من مهمتها إصدار الأحكام على رؤساء الدول؛ وذلك لترويض مَن يشاءون من الحكام في العالم، وجعل مجلس الأمن من صلاحياته العجيبة أن يُوقِف قرار المحكمة الجنائية إذا شاء لمدة سنة قابلة للتجديد وبدون حدٍّ أقصى!!!
يعني إذا أصدرت المحكمة الجنائية حكمًا فمن حق أمريكا إذا شاءت أن تُوقِف هذا الحكم أو تنفِّذه حسب الرغبة وبالقانون!!
ومِن ثَم صارت المحكمة سيفًا بيد أمريكا تُسلِّطه على رقاب من تشاء من الحكام الخارجين عن السيطرة..
الحكم الآن صدر باعتقال البشير، ويمكن لأمريكا أن تعفو وتصفح، ولكن ما هو الثمن؟!
الثمن هو أن ينفصل جنوب السودان ببتروله ومزارعه وموارد مياهه وسكانه..
والثمن هو أن تنفصل دارفور بكل ثرواتها وسكانها..
والثمن هو أن تتحوَّل السودان من دولة إسلامية التوجُّه إلى دولة علمانية تفصل الدين تمامًا عن الدولة..
والثمن هو أن تنفصل شرق السودان في دولة جديدة، وكذلك أن ينفصل أقصى شمال السودان في دولة أخرى، ولا يبقى إلا وسط السودان فقط مُمَثِّلاً لدولة السودان القديمة!
والثمن أيضًا هو ألاَّ يفتح أي زعيم عربي أو إسلامي أو عالمي فَمَهُ بالاعتراض على ما تريده أمريكا، وإلاّ يتم تنفيذ أحكام المحكمة الجنائية، وبقوة مجلس الأمن..
إنها أثمان باهظة جدًّا تريد أمريكا أن يدفعها السودان لكي يُوقِفوا قرار اعتقال البشير..
وهل لو سلَّم البشير نفسه أو تنازل عن السلطة ستُحَلُّ مشكلة السودان؟!
أبدًا.. أبدًا..
إن الهدف كما قال وزير الأمن الداخلي الصهيوني هو تفتيت السودان، ولن يهدأ الغرب ولا أمريكا ولا اليهود حتى يتحقق هذا الهدف الخطير..
والسؤال: أين المسلمون؟!
إننا نصرخ من عِدَّة سنوات أن المحطة القادمة هي السودان، فماذا فعلنا؟ وماذا سنفعل عندما يُفعَّل حصار السودان بشكل أكبر؟ وماذا سنفعل عندما يُقسَّم السودان إلى خمسة أقسام؟! وماذا سنفعل عندما تنتهي قصة السودان وتبدأ قصة مصر أو سوريا أو اليمن أو ليبيا أو غيرها؟!
إلى متى هذا الركوع والانبطاح؟!
إننا نوجِّه نداءً حارًّا إلى أهل السودان جميعًا في وسطها وغربها وشرقها وشمالها وجنوبها أن يقفوا صَفًّا واحدًا في هذه الهجمة الاستعمارية، وألاَّ يعطوا قِيادَهُمْ إلى عملاء باعوا الدين والوطن ليرتموا في أحضان الصهاينة، وألاّ يقبلوا بتمزيق جسد السودان وهم أحياء..
ونوجِّه نداءً حارًّا إلى الزعماء الذين صمتوا طويلاً ولم يتكلموا بحقٍّ منذ عشرات السنين، أنْ عُودوا إلى ربكم، وعودوا إلى شعوبكم، وعودوا إلى ما تُملِيه عليكم قواعد الشرع والعُرف؛ فالمناصب التي تسيطرون عليها سوف تُسألون عنها، وإنه - والله - لحسابٌ عسير، إذا لم يكن في الدنيا فإنه حتمًا سيكون في الآخرة..
ونوجِّه نداءً حارًّا كذلك إلى الشعوب الإسلامية بكاملها أَنِ انْتبِهُوا من غفلتكم، واتركوا متابعة أمور اللهو والترف، وعيشوا قضايا أمتكم، وافهموا جذور مشاكلكم، واقرءوا عن دارفور والسودان، وعن فلسطين والعراق، وعن أفغانستان والشيشان..
إننا نريد حركةً شعبية واسعة النطاق في كل بلاد العالم الإسلامي ترفض الظلم بكل صوره، وتنادي ليس فقط بوَحدة السودان، ولكن بوحدة كل أقطار المسلمين..
إن المسلمين قوةٌ لا نهاية لعظمتها، وأمة لا تموت، وبحور لا ساحل لها، ولكن كل ذلك مشروط بأمرين: أن يعودوا إلى دينهم، وأن يوحِّدوا صَفَّهم..
ويومها لن يتجرأ على شعوب المسلمين وزعمائهم صعلوكٌ من الصهاينة أو الغربيين!!
ونسأل الله عزَّ وجلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.







من مواضيعي 0 سلطان الرعب شارك في القصف العالمي على بني الصهيون
0 أطرف و أغرب الأسماء والكلمات
0 علي بن عبد الخالق القرني روعة
0 نقطة صدام
0 صور الإعجاز العلمي في القرآن والسنة
التوقيع

وااإسلاماه

إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا




    رد مع اقتباس
قديم 07-03-2009, 04:15 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
المرتقب
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية المرتقب

 



الجنس: male

اسم الدولة Herzegovina

المرتقب غير متواجد حالياً

 

المرتقب is on a distinguished road

 

افتراضي رد: السودان إلى أين..... بقلم الدكتور راغب السرجاني

لعل أوباما يحسبه موطن أجداده
والموقع حساس والمعركة مستمرة
تكالبو ونحن نيام بل في السبات
يا ويحنا في الكلام برعنا ونحن في ممات
......................................







من مواضيعي 0 إعرف عدوك.....اليهود
0 معركة الأرك.....الموحدون
0 الوصية الإلهية لنجاة الأمة الإسلامية
0 السيف الدمشقي.....إهذاء للأستاذ أبو علي
0 حرب الرصاص العالمية في المستقبل
التوقيع

وااإسلاماه

إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا




    رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 08:15 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
مصطفى مهنى
عضو مشارك

 



مصطفى مهنى غير متواجد حالياً

 

مصطفى مهنى is on a distinguished road

 

افتراضي رد: السودان إلى أين..... بقلم الدكتور راغب السرجاني

سيداتى وسادتى لم يكن امر اعتقال البشير ولا اعدام الرئيس صدام حسين الا ترهيبا وتخويفا وتهديدا عمليا ولكن الحمد لله ليس لنا كشعوب ولكن لحكامنا الذين نكرههم والمصيبه ان ماحدث فى غزه لم يكن الا تهديدا وتخويفا ولبث الرعب فينا نحن انها رساله للشعوب ليس للسودان وليس الامر يخص الغزاويه ولا اهل العراق ما يحدث بالعراق اننا امه واحده مزقوها وجلسوا على راسها يقسمون وها نحن نعلم كل هذا ولكن لا نحرك ساكنا







من مواضيعي 0 دعاء سن الاربعين
0 كلام الله
    رد مع اقتباس
قديم 29-03-2009, 08:28 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
مصطفى مهنى
عضو مشارك

 



مصطفى مهنى غير متواجد حالياً

 

مصطفى مهنى is on a distinguished road

 

افتراضي رد: السودان إلى أين..... بقلم الدكتور راغب السرجاني

يحكى ان الاسد فى السيرك خرج من موقعه ودخل الى الغرفه التى بها الحمير وفى بطء شديد اخذ ياكل فى الحمار الاول ثم الحمار الثانى ثم الحمار الثالث والغريب فى الامر ان الحمير لم تثور وظلت ساكنه تنتظر دورها وهذا يعلمنا ان الحمير لاتشعر بالخطر وانا لست حمير اخوانى اننا جميعا نشعر بالخطر فمتى نتحرك متى نثور متى نغير انفسنا لتلائم اقدارنا فان الله خلقنا لاقدار ليست هى مانحن عليه الان خلقنا لنقود الدنيا متى تخرج رساله منا مضمونها الى عظيم امريكا اسلم تسلم يوتك الله اجرك مرتين اللهم ياربنا لا تحرمنا ان يكون هذا على مرانا ومسمعنا يارب العالمين والا ينتظر المسلمين الذين اعيش معهم هذا العصر مسلمون اخرون ياتون من الزمن القادم ليجاهدوا فى سبيلك







من مواضيعي 0 دعاء سن الاربعين
0 كلام الله
    رد مع اقتباس
قديم 02-11-2009, 08:24 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
المرتقب
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية المرتقب

 



الجنس: male

اسم الدولة Herzegovina

المرتقب غير متواجد حالياً

 

المرتقب is on a distinguished road

 

افتراضي رد: السودان إلى أين..... بقلم الدكتور راغب السرجاني

هذا ويخطط لفصل جنوب السودان
حتى تقام هناك دولة الوثنيين
فيبنو سدا لخنق مصر
ويقطعو دارفور
ويقيمو دولتهم المزعومة من الفرات إلى النيل
والبقرة الضحكة يذهب ويترك الجمل
هذا وما زال الملف طويلا







من مواضيعي 0 عااااجل آخر إصدار للشيخ علي القرني.....غزة منك وإليك
0 إعرف عدوك .......اللغة العبرية
0 الخلافة الإسلامية على يد من ستشرق
0 القرم المحتلة المنسية
0 عائلة روتشيلد تحكم العالم
التوقيع

وااإسلاماه

إن لم نكن نحن للإسلام فمن للإسلام غيرنا




    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مين, çلïكêوٌ, çلٌَىçني, çلَوïçن, è‏لم, ٌçûè, هلى


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الساعة الآن 01:34 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by kootta.com

الاتصال بنا - موقع قصة الإسلام - الأرشيف - الأعلى  

 

 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0