pcfaster


العودة   منتدى قصة الإسلام > أمتنا الإسلامية > أخبار أمتنا والعالم

أخبار أمتنا والعالم قسم خاص يهتم بالأخبار بكافة أنواعها وأخبار المسلمين في العالم بشكل خاص.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-02-2012, 12:04 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو متألق
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية تقوى الله


البيانات
التسجيل: 27 - 6 - 2009
العضوية: 6320
المشاركات: 3,126 [+]
بمعدل : 1.69 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 37
تقوى الله مجتهد

الإتصالات
الحالة:
تقوى الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أخبار أمتنا والعالم

نصرة الأسيرة عافية صديقي فرج الله عنها


عافية صديقي..إليك أيتها الحرة العزيزة بدينها وثباتها..!!
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أخيتي الأسيرة خلف القضبان...
إلى العفيفة الطاهرة الشامخة بدينها الثابتة على عقيدتها ثبات الجبال ...
إلى الحرة في زمن الذل والخنوع...
إلى أخيتي القابضة على دينها الواثقة بنصر ربها في زمن كثر فيه المتخاذلون..
إليك أختاه يا من شهدت لك أفعال الرجال ومواقف الأبطال في زمن كثر فيه أشباه الرجال..
إليك كلمات أكتبها بدمعات عيني وبزفرات صدري وحرقة قلبي المتفجرة غضب على أولئك الذين تجرأوا عليك فجزوك في السجن بوحشية وخسة ونذالة كوجوههم الكالحة المسودة بسواد ردتهم وكفرهم..
إليك يا أخت الرجال الرجال...إليك يا أخت الأسود في أفغانستان والليوث في العراق والفرسان في الشيشان والأبطال في المغرب الإسلامي والصناديد في الصومال والغرباء في بيت المقدس والجبال في جزيرة العرب...
إليك يا حفيدة أبي مصعب عبد الودود والشيخ أسامة والحكيم أيمن والأسد أبا يحيى والحبيب أبا يزيد والشيخ أبي النور المقدسي..
يا من كان قدوتك البغدادي والمهاجر..وشقيقاتك أم الرباب وأم الشبل والعفيفات الطاهرات..

اصبري واحتسبي أيتها العفيفة الطاهرة فأنت حرة عزيزة رغم القيد الذي يحيط بمعصميك..
اصبري أيتها الشامخة بدينها فأنت العزيزة وسجانك النذل هو العبد السجين الأسير لسيده الحقير..
اصبري واحتسبي فأنت الثابتة على الحق في زمن عزّ فيه الثابتون وكثر فيه المرجفون..
اصبري واحتسبي فأنت الحرة في زمن اختلطت به علينا الأمور فما عدنا نفرق بين النساء وأشباه الرجال...

كأني بك تضحكين من سجانك قائلة :.. أتظن أنك بقيدي قد كبلتني ونلت من عزيمتي !
هيهات يا عبد الدرهم والدينار , بل ما زادني بطشكم وغطرستكم وسجنكم إلا يقيناً بوعد الله عز وجل ..
يا هذا !
أنا أخت الرجال الذي قهروكم في العراق ومرغوا أنفكم في التراب في خراسان...
أنا أخت أولئك الذين ذبحوكم كالنعاج في المغرب الإسلامي والصومال والقوقاز وغيرها..
فلا تظن بأن قيدي والأسوار التي تحيطني قد نالت من عزيمتي واصابتني في عقيدتي..
بل ما ازددت إلا يقيناً أن وعد الله حق وأن هلاككم قد اقترب وأن رقابكم ستتدحرج عما قريب على أيدي إخواني المجاهدين
..
لكني عتبي على أمتي التي تركت أمثالكم يتجرأون على المساس بنا وبعفتنا..
عتبي على رجال بلحى تناسوا همنا وغفلوا عن أوجاعنا فقد شغلتهم الدنيا وزينتها ..
عتبي على أمة أصبح همها كرة القدم والمسلسلات وأفلام الخنى والفجور..
عتبي على من لا يدري عن حالنا ولم يصله بكائنا ولم يدري ما يفُعل بنا في السجون..
عتبي على علماء سوء ينصرون اليهود و النصارى بكلماتهم وفتاواهم ويزهدون في نصرتنا ولو بكلمة...
عتبي على من لم يقم قومة الرجال ليأخذ بثأرنا وينتقم ممن انتهك أعراضنا وملأ بطون أخواته بأطفال الزنا ..!
عتبي على أمة فرطت بنا وتناست أمرنا وانشغلت بالترهات..!

اااه يا أختاه...
أفكر بك وبحالك ..
ماذا تفعلين الأن ؟؟ وعلى أي حال أنت ؟؟
لا أشك لحظة في ثباتك وعزيمتك ..
لكني كلما فكرت أن وغداً حقيراً يراقبك أكاد أتفجر غضباً وألماً..
كلما اتى ببالي أن أحد هؤلاء الخبثاء قد يمسك تضيق الأرض عليّ بما رحبت وأشعر بلوعة في قلبي لا أظنها تنطفيء ولن تنطفيء حتى نشرب من دماء هؤلاء الكفار والمرتدين..

أختاه..
عزاؤي أنك الحرة رغم سجنك فالحر هو من استطاع كسر قيد العبودية وصرخ بأعلى صوته لا رب لي سوى الله ولا دين لي سوى الإسلام..
عزاؤي أنك همست بأذني أبشر أخي والله لم أكشف وجهي على الرجال ولن أسمح لأشباه الرجال أن ينالوا مني ولو على جثتي...
عزاؤي أنك بألف ألف رجل من أولئك الذين يتراقصون ويلعبون ويرتعون وعنكم هم صامتون غافلون !
غزاؤي أن الله حسبك وهو نعم الوكيل..
عزاؤي أن الله لن يضيعك حاشاه سبحانه وقد طلقت الدنيا وزينتها وتزينت بحلة الإيمان وثوب العقيدة..
عزاؤي حسن ظنك برب العباد الذي ما سُجنت إلا لأنك رضيت به رباً وبإسلامه دينه وبنبيه صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا...

فأبشري أختاه ما كنا لننساك من الدعاء...
وما كنا لننسى من سجنك وتطاول عليك من بأسنا وشدتنا في ساحات النزال..
وما كنا لننشغل عن اهاتك وزفراتك وتوجعاتك التي تطاردنا في كل مكان حتى في منامنا..!

أختاه..
اصبري وأبشري وقري عيناً..
فأحفاد أبي بكر وأبا سليمان في بلاد الرافدين يجودون بكل ما يملكون لأجلكِ وعما قريب ستسمعي تكبيراتهم على أسوار سجنك..
أبشري وقري عيناً فأبناء أبي مصعب عبد الودود ما تركوا طريقاً لخلاصكم وفكاك أسركم إلا وسعوا فيه جاهدين بكل ما يملكون ليكسروا قيدكم..
أبشري يا أخيتي فوالله ما من شيء أقسى على قلوب إخوانك مما ألم بك وبأخواتك..
فلا لذة في طعام أو شراب أو نوم أو عيش وأنت وأخواتك في السجن تحت سطوة جلاد ظالم مرتد كافر حقود...

أخيتي ..
ستسكب الدماء لأجلكن وتبذل الأموال والأنفس والمهج لأجلكن..
والذي رفع السماء لن يقر لإخوانك قرار ولن يهنأ لهم بال حتى يكسروا قيدكن أو يذوقوا ما ذاق حمزة بن عبد المطلب..

أختاه...
تبكيكم عيون الرجال وعيون الرجال لا تذرف إلا والخطب جلل والمصاب عظيم ..
وتتوجع قلوبنا لحالكن فالحرب تقام لأجل احداكن فنحن قوم نعتز بكن ونفتخر بكن..
أنتم أعراضنا وشقيقاتنا وأخواتنا وإن اختلفت الأسماء وتباعدت المسافات..
فالدين يجمعنا والعقيدة تربطنا..

لا أجد ما أقول وبأي الكلمات أكمل..
فما بالقلب لا يمكن أن تصفه سوى زغردات الرصاص وهي تنال من رؤوس هؤلاء الخونة المارقين..
ما بالقلب من حرقة لا علاج له سوى سيارة الألغام المحملة بالموت الزؤام وهي تقتحم حصونهم فتسقطها على رؤوسهم وجثثتهم العفنة..

أخيتي..
والذي رفع السماء لوددت لو أن لي ولإخواني مئات الأنفس فتفنى ونحن نجاهد لله ثم لنصرتكن وفك أسركن..
نقيم الأرض ولا نقعدها من أجلكن أختاه فاعذرونا !
اعذرونا ان قصرنا وحالت بيننا الحدود من الوصول لسجانك اللعين !
اعذرينا وسامحينا فلو بأيدينا ما أبقينا مرتد حقير واحد ينعم بعيش في هذه الدنيا ولقطعنا رؤوسهم تقرباً إلى الله ثم غضبة على أعراضكن..
لكن عزاؤنا وعزاؤك أن أسياد أعدائك منتشرين في مشارق الأرض ومغاربها وسنقاتلهم بإذن الله في كل مكان تطاله أيدينا حتى يعلموا أن لك ولأخواتك رجال لا ينامون على الضيم ولا يرتضون بذل العيش...

أختاه..
نعاهدك وأخواتك أن يرى الله ما نصنع ..
فارتقبي ضرباتنا في العراق وخراسان والشيشان وبيت المقدس والصومال وجزيرة العرب...
ستنفق الأموال لأجلكن وتبذل المهج في سبيل فكاك أسركن وستسيل الدماء أنهاراً لتنعموا بنعمة الحرية...
ما كان لينساكن أحفاد أبي بكر وعمر والقعقاع والمثنى وأبي عبيدة..
ما كان لينساكن من ترك رغد العيش وارتضى بالجبال والغابات مسكناً..
فقد ارقهم حالكن وقطع نياط قلوبهم صرخاتكن واااه معتصماه ...!
أحسبهم يا أخيتي يقولون لبيك يا أختاه لبيك يا أختاه..
فلا خير في عيش تنتهك فيه أعراضنا وتغتصب فيه نسائنا ويحكمنا فيه عباد الصليب..!


أحسب أنك تعلمين أن قادتنا كالشيخ أبي مصعب رحمه الله بكى لأجلكم وجهز السرايا لنصرتكن وبعث الاستشهاديين ليدكوا حصون من اعتقلكن فأبشري أختاه فإخوة أبا مصعب وأبنائه ما زالوا يملؤون ساحات الجهاد وستبدي لك الأيام أنك وأخواتك كنتن همهم وما يشغل تفكيرهم والله المستعان..

أختااااه..
صبراً جميل والله المستعان وعليه التكلان..

وإلى الله المشتكى
إلى الله المشتكى
إلى الله المشتكى

kwvm hgHsdvm uhtdm w]drd t; hggi Hsvih hgHsdvm hggi Eïd‏d uhtdm










توقيع : تقوى الله

أعتقد أن من واجب المسلم إحياء مجد الإسلام بإنهاض شعوبه وإعادة تشريعه وأن راية الإسلام يجب أن تسود البشر,وأن من مهمة كل مسلم تربية العالم على قواعد الإسلام

عرض البوم صور تقوى الله   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2012, 12:05 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو متألق
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية تقوى الله


البيانات
التسجيل: 27 - 6 - 2009
العضوية: 6320
المشاركات: 3,126 [+]
بمعدل : 1.69 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 37
تقوى الله مجتهد

الإتصالات
الحالة:
تقوى الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تقوى الله المنتدى : أخبار أمتنا والعالم
ورد تقرير بالأمس ان اختنا عافيه صديقي حملت وهي في السجن وأجهضت في نوفمبر2011 وأصيبت بنزيف حاد وهي الآن مصابة بالسرطان ولاحول ولاقوة إلا بالله

عافية صديقي .. كيف هذا الطفل جاء !

الآن والآن فقط ستشرأب أعناق القوم من كُل حدبٍ وصوب نحوكِ يا اُخيه
الآن أبشري بنظرات التعجب والحيرةِ والاستفهام
سيضعونكِ تحت المجهر وسيُمسكون بالطرس والدفتر
وسيكتبون بالخط العريض الأحمر ..


كيف هذا الطفل جاء ؟!

من حقنا أن نسأل فهذا شيءٌ عُجاب
من حقنا أن نعرف فالأمرُ واقعٌ وليس مجرد سراب
طفلٌ في أحشاء اُمٍ في بلاد الحريةِ ومكافحةِ الإرهاب !!
مهلاً .. فالطفل جاء والأبُ سجينٌ فلا تتعجبوا يا أحباب ..


كيف حلّ الظلم يوماً .. فاستبدّ الأشقياء
واستباحوا كلّ عرضٍ .. بعد إهراق الدماء
لم يراعوا الله فينا .. لم يطيعوا الأنبياء
ثـم يأتيني سؤالٌ .. فيه شيءٌ من غباء
كنت ياشيماءُ بكراً .. كيف هذا الطفلُ جاء ؟؟

آآآآآهٍ ياويح قلبي

لقد جاء هذا الطفل يوم أن سلكتم نهج الذل والانبطاح
لقد جاء هذا الطفل يوم أن اكتفيتم بالدعاء وتركتم السلاح
حينها جاء هذا الطفل ..

مزجنا دماء بالدموع السواجم .. فلم يبق منا عرضة للمراحم
وشرّ سلاح المرء دمع يفضيه ..إذا الحرب شبَّت نارها بالصوارم


أين كنتم حين اُسرت أين كُنتم حين سُبيت أين كنتم حين كُسرت
ألم تصلكم صرخاتها أم كنتم تنتظرون بكاء طفلها الذي لم يولد ؟!
أحمد الله أنه لم يولد وإلا لضل يبكي طول عمرة من فِعالكم وخذلانكم
العار ستحملونه أنتم لأنكم تابعتم بصمت فصول هذه الجريمة لقد كنت شهوداً
عليها فإن لم تحرككم أخوة الدين فأين النخوة والحمية أم انها من رواسب الجاهلية!


مالذي ستقولونه عنها الآن ياترى ؟!
قولوا غبية قولوا بغيه لكنها رغم أنفكم حرةٌ شريفةٌ أبية
والله لتتعلقنَ برقابكم يوم لاينفع مالٌ ولا بنون أيُها العلماء

أولم تسمعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

"ما من امرئ يخذل امرءاً مسلماً في موضع تنتهك حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موطن يحب فيه نصرته"

وأين الفارسُ المغـوارُ يأتـي .. يفـُـكُ القيد أعياني الزفيـرُ
ولـو أن القطيعَ لنا جــوارٌ .. لما طابت لِسُكْنَانا الحميـــرُ
أيهناءُ عيشكم يا قوم إني .. أجـــرعُ كأْس حنظلِهم مــريرُ


ستطاردكم صرخاتها أيها المسلمون في الدنيا قبل الآخرة ستهز مسامعكم ستقض مضاجعكم ولا أدري كيف ستعيشون مع هذه الصرخات التي سيتردد صداها في قلوبكم وعقولكم حين يخذلكم الله في موطنٍ تحبون فيه أن ينصركم
غير أني أعرف أن هُناك رجالٌ ما إن يسمعوا صرخةً أو فزعةً إلا هبوا سراعاً ملبين النداء


قال الضحوك القتال
"من خير معاش الناس لهم، رجل ممسك عنان فرسه في سبيل الله، يطير على متنه كلما سمع هيْعَةً أو فزعة طار عليه يبتغي القتلَ والموتَ مظانَّهُ"

اصرخي يا اُخيه وأفزعي فهناك من سيلبي النداء ويقدم الروح لكِ فداء
لاتصرخي وآآآمعتصماه فالمعتصم قد مات لكن بعد أن لبىَ نداها
هناك من لايزالون على قيد الحياة يجاهدون في سبيل الله هم الغرباء
في زمنٍ كثر فيه المتخاذلون وقل في طريق العز السالكون
فابشري اُختاه لايزال هناك من يتنفس عزةً وإيمانا
أتدرين يوم أن صرخت إحداهن ماذا فعل أحد الغرباء ؟!

قالها بصوتٍ يجلجل في السماء

" لبيك يا أختاه "

"اليوم يوم المحلمة اليوم نمحوا المشأمة , اليوم نسفك الدما العرض يشكوا المظلمة"

قد هب هو وبقية الغرباء وسفكوا من الأعداء الدماء وما استكانوا
إلا وقد أذاقوا عدوهم من العذاب ألوانا وجعلوا أجسادهم تشتعل نيرانا
وقري عينا فو الله لن يقول لك الغرباء كيف هذا الطفل جاء
بل سيقولون كما قال أميرهم من قبل


أما أنت أيتها العفيفة الطاهرة فأجرك على الله ... فأجرك على الله، وأصبرى وأحتسبى

فلبيك يا أختاه ثأرك لن ننساه

قالها وهو يبكي قهراً وألما لانتهاك أعراض المسلمين أتدرين يا اُخيه أن
هذا الغريب قد نال الشهادة وأن زوجتهُ قد اُسرت من بعده ؟
وعلى قدر ألمي عليها إلا أن أملي كبير أتعرفين لماذا ؟!
لأنه لم يخذل تلك المسلمة فكيف سيخذله الله في أهله !
وأملي بعد الله ليس في أمثالي من الغثاء بل في جُندٍ كان هو لهم أمير
قال لهم يوماً وصوته يقطر دماً ..


يقول صلى الله عليه وسلم "من قتل دون أهله فهو شهيد"
فتعرضوا للشهادة واحرصوا عليها فإن القتل في سبيل الله غاية ما زلنا نتشدق بها

سبحان الله يتشدقون بالموت ونتشدق بالحياة
فشتان شتان
بين من هب مسرعاً يلبى النداء
ومن لم يُراوح مكانه في الشموخ والفداء !


أبتاه صيحات العذارى تشتكي .. هتك العفاف وسطوة الأنذالي
أبتاه قد رحل الرجال لجنة .. والقيد أثقلني وحط رحالي
أبتاه كيف العيش في دنيا الهوى .. نرثو الحياة بدمعة الأبطالي
أبتاه ما لي لا يجاب سؤالي .. أبتاه مالي لا يرق لحالي
أبتاه تلهبني سياط مذلتي .. والمجد والعز القديم شكالي


والله ما أن قرأت الخبر تمنيت لو أني متُ قبل هذا وكنت نسياً منسيا
عبرت الكلمات في شراييني حتى وصلت قلبي وطعنتني طعنةً نجلاء أردتني من مكاني
والله إلتفتُ حينها من حولي خشية أن يراني أحد والدمع في عيني
إلا أني استدركتُ نفسي وقلت فيها فلنخشى يوم العرض يوم نُسأل عن
أخواتٍ لنا أسيراتٍ كسيرات هُتك عرضهن وفينا عرقٌ ينبض !

فوليت مسرعاً ويممت شطر بيتي وجلستُ أبكي كالنساء
وزوجتي وابنتي الصغيرة يبكين معي إلا أبني أسامة لم يفعلها
كانت عيناه الواسعتين ترمقني وترقبني
فلم أعد أدري هل استبشر بي أم إستبشرتُ بهِ خيرا !



وكيف تنام العين ملء جفونها .. على نكبات أيقظت كلّ نائم
وإخوانكم بالشام يضحى مقيلهم .. ظهور المذاكي أو بطون القشاعم

وكتبه أخوكم أبو أسامة
وميض قلم !









توقيع : تقوى الله

أعتقد أن من واجب المسلم إحياء مجد الإسلام بإنهاض شعوبه وإعادة تشريعه وأن راية الإسلام يجب أن تسود البشر,وأن من مهمة كل مسلم تربية العالم على قواعد الإسلام

عرض البوم صور تقوى الله   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2012, 12:05 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو متألق
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية تقوى الله


البيانات
التسجيل: 27 - 6 - 2009
العضوية: 6320
المشاركات: 3,126 [+]
بمعدل : 1.69 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 37
تقوى الله مجتهد

الإتصالات
الحالة:
تقوى الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تقوى الله المنتدى : أخبار أمتنا والعالم













توقيع : تقوى الله

أعتقد أن من واجب المسلم إحياء مجد الإسلام بإنهاض شعوبه وإعادة تشريعه وأن راية الإسلام يجب أن تسود البشر,وأن من مهمة كل مسلم تربية العالم على قواعد الإسلام

عرض البوم صور تقوى الله   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2012, 12:08 PM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو متألق
الصورة الرمزية
 
الصورة الرمزية تقوى الله


البيانات
التسجيل: 27 - 6 - 2009
العضوية: 6320
المشاركات: 3,126 [+]
بمعدل : 1.69 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 37
تقوى الله مجتهد

الإتصالات
الحالة:
تقوى الله غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : تقوى الله المنتدى : أخبار أمتنا والعالم
من هي عافية صديقي ؟؟

عافية صديقي حفيدة سمية رضي الله عنها
آهٍ ثم آهٍ رب وامعتصماه انطلقت ملأ أفواه الصبايا اليُتَّمِ هذه الصرخات كانت تجدي في ذلك العصر أما الآن لما ضُرِب على أمتنا الوهن حق فينا ما لجرحٍ بميتٍ إيلامُ .
عافية إحدى نسائنا اللاتي يصرخن و الملايين منهن فلا مجيب عافية امرأة مؤمنة عفيفة تفوقت علمياً حتى برزت في تخصص نادر فهي طبية متخصصة في علم الأعصاب عادت إلى باكستان بعدما تخرجت من جامعة أمريكية لتخدم بلادها وأمتها الإسلامية عاشت في بيت علم فأمها و أختها طبيبتان كانت حياتها حياة هادئة تزوجت من الدكتور أمجد ورزقت منه ثلاثة أولاد لكن زواجها لم يستمر طويلاً عملت في مدينة راولبندي وفي أيام الصيف سافرت إلى كراتشي هي وأولادها لزيارة أمها وأختها فقضت وقت استجمام و سرور و مرح مع عائلتها وعند العودة إلى راولبندي بدأت قصة المأساة و المعاناة
ركبت سيارة أجرة متجهة إلى المطار و لكن لم تصل إلى المطار انقطعت أخبارها و ذهبت فرحة الأيام الجميلة التي قضتها مع أمها حتى أولادها الثلاثة أكبرهم عمره أربع سنوات و أصغرهم لم يبلغ الشهر حينما بدأ البحث عنها قيل لهم الصمت من قبل الاستخبارات الباكستانية بعد مدة لم تستطع الأم الصبر فأعادت السؤال فاتصل بها وزير الداخلية السابق فيصل صالح حيات ووُعدت بعودتها و أبنائها قريباً ولكن مضت خمس سنوات لم يعرف عنها شيء
إذ هي في سجن بجرام الأفغاني مجهولة الهوية لا تُعرف إلا برقم 650حتى لا يعرفها أحد لم تكن هي الوحيدة التي اختطفت و بيعت بل هناك العديد و لكنهم رجال فهي المرأة الوحيدة في هذا السجن ذكر ( معظم بيك ) الذي اختطف من قبل الأمريكان أنه كان يسمع صرخات مؤلمة يومياً من امرأة في السجن ثم نقل إلى غوانتنامو وهذه الصرخات تتردد في أذنيه حتى أُفرج عنه فألف كتاباً ذكر فيه حياة الظلم و التعذيب التي كانت في هذه السجون ولم ينسى تلك الصرخات فَدَوَّنها في كتابه
وصل الكتاب إلى يد الصحفية البريطانية ( يون رولي ) التي أسلمت مؤخراً فشد انتباهها قصة السجينة 650 فبادرت بالبحث عن هوية هذه السجينة فتوصلت إلى أن هذه السجينة 650 هي هي عافية صديقي بعد ذلك عُرف أنها تعرضت لشتى أنواع العذاب بل اُعتدي عليها جنسياً عدة مرات من قبل الأمريكان و أيضاً أُخذت بعض أعضائها بعد هذا العذاب أُصيبت بأمراض نفسية خطيرة حتى فقدت الذاكرة
لما ثارت قضية الدكتورة عافية رُميت باتهامات كاذبة محاولة نسف مكتب الحاكم الإقليمي في غزنة و محاولة قتل ضباط أمريكيين في أفغانستان
لم يهتم الإعلام الباكستاني بقضية عافية و لا غيرها- كعادة إعلامنا في المنطقة الإسلامية أفراد الأمة الإسلامية آخر ما يهتم به لكن أخبار أهل الفن و الرقص و المجون والسخافات و الرياضة أولاً بأول – إلا بعد أن ظهرت للعالم في إحدى محاكم الظلم ( نيويورك ) للمحاكمة فقد كانت هزيلة ضعيفة تنزف دماً لا تستطيع الوقوف تقول أختها أنها ربما تفقد حياتها قريباً
من العجيب أن دولة الظلم تزعم بعد مرور خمس سنوات من السجن و التعذيب أنها تنتمي إلى تنظيم القاعدة لِمَ لم تُرمَ بهذه التهمة قبل ذلك..
صبراً يا آل صديقي صبراً يا أهل الإسلام ليكن لنا في الأنبياء و الأصحاب قدوة فإن الفجر قد أسفر ..

كتبها عبيدة 1430 علي الإسلام اليوم
بتصرف أصلها في مجلة البيان









توقيع : تقوى الله

أعتقد أن من واجب المسلم إحياء مجد الإسلام بإنهاض شعوبه وإعادة تشريعه وأن راية الإسلام يجب أن تسود البشر,وأن من مهمة كل مسلم تربية العالم على قواعد الإسلام

عرض البوم صور تقوى الله   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسرها, الأسيرة, الله, ُïي‏ي, عافية, نصرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

[عرض الكل هذه الموضوع تم تقييمه بواسطه : 0
No one has rated this thread.

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 04:45 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام