pcfaster

http://islamstory.com/uploads/Alroqyah.jpg

الرقية الشرعية


العودة   منتدى قصة الإسلام > الأقسام العامة > المنتدى العام والهادف

المنتدى العام والهادف للمشاركات العامة الجادة والهادفة

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-03-2012, 12:24 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو متميز


البيانات
التسجيل: 8 - 11 - 2009
العضوية: 8774
المشاركات: 1,727 [+]
بمعدل : 0.95 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
mohamadamin مجتهد

الإتصالات
الحالة:
mohamadamin غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام والهادف

زيارة العتبات المقدسة





مرقد الإمام الحسين في كربلاء
بخلاف الحج إلى مكة الذي يعد فرضا على كل المسلمين في شهر ذي الحجة فإن زيارة أضرحة الأئمة لدى الشيعة مباحة في كل أوقات العام، وإن كانت هناك تواريخ خاصة في التقويم الإسلامي الشيعي تكون فيها زيارة ضريح من أضرحة النجف وكربلاء والكاظميين وسامراء أو كلها.. زيارة مباركة بصفة خاصة؛ فمن الأحداث المهمة المرتبطة بالتاريخ الشيعي في العراق اغتيال علي بن أبي طالب الإمام الأول للشيعة عام 661م في مسجد الكوفة، ويعد مقتل ابنه الحسين ثالث أئمة الشيعة وعدد من أنصاره وآل بيته عام 680م في كربلاء أهم التواريخ والأحداث التي غيرت التاريخ السياسي للشيعة ما أثر على طقوسهم وممارساتهم العقائدية، بالإضافة إلى تاريخ مقتل مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عم الإمام الحسين ورسوله إلى أهل العراق على يد والي البصرة الأموي ابن زياد. وتعد الأضرحة الموجودة في مدينتي النجف وكربلاء حيث مرقد علي وابنه الحسين فيهما الأكثر أهمية.
أسباب وفلسفة الزيارة

ويراد بالزيارة إلى أضرحة الأئمة الاعتراف بسلطتهم كقادة للمجتمع الإسلامي بعد وفاة الرسول والحفاظ على حبل الوصل عنه عند الله في يوم القيامة، والتجديد للعهد بين المؤمن والإمام بالإضافة إلى الحفاظ على ذاكرة الشيعة الجماعية المختلفة عن هوية السنة، ومن هنا كان سعي القوى الشيعية إلى تحويل كربلاء حيث مرقد الحسين إلى مركز للتعبد كان يفوق في بعض الأحيان عندهم مركز مكة والمدينة، وهو ما حدث بالفعل في بعض فترات التاريخ وخاصة في زمن الصراع بين الصفويين والعثمانيين حيث كانت زيارة كربلاء تعوض عن الحج إلى مكة.

ودعا الفقهاء والعلماء الشيعة في مؤلفاتهم إلى تشجيع زيارة العتبات المقدسة وخاصة بعد تحول مركز الثقل الأكاديمي للشيعة من أصفهان بعد سقوطها في أيدي الأفغانيين إلى كربلاء ثم النجف (1721م) وذلك منذ منتصف القرن 18، وأصبحت الزيارة وثيقة الارتباط بالتطور الاقتصادي والاجتماعي لكل من النجف وكربلاء، وعززت قوة المجتهدين الشيعة في مواجهة الحكومة العثمانية في العراق، كما عملت على تدعيم موقع المدينتين بوصفهما مركز تعبد الشيعة وخاصة بعد تشيع معظم عشائر العراق وتزايد تعلق العرب الشيعة بالأئمة إلى درجة تقديسهم.

وشكل الإيرانيون والهنود غالبية الزوار الذين يؤمون مدن العتبات المقدسة حيث بلغ متوسط أعداد الإيرانيين 100 ألف زائر في أواخر القرن 19.

ويبدأ برنامج الزيارة للأجانب بزيارة الكاظميين وبغداد أولا ويمضون ليلة واحدة في سامراء ثم يستأنفون رحلتهم إلى كربلاء والنجف التي كانت تعد بمثابة العلاج الشافي لهم من المعاناة التي يلقونها من رحلة طويلة شاقة بسبب صعوبة المواصلات، ولكن المسافة وجدت لكي تقطع كما توضح الحكاية التي تقول بأنه في إحدى المناسبات عام 1919 التقى ضابط بريطاني على الطريق من الحلة إلى كربلاء بمجموعة من الزوار الهنود تضم رجلين وامرأة تجاوزوا الـ50 عاما وأبلغوا الضابط أنهم انطلقوا من مدينة كراجي بالهند قبل 11 شهرا وساروا المسافة كلها على الأقدام لتقديم الطاعة في مرقد الحسين ولدى وصولهم إلى المدينة لاحت مئذنة الضريح الذهبية مبشرة بوعد الترحاب والراحة للزوار المنهكين أو بما أسموه "علاج المسافة"، وهو مفهوم صوفي عن شيعة العراق.

ويصف المجتهد النجفي محمد مهدي الكاظمي القزويني أثر الضريح بأنه كان له مفعول علاجي.

وأوجدت زيارة الأضرحة المقدسة بالعراق أنواعا مختلفة من النشاطات الخدمية للزوار الأجانب في هذه المدن، وذلك من نشاطات استجمامية وسكنية ورواج تجاري.

زيارة العتبات وتدخل السياسات

وقبل الحرب العالمية الأولى كانت سياسة الدولتين العثمانية والإيرانية عاملا مؤثرا في زيارة الإيرانيين للأضرحة، وكما حدث في أوائل الثلاثينيات من القرن 18 حينما غزا نادر شاه حاكم إيران العراق مرتين وأبرم معاهدة سلام من بنودها المهمة ضمان زيارة الإيرانيين للأضرحة في العتبات المقدسة، وكذا عام 1877 حينما منع القاجاريون "حكام إيران" زيارة العتبات المقدسة بالعراق بحجة تفشي وباء الكوليرا في العراق، في حين وجهوا الزيارات إلى مدينة "مشهد" حيث ضريح الإمام الرضا الإمام الثامن لدى الشيعة، ولكن هذه المحاولة فشلت في استبدال زيارة مشهد بالعتبات في العراق، كما حاول الشاه رضا في الفترة من 1927-1929 القيام بحملة على التقاليد الشعبية البالية في الإسلام الشيعي سعيا لتوطيد حكمه وساعيا إلى استصدار فتوى من العلماء والمراجع بمنع زيارة العتبات المقدسة باعتبارها إهدارا للمال والوقت حيث اعتقل عددا من رجال الدين وأقدم على قتل اثنين منهم، وهو ما كشفه وزير البلاط الشاهنشاهي تيمور تاشي للمفوض البريطاني لدى بلاده، معللا ذلك بأن هذه الزيارة مضيعة للوقت. وفي فترة الحرب العراقية الإيرانية منعت زيارة الإيرانيين للعتبات المقدسة بالعراق.

كما كانت لزيارة الأضرحة بالعراق وظائف سياسية اجتماعية مهمة حيث تتفشى عبادة الأولياء الموتى المحليين والتبرك بهؤلاء الأولياء من أصحاب الكرامات كما هو الحال في مصر والمغرب أيضا وإن ازداد الأمر بالنسبة للعراقيين نظرا لطبيعة التركيبة الاجتماعية والعشائرية هناك، وازدادت زيارة أضرحة الأئمة ومراقد الأولياء منذ القرن 19 مع توطن كثير من عشائر العراق واستقرارها وتشيعها وما يعنيه من استقرار سياسي واجتماعي ساهم في انحسار لنفوذ وسلطة الشيوخ مقابل تصاعد نفوذ وأهمية الأولياء الموتى وحاجة العراقيين إلى خدمات الأولياء للتخفيف من وطأة تراجع النظام القبلي.

ويتضح هذا في وصف أديب الملك الذي زار العراق في منتصف القرن 19 كيف كان العرب يطلبون من الحسين أن يشفيهم من أمراضهم، وكانوا ينظرون إليه على أنه صانع معجزات ويستطيع تحقيق أمانيهم، وكما وصف ذلك الصوفي الإيراني بير زادة الذي زار كربلاء أواخر القرن 19.

الأئمة جزء من النظام الاجتماعي

وكان إعجابهم أيضا بالإمام علي لما يتصف به من أخلاق حميدة ومروءة مثالية، وكانوا يرونه صانع معجزات يمكن اللجوء إليه في الملمات "ناد عليا مظهر العجائب تجده عونا لك في الغرائب". واحترام العراقيين للأولياء الأموات وصل إلى درجة القسم بأسمائهم اعتقادا منهم بامتلاكهم لمعارف خارقة ومنها الكشف عن الكذب؛ وهو ما جعلهم يستخدمون القسم بأسمائهم في حياتهم اليومية ولا سيما التجارية؛ حيث تضيف أهمية كبيرة على العقود، وإن اعتمدت قوة العقد على اسم الولي الذي أقسم باسمه؛ فالقسم باسم العباس الأخ غير الشقيق للإمام الحسين أثقل وزنا بينهم من القسم باسم الرسول أو الأئمة؛ حيث يمثل العباس مقاما رفيعا لدى رجال العشائر الذين أطلقوا عليه اسم "أبو رأس الحار" لاشتهاره بسرعة انتقامه.

كما انتشرت بالعراق ظاهرة الادعاء بالنسب إلى أحفاد سيدنا علي بن أبي طالب، وذلك لما له من مكانة كبيرة لدى الشيعة العراقيين على وجه الخصوص والشيعة بصفة عامة؛ وهو ما تحول به علي بن أبي طالب إلى جزء من النظام الاجتماعي للعشائر العراقية التي اعتادت على اعتباره سندا يحميهم في حياتهم اليومية وكذا في حياتهم بالآخرة بوصفه شفيع الموتى بل الشفيع الأقوى تأثيرا لدى الله؛ وهو ما جعلهم يتلهفون على دفن موتاهم في النجف حيث مرقد الإمام علي بن أبي طالب، وفي ذلك يقولون: "ماكو وليس إلا علي"، وهو ما يبرز أهمية الأئمة "الإثنا عشر" وهم من نسله الطاهر، والارتباط بهم يعني الوصول إلى مرتبة القداسة، لا سيما في ضوء تحول أضرحتهم إلى عبادة لهم بوصفهم أولياء مقدسين لا سيما لدى العشائر.

ومن هنا يبرز مدى تعلق الشيعة بالأئمة وأبنائهم وبناتهم وحتى مدعي النسب إليهم؛ باعتبارهم شفعاء لهم في القبور أو يوم القيامة.

(لاحول ولا قوة الا بالله )

.dhvm hgujfhj hglr]sm hgujfhj










عرض البوم صور mohamadamin   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
المقدسة, العتبات, ٍيçٌé


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

[عرض الكل هذه الموضوع تم تقييمه بواسطه : 0
No one has rated this thread.

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:44 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام