pcfaster

http://islamstory.com/uploads/Alroqyah.jpg

الرقية الشرعية


العودة   منتدى قصة الإسلام > أمتنا الإسلامية > لغتنا العربية

لغتنا العربية ساحة خاصة بعلوم اللغة العربية

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-08-2009, 01:23 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبتدىء


البيانات
التسجيل: 15 - 4 - 2009
العضوية: 5582
المشاركات: 8 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 9
shamroukh مبتدىء

الإتصالات
الحالة:
shamroukh غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : لغتنا العربية

أهم الأخطاء الشائعة اليوم في اللغة العربية
(1)

سوّغ أم برّر



يستخدم الناس اليوم كلمة برّر العمل أو الشيء أي أوجد ما يجيزه ، ولكن هذا الاستخدام لكلمة برّر لا نجده في معاجم اللغة ، مع شدّة انتشار هذا التعبير لدى معظم الكتاب والصحافة ووسائل الإعلام .

وأصل هذه الكلمة البِرُّ : الصدقُ والطاعة كالتبرُّر . وقد وردت هذه الكلمة بهذا المعنى في كتاب الله وفي الأحاديث الشريفة . والبرُّ ضد العقوق :

( لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ ... ) [ آل عمران :92]

( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ... ) [ البقرة :177]

ويقال : رجلٌ بَرٌّ من قوم أبرار .

ويقال لقد تبرَّرْتَ في أمرنا ، أي تَحَرَّجْتَ

ويقال : بَرَرْتُ والدي أبِرُّه ، أَمّا وأبَرَّه : فَتعني غلبه ، والمُبِرُّ : الغالب

والمبرّر من الضأن : الذي في ضرعها لُمَعَ .

ومعاني البِرُّ والبَرُّ ومشتقاتها واسعة وكثيرة ، إلا أنه لا يوجد : بَرَّر العمل أي بيّن أسباب جوازه .

ولكن يستخدم فعل : سوّغ بدلاً من برّر . ففي لسان العرب : وأنا سوَّغته له أي جوّزنه له . وساغ له ما فعل أي جاز له ذلك . وشراب سائغ أي عذب . والأصل : ساغ الشراب في الحلق يسوغُ سوغاً .

*** ***

(2)

مُتَوَفِّر ومُتَوافِر

يغلب بين الناس وفي الصحافـة ولدى الكُتّاب استخدام كلمة متوَفّر بمعنى كثير وموجود . وهذا الاستعمال خطأ والصواب متوافر .

وأصل الكلمة : الوَفْرُ : الغِنى ، ومن المال : الكثير ، وجمعه الوُفُور . ويقال : وفَر المال والنبات والشيء بنفسه وَفْراً ووُفوراً وَفِرَةً [ لسان العرب ] .

وكذلك : تَوَفّر عليه : رعى حُرُماته . ووفّر عليه حقَّه توفيراً .

والقوم متوافرون : أي كُثْر .

نخلص من ذلك إلى أنّ :

توفَّر على الشيء أو الأمر : رعاه واهتمّ به .

توافَر الشيء : وُجِد وكَثُر .

فالقول مثلاً : توفّر لديه مال كثير ، فهذا خطأ ، والصواب أن يُقال :

" توافر لديه مالٌ كثير "

أو " توافر لديه الوقت ليعمل كذا وكذا "

أو توافرت لديه الكتب التي يحتاج إِليها "

*** ***

(3)

سواء عليهم أأنذرتَهم أم لم تنذرهم

لكلمة سـواء معانٍ متعددة : تأتي بمعنى مستوٍ ،وتأتي بمعنى الوسط وتأتي بمعنى التام :

فيقول : مكانٌ سِوى ، ففي هذه الحالة تُقصر مع الكسر أو الضم لتصُبح سُوى .

( ... فَاجْعَلْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً لا نُخْلِفُهُ نَحْنُ وَلا أَنْتَ مَكَاناً سُوَىً ) [طه :58]

ونقول (... فِي سَوَاءِ الْجَحِيمِ ... ( [ الصافات :55] ، أي في وسطها .

ويُخبَر بـ ( سواء ) عن الواحد فما فوقه بمعنى مستوٍ :

( لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ )

[ آل عمران :113]

( سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ)

[ الرعد :10]

( ... سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ ... ) [ الجاثية :21]

والتي نريد أن نبيِّنَها هنا والتي قد يقع الخطأ في استعمالها كلمة : " سواء للتسوية " ، والتي تأتي بعدها همزة المصدريـة للتسوية ، مثل قوله سبحانه وتعالى :

( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) [ البقرة :6]

فالهمزة في أ أنذرتهم مصدرية وما بعدها يؤول بمصدر ، أي : إنذارك لهم أم عدم إنذارك لهم سواء .

فتكون " سواء " خبراً مقدماً ، ويكون المصدر المؤول : " إنذارك " هو المبتدأ ، ويجب أن تأتي " أم " في هذه الحالة ، وتعربُ " أم " حرف عطف معادل لهمزة التسوية .

والخطأ الذي يقع فيه بعضهم أنهم يضعون : "أو " بدلاً من " أم " وهذا لا يصح ، ويتركون همزة المصدرية والتسوية .

*** ***

(4)

اعتاد الشيءَ وتعوّده

واعتاد عليه وتعوّد عليه

كثير من الناس يقولون تعوّد على الشيء واعتاد عليه . وهذا خطأ . ففعل اعتاد وتعوّد لا تتعدّى بحرف الجرّ على ، وإنما تأخذ مفعولاً به مباشرة .

فتقول : اعتاد النومَ مبكراً وتعوّد النوم مبكراً وهذا هو الصواب .

وتقول : تعوَّده ، وعاوده معاودةً وعِواداً .

واعتاده وأعاده واستعاده : جعله من عادته .

عوّده إياه : جعله يعتاده .

والمعاوِد : المواظب .

واستعاده : سأله أن يفعله ثانياً ، وأن يعود .

*** ***

(5)

كلّ ، وبعض ، وغير

ويقال : كلٌّ وبعـضٌ معرفتان ، لم يجئ عن العرب أيٌّ منهما بالألف واللام . أي أن أداة التعريف لا تدخل عليها .

ولكن يرى بعضهم أنه جائز لأن فيهما معنى الإضافة .

والكلُّ : اسم يجمـع الأجزاء ، ويقال : كُلُّهم منطلق ، وكُلُّهنْ منطلقة ومنطلق ، فالذكر والأنثى في ذلك سواء . ويقال : العالِم كلُّ العالِم : يريد بذلك التناهي وأنه قد بلغ الغاية .

( وكلٌّ أَتوه داخرين ) [ النمل :87]

( وكلٌّ له قانتون ) [الروم :26]

فمحمول على المعنى دون اللفظ .

( وكُلُّهم آتيه يوم القيامة فردا ) [ مريم :95]

فجاء بلفظ الجماعة (كلهم) ، فاستغنى عن ذكر الجماعة في الخبر (فردا) .

ولذلك نقول : كلٌّ حضر ، وكُلٌّ حضروا ، مرة على اللفظ ومرة على المعنى .

" وسجد الملائكة كلهم أجمعون " : أكّد الجمع بكلمة كُلهم ، ثم بكلمة " أجمعون" ! لتدل على أنهم سجدوا في وقت واحد .

وبعض كل شيء : طائفة منه ، والجمع : أبعاض . ولا تدخله اللام :

( وَتَرَكْنَا بَعْضَهُمْ يَوْمَئِذٍ يَمُوجُ فِي بَعْضٍ وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَجَمَعْنَاهُمْ جَمْعاً )

[ الكهف :99]

( قَالَ اهْبِطَا مِنْهَا جَمِيعاً بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ....) [ طه :123]

وآيات أخرى كثيرة في كتاب الله لا تجد اللام تدخل على بعض .

وغير بمعنى سوى لا تدخلها اللام ، ويقع بعضهم في هذا الخطأ فيقول : الغير . وهذا خطأ .

( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ... ) . ولا تتعرّفُ " غيرُ " بالإضافـة لشدَّة إِبهامها ، وإذا وقعت بين ضدين كما في الآية (غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ ...) زال الإبهام .

وإذا كانت للاستثناء أُعربت إعرابَ الاسم التالي لـ إلا في ذلك الكلام ، فتُنصَب في : جاء القوم غيرَ زيدٍ ، ويجوز الرفع والنصب في : ما جاء أحدٌ غيرُ زيدٍ ، وغيرَ زيد .

أما والغِيَرُ : غِيَرُ الدهر وأحداثه .

*** ***

(6)

الشباب المسلمون

أم الشبابُ المسلم



للفظة الشباب معنيان :

الشباب بمعنى مرحلة من العمر . كقول أبي العتاهية :

كأنّـك قد هجمـتَ على مشيبـي كما هجـم المشيب على شبابـي([1])



أو قوله :

لـهفـي علـى ورق الشـبـابِ وغصـونـه الخضـر الرطـابِ([2])



أو قول أبي فراس :

زَيْـنُ الشـبـاب أبـو فـراسٍ لـم يُـمـتَّــع بـالـشـبـابِ([3])



أو قول أبي العتاهية أيضاً :

يـا للشبـاب المـرح التصَـابي رَوائـحُ الجنَّـة في الشَّـبـابِ([4])



أما عند قولنا الشباب المسلمون ، فإن كلمة الشباب هنا جمع لكلمة الشاب فنقول :

شاب مسلم وشباب مسلمون .

ولا نقول شباب مسلم فإنه خطأ كما رأيت .



*** ***

(7)

ألماس أم ماس



يقول بعضهم : هذه قطعة من الماس . وهذا خطأ . والصواب : هذه قطعة من الألماس .

فهذا الجوهر هو " ألماس " ! وبالتعريف يكون : الألماس .

ويقول الشاعر :

صُوغي من الألماس والدرّ الحِلى

صوغِي كما شئت الجواهر وانشُدِ([5])




*** ***

(8)

حماسة

أم حماس

أصل الكلمة : حَمِسَ حَمَساً ، حَمِسَ الشرُّ أو الأمر اشتدَّ ، وحَمِسَ الوغى .

واحتمس القِرْنان : تقاتلا ، وحَمِسَ بالشيء : عَلِق به . واحْتَمس الديكان : هاجا .

والحماسَة : المنع والمحاربة والشجاعة .

وتحمَّس الرجل : إذا تعاصى .

ويقال : نجْدَةٌ حَمْساء ، أي شديدة وشجاعة .

ورجُل حَمِسٌ وحميس وأحمس : شجاع .

وتحامس القوم تحامساً وحِماساً : تشادُّوا واقتتلوا .

والأحمس : المتشدد على نفسه في الدين .

والأحمسُ والحَمِسُ والمتَحمِّس : الشديد .

وعام أحمس ، وسنة حَمْساء ، وسنون أحامس : شديدة ، ويمكن أن يُقال : سِنون حُمْسٌ إذا أريد محض النعت ، أما سنون أحامس فقد ذكروا الصفة على إدارة الأعوام .

والحُمسُ : قريش ومن ولدت قريش وكنانة وجَديلة قَيْسٍ . وسُمّوا حُمْساً لأنهم تحمسوا في دينهم أي تشدَّدوا . وكانت الحُمْس سكان الحرم ، وكانوا لا يخرجون أيام الموسم إلى عرفات ، إنما يقفون بالمزدلفة ويقولون : نحن أهل الله ولا نخرج من الحرم .

ولذلك لا نقول حَماس ، فهذا خطأ ونقول حَماسةٌ . وديوان الحماسة لأبي تمام .

وقد شاعت كلمة حماس بمعنى حماسة وهذا خطأ لا أصل له .

*** ***

(9)

تَسَلَّم أم استلم

كلاهما صحيح ولكنْ لكل منهما معنى خاص واستعمال خاص مغاير للآخر . فعندما تريد أن تقول تلقَّيت رسالةً وأخذتها تقول :

تَسلَّمْتُ الرسالة

ولا يجوز أن تقول استلمت الرسالة فهذا خطأ . فاستلم تستعمل لاستلام الحجر الأسود في الكعبة . فنقول :

استلمتُ الحجر الأسود في الكعبة : أي قبّلتُه واعتنقته أو لمسته ، ويقال تَسلَّم منه أي تبرّأَ منه .

وتَسلَّم الشيء منه : أي قبضه



*** ***

(10)

تميّز منه

أم تميَّز عنه

وأصل الكلمة : المَيْز وهو التمييز بين الأشياء . فنقول مِزْتُ بعضه من بعض ، فأنا أميزُه مَيْزاً ، وكذلك ميَّزْته تمييزاً .

وفي كتاب الله :

( لِيَمِيزَ اللَّهُ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ ... ) [ الأنفال :37]

والفعل : ماز يميزُ ، وميَّزَ يُمَيِّزُ .

وتميّزَ القوم : صاروا في ناحية وانعزلوا عن غيرهم .

وفي كتاب الله :

( وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ ) [ يس :59]

أي تميّزوا وانفردوا عن المؤمنين

نقول تميّزَ منه وليس عَنه .

*** ***







(11)

جاء وحده

أم جاء لوحده

خطأ يقع فيه الكثيرون حين يقولون جاء لوحده . فحرف الجر اللام لا يدخل على كلمة " وحده " . فالصواب أن تقول :

جاء وَحْدَه



*** ***

(12)

قابلته مصادفة

أم قابلته صدفة

الأصل : صَدَف عنه يصدفُ صَدْفاً وصدوفاً ، أي عدل ومال . وأصدفه عنه : مال به ، وصدفَ عنّي : أعرض عني .

وفي كتاب الله :

( ... سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ )

[الأنعام :157]

فمعنى يصدفون في الآية : يَعْرِضون .

والصَّدوف من النساء التي تعرض عن زوجها . والصَّدَفُ: كلُّ شيء مرتفع كالهدف والحائط والجبل . والصَّدَفُ والصَّدَفة : الجانب والناحية .

والصُدْفان : ناحيتا الشعب أو الوادي . ويقال لجانبي الجبل إذا تجاذبا صُدُفان أو صَدَفان لتصادفهما أي لتلاقيهما وفي كتاب الله :

( .... حَتَّى إِذَا سَاوَى بَيْنَ الصَّدَفَيْنِ قَالَ ) [ الكهف :96]

ومن هذا يُقال : صَادفْت فلاناً إذا لاقيته ووجدته . ولا نقول صَدَفتُ فلاناً . إذن نقول :

صادفته مُصَادَفَةً ، ومصادفة مصدر ميمي من صادف .

ولا نقول : صادفته صُدْفة ، ولا نقول : صَدَفْتُه .

*** ***

(13)

تقويم

أم تقييم

الفعل : قوّم . ولها معنيان :

قوّم السلعة : قدّر قيمتها .

وقوّمته : أي عدلته فهو قويم ومستقيم .

والقيّوم : الذي لا نِدَّ له .

ومصدر قوّم في جميع الحالات : تقويم ، فلا يوجد تقييم . فنقول :

قوّم السلعة تقويماً

وقوّم الأمر أي عدله تقويماً

فكلمة تقييم خطأ لا يجوز استعماله .



*** ***

(14)

استبدل



يخطئ كثير من الناس في استعمال " استبدل " ، فيقولون : " استبدل الشرَّ بالخير " وهذا يعني أنه ترك الخير وأخذ الشرّ . فالباء تأتي مع المتروك .

وفي كتاب الله :

( ... أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ ...) [ البقرة :61]

ولذلك نقول :

استبدل الخيرَ بالشرّ ..

أي ترك الشرّ وأخذ الخير .

وهذا الخطأ شائع جداً

وكذلك : اشترى

أما شرَى بمعنى باع ، كما في قوله سبحانه وتعالى :

( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ ... ) [ النساء :74]

أي الذين يبيعون الحياة الدنيا ، ويأخذون عوضاً عنها الآخرة .

فالأمر مختلف بين استعمال استبدل ، وشرى .



*** ***

(15)

أحناء وحنايا



يخطئ كثيرون فيقولون ملأ الحب حناياه . وهذا خطأ . لأن حنايا جمعَ حِنيَّة ، وهي القوس . والصواب : ملأ الحبّ أحناءَه . لأن الأحناء جمع حِنْو : بفتح الحاء وكسرها ، وهي الضلع ، وكل ما فيه اعوجاج من البدن .

وجمع حَِنو : أحناء وحِنيٌّ وحُنيٌّ .

*** ***

(16)

همزة الوصل وهمزة القطع

يقع الكثيرون في أخطاء متعددة عند استعمال الهمزة في أول الكلمة فيجعلونها همزة قطع أحياناً خطأ حين يجب أن تكون همزة وصل . ونرى هذا الخطأ على بعض لوحات الأماكن التجارية وفي كتابات بعضهم وفي الصحف .

لذلك نريد أن ننبّه لبعض قواعد الهمزة في ابتداء الكلمة .

فِعلُ الأمر الثلاثي مثل : اكتب ، العب ، هي همزة وصل ولكن تلفظ عند الابتداء بها همزة قطع ولا تكتب الهمزة . ولتعرف الصواب أدخل حرف الواو أو الفاء على الكلمة وانظر كيف تصبح الكلمة . فنقول : واكتب . فالهمزة هنا همزة وصل كتابةً ولفظاً .

أما الهمزة في أول الفعل الرباعي وفي مصدره فهي همزة قطع في جميع الحالات : فنقول : أَنْزَلَ ، وأَنزلَ ، فأنزلَ ، إِنزال .. وهكذا .

أما الهمزة في أول الفعل الخماسي والسداسي فهي همزة وصل في الفعل وفي مصدره فالخماسي : اعتاد ، اعتياداً . فإذا بُدئ بالهمزة تلفظ همزة قطع ولا تكتب فتلفظ إِعتاد وتكتب اعتاد .

والسداسي ، استقدم ، استقدام ، واستقدم . إلا أنها تلفظ همزة قطع إذا ابتدأ اللفظ بها دون أن تكتب . فتلفظ : إستقدم لفظاً وتكتب استقدم .



*** ***

(17)

زاد على

أم زاد عن

والصواب " زاد على " ، " فعلى " حرف الجر الذي يأتي مع " زاد " ومشتقاتها .

فالزَّيد : الزيادة والنمو ، وكذلك الزُّوادة .

زاد الشيء : يَزيد زَيداً وزِيداً وزيادةً وزياداً ومزيداً ومَزَاداً وهم زَيدٌ على مئة .

وقال الأصبع العدواني :

وأنتـم معشَـرٌ زَيْـدٌ على مئـةٍ فأجمعـوا أمركم طُـرّاً فكيدونـي

وإذا أُعطي رجلٌ شيئاً فطلب زيادةً على ما أُعْطٍيَ ، قيل : قد استزاده .

والخطأ الذي يقع فيه بعضهم أن يقولوا : يزيد عن مئة ، فيستعمل حرف الجرّ عن بدلاً من على ، وهذا لا يصح ، فالصواب :

" يزيد على "

*** ***

(18)

على الرَّغم من أنفه

أم بالرغم من أنفه

الصواب هو : " على الرَّغم من أنفه " ، وليس " بالرغم من أنفه "

و الرَّغم : الذل ، والقسر ، والتراب .

والرَّغم : الذِّلة .

والرَّغمُ والرِّغم والرُّغم : الكَرْه ، ومثله : المرغَمة .

ورَغَمَ ورَغُمَ : يَرْغَمُ ويَرْغُم .

وفي الحديث الشريف : رَغِمَ أنْفُهُ (ثلاثاً ) ، قيل : من يا رسول الله ؟ قال : من أدرك أبويه أو أحدهما ولم يدخل الجنّة .

ويقال : أرغَمَ الله أَنفه ، أي ألزقه بالرَّغام وهو التراب .

وقال ابن سيده : الرَّغامُ والرُّغام ما يسيل من الأنف وهو المخاط .

وقال أبو العباس أحمد بن يحيى : من قال الرُّغام فيما يسيل من الأنف فقد صحّف .

والمُراغَم : السَّعَة والمضطرب ، وقيل المذهب والمهرب في الأرض .

( وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَماً كَثِيراً وَسَعَةً ... )

[النساء :100]

*** ***

(19)

قَلَمُ الطالب وكتابه

أم قلم وكتاب الطالب

الأصـوب : قلمُ الطالب وكتابه ، حتى لا يكون هناك مضافان إلى مضافٍ إليه واحد .

وكثيرون يقولون : قلمُ وكتابُ الطالب ، وهذا تعبير غير سليم ، حيث فُصِل بين المضاف "قلمُ " والمضاف إليه " الطالب " بمضاف آخر وهو كتاب .



*** ***

(20)

حيثَ إِنّ

أم حيثُ أَنّ

يخطئ بعضهم حين يقول " حيث أَنّ " ، فيفتح همزة إِنّ . والصواب أن يُقال : حيث |إِنّ بكسر الهمزة ، وذلك لأن الجملة بعد حيث جملة ابتدائية ، فإن كانت جملة اسمية فتعرب الكلمة الأولى مبتدأً .

فنقول : حيثُ الولدُ نائِمٌ . فالولد مبتدأ ، ونائم خبر .

وحيث إنَّ الولدَ نائم .

وكذلـك ، " فإنّ " تكسـر همزتها أول الكلام ، وتكسر في جملة مقولة القول ، كقولك :

قال إنّه سيذهب .

وكذلك : إِنّ الطالب جادٌّ .

*** ***

(21)

علمتُ أَنْ سيعودُ إِلينا

أم علمتُ أنْ سيعودَ إلينا

يخطئ بعضهم حين يقول : علمَ أن سيعودَ ، فيعتبر أن ناصبة للفعل المضارع ، وهذا خطأ . " فأنْ " هنا ليست ناصبة للفعل فأن الناصبة لا يجوز أن يفصل بينها وبين الفعل المضارع : حرف السين ، أو سـوف ، أو قـد ، أو ما ، أو لو ، فإذا فَصَلـت هذه الحـروف بين " أَنْ " والفعل المضارع ، كانت أَنْ هي المخفّفة من أنَّهُ ، أو أنَّك .

ففي قوله سبحانه وتعالى :

( ... عَلِمَ أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ فَتَابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَأُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ عَلِمَ أَنْ سَيَكُونُ مِنْكُمْ مَرْضَى وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ ... ) [ المزمل :20 ]

فهنا المعنى : علم أنكم لن تحصوه ، وعلم أنه سيكون منكم ...

وكذلك قوله سبحانه وتعالى :

( أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ) [ النجم :28]

أي أَنّه لا تزر وازرةٌ وزْر أُخرى .

فأنْ الناصبة للفعل المضـارع لا يفصلها عن الفعل تلك الحروف ، ولا تُدْغَم بلا . فـ " ألّا تزرُ " تعني : أنَّه لا تزر ، أدُغمت بلا لأنها المخفَّفة من أَنّه .

وكذلك قول جرير :

زَعَم الفـرزدق أن سَيَقْتُل مِرْبعـاً أَبْشِـرْ بطـول سلامَـةٍ يا مِرْبَـعُ



فهنا تعني كلمة : أن سيقتُلُ أنه سَيْقتلُ .



*** ***

(22)

رأيتُهُ بالأمـسِ

أم رأيته أمس

كلاهما صحيح ، ولكنْ لكل منهما معنى مغاير للآخر . فمعنى رأيتُه بالأمسِ ، تعني أيَّ يوم قبل الذي أنتَ فيه ، وليس اليوم الذي قبله فقط .

وذلك في قوله سبحانه وتعالى :

( وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ ... ) [ القصص :82]

وأما كلمة " أمسِ " المبنيّة على الكسر فإِنها تعني اليوم قبل اليوم الذي أنت فيه فقط . فتقول : لقيتُه أمْسِ في المدرسة

وتقول : ما رأيتُـه مُذْ أوَّلَ مِنْ أَمسِ ، أي قبل يومين من اليوم الذي أنت فيه .

وتقول : " ما رأيته مذ أوّلَ من أوّل من أمس " . إذا كان ذلك قبل ثلاثة أيام من يومك الذي أنت فيه .

وانظر في قول البحتري في وصف إيوان كسرى ، يجمع بين أوّل أمس ، وأوّلَ من أمس :

وكـأن اللقـاءَ أَوّلَ مِـنْ أمــ

ـسِ ووشكَ الفـراقِ أَوّلَ أمـسِ


وإذا أريد بـ " أمسِ " يومٌ من الأيام الماضية ، أو دخلته " ألـ " التعريف ، أو أضيف ، أُعْرِبَ بالإجماع .

أما إذا أريد به اليوم الذي قبل الذي أتت فيه ، ففيه أقوال ثلاثة أهمها البناء على الكسر مطلقاً ، والقول الثاني إعرابه إعراب مالا ينصرف في حالة الرفع خاصّةً ، وبناؤه على الكسر في حالتي النصب والجر في لغة جمهور بني تميم ، والقول الثالث إعرابه إعراب مالا يتصرف مطلقاً في لغة بعض بني تميم .

*** ***

(23)

بئر عميقة

أم بئر عميق

يخطئ بعضهم فيقولون بئر عميق ، يذكّرون " بئر " . والصواب بئر عميقة لأن هذه الكلمة مؤنثة .

وفي كتاب الله :

( فَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا وَهِيَ ظَالِمَةٌ فَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا وَبِئْرٍ مُعَطَّلَةٍ وَقَصْرٍ مَشِيدٍ ) [ الحج :45]

وتجمع كلمة بئر على : آبار ، وأبآر ، وأبؤر ، وآبُر ، وبِئار .

والبآَّر : الذي يحفر البئر .

وابتأَر : حفر .

والفعل : بأَر .

وأَبْأرَ فلاناً :جعل له بئراً .

*** ***

(24)

بائسون أم بؤساء

يخطئ بعضهم فيجمع كلمة بائس على بؤساء . وهذا خطأ ، والصواب : بائسون ، أو بُؤْس : وقال تأبّط شراً :

قد ضقـتُ من حبّها مالا يضيقني حتى عُدِدْتُ من البُؤْسِ المساكيـن



أما " بؤساء " فهي جمع كلمة " بئيس " . ومعنى " بئيس " شجاع .

وتأتي كلمة " بئيس " بمعنى شديد ، كما في قوله سبحانه وتعالى :

( ... وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ )

[ الأعراف :165]

والأصل : البَأْس وتعني : العذاب أو الشدّة في الحرب ، والبأساء : الحرب والمشقة والضرب .

وَبؤُسَ يبؤُسُ بأَساً فهو بَئيس أي شجاع .

بَئِسَ يَبْأسُ بُؤساً وبُؤوساً وبأساً وبؤْسَى وبَئيسى : اشتدت حاجته . فالبؤس : الشدة والفقر ، بئيس ، بائس : فقير .

والبأساء والأبؤس : الداهية

وعذابٌ بِئْسٌ وَبئيس : شديد .

ويُقال : لا بأس عليك ، أي لا خوفَ عليك .

وقال تعالى :

( ... سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ ... ) [ الفتح :16]

وقوله سبحانه وتعالى :

( ... فَلا تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ ) [ هود:36]

أي لا تحزن ولا تَستِكِنْ .

المُبتَئِس : الكاره والحزين ، والبَؤوس : الظاهر البُؤس .

وبِئسَ : نقيض نِعْمَ : بِئْسَ الرجل زيد ، وبِئْسَت المرأة هند .

والخلاصة أن " بؤساء " جمع " بئيس " بمعنى الشجاع وبائسون أو بُؤس : جمع بائس . ولقد أخطأ حافظ إبراهيم رحمه الله حين ترجم لكتاب فيكتور هيجو : (les mesarables ( بالبؤساء ، والصحيح : البائسون .

*** ***

(25)

دون

أم بدون

شاع بين الناس استعمال كلمة " بدون " بمعنى بغير . فيقولون نريد الطعام بدون ملح .

ولم يُجز أحد إدخال حرف الجرّ الباء على دون ، إلا سيبويه

فتقول : نريد الطعام دون ملح .

*** ***

(26)

حضر الطلابُ جميعهم

أم حضر جميع الطلاب

والأصوب في لغة العرب أن تقول : حضر الطلاب جميعهم ، وليس جميع الطلاب ، ولو أن الأخيرة انتشرت وكثر استعمالها .

أو جاء الطلاب أجمعون .

ذلك لأن كلمة جميع ، وأجمع ، كلمات يؤكد بها للمعرفة ، وكذلك : أجمعون ، وجمعاء ، وجُمَع ، لا تكون إلا تأكيداً تابعاً لما قبله ، ولا يُبْتدأ به ، ولا يُخبَر به .

وأجمعون : جمعُ أجمع ، وأجمع واحد في معنى جَمْع ، وليس له مفرد من لفظه . والمؤنّث جمعاء .

ويقال : جاء القوم بأجمعهم .

*** ***

(27)

حَذِرَه

أم حَذِر منه

يخطئ بعضهم فيقولون : حَذِرَ منه ، ولكن الصواب : حَذِره .

ففعل حَذِرَ لا تأخذ حرف جر ، وإنما تتعدّى إلى المفعول به .

وفي قوله سبحانه وتعالى :

( ... وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ... ) [ المائدة :49]

ولكن بعضهم يجيز حذر منه .

*** ***

(28)

كلمات تذكّر وتؤنث

سُوق : تذكر وتؤنث ، وكذلك :

طريق : وجمعها طرُقٌ ، وأَطْرُقٌ ، وأطْرِقاء ، وأطرقة ، وجمع الجمع : جج : طُرُقات .

السبيل : الطريق ، وما وضح منه . وجمعها سُبُلٌ ، والسبيلة أيضاً : الطريق .

*** ***

(29)

ساق طويلة

أم ساق طويل

الصواب أن كلمة الساق مؤنثة إذا كانت تعني ذلك الجزء ما بين الركبة إلى الكعب ، فنقول :

ساق طويلة

*** ***

(30)

سائر الطلاب



سائر تعني البقية وليس الجميع .

وهي من الفعل : سَأَرَ يَسْأرُ فهو سَائِر .

وفي الحديث الشريف :

" فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام "

[ أخرجه ابن ماجه عن أنس صحيح الجامع الصغير وزيادته رقم 4210]

*** ***

(31)

شاق يشوق

الشوق والاشتياق : نزاعُ النفس وحركة الهوى . وجمعه : أشواق .

نقول شاقه حبُّها ، أو شوَّقه حبّها ، إذا هيّج الشوق ، وأشاقه ، فهو شائق .

وشاق إليه شوقاً ، وتشوَّق ، واشتاق اشتياقاً .

وقول ابن الأعرابي :

إلـى ظـعُـن للمالكيّـة غـدوةً فيا لَك من مرأَى أشـاقَ وأبعـدا

أي وجده شائقاً بعيداً .

ومن الأخطاء استخدام كلمة : شيّق بدلاً من شائق التي هي الصواب .



*** ***

(32)

حار يحارُ

حارَ يحارُ حَيرةً وحَيْراً وحَيَراً وحَيَرَاناً .

وكذلك : تحيَّر واستحار ، فهو حَيْرانُ وحائر .

والخطأ قول بعضهم : احتار ، فهذا اللفظ ، وهذا الاشتقاق لا نجده في المعاجم ولا في المراجع ولا في لغة العرب .



*** ***

(33)

كلا وكلتا



يخطئ من يقول :

كلا الرجلين حضرا ، أَو كلتا المرأتين حضرتا .

والصواب أن يقول :

كلا الرجلين حضر ، وكلتا المرأتين حضرت .

ذلك لأن كلا وكلتا اسمان مفردان ، وليس مثنيين .

وفي قوله سبحانه وتعالى :

( كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْئاً ... ) [ الكهف : 33]

*** ***



--------------------------------------------------------------------------------

(1) من ديوان أبي العتاهية : دار الكتاب العربي ـ ص: 51 .

(1) من ديوان أبي العتاهية : دار الكتاب العربي ـ ص : 68 .

(1) من ديوان أبي فراس : دار بيروت ، ص : 55 .

(1) من ديوان أبي العتاهية ـ دار الكتاب العربي : المقدمة ـ ص : 14 .

(1) من ملحمة الإسلام في الهند للدكتور عدنان بن علي رضا النحوي ـ ص: 180

Hil hgHo'hx hgahzum hgd,l td hggym hguvfdm lig çgld~çl çggûé çgï,g çgôç,Xé çgûRèdé










عرض البوم صور shamroukh   رد مع اقتباس
قديم 03-08-2009, 01:26 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
المعلومات
الكاتب:
اللقب:
عضو مبتدىء


البيانات
التسجيل: 15 - 4 - 2009
العضوية: 5582
المشاركات: 8 [+]
بمعدل : 0.00 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 9
shamroukh مبتدىء

الإتصالات
الحالة:
shamroukh غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : shamroukh المنتدى : لغتنا العربية
هذه المقالة بقلم الدكتور عدنان علي رضا النحوي









عرض البوم صور shamroukh   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مهل, çلميّçم, çللûé, çلïول, çلôçوْé, çلûٌèيé


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

[عرض الكل هذه الموضوع تم تقييمه بواسطه : 0
No one has rated this thread.

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 08:16 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام