الرئيسية Articles Downloads Links
 


وكامبوالأمريكان وبشيرالسودان 1- أوكامبو - للشاعر المصري رشاد هويدي [ الكاتب : رشاد هويدي - آخر الردود : مصطفى الديب - ]       »     رحبوا معنا بشاعر الوادي الاستاذ "رشاد هويدي" [ الكاتب : مصطفى الديب - آخر الردود : مصطفى الديب - ]       »     أرنا مهارتك...أكتب كلمة بلا نقاط [ الكاتب : djaalab - آخر الردود : أحمد سرور - ]       »     مدرسة رمضان للشاعر المصري رشاد هويدي ( شاعر الوادي ) [ الكاتب : رشاد هويدي - آخر الردود : مصطفى الديب - ]       »     ديفيد بيكهام في أفغانستان يثني على الدور البطولي لقوات بلاده هناك [ الكاتب : greenfresh - آخر الردود : greenfresh - ]       »     فوق الشوك ورد؟...أم تحت الورد شوك؟ [ الكاتب : فدوى عبدالله - آخر الردود : اية احمد - ]       »     تفاصيل المؤامرة على الجهاد والمجاهدين في العراق [ الكاتب : تقوى الله - آخر الردود : تقوى الله - ]       »     ادعو دعوة جميلة للعضو اللي بعدك [ الكاتب : خادم الاسلام - آخر الردود : خادم الاسلام - ]       »     حملة كشمير المسلمة [ الكاتب : تقوى الله - آخر الردود : تقوى الله - ]       »     عمر بن عبدالعزيز رسالة إلى حكام القصور [ الكاتب : سيف الامه - آخر الردود : سيف الامه - ]       »    


الإهداءات


العودة   منتدى قصة الإسلام > دراسات تاريخية > أعلام وعلماء وقادة


أعلام وعلماء وقادة منتدى خاص بسيرة الأكابر من أعلام وعلماء وقادة أمتنا.

يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2009, 02:23 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
خليفة المسلمين
عضو متميز
 
الصورة الرمزية خليفة المسلمين

 



الجنس: male

اسم الدولة Canada

خليفة المسلمين غير متواجد حالياً

 

خليفة المسلمين is on a distinguished road

 

افتراضي إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات




نشأت كأي فتاة نصرانية مصرية على التعصب للدين النصراني، وحرص والديّ على اصطحابي معهما إلى الكنيسة صباح كل يوم أحد لأقبّل يد القس، وأتلو خلفه التراتيل الكنسية، وأستمع إليه وهو يخاطب الجمع ملقناً إياهم عقيدة التثليث، ومؤكداً عليهم بأغلظ الأيمان أن غير المسيحيين مهما فعلوا من خير فهم مغضوب عليهم من الرب، لأنهم – حسب زعمه- كفرة ملاحدة .

كنت أستمع إلى أقوال القس دون أن أستوعبها، شأني شأن غيري من الأطفال، وحينما أخرج من الكنيسة أهرع إلى صديقتي المسلمة لألعب معها، فالطفولة لا تعرف الحقد الذي يزرعه القسيس في قلوب الناس.
كبرت قليلاً ، ودخلت المدرسة، وبدأت بتكوين صداقات مع زميلاتي في مدرستي الكائنة بمحافظة السويس . وفي المدرسة بدأت عيناي تتفتحان على الخصال الطيبة التي تتحلى بها زميلاتي المسلمات، فهن يعاملنني معاملة الأخت، ولا ينظرن إلى اختلاف ديني عن دينهن، وقد فهمت فيما بعد أن القرآن الكريم حث على معاملة الكفار (غير المحاربين) معاملة طيبة طمعا في إسلامهم وإنقاذهم من الكفر، قال تعالى : ﴿ لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ ( سورة الممتحنة ، الآية : 8) .
إحدى زميلاتي المسلمات ربطتني بها على وجه الخصوص صداقة متينة، فكنت لا أفارقها إلا في حصص التربية الدينية، إذ كنت (كما جرى النظام ) أدرس مع طالبات المدرسة النصرانيات مبادئ الدين النصراني على يد معلمة نصرانية.
كنت أريد أن أسأل معلمتي كيف يمكن أن يكون المسلمون (حسب افتراضات المسيحيين) غير مؤمنين وهم على مثل هذا الخلق الكريم وطيب المعشر ؟ لكني لم أجرؤ على السؤال خشية إغضاب المعلمة حتى تجرأت يوما وسألت، فجاء سؤالي مفاجأة للمعلمة التي حاولت كظم غيظها، وافتعلت ابتسامة صفراء رسمتها على شفتيها وخاطبتني قائلة: ( إنك ما زلت صغيرة ولم تفهمي الدنيا بعد، فلا تجعلي هذه المظاهر البسيطة تخدعك عن حقيقة المسلمين كما نعرفها نحن الكبار).
صمت على مضض على الرغم من رفضي لإجابتها غير الموضوعية وغير المنطقية. وتنتقل أسرة أعز صديقاتي إلى القاهرة، ويومها بكينا لألم الفراق، وتبادلنا الهدايا والتذكارات، ولم تجد صديقتي المسلمة هدية تعبر بها عن عمق وقوة صداقتها لي سوى مصحف شريف في علبة قطيفة أنيقة صغيرة، قدمتها لي قائلة : (لقد فكرت في هدية غالية لأعطيك إياها ذكرى صداقة وعمر عشناه سوياً فلم أجد إلا هذا المصحف الشريف الذي يحتوي على كلام الله) .
تقبلت هدية صديقتي المسلمة ، كنت كلما تناهى إلي صوت المؤذن منادياَ للصلاة وداعياً المسلمين إلى المساجد أعمد إلى إخراج هدية صديقتي وأقبلها وأنا أنظر حولي متوجسة أن يفاجأني أحد أفراد الأسرة فيحدث لي مالا تحمد عقباه، ومرت الأيام وتزوجت من (شمّاس) كنيسة العذارء مريم، ومع متعلقاتي الشخصية حملت هدية صديقتي المسلمة (المصحف الشريف) وأخفيته بعيداً عن عيني زوجي الذي عشت معه كأي امرأة شرقية وفية ومخلصة وأنجبت منه ثلاثة أطفال.
وتوظفت في ديوان عام المحافظة، وهناك التقيت بزميلات مسلمات متحجبات ذكرنني بصديقتي الأثيرة، وكنت كلما علا صوت الأذان من المسجد المجاور يتملكني إحساس خفي يخفق له قلبي دون أن أدري لذلك سبباً محدداً ، إذ كنت لا أزال غير مسلمة ، ومتزوجة من شخص ينتمي إلى الكنيسة بوظيفة يقتات منها ،ومن مالها يطعم أسرته.
وبمرور الوقت وبمحاورة زميلات وجارات مسلمات على دين وخلق بدأت أفكر في حقيقة الإسلام والمسيحية ، وأوازن بين ما أسمعه في الكنيسة عن الإسلام والمسلمين وبين ما أراه وألمسه بنفسي، وهو ما يتناقض مع أقوال القسس والمتعصبين النصارى .
بدأت أحاول التعرف على حقيقة الإسلام وأنتهز فرصة غياب زوجي لأستمع إلى أحاديث المشايخ عبر الإذاعة والتلفاز علّي أجد الجواب الشافي لما يعتمل في صدري من تساؤلات حيرى، وجذبتني تلاوة الشيخ محمد رفعت ، وتلاوة الشيخ عبد الباسط عبد الصمد للقرآن الكريم، وأحسست وأنا أستمع إلى تسجيلاتهم عبر المذياع أن ما يرتلانه لا يمكن أن يكون كلام بشر، بل هو وحي إلهي.
وعمدت يوما أثناء وجود زوجي في الكنيسة إلى دولابي وبيد مرتعشة أخرجت كنزي الغالي (المصحف الشريف) فتحته وأنا مرتبكة فوقعت عيناي على قوله تعالى: ﴿ إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴾ ( سورة آل عمران ، الآية : 59 ) .
ارتعشت يدي أكثر وتصبب وجهي عرقاً، وسرت في جسمي قشعريرة ، وتعجبت لأني سبق أن استمعت إلى القرآن كثيراً في الشارع والتلفاز والإذاعة وعند صديقاتي المسلمات، لكني لم أشعر بمثل هذه القشعريرة التي شعرت بها وأنا أقرأ من المصحف الشريف مباشرة بنفسي.
هممت أن أواصل القراءة إلا أن صوت أزيز مفاتح زوجي وهو يفتح باب الشقة حال دون ذلك فأسرعت وأخفيت المصحف الشريف في مكانه الأمين وهرعت لأستقبل زوجي.
وفي اليوم التالي لهذه الحادثة ذهبت إلى عملي ، وفي رأسي ألف سؤال حائر، إذ كانت الآية الكريمة التي قرأتها قد وضعت الحد الفاصل لما كان يؤرقني حول طبيعة عيسى عليه السلام أهو ابن الله كما يزعم القسيس (تعالى الله عما يقولون) أم أنه نبي كريم كما يقول القرآن ؟ فجاءت الآية لتقطع الشك باليقين معلنة أن عيسى عليه السلام من صلب آدم فهو إذن ليس ابن الله، فالله سبحانه وتعالى : ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ ﴾ ( سورة الإخلاص ، الآيتان : 3 ، 4 ) .
تساءلت في نفسي عن الحل وقد عرفت الحقيقة الخالدة، حقيقة أن (لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله)، أيمكن أن أشهر إسلامي ؟ وما موقف أهلي مني ؟ بل ما موقف زوجي ومصير أبنائي ؟!.
طافت بي كل هذه التساؤلات وغيرها وأنا جالسة على مكتبي أحاول أن أؤدي عملي لكني لم أستطع فالتفكير كاد يقتلني، واتخاذ الخطوة الأولى أرى أنها ستعرضني لأخطار جمة أقلها قتلي بواسطة الأهل أو الزوج والكنيسة.
ولأسابيع ظللت مع نفسي بين دهشة زميلاتي اللاتي لم يصارحنني بشيء، إذ تعودنني عاملة نشيطة لكني من ذلك اليوم لم أعد أستطيع أن أنجز عملاً إلا بشق الأنفس.
وجاء اليوم الموعود اليوم الذي تخلصت فيه من كل شك وخوف وانتقلت فيه من ظلام الكفر إلى نور الإيمان، فبينما كنت جالسة ساهمة الفكر شاردة الذهن، أفكر فيما عقدت العزم عليه تناهى إلى سمعي صوت الأذان من المسجد القريب داعياً المسلمين إلى لقاء ربهم وأداء صلاة الظهر، تغلغل صوت الأذان داخل نفسي فشعرت بالراحة النفسية التي أبحث عنها، وأحسست بضخامة ذنبي لبقائي على الكفر على الرغم من عظمة نداء الإيمان الذي كان يسري في كل جوانحي، فوقفت بلا مقدمات لأهتف بصوت عال بين ذهول زميلاتي: (أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله)، فأقبل علي زميلاتي وقد تحيرن من ذهولهن، مهنئات باكيات بكاء الفرح، وانخرطت أنا أيضاً معهن في البكاء، سائلة الله أن يغفر لي ما مضى من حياتي وأن يرضى عليّ في حياتي الجديدة.
كان طبيعياً أن ينتشر خبر إسلامي في ديوان المحافظة، وأن يصل إلى أسماع زملائي وزميلاتي النصارى اللواتي تكفلن (بين مشاعر سخطهن) بسرعة إيصاله إلى أسرتي وزوجي، وبدأن يرددن عني مدعين أن وراء القرار أسباب لا تخفى.
لم آبه لأقوالهن الحاقدة، فالأمر الأكثر أهمية عندي من تلك التخرصات : أن أشهر إسلامي علناً، وبالفعل توجهت إلى مديرية الأمن حيث أنهيت الإجراءات اللازمة لإشهار إسلامي.
وعدت إلى بيتي لأكتشف أن زوجي ما إن علم بالخبر حتى جاء بأقاربه وأحرق جميع ملابسي، واستولى على ما كان لدي من مجوهرات ومال وأثاث ، فلم يؤلمني ذلك، وإنما تألمت لخطف أطفالي من قبل زوجي ليتخذ منهم وسيلة للضغط عليّ للعودة إلى ظلام الكفر، آلمني مصير أولادي، وخفت عليهم أن يتربوا بين جدران الكنائس على عقيدة التثليث، ويكون مصيرهم كأبيهم في سقر.
رفعت ما اعتمل في نفسي بالدعاء إلى الله أن يعيد إلي أبنائي لتربيتهم تربية إسلامية، فاستجاب الله دعائي إذ تطوع عدد من المسلمين بإرشادي للحصول على حكم قضائي بحضانة الأطفال باعتبارهم مسلمين، فذهبت إلى المحكمة ومعي شهادة إشهار إسلامي فوقفت المحكمة مع الحق، فخيرت زوجي بين الدخول في الإسلام أو التفريق بينه وبيني فقد أصبحت بدخولي في الإسلام لا أحل لغير مسلم، فأبى واستكبر أن يدخل في دين الحق فحكمت المحكمة بالتفريق بيني وبينه، وقضت بحقي في حضانة أطفالي باعتبارهم مسلمين لكونهم لم يبلغوا الحلم، ومن ثم يلتحقون بالمسلم من الوالدين.
ظننت أن مشكلاتي قد انتهت عند هذا الحد، لكني فوجئت بمطاردة زوجي وأهلي أيضا ، بالإشاعات والأقاويل بهدف تحطيم معنويات ونفسيتي، وقاطعتني الأسر النصرانية التي كنت أعرفها وزادت على ذلك بأن سعت هذه الأسر إلى بث الإشاعات حولي بهدف تلويث سمعتي ، وتخويف الأسر المسلمة من مساعدتي لقطع صلتهن بي.
وبالرغم من كل المضايقات ظللت قوية متماسكة، مستمسكة بإيماني رافضة كل المحاولات الرامية إلى ردتي عن دين الحق، ورفعت يدي بالدعاء إلى مالك الأرض والسماء أن يمنحني القوة لأصمد في وجه كل ما يشاع حولي وأن يفرج كربي.
فاستجاب الله دعائي وهو القريب المجيب وجاءني الفرج من خلال أرملة مسلمة ، فقيرة المال ، غنية النفس لها أربع بنات يتامى وابن وحيد بعد وفاة زوجها، تأثرت هذه الأرملة المسلمة للظروف النفسية التي أحياها، وتملكها الإعجاب والإكبار لصمودي، فعرضت علي أن تزوجني بابنها الوحيد (محمد) لأعيش وأطفالي معها ومع بناتها الأربع، وبعد تفكير لم يدم طويلاً وافقت، وتزوجت محمداً ابن الأرملة المسلمة الطيبة.
وأنا الآن أعيش مع زوجي المسلم (محمد) وأولادي وأهل الزوج في سعادة ورضا وراحة بال على الرغم مما نعانيه من شظف العيش وما نلاقيه من حقد زوجي السابق ، ومعاملة أسرتي المسيحية .
ولا أزال بالرغم مما فعلته عائلتي معي أدعو الله أن يهديهم إلى دين الحق ويشملهم برحمته مثلما هداني وشملني برحمته، وما ذلك عليه (سبحانه وتعالى) بعزيز.*







من مواضيعي 0 عالم الحمير - كوميدي بالصور
0 كلماتٌ بلا حروف ..
0 طفل يعرب كلمة فلسطين إعرابا تدمع له العين ...
0 استخراج البنزين والكبريت في اندونيسيا
0 دوره عن صفات مشرف الاشبال المتميز- منقول
التوقيع



الله اكبر ولله الحمد
نحن الذين نسعد أنفسنا ونحن الذين نتعسها
فـاختر الطريق الذي تريد
" إما شاكراً وإما كفورا "
    رد مع اقتباس
قديم 11-08-2009, 04:47 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
ياسر ابوزيد
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية ياسر ابوزيد

 



الجنس: male

اسم الدولة Egypt

ياسر ابوزيد غير متواجد حالياً

 

ياسر ابوزيد is on a distinguished road

 

افتراضي رد: إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات

جزاكم الله كل خير و بارك لكم ..قصة رااااااائعة و مؤثرة فعلا.. حقيقة كلمة التوحيد( لا اله الا الله محمد رسول ) تتوغل الى أعماق النفس البشرية و تخالط كل جوانب النفس البشرية .. و حقيقة فى كل قصص اسلام النصارى كان صوت الأذان عامل مؤثر و قوى جدا .. لان كلمة التوحيد هى الكلمة الحق ..







من مواضيعي 0 شكل جديد و جميل
0 فى رياض التوحيد
0 قصة لطيفة
0 من ذكاء الصبيان
0 من روائع الامام بن القيم
    رد مع اقتباس
قديم 11-08-2009, 07:21 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
مصطفى الديب
يحبكم في الله
 
الصورة الرمزية مصطفى الديب

 



الجنس: male

اسم الدولة Egypt

مصطفى الديب متواجد حالياً

 

مصطفى الديب is on a distinguished road

 

افتراضي رد: إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات







من مواضيعي 0 واخيرا..........مشروعي لنصف العام
0 فضل الإسلام علي الغرب.. بشهادة الأوروبيين
0 الدول المستقلة عن الخلافة العباسية
0 فلاشات رمضانية
0 اغرب شهر في حياتي
التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 11-08-2009, 08:11 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
ألب أرسلان
فريق الإشراف
 
الصورة الرمزية ألب أرسلان

 



الجنس: male

اسم الدولة Egypt

ألب أرسلان غير متواجد حالياً

 

ألب أرسلان is on a distinguished road

 

افتراضي رد: إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات

سبحان الله

فالإسلام دين الفطرة

بارك الله فيك أخى الكريم ...







من مواضيعي 0 أحاديث رمضانية غير صحيحة منتشرة بين الناس
0 خروج حزين للإمارات من الأولمبياد
0 نادى قصة الإسلام
0 وصايا صحية للحجاج
0 العصر العباسى الثانى (عصر نفوذ الأتراك)
التوقيع



{ أفرأيت إِن متعناهم سنين * ثم جاءهم ما كانوا يوعدون * ما أَغنى عنهم ما كانوا يمتعون }الشعراء

كل حى سيموت.ليس فى الدنيا ثبوت.إنما الدنيا خيال باطل سوف يفوت.ليس للإنسان فيها غير تقوى الله قوت

(((((
لا تحسبن المجد تمرا انت آكله 000 لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبر)))))


    رد مع اقتباس
قديم 12-08-2009, 11:44 AM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
م/احمد ركابى
عضو جديد
 
الصورة الرمزية م/احمد ركابى

 



الجنس: male

اسم الدولة Egypt

م/احمد ركابى غير متواجد حالياً

 

م/احمد ركابى is on a distinguished road

 

افتراضي رد: إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات

قصة جميلة جدا قال تعالى "ان الدين عند اللة الاسلام" ضدق اللة العظيم







من مواضيعي
    رد مع اقتباس
قديم 18-09-2009, 02:18 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
خليفة المسلمين
عضو متميز
 
الصورة الرمزية خليفة المسلمين

 



الجنس: male

اسم الدولة Canada

خليفة المسلمين غير متواجد حالياً

 

خليفة المسلمين is on a distinguished road

 

افتراضي رد: إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات

جزاكم الله كل خير على التفاعل







من مواضيعي 0 إقرأ مالم تقرأ
0 حتى تكوني أبهى فتاة في الكون
0 القصة حياتنا
0 مبروك تحرير خنساوات فلسطين من سجون الاحتلال
0 دعاء يحتاجه كل منا
التوقيع



الله اكبر ولله الحمد
نحن الذين نسعد أنفسنا ونحن الذين نتعسها
فـاختر الطريق الذي تريد
" إما شاكراً وإما كفورا "
    رد مع اقتباس
قديم 18-09-2009, 10:53 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
soso alshikh
عضو جديد

 


الجنس: female

اسم الدولة Egypt

soso alshikh غير متواجد حالياً

 

soso alshikh is on a distinguished road

 

افتراضي رد: إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات

اقول لهذه المراة بارك الله فيك وثبتك على دين الحق وفتح الله عليك وعلى زوجك واولادك وان شاء الله ستتحسن اوضاعكم المادية بفضل الله







من مواضيعي
    رد مع اقتباس
قديم 19-09-2009, 10:40 AM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
asdalislam
عضو متميز

 


الجنس: male

اسم الدولة Seborga

asdalislam غير متواجد حالياً

 

asdalislam is on a distinguished road

 

افتراضي رد: إسلام فتاة نصرانية لما رأت من حسن أخلاق المسلمات

اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد اللهم لك الحمد !
"ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يقبل منه"
هنيئاً للأخت الفاضلة بخير يوم لها مذ ولتها أمها !
أرجو نشر الخبر على نطاق واسع ليكون رصاصة في وجه حملة النصارى على الإسلام في مصر .
شكراً على الموضوع الرائع !
بارك الله فيكم يا شباب المنتدى .







من مواضيعي 0 بيان من مئة عالم حول حكم حصار غزة
0 ما أمتع أن تقتل الأفغان ؟؟ !!
0 لماذا تدعم أمريكا قائد المحاكم ضد الشباب المجاهد
0 بالله عليكم ! ما تعليقم على هذه الصور ؟؟؟؟؟
0 عبد الباري عطوان - كلمة حق .
    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
ممç, أخلاق, çلمَلمçê, يَن, ٌمê, ‎êçé, إسلام, نصرانية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الساعة الآن 10:23 PM.
Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by kootta.com

الاتصال بنا - موقع قصة الإسلام - الأرشيف - الأعلى  

 

 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0