الرئيسية Articles Downloads Links
 

العودة   منتدى قصة الإسلام > المنتدى الحر > اللغة العربية لغة القرآن


اللغة العربية لغة القرآن ساحة خاصة بعلوم اللغة العربية

يتم اختيار الإعلانات المعروضة أليا بواسطة Google.فنعتذر عن ظهور إعلانات غير مناسبة ونرجوكم إرسال رابطها على البريد ads@islamstory.com

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 30-01-2010, 04:41 PM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
mhd_siam
عضو متميز

 


الجنس: male

اسم الدولة Saudi_Arabia

mhd_siam غير متواجد حالياً

 

mhd_siam is on a distinguished road

 

Imppvt10 لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

لغُتنا العربية تستحق العالمية

يحتفل العالم سنوياً منذ شهر شباط/فبراير 2000 باليوم الدولي للغة الأم الذي أعلنته اليونسكو في مؤتمرها العام في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1999
إنه تقليد بدأته هذه المنظمة منذ سنتين عملاً بقرارها الداعي الى الدفاع عن التنوع اللغوي. وبهذه المناسبة سيجري تقديم الطبعة الثانية من «اطلس اللغات المهددة في العالم». ويتيح هذا الاطلس تحديد المواقع الساخنة التي يكون فيها التنوع الثقافي واللغوي في حالة خطر.
واستنادا الى الاطلس المذكور، نجد اليوم ثلاثة آلاف لغة مهددة بالخطر في العالم، بمستويات مختلفة، بما يعادل نصف لغات كوكبنا. ويعتبر العلماء ان اللغة تدخل مرحلة الخطر حرم اكثر من ثلاثين في المائة من اولاد الجماعة الناطقة بها عن تعلمها. فقد انقرض عدد كبير من اللغات في القرون الثلاثة الماضية، لا سيما في اميركا واستراليا.
وحسب الاطلس فان هناك خمسون لغة مهددة في قارة اوروبا، بعضها في حال احتضاركما ألأمر في شمال روسيا والبلدان الاسكندنافية. وفي فرنسا وحدها نجد 14 لغة معرضة لخطر حقيقي، اما في سيبيريا فان كل اللغات المحلية، وعددها يقارب الاربعين،آيلة الى الانقراض.
وفي آسيا، لا يزال الوضع غامضا في عدد من مناطق الصين. اما في شبه القارة الهندية، المعروفة بثرائها اللغوي، فقد حافظت معظم اللغات على حيويتها بفضل التوثيق الجيد، والسياسات المتبعة في مجال احترام التنوع الثقافي. وبرغم ذلك لم يسلم بعضها كما في الهمالايا وجبال بامير، وآسيا الوسطى وافغانستان.
أما منطقة البحر الهادي التي تمتد من اليابان الى استراليا، حيث يتركز ثلث لغات العالم، فإن اغلبها ما زال. حي. ونشطا. وتظل افريقيا القارة المجهولة التي لم تنل القدر الكافي من العناية لا من الدارسين ولا من السلطات المحافظة على لغة المستعمر كوسيلة تعامل إلى جانب بعض اللغات ( اللهجات) كالسويحلية ويقدر الاطلس بان هناك حوالي 250 لغة مهددة في افريقيا، وبين 500 الى 600 لغة في مرحلة تقهقر من اصل 1400 لغة محلية.
وفي اميركا الشمالية تمكنت لغات قليلة من الصمود امام زحف الانجليزية والفرنسية. غير ان كندا تعمل منذ سنوات على تشجيع سياسة الحفاظ على اللغات القديمة. ومن اصل 104 لغات هندية ـ اميركية هناك 19 في حالة احتضار و28 لغة مهددة. ولا تزال في الولايات المتحدة 150 لغة هندية قديمة في حالة تشبه الموت، رغم ان سياسة تهميش هذه اللغات اخذت تتراجع في السبعينات من القرن الماضي، قبل ان تعاود هيمنتها خلال الثمانينات مع سياسة «الانجليزية فقط». وتؤكد تجارب العلماء ان بالامكان انقاذ اللغات المهددة او التي في طريقها الى الانقراض، او حتى الميتة، عبر اعتماد سياسة ايجابية، كما حصل في اليابان وانجلترا. لقد كان عدد الناطقين بلغة «الاينو» في جزيرة هوكايرو اليابانية ثمانية اشخاص فقط في نهاية الثمانينات من القرن الماضي. لكن هذه اللغة بدأت تنتعش مجدداً بعد سنوات من الاقصاء والتجاهل، وجرى افتتاح متحف للغة «الاينو» يقدم دروساً للشبان والشابات المقبلين على تعلمها. وفي انجلترا انقرضت لغة «كورنيك» منذ عام 1777، وتم احياؤها في السنوات الماضية. وهناك اليوم الف ناطق بها كلغة ثانية.(اليونسكو)


فماذا فعل العرب للغتهم لغة الإسلام والحضارة التي أنارت للعالم حقبا طويلة وأخرجته من ظلمات القرون الوسطى ؟
وإيمانا منا بأن لشباب الأمة القدرة والكفاءة على احياء لُغتنا العربية سنقوم بحملة يكون شعارها ( لغُتنا العربية تستحق العالمية ) لتذكرة الناس بالعوده الي لغة القران لغة الضاد والتصدي الواعي للزحف الانجلوامريكي الهادف إلى محو هوية الأمة وطمس دينها بضرب لغتها لغة القرآن الكريم





اخي الكريم اختي الكريمة ساهم في النشر يكن لك صدقة جارية بإذن الله
ولا تنسى, اعادة ارسال الرسالة لجميع اصدقائك واقاربك
حفظكم الله ورعاكم







من مواضيعي 0 الجلد يتكلم ... سبحان الله
0 شريط فيديو أجَّل تقرير غولدستون
0 القرضاوي: فشل الحضارة الغربية في قيادة العالم مؤشر لانتصار الإسلام
0 الحروق في القرآن الكريم
0 السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه ..
    رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 06:48 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
mhd_siam
عضو متميز

 


الجنس: male

اسم الدولة Saudi_Arabia

mhd_siam غير متواجد حالياً

 

mhd_siam is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

لماذا جعلنا لغتنا العربية تتراجع؟
نزيه القسوس (الدستور الأردنية)

في السنوات الأخيرة نلاحظ أن لغتنا العربية بدأت تتراجع وتكاد تفقد هويتها فنجد أن خريجي كليات هذه اللغة لا يتقنون قواعدها وبعض مدرسي هذه اللغة في الجامعات يتحدثون مع طلابهم ويحاورونهم بالعامية وليس بالفصحى وقد تناسوا أن اللغة العربية هي لغة القرآن الكريم التي كرمنا الله بها وأنها ركن أساسي في حضارة أمتنا والأساس المتين في وحدة الأمة وقوتها وهي هويتها وثقافتها ودليل رقيها.



يؤكد الفيلسوف الألماني فيخته أن اللغة هي مصدر قوة الأمة ويقول بأن اللغة تجعل من الأمة الناطقة بها كلا متراصا خاضعا لقوانين . إنها الرابطة الحقيقية بين عالم الأجسام وعالم الأذهان.



أما العالم الفرنسي أرنست رينان فيشعر بالدهشة حين يشير إلى اللغة العربية بقوله: اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر فليس لها طفولة ولا شيخوخة.



هذه الأقوال والشهادات لهؤلاء العلماء يجب أن تجعلنا ندرك نحن أبناء هذه الأمة كيف ينظر الآخرون إلى لغتنا وكيف يقبل أبناء الغرب على تعلمها في حين تواجه هذه اللغة أزمة حقيقية في مجتمعاتها العربية.



اللغة ليست ترفا بل هي الوعاء الذي يحفظ فكر الأمة وحضارتها وهي مهددة إذا لم تستخدم الإستخدام الأمثل خصوصا في المدارس والجامعات فمن العيب أن يتحدث مدرسو هذه اللغة سواء في المدارس أو في الجامعات باللهجة العامية ومن العيب أن لا نعطي لغتنا الإهتمام الذي تستحق وهذه مسؤوليتنا جميعا بدون إستثناء ومسؤولية وسائل الإعلام العربية خصوصا المحطات التلفزيونية إذ نشاهد معظم الذين يتحدثون في هذه الفضائيات من أساتذة وعلماء ورجال دين باللغة العامية وحتى في الندوات الأدبية والعلمية نجد أن لغة الحوار مع الأسف هي اللغة العامية.

إن اللغة العربية يجب أن تتطور في قاعات المحاضرات والبحث والتحصيل وأن تكون جامعة لإمتنا لا أن تفرقها وأن تكون صورة لضمائرنا وقلوبنا ونفوسنا وفكرنا وثقافتنا وهويتنا القومية لا أن تهبط إلى الدرجات الدنيا.



إن المطلوب من أبناء الأمة العربية أن يعتزوا ويفتخروا بلغتهم وأن يتحدثوا بها بلهجة راقية لا أن يخلطوها ببعض المصطلحات الأجنبية كما يفعل الكثيرون وعلى هؤلاء أن يعرفوا بأن بعض الشعوب ترفض التحدث مع بعض أبناء الشعوب الأخرى بلغتهم مع أنهم يتقنون هذه اللغة وذلك من شدة إعتزازهم بلغتهم.



إن اللغة العربية تتعرض لهجمة شرسة من بعض الأوساط الغربية وتتهمها هذه الأوساط بأنها ليست لغة علمية ولا تستوعب المصطلحات العلمية الجديدة ونحن مع الأسف نساعد هؤلاء الحاقدين في هجومهم على لغتنا لأننا لا نعطي هذه اللغة الإهتمام الذي تستحق ولا نحاول تطويرها وهذه مسؤوليتنا جميعا سواء في الجامعات أو المدارس وتقع المسؤولية الكبرى في هذا الصدد على مجامع اللغة العربية فهذه المجامع ما زالت لا تقوم بالدور الحقيقي المطلوب منها تجاه اللغة العربية وهي ما تزال جامدة وتتحرك ضمن أطر تقليدية عفا عليها الزمن ولا تحاول تطوير عملها وخلق آليات جديدة وحديثة للتعامل مع هذه اللغة.

__________________








من مواضيعي 0 آداب الإبتلاء
0 بالفيديو/ امرأة هندوسية تدخل الاسلام بعد أن سألت سؤال اقتنعت بإجابته
0 «المنتقبات» يهددن بمقاضاة وزير التعليم العالى ورئيس جامعة القاهرة.. وأزهريون يؤيدون إ
0 الكعبة المشرفة والاتجاهات الأربع الجغرافية الأصلية ودلالاتها الفلكية
0 وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ
التوقيع



    رد مع اقتباس
قديم 01-02-2010, 06:48 PM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
mhd_siam
عضو متميز

 


الجنس: male

اسم الدولة Saudi_Arabia

mhd_siam غير متواجد حالياً

 

mhd_siam is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

اللغة العربية تستحق أن تكون عالمية
محمد سالم - الرياض :

تتعاظم أهمية اللغة على خريطة المعرفة الإنسانية، حيث ازدادت علاقة اللغة وثوقًا مع مختلف أنواع هذه المعرفة، حتى أوشك المدخل اللغوي أن يصبح نهجًا معرفيًا عامًا تستهدي به ليس العلوم الإنسانية فقط، وإنما (أيضًا) العلوم الطبيعية.

لاشك في أن دور اللغة في مجتمع المعرفة يتعاظم، وذلك لاعتبارات وعوامل عديدة منها:
- محورية الثقافة التي لم تعد بنية فوقية، أو أحد العناصر المكونة لمنظومة المجتمع، وإنما المحور الأساسي الذي تدور في فلكه عملية التنمية.
- محورية معالجتها آليًا بواسطة الحاسب الآلي في تكنولوجيات المعلومات. فاللغة هي المنهل الطبيعي الذي تستقي منه هذه التكنولوجيا أسس ذكائها الاصطناعي، وقواعد معارفها، وهي التي تكسب أجيال الإنسان الآلي القدرة على محاكاة الوظائف البشرية.
- تعاظم دورها الذي تؤديه على مختلف الأصعدة والمستويات، خاصة بعد أن أصبحت الكلمة من أشد الأسلحة الأيدولوجية ضراوة، وبعد أن فرضت قوى السياسة والاقتصاد سيطرتها على أجهزة الإعلام، وعلى صنع الثقافة بوجه عام. وباتت هذه القوى (ومن خلال اللغة) تعمل على توليد خطاب يخدم مصالحها ويتحكم في أقدار الأفراد والجماعات والدول والمجتمعات.
- اتساع مفهوم مجتمع المعرفة ليشمل مجتمع التعلم مدى الحياة (ليس للبشر فقط) بل للآلات والنظم والمؤسسات، وللخلايا والفيروسات. وكل هذا يرتكز في الأساس على اللغة: إنسانية كانت أم برمجية اصطناعية.
لهذه العوامل ولغيرها، يتعاظم دور اللغة في مجتمع المعرفة، مما يتطلب نظرة أعمق وأشمل لمنظومة اللغة العربية بعناصرها الداخلية، وعلاقتها الخارجية التي تربطها بالمنظومة المجتمعية الأخرى. فما الشروط التي يجب توافرها في لغتنا العربية لتفرض نفسها على شعوب العالم؟
شغلت مجلة «أتلانتيك Atlantic Monthly» الأمريكية الشهرية نفسها بهذه الشروط وشاركها في ذلك عدد من المعاهد ومراكز البحوث التي تهتم بمستقبل اللغة في عالم سريع التغير نتيجة لتقدم أساليب وتكنولوجيا المعلومات والاتصال.
تذكر المجلة أن انتشار اللغات خارج حدود أوطانها يتوقف إلى حد كبير على سهولة اللغة وسرعة تعلمها بفضل بساطة تركيباتها النحوية. وتستشهد على ذلك بأن المتقدمين من الأمريكيين للعمل في الخارجية الأمريكية يحتاجون إلى أربعة وعشرين أسبوعًا فقط لتعلم أي من اللغات: الألمانية، الإيطالية، الفرنسية، الإسبانية، البرتغالية لتقارب تراكيبها النحوية البسيطة مع الإنجليزية. ولذلك تنتشر هذه اللغات أكثر من غيرها في العالم مع بعض التفاوت فيما بينها في درجة الانتشار، بينما يتطلب تعلم لغات من السواحيلية (شرق إفريقيا) والإندونيسية والماليزية إلى ستة وثلاثين أسبوعًا. ويحتاج تعلم الهندية والأوردية والروسية إلى أربعة وأربعين أسبوعًا. أما تعلم العربية والصينية واليابانية والكورية فإنه يحتاج إلى ثمانية وثمانين أسبوعًا. وتعتبر الإنجليزية من أبسط هذه اللغات جميعًا وأسرعها في التعلم، لذا فإنها مؤهلة ومرشحة لأن تكون هي اللغة العالمية التي قد تسود العالم كله في المستقبل. وقد تناقلت وسائل الإعلام مؤخرًا خبرًا مفاده أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الأولى في العالم من حيث المتحدثين بها. ولعل أول هذه الشواهد هو ذلك الكم الهائل من المواد المتاحة باللغة الإنجليزية على شبكات الإنترنت التي تقدر بحوالي 80٪ من كل المواد المعروضة. كما أن عدد الذين يستخدمون الإنترنت للحصول على هذه المواد من بين غير المتكلمين بالإنجليزية (كلغة أصيلة) يزدادون بمعدلات كبيرة جدًا تفوق معدلات الزيادة بين الناطقين بها.
ويقدر عدد الناطقين بالإنجليزية (اللغة الأم) بحوالي 375 مليون نسمة، بينما يصل عدد المتكلمين باللغات الأخرى في العالم أكثر من 5700 مليون نسمة تقريبًا. ويؤلف مستخدمو الإنترنت من غير المتكلمين بالإنجليزية للحصول على مواد بالإنجليزية أكثر من 44٪ من مجموع الذين يعتمدون على الإنترنت من مختلف اللغات.
شاهد ثان على انتشار الإنجليزية هو أنها تعتبر الآن لغة العالم التي تستخدم في إجراء البحوث ونشر النتائج على مستوى العالم. ففي ألمانيا على سبيل المثال (وهي دولة تعتز اعتزازًا كبيرًا بلغتها وثقافتها وإنجازاتها العلمية) نجد أن 98٪ من بحوث الفيزياء و83٪ من البحوث الكيميائية تجرى وتنشر باللغة الإنجليزية. كذلك تعتبر الإنجليزية هي اللغة الرسمية للبنك الأوروبي المركزي، رغم أنه يوجد في فرانكفورت، ورغم أن بريطانيا ليست عضوًا في اتحاد النقد الأوروبي.
ولهذا لابد من دراسة علاقة اللغة العربية بمنظمومة اكتساب المعرفة بمراحلها المختلفة، ابتداء من النفاذ إلى مصادرها، وامتدادًا إلى نقلها واستيعابها، وتوظيفها، وتوليد معارف جديدة. وهذه الدراسة تتطلب (أول ما تتطلب) تحليلاً دقيقًا لعلاقة اللغة العربية بالفكر على كافة المستويات، وتوفير الآليات والوسائل المناسبة التي تمكنها من القيام بدورها في مرحلة من هذه المراحل. فمرحلة النفاذ إلى مصادر المعرفة تستلزم العديد من الوسائل البرمجية لمعالجة النصوص العربية آليًا: كالفهرسة، والاستخلاص، والتلخيص، والمراجعة الجذرية لتعليم اللغة العربية. أما دور اللغة العربية في توظيف المعرفة وسيادتها فإنه ينطلق في الأساس من منظور حل المشكلة الذي يتطلب بدوره الدقة في تحديدها ووصفها والمقارنة المنهجية من خلال دعم جهود البحث العلمي الحديث في المجالات العلمية المختلفة.
فقد أثبتت اللغة العربية جدارتها على مر العصور، ويشهد تاريخ الفتح الإسلامي على سرعة انتشارها، واندماجها في بيئات لغوية متباينة، وأنها كانت أداة فعالة لنقل المعرفة، ومن ثم فإن من حقها أن تصبح لغة عالمية، خاصة أنها تتسم بالعديد من الخصائص الجوهرية من أهمها: أنها تجمع بين كثير من خصائص اللغات الأخرى على مستوى جميع فروعها اللغوية، كما أنها (من منظور معالجة اللغات الإنسانية آليًا بواسطة الحاسب الآلي) جديرة أن تكون لغة عالمية. فبفضل توسطها اللغوي يسهل تطويع نماذج البرمجة المصممة للغة العربية، لتلبية مطالب اللغات الأخرى وعلى رأسها الإنجليزية.
انطلاقًا من عالمية الخطاب القرآني وعالمية لغته ينبغي إخضاع اللغة العربية للنظرية العامة التي تندرج في إطارها جميع اللغات الإنسانية، بل إن هذه العالمية تفرض أن تكون اللغة العربية من أوائل اللغات التي تنضم إلى حظيرة العموم اللغوي العالمي.

__________________







من مواضيعي 0 ذبح الحيوان قبل موته ضمان لطهارة لحمه من الجراثيم والميكروبات
0 اللغة العَربيّة أصْلُ اللغات كلها
0 جنان تبوك التي تنبأ بها النبي صلى الله عليه وسلم
0 أوهام - منهزم - حول الإعجاز العلمي
0 سر ألوان الفراشات
التوقيع



    رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 12:48 PM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
mhd_siam
عضو متميز

 


الجنس: male

اسم الدولة Saudi_Arabia

mhd_siam غير متواجد حالياً

 

mhd_siam is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

بعد سنوات .. من 11 سبتمبر .. هل تغير طلاب اللغة العربية في أميركا
الاستاذ بونايف

عندما دخل الاتحاد السوفييتي عالم الأقمار الصناعية بإطلاق القمر الصناعي سبوتنك في عام 1957 وخلق بذلك تحدّيا جديدا في غمار الحرب الباردة، زاد اهتمام الطلاب الأميركيين بشكل مفاجِئ بتعلّم اللغة الروسية، وتكرر الموقف مع اللغة العربية في أعقاب هجمات سبتمبر عام 2001.
فهل يعود الإقبال الشديد على تعلّم اللغة العربية في الولايات المتحدة إلى شغف مفاجئ بالتعرف على ثقافة من قاموا بتلك الهجمات، أم أن ذلك الإقبال يأتي كضرورة من ضرورات الأمن القومي على طريقة "من عرف لغة قوم أمَن شرهم"؟
الدكتور علاء الجبالي، مدير برنامج تعليم اللغة العربية بجامعة ميريلاند ليفسِّر سِرّ زيادة عدد الأميركيين الذين يدرسون اللغة العربية، من خمسة آلاف قبل هجمات سبتمبر إلى 12 ألفا هذا العام فقال:
"أعتقد أن مِن أهم أسباب هذه الزيادة، هو نوع من الفضول وحبّ الاستطلاع الذي سيْطر على الأميركيين بعد هجمات سبتمبر لمعرفة المزيد عن العالم العربي والعالم الإسلامي وكيف يفكِّر العرب والمسلمون، وأصبح تعلّم اللغة العربية بطبيعة الحال وسيلة بالِغة الأهمية للتعرّف على ثقافة العرب والمسلمين وكيف يفكرون. ومن الأسباب الأخرى، الأهمية الجغرافية السياسية للعالم العربي، كما أن بعض الطلاب الأميركيين يقبلون على دراسة اللغة العربية للتأهّل لعدد وفير من الوظائف الحكومية المتعلِّقة بالأمن القومي الأميركي.
من يتعلم العربية في الولايات المتحدة
يبلغ عدد طلاب اللغة العربية في الجامعات الأميركية في آخر أخصائية 12 ألف طالب طبقا لإحصاء الرابطة الأميركية للغات الحديثة Modern Language Association of America بزيادة 7 آلاف طالب عن العام الدراسي السابق لهجمات الحادي عشر من سبتمبر. محمود البطل أستاذ اللغة العربية بجامعة إموري Emory بولاية أتلانتا يقول في مقابلة مع إذاعة صوت أميركا إن أعداد طلاب الأقسام التي تدرس اللغة العربية قد زادت بنسبة 100% بعد أحداث سبتمبر، وارتفع عدد الجامعات والمعاهد التي تقدم لطلابها فرصة تعلم اللغة العربية. وفي ظل تلك الزيادة غير المسبوقة في تاريخ تعليم اللغة العربية في أميركا توجه تقرير واشنطن إلى المتخصصين والدارسين لاستطلاع آرائهم حول أسباب هذه الزيادة ودوافع وأهداف الدارسين من وراء تعلم العربية وكيف أثرت هجمات الحادي عشر من سبتمبر على نوعية وطبيعة الدارسين. شكري عابد مدير برنامج اللغات في معهد الشرق الأوسط في العاصمة الأميركية واشنطن يقول في مقابلة مع تقرير واشنطن إنه يمكن تقسيم دارسي اللغة العربية في الولايات المتحدة إلى الشرائح والفئات التالية:
أ‌- مهنيون ومتخصصون سواء كانوا دبلوماسيين أو عسكريين أو خبراء يعملون في إدارات حكومية أو خاصة تتعامل مع الشرق الأوسط.
ب- طلاب جامعيون هدفهم البحث والعمل الأكاديمي.
ج- دارسون من أصول عربية لديهم دوافع ثقافية بهدف التعرف والعودة إلى الجذور.
د. شريحة هدفها اجتماعي نتيجة الزواج المختلط وغيره.
ه - طلاب مسلمون من أصول غير عربية يريدون قراءة وفهم المصادر والعلوم الإسلامية باللغة العربية.
ويؤكد محسن السيسي الأستاذ بجامعة جورج واشنطن ومدير برنامج اللغة العربية فيها هذا المعنى عندما يقول إن دارسي العربية في الجامعات والمؤسسات الأميركية يأتون من كل حدب وصوب، ففضلا عن الطلاب ذوي الأصول العربية أو المسلمين الذين يعيدون تشكيل هويتهم الثقافية والدينية، هناك أعداد متزايدة من الأميركيين يدرسون اللغة العربية لأسباب أكاديمية أو مهنية من دبلوماسيين وعسكريين ورجال أعمال ترتبط مصالحهم بمنطقة الشرق الأوسط مثل نموذج شركة آرامكو العاملة في مجال النفط في العربية السعودية. وأضاف السيسى الذي تزايد عدد طلاب العربية في برنامجه إلى 260 طالبا هذا العام، أن زيادة الإقبال على تعلم العربية من مختلف فئات وشرائح المجتمع الأميركي قد تزامن مع رغبة الحكومة والمؤسسات الأميركية في توفير الدعم والموارد المالية لجذب المزيد من طلاب ودارسي اللغة العربية خصوصا في ظل الأجواء السياسية والأمنية المحيط
علاء الجبالي أستاذ اللغويات في جامعة ميرلاند ومدير برنامج منحة فلاغشب Flagship لتعليم اللغة العربية والمدعومة من الحكومة الأميركية وتشترط عمل الطالب أو الطالبة في مؤسسة حكومية لمدة عام على الأقل نظير حصوله على المنحة، يرى أن التنوع في دوافع دارسي العربية في الولايات المتحدة يكمن في الحاجة الإستراتيجية الملحة التي تمر بها المؤسسات الحكومية، لكن هذا التنوع في فئات الوافدين الجدد من الدارسين لأهداف مهنية لم يغير من واقع وجود الفئات التقليدية من الباحثين عن المعرفة والتواصل الإنساني مع ثقافات وبيئات متباينة.

ماذا يقول الطلاب؟
رغم أن الكثير من الدارسين والطلاب لا يمتلكون قدرة التنظير التي يمتلكها الأساتذة في تناول وتحليل الموضوع، إلا أنهم أكثر تعبيرا عن دوافعهم وأهدافهم من تعلم اللغة العربية. توجه تقرير واشنطن لاستطلاع آراء شريحة متنوعة من دارسي العربية بعضهم جامعيون وبعضهم مهنيون، منهم من ذكر اسمه وتخصصه ومنهم من فضل عدم ذكر أي معلومات شخصية.

أظهرت نتائج استطلاع أراء هذه الشريحة من دارسي اللغة العربية أن ثلث عدد الطلاب الجامعيين ينحدرون من أصول عربية أو إسلامية. بول غبرايل Paul Gabriel يقول "ببساطة أتعلم اللغة العربية لأنني الوحيد بين أفراد أسرتي الذي لا يستطيع الحديث والتواصل معهم ومع أصدقائهم بالعربية." أما نوشين ألو Nushin Alloo طالبة الدراسات العليا التي ولدت لأسرة مسلمة، فترى أن دافعها الشخصي وراء تعلم العربية يكمن في رغبتها زيادة عدد العرب والمسلمين العاملين في الحكومة الأميركية بهدف مد جسور التفاهم بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي . وتضيف أن وجود كوادر في الحكومة تحمل كلا الثقافتين الشرقية والغربية سيؤدي بلا أدنى شك إلى تغيير وتحسين العلاقات بين الجانبيين. أما نميكا زمان التي تدرس علم البيولوجيا فتقول أن هدفها من تعلم العربية هو القدرة على فهم دينها الإسلامي على نحو أوضح.

أظهرت أجوبة 30% من الشريحة المستطلعة آراؤهم أن الدافع من تعلم اللغة العربية دافع مهني بحت سواء بهدف البحث عن فرصة عمل جيدة أو بهدف تطوير قدراتهم الوظيفية والمهنية. الطالب الجامعي كيث منتل Keith Mantel يقول إن هدفه من دراسة اللغة العربية هو الحصول على فرصة عمل أمنية في الخارج. بينما يصرح طالب آخر أنه يسعى من خلال دراسة العربية للعمل في وكالة الاستخبارات الأميركية CIA . أما إيلان رافيل Elan Raffel المولود لأم إسرائيلية فيقول إن حلمه أن يعمل في وزارة الخارجية الأميركية. كما أنه بوصفه يهودي يزور إسرائيل يرغب في التواصل والتفاهم مع العرب في منطقة الشرق الأوسط. بينما تقول طالبة أخرى أكدت على عدم ذكر اسمها أنها كانت تعمل في الجيش منذ العام 1993 . وأن قيادتها قد رشحتها للتخصص في اللغة العربية. وكانت تلك بداية معرفتها ودراستها للغة العربية.

أظهرت أجوبة بعض الدارسين وإن بدوا قلة بالمقارنة بالفئات الأخرى أن هدفهم من دراسة اللغة العربية أكاديمي معرفي أو رغبة في التواصل الإنساني والتقارب بين الثقافات. بل أن الصدفة البحتة في بعض الحالات قد لعبت دورا في دفع أصحابها لتعلم ودراسة اللغة العربية. أحد هواة دارسي العربية يقول إن قصته مع اللغة العربية قد بدأت عندما قرر القيام برحلة استكشافية في العالم عام1999 وكانت البداية في تونس ثم الإسكنرية وهو منذ تلك اللحظة أصبح عاشقا لدراسة اللغة والثقافة العربية. أما أنجو كابيليل Aanju Kaippallil ، فتقول إنها ولدت في المملكة السعودية لأسرة ذات أصول هندية وكانت تلك الصدفة الدافع وراء اهتمامها بدراسة العربية في الولايات المتحدة كما يمكن أن تؤثر هذه الظروف على قرار مجال عملها في العلاقات الدولية بعد إتمام دراستها. أما جيسون برونلي الحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة برنستون فيرى أن اهتمامه بدراسة اللغة العربية نابع من رغبته في التحول الديمقراطي وتحسين أوضاع حقوق الإنسان والتنمية في بلدان الشرق الأوسط فضلا عن حبه للثقافة والحياة في العالم العربي.
أشارت دراسة لجمعية دراسة اللغات المعاصرة في الولايات المتحدة إلى أن نسبة الدارسين للغة العربية بلغت 93.3%، ويعد هذا أعلى ارتفاع يشهده تدريس لغة أجنبية في الولايات المتحدة.
وذكر راديو سوا من موقعه على الإنترنت أن الدراسة أوضحت دوافع تعلم اللغة العربية في الولايات المتحدة، بأنها تتباين ما بين تأمين الحصول على وظيفة جيدة في الجيش أو وزارة الخارجية، إلى مجرد رغبة في دراسة القرآن والثقافة العربية.
ويأتي هذا الاهتمام الملحوظ بدراسة اللغة العربية في الولايات المتحدة بعد الإقبال على تعلم اللغة بشكل كبير في الجامعات والمعاهد، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001، ومن المتوقع أن يستمر الاهتمام بدراسة اللغة العربية، حتى لو تغيرت الأوضاع في الشرق الأوسط.
وأضاف الراديو أن المهتمين يرون أن دراسة العربية تواجه بعض المعوقات، فإضافة إلى النقص الحاد في المدرسين المؤهلين والنطق غير المألوف للغربيين وكتابتها من اليمين إلى اليسار فإن اختلاف اللهجات بات هاجسا لدارسي اللغة.
(المصدر: وكالة الأنباء الكويتية كونا)ما الفارق بين طلاب ما قبل وما بعد 11 سبتمبر؟
الجبالي يرفض وصف طلاب ما بعد 11 سبتمبر بالانتهازية. ويرى أنه لا يوجد تعارض بين حرصهم على تأمين مستقبلهم الوظيفي ورغبتهم الأكاديمية والمعرفية في دراسة العالم والثقافة العربية. ويتفق السيسي مع هذا الرأي قائل إن عبارة "الباحثون عن الفرص" في إشارة إلى دارسي اللغة العربية بعد 11 سبتمبر تنطوي على الكثير من المعاني السلبية في حق هؤلاء الطلاب ، مع الأخذ في الاعتبار أن دارسي العربية ليسوا فئة أو شريحة واحدة". المسألة هنا - والحديث للسيسي- مسألة كم ليس أكثر، كما أن الأمر لا يتعدى زيادة اهتمام بالعرب والإسلام في ظل ما تعرضت له الولايات المتحدة من اعتداء. وحتى مع الافتراض الجدلي لنية وهدف الشريحة الجديدة من دارسي العربية انطلاقا من مبدأ " اعرف عدوك" ، يرى عابد أن هذا المبدأ إن وجد ربما يشتمل على نتائج إيجابية ففي البداية يكون "أعرف عدوك" ثم يصبح "اعرف الآخر" ثم "أعرف جارك ".

ويذهب أحد الدارسين إلى أبعد من ذلك عندما يقول "أخيرا أصبح هناك هدف عملي تطبيقي من دراسة اللغة العربية بالعمل للمؤسسات الحكومية بدلا من التنظير العلمي للأكاديميين وإضاعة الوقت في حوارات المثقفين". بينما ترى طالبة أخرى أن زيادة وجود فرص عمل لدارسي اللغة والثقافة العربية والإسلامية بغض النظر عن دوافع ونوعية الدارس سيصب في النهاية في صالح الطرفين أمن الولايات المتحدة وتحسين صورة العرب والمسلمين.
ثلاث وزارات أميركية مهتمّة باللغة العربية

ولم يعد الاهتمام بتعليم اللغة العربية أمرا يخُص مراكز الشرق الأوسط وأقسام اللغات بالجامعات الأميركية فحسب، وإنما أصبح ضرورة من ضروريات الأمن القومي الأميركي، حيث يقوم مكتب مخابرات الأمن القومي الأميركي بالتنسيق بين جهود ثلاث وزارات أميركية، هي الخارجية والدفاع والتعليم، للدّفع باتِّجاه تعزيز تعليم اللغة العربية في نِطاق ما يُسمى المبادرة اللغوية للأمن القومي، والتي تستهدف زيادة عدد الأميركيين الذين يتعلّمون لغات أجنبية بالغة الأهمية بالنسبة للأمن القومي الأميركي وعلى رأسها اللغة العربية واللغة الفارسية وعدد من اللغات الأخرى المستخدمة في العالم الإسلامي، من خلال توسيع برامج تعليم العربية وغيرها من مرحلة الحضانة وحتى الجامعة وتشجيع العاملين في الحكومة على الانخراط في برامج لتعليم اللغة العربية.
وتهدف المبادرة إلى تمكين أكبر عدد من الأميركيين من التَّخاطُب مع حكومات وشعوب العالم العربي والإسلامي وتشجيع برامج الإصلاح والتحول الديمقراطي وتعزيز التفاهم بكسر حواجز اللغة، وبالتالي، إتاحة الفرصة للشعوب العربية والإسلامية للتعرّف على الثقافة الأميركية بلغاتهم.
وقد خصَّصت وزارة التعليم الأميركية 57 مليون دولارا هذا العام لتدريس اللغات الأجنبية الهامة، وعلى رأسها اللغة العربية، كما اعتمدت الوزارة 29 مليون دولار للبدء في برامج شراكة مع المناطق التعليمية والجامعات لتصميم برامج تعليم اللغات الهامة، ومنها العربية وتوفير ما لا يقِل عن ألف معلم قادرين على تدريس تلك اللغات في المدارس الأميركية.
أما وزارة الخارجية، فقد خصصت 114 مليون دولار لتشجيع طلاب المدارس الثانوية والجامعات وطلاّب الدراسات العُليا على دراسة اللغات الأجنبية، وعلى رأسها اللغة العربية من خلال برامج عديدة، كبرنامج فولبرايت، الذي يمكِّن الطلاب من الدخول في برامج مكثَّفة في تلك اللغات لمدة ستة أشهر، وقدّمت الخارجية الأميركية مِنحا لدراسة اللغات الأجنبية الهامة خلال إجازات الصيف، بالإضافة إلى مِنح دراسية أخرى للرّاغبين في تعلّم اللغة العربية في مصر والأردن وسوريا ولبنان وتونس، وزاد عدد الطلاب الأميركيين الذين سافروا لدراسة اللغة العربية بالجامعة الأميركية بالقاهرة هذا العام على خمس مائة طالب، وكذلك تُيَسِّر الخارجية الأميركية استضافة معلِّمين من الدّول العربية لمدة عام دِراسي كامل لتدريس اللغة العربية للطلاب الأميركيين.

ولم تتخلف وزارة الدفاع الأميركية عن ركْب الاهتمام باللغة العربية كلغة اعتبرتها الولايات المتحدة لغة إستراتيجية بعد هجمات سبتمبر الإرهابية، فقامت بتوسيع مبادرة تعليم اللغات الأجنبية، التي يُشرف عليها برنامج التعليم من أجل الأمن القومي عن طريق برامج شراكة بين الحكومة الأميركية وعدد من الجامعات الأميركية المتخصِّصة في تعليم اللغة العربية، مثل جامعة جورج تاون وجامعة ميريلاند، إدراكا لحقيقة أن الوصول إلى التحدث باللغة العربية بطلاقة نسبية يستغرق 2200 ساعة من التعليم والتدريب المكثفين.
ماذا يقول المسؤولين
رالف هاينز، مدير برامج التعليم الدولية في وزارة التربية والتعليم يقول: إن هناك الكثير جداً من الفرص التي تمولها الحكومة الفدرالية والمتوفرة للطلبة والأساتذة لتعلم اللغة العربية في الولايات المتحدة وفي الخارج؛ ومن المألوف أن يكون ذلك إما في مصر أو سوريا أو لبنان أو تونس. وهناك حالياً 480 أميركيا يدرسون في الجامعة الأميركية في القاهرة بمصر، أي ضعفي عدد الطلبة هناك في عام 2001؛ وبين هؤلاء 40 طالباً يتلقون دروساً متقدمة في اللغة العربية من خلال مجلس الدراسات العربية في الخارج، وهو برنامج تموله الحكومة الفدرالية منذ عام 1967. وقال هاينز إن مئات الطلبة والأساتذة الذين يتمتعون بمستويات مختلفة من إتقان اللغة العربية يستفيدون حالياً من البرامج التي تمولها الحكومة الأميركية.
وقال هاينز إن وزارة التربية والتعليم بدأت في عام 2002 بتمويل مركز موارد لغات الشرق الأوسط القومي بهدف دعم تعليم اللغة العربية في الولايات المتحدة. وأضاف أن المركز يستفيد من خبرة المتخصصين باللغة العربية في الولايات المتحدة لتعزيز الموارد والقدرات المتعلقة بتلك اللغة في جميع أنحاء البلد. ومضى إلى القول إن هناك حالياً 17 مركزاً للدراسات الشرق أوسطية و9 مراكز للدراسات الإفريقية في مؤسسات أميركية، وأن هذه المراكز هي بمثابة نماذج تُحتذى إذ تقدم للطلبة والأساتذة برامج لتعليم اللغة العربية وبرامج دراسات ثقافية ودراسات في الخارج وتواصل مع المجتمعات المحلية.
ويشكل تعليم الأساتذة بالطبع عاملاً حاسم الأهمية في ردم الهوة الثقافية. وتوفر منح فولبرايت هيز الحكومية الإمكانية لمئات المربّين للقيام برحلات ميدانية. وفي شهر تموز/يوليو الماضي قام مركز الدراسات الشرق أوسطية في جامعة كاليفورنيا: فرع سانتا باربارا (يو سي إس بي)، للسنة الثانية على التوالي، بإرسال 28 أستاذاً إلى مصر للاشتراك في حلقات تدريب تستغرق خمسة أسابيع لتعزيز منهاجهم الدراسي في المواضيع الشرق أوسطية على مستوى جميع الصفوف. وقال المسؤول في الجامعة غاراي منيكوتشي، إن الأساتذة اجتمعوا مع معلمين مصريين ومع فعاليات من عدد من المنظمات غير الحكومية ونشطين في مجال البيئة وحضروا عدداً من النشاطات الثقافية. كما استمعوا إلى محاضرات ألقاها عدد من الخبراء مثل هبة رؤوف، من المنظمة الإسلامية غير الحكومية، إسلام-أون-لاين، التي تحدثت عن الصور النمطية المألوفة للمسلمين وكيفية التغلب على التباينات الثقافية بين الشعوب التي تدين بديانات مختلفة.







من مواضيعي 0 الاسلام في قرية تترية نائية وسط طبيعة سيبيريا القاسية
0 يا الله: نشكو إليك صمت قومنا !!
0 أول نطاق عربي للإنترنت بمصر
0 مصر تعدم آلاف المصاحف المحرفة القادمة من قطر وسوريا
0 قراصنة يضعون العلم الفلسطيني على صحيفة يهودية
التوقيع



    رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 02:59 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
Dr.asmaa gamal
فريق الإشراف

 



الجنس: female

اسم الدولة Egypt

Dr.asmaa gamal غير متواجد حالياً

 

Dr.asmaa gamal is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )



أسبّـح الله ، يحـدوني لحضرتـه *** قلبٌ تفجّـر حبّـا، فاض تحنانـا
قد شاره من لسـان الضّـاد مقخرةً *** لمّـا تشـرّف بالتنزيـل قرآنـا
لسانُنـا قد سرى سحـراً ، يؤلقـه *** معنى بديـعُ، ولفظ دقّ عِرفانـا
أما المعـاني فبحـرٌ زاخـرٌ عببٌ *** واللفظ فيه استوى قيعاً وشطآنـا
نسعى إليه نِهـالاً من مراشفـه *** ونصطفي من جميل الدر حصبانا
إن رمتَ معنىً جليلاً نلتَ أوفـره *** أو شِمتَ لحناً لطيفاً حزتَ ألحانـا
إن كانت الحَلْيُ قد صيغَتْ بعسجدها *** فهيّجتْ بوميـض المـال دنيانـا
فإن أنوار آي الضـاد من شـرفٍ *** قد تيّمَتْ قبل أهـل العين عميانـا
فهْي العرائس لا تبـلى على قِـدَمٍ *** في كل آن ترى من حسنها شانـا
تهديـك كلَّ جديد من ولائـدهـا *** كفلقة البـدر ، بل فاقتْـه إحسانـا
وصوغُها لصحيح الفكـر يكسبـه *** فوق الوضوح بيانـاً جـلّ تبيانـا
والشعر أغرودة اللهفـان يرسلهـا *** نفثـاً يحرك في الأعماق أشجانـا
يلقيـه نبضاً يهيـم السامعـون به *** ويلهـب القـوم إحساساً ووجدانـا
يثيـر فيهـم غراس الخيـر يانعة *** ويدفـع القـوم للميـدان شجعانـا
والنثر نسجٌ حوى من سندسٍ ألَقـاً *** فيه السنـاء، ومن إسـتبرق زانـا
يعلو به مَن سمت في قلبـه فِكَـرُ *** جُلّى تساوق في الأثمـان عِقيانـا
لله درُّ لسـان الضـاد منـزلـة *** فيهـا الهـدى والندى والعلم ماكانا






من مواضيعي 0 حقائق رئيسية عن أسلحة الفوسفور الابيض
0 ليس الغريب............ من العفاسى جميله جدا
0 نكت على بوش باشا
0 عجائب غزة السبعة >>>>>>>
0 { ديـــــار الإسلام }
التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 03:06 PM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
Dr.asmaa gamal
فريق الإشراف

 



الجنس: female

اسم الدولة Egypt

Dr.asmaa gamal غير متواجد حالياً

 

Dr.asmaa gamal is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

تعهد سبحانه وتعالى بحفظ القرآن الكريم في صدر سيدنا محمد، بحيث يستطيع قرآءته متى شاء، يقول سبحانه وتعالى في سورة القيامة 75 - أية 17 ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ﴾، وتعهد بحفظ القرآن الكريم من الضياع والتحريف والتزوير والزيادة والنقصان، يقول سبحانه وتعالى في سورة الحجر 15 - أية 9 ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.وانه لشرف للغة العربية ان تخلد بخلود القرآن الكريم و بشرف القرآن الكريم وطهارته فليفخر كل منا أننا أهل لغة القرآن الكريم و لنكن أنوارا بهذا الكنز وهذه المعجزة الإلهية الخالدة .






من مواضيعي 0 وباء عام 1918 : انظر الصورة
0 أخطاء لغوية شائعة الاستخدام ، تنتشر في بعض وسائل الإعلام المختلفة
0 كافل السيدة مريم الصديقة
0 ** °•.♥.•° مــــع المصطــفــى °•.♥.•° **
0 **" المركز الفلسطيني للاعلام " يقدم لكم " التيوب الفلسطيني " **
التوقيع

    رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 04:27 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
greenfresh
عضو مشارك

 


الجنس: male

اسم الدولة Syria

greenfresh غير متواجد حالياً

 

greenfresh is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

نعم صدقتم في هذا الطّرح فلغتنا العربية حفظها الله بالقرآن و لولا ذلك لضاعت لأننا ضيعنا الأمانة و اتجهنا إلى غير لغتنا و غير شرعنا

و ما يؤكّد ذلك ما سمعته إحدى المرات بهذا الصّدد أنّ المحتوى الّذي يطرح على الانترنت سنوياً لا تشكل العربية إلا جزءاً ضئيلاً منه - 5% فقط - فأين نحن من ذلك كلّه

لذلك أؤكّد على ضرورة إحياء حركة التأليف العربية و كفانا تشبثاً بفكرة الحقوق المحفوظة :

- فأنا أوجه رسالة لكل مؤلف عن ضرورة السماح للغير بالاطلاع على ما يؤلف و الاستفادة منه و نتمنى منهم أن يقوموا بجعل مؤلفاتهم مصدراً مفتوحاً و إن أراد الكسب فليخيّر المستفيد بين المحتوى المفتوح أو المحتوى مدفوع الثّمن

- فكرة أخرى هي أن يكون هناك " وقف إسلامي فكري " يقوم بشراء الحقوق الفكرية من المؤلفين على أن يشمل ذلك المحتوى الرقمي من مؤلفات أو برامج الكترونيّة فكثيراً ما نرى في المواقع الأجنبية open source أو freeware........
كما أنّ الخلفاء المسلمين عندما أردوا نشر الثقافة الإسلامية و العربية كانوا يجودون بالعطاء على المؤلفين فكانوا يعطونهم وزن الكتاب ذهباً
و كذلك الأمر عندما تتم ترجمة الكتب للعربيّة لذلك كان الغرب يبتعث طلاّبه لينال الرجات العلمية العالية لدى المدن العربية و الإسلاميّة بخلاف ما هو عليه الحال اليوم كمنحات فولبرايت التي تعطيها الولايات المتحدة للمتميّزين من أنحاء العالم حيث كانت الأندلس مثلاً من أكبر المنارات العلميّة في ذلك الوقت .

هذه مجرّد أفكار عابرة تدور في خلدي أطرحها للنقاش عسى الله أن يوفّقنا للتطبيق

و جزاكم الله خيراً على إثارة هذا الموضوع القيّم .







من مواضيعي 0 دولةاليهودسببها اكتشاف كيميائي-أسيتون دقيق الذرة-حاييم وايزمان
0 المسلمون و التتار...لماذا هذه الأهمية
0 تمويل معركةعين جالوت...مثل الخيال فلنتعلّم
0 شعار حملة التأليف و الترجمة
0 حملة الترجمة و التأليف -شارك-
    رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 05:51 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
mhd_siam
عضو متميز

 


الجنس: male

اسم الدولة Saudi_Arabia

mhd_siam غير متواجد حالياً

 

mhd_siam is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

السلام عليكم ورحمتة الله وبركاته

اولاً كل الشكر والتقدير للادارة والمشرفين علي التفاعل وتثبيت الموضوع جعله الله في ميزان حسناتكم
ثانيا شكر خاص للدكتورة اسماء لتفاعلها مع الموضوع ذادها الله من نورالعلم واكثر من امثالها
وشكرا ايضا للعضو greenfresh علي التفاعل جزاك الله خير

وبارك الله فيكم جميعا







من مواضيعي 0 حجاج مصر والجزائر يتبادلون التهاني ويؤكدون أخوتهم
0 تونس وقصة الحرب على الحجاب
0 قس أمريكى يشهر إسلامه في عيد الفطر
0 رحله البحث عن التمييز
0 ++ (( اخر نكته )) ++ وزيرة الأسرة والسكان: «النقاب».. قضية أمن قومى
التوقيع



    رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 06:57 PM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
mhd_siam
عضو متميز

 


الجنس: male

اسم الدولة Saudi_Arabia

mhd_siam غير متواجد حالياً

 

mhd_siam is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

حنين الأتراك للعربية بممر مغربي


اتفقت جمعيتان أهليتان من المغرب وتركيا بداية الأسبوع الجاري على تنسيق جهودهما لخدمة اللغة والثقافة العربية في تركيا عبر إيفاد أساتذة مغاربة لتعليم الأتراك طرق تدريس اللغة العربية للناطقين بغيرها وكذلك التعاون في تكثيف حركة الترجمة لكتب ومؤلفات عربية إلى اللغة التركية والعكس بالعكس.
وألح الطرفان خلال أول اجتماع لهما بالعاصمة المغربية الرباط على أهمية إنشاء أقسام جامعية لتدريس التركية في المغرب، ودعم أقسام تدريس اللغة العربية في الجامعات التركية.

وفي هذا الخصوص قال رئيس الجمعية التركية العربية للعلوم والثقافة والفنون محمد العادل إن تركيا تمر حاليا بظرف تاريخي سانح يسمح بإعادة الاعتبار للغة العربية في الأوساط التركية.

ويتمثل هذا الظرف -حسب العادل- في سعي أنقرة للتصالح مع محيطها العربي الإسلامي، ومن آخر مؤشراته استعداد حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لإطلاق قناة ناطقة بالعربية في الأشهر القليلة المقبلة.
وألح العادل في حديثه للجزيرة نت على ضرورة العمل لكي "لا تنحصر هذه المصالحة على الواجهتين السياسية والاقتصادية، بل تكتسب عمقا علميا وثقافيا يحصن هذا التصالح بين الأتراك والعرب".
وأشار المتحدث إلى أن الجمعية التركية العربية بدأت منذ مدة بالتحرك لدعم المؤسسات العربية بتركيا المعنية بنشر العربية، وتسجيل حضور فاعل وإيجابي للثقافة واللغة العربية، وذلك وفق تصور وضعته الجمعية منذ سنة ونصف السنة للتمكن من اللغة والثقافة العربية في تركيا.
المربع الصغير
من جانب آخر قال رئيس الجمعية المغربية لحماية اللغة العربية موسى الشامي إن جمعيته بعثت برسالة لنظيرتها التركية قبل أربعة أشهر ضمنتها مقترحات للتعاون فيها للنهوض باللغة والثقافة العربية في تركيا، من قبيل إرسال عدد من الأساتذة المغاربة المتخصصين في اللغة العربية لتدريس الناطقين بغيرها.

وحسب رئيس الجمعية فإن الطرفين التركي والمغربي اتفقا على بدء تعاونهما وفق منطق "المربع الصغير"، أي التركيز على مشاريع صغيرة قابلة للإنجاز تبعا لإمكانيات الجمعيتين، ثم الانتقال رويدا رويدا إلى مجالات أكبر.
وأشار الشامي في حديثه للجزيرة نت إلى أن من أهم الملفات التي ستنكب عليها جمعيته المخطوطات والكتب التركية المكتوبة بالخط العربي التي لا يفهمها الأتراك، مضيفا أنه من الضروري المحافظة على هذا التراث العربي الإسلامي الثمين من الاندثار.
بعد أكاديمي
وذكر الباحث المغربي في الشؤون التركية إدريس بووانو خلال اللقاء بين الجمعيتين أن مكتبة مدينة السليمانية وحدها تضم قرابة ستين ألف مخطوط في المجموع، منها ما بين 20 و25% باللغة العربية.

واعتبر بووانو أنه بإمكان الجمعية المغربية للدفاع عن اللغة العربية المساعدة على إيفاد بعض الطلاب المغاربة للدراسة في تركيا ليكونوا جسر تواصل بين البلدين.
من جهته أشار رئيس الجمعية التركية العربية إلى وجود أكثر من 25 قسما للغة العربية في الجامعات التركية والتي تخرج أساتذة للغة العربية، لكنها "أقسام يتيمة لا يهتم بها أحد حتى سفارات الدول العربية في أنقرة".
وخلال اللقاء اقترح العادل تسريع وتيرة التوأمة بين الجامعات التركية والمغربية للاستفادة من الإمكانيات التي تنطوي عليها.
محمد بنكاسم (الجزيرة نت)


المصدر

ظ…ظˆظ‚ط¹ ط¨ظ„ط§ ظپط±ظ†ط³ظٹط©! | ط®ط§ط·ط¨ظ†ظٹ ط¨ظ„ط؛طھظٹ ظٹط§ط¨ظ† ط¨ظ„ط¯ظٹ







من مواضيعي 0 أول كلية إسلامية بأمريكا ترى النور قريبا
0 الطب النبوي والتهاب الجيوب الانفية
0 السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه ..
0 سلسلة حلقات ( افات اللسان ) للدكتور عمر عبد الكافي
0 بابو غينيا تشهد أكبر عملية تحول من المسيحية للإسلام ..تقرير مترجم
التوقيع



    رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 06:59 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
mhd_siam
عضو متميز

 


الجنس: male

اسم الدولة Saudi_Arabia

mhd_siam غير متواجد حالياً

 

mhd_siam is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

لماذا لا يهتم العمالقة باللغة العربية



أعني في العنوان بالعمالقة: الشركات الكبيرة التي تعمل في مجال البرمجيات. ولنأخذ "جوجل" كمثال يوضح لنا عدم الاهتمام؛ إن "جوجل" تحقق أرباحها بشكل أساسي من سوق الإعلانات، وتحقق أرباحا بحجم 1,56 مليار دولار في الربع السنوي الواحد (3 شهور)، بينما سوق الإعلانات العربية مجتمعا يحقق 10 مليون دولارا فقط سنويا!
يمكننا إدراك الفرق إذا نظرنا إلي صفحة "جوجل" العربية، لن نجد في نتائج البحث أي روابط إعلانية إلا نادرا ، بينما سنجد روابط إعلانية في صفحات نتائج أي كلمة نقوم بالبحث عنها بالإنجليزية. سوق الإعلان العربي، يحتل فيه الإعلان الإلكتروني المرتبة رقم (100) بين وسائل الإعلان الأخرى. لتلك الأسباب لم تتجشم "جوجل" وغيرها عناء تطوير محركاتها لتلائم العربية، لأنها لا تهتم (حاليا) بالسوق العربي المحدود، وربما تنتظر لأن يصبح أكثر نضوجا مما يحقق لها الأرباح التي تسعي إليها.
الأسباب اقتصادية بحتة، ثم هناك أسباب تقنية بالدرجة الثانية، فالغرب عندما يريد إنجاز تطبيق إلكتروني يتعلق باللغة العربية، غالبا ما يلجأ للعرب أنفسهم لأنهم أكثر خبرة بلغتهم ذات الخصائص المعقدة والفريدة، ولأن التقنيين العرب نادرون فإن التطبيقات أيضا نادرة، والعمل والبحث في هذا المجال نادر أيضا (مثال: الشركة التي قامت بتطوير المدقق الإملائي Spell Checker العربي لشركة مايكروسوفت هي شركة Coltec المصرية).
وقد حاول الغرب إيجاد حل لندرة الخبرات العربية, وحاولوا إنجاز المهمات بتوظيف بعض الكوادر العربية في شركاتهم، إلا أن محاولاتهم كانت ضعيفة للغاية، يكفي أن تعرف أن خدمة الترجمة إلي العربية التي تقدمها Yahoo و AltaVista قامت بتطويرها شركة Systran الفرنسية الأصل، وعندما تطلب منها ترجمة جملة بسيطة مثل:
"Ahmad went to meet his friend Ali"

تقوم بترجمتها إلى:
"أحمد ذهب أن يلتقي صديقته علي"!!!
وربما ترجع أسباب الضعف في هذه النظم إلى سببين رئيسيين:
أولهما : أن الغالبية من هذه الشركات تقتني نُظما تعمل بصورة جيدة مع اللغات الأوروبية وخاصة الإنجليزية، وعند محاولة انصياع أو تطويع اللغة العربية لهذه النظم تصبح ضعيفة. فالفكر الساذج أنه بذلك قد تم "تعريب" النظام فكرٌ خاطئ؛ يجب أن يقوم المتخصصون من العرب بتطوير مثل هذه النظم بأنفسهم، حتى تُراعى خصائص اللغة العربية الفريدة والمعقدة.
وثاني هذه الأسباب ترجع إلى أن حقل المعالجة الحاسوبية للغات الطبيعية يحتـّم نوعا من التداخل بين مجالين، هما علم الحاسوب وعلم اللغة. لذا فإن طبيعة العمل في هذا الحقل يتطلب تلاحما بين أخصائيي كلّ من المجالين اللذين سبق ذكرهما، مما يوجب عمل الباحثين والمطوّرين واللغويين جنبا إلى جنب؛ وجدير بالذكر هنا أن أبرز المتخصصين ذوي مستوى مرموق في علم اللغة، موجودون في الجامعات العربية. ومن هنا يمكننا أن نستنتج أن أقوى التطبيقات في هذا الحقل سوف تنبع من داخل البيئة العربية.
وبذلك يمكننا أن نعضد حقيقة معروفة وهي أن التكنولوجيا تنبع من البيئة التي تخدمها وأنه لا يمكن أن تـُنقل أو تـُورّد أو تـُستورد؛ فـ "نقل التكنولوجيا" فكر خاطئ لدرجة كبيرة. ومن ثـَمّ فإن أقوى التطبيقات العربية، التي تحتوي على معالجة للغة العربية، وليدة بيئتها العربية.


علاء عبدالله

ظ„ظ…ط§ط°ط§ ظ„ط§ ظٹظ‡طھظ… ط§ظ„ط¹ظ…ط§ظ„ظ‚ط© ط¨ط§ظ„ظ„ط؛ط© ط§ظ„ط¹ط±ط¨ظٹط©







من مواضيعي 0 ملاعب كاس العالم في جنوب افريقيا
0 حيله الطلاب الامريكان في مقاصعة السفير الاسرائيلي
0 تسبيح الله .. بك أستجير ... رجاء ان تقراءوها
0 بسبب اعتناق شقيق وزير الخزانة الإسلام..منظمة بريطانية متطرفة تنظم مظاهرة ضد الإسلام
0 هل تعرفون من سيفوز في المباراة
التوقيع



    رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 08:47 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
حنين للجنة
فريق الإشراف
 
الصورة الرمزية حنين للجنة

 



الجنس: female

اسم الدولة Egypt

حنين للجنة غير متواجد حالياً

 

حنين للجنة is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

ما شاء الله لاقوة إلا بالله

الموضوع أكثرمن رائع

تقارير ممتازه وفكرة الموضوع ممتازه
بارك الرحمن فيك أخي الكريم وفي كل أطروحاتك الطيبة

وبارك الله في طاقم الإدارة على الإهتمام الطيب







من مواضيعي 0 بعض الطرق لتسريع التفريغ ..!
0 ســلســلـــة ( مــاذا لـــو .. ؟)
0 <<فـتـاه تسير فــى عـتـمـة غــزهـ السجينهـ >>
0 المناهج الإسلامية لدراسة الجغرافيا..!
0 قصيدة / فاروق جويدة عن مصر والجزائر ..!!
التوقيع



إن أمتنا تمرض ولكن لا تموت، وأمتنا تضعف ولكن لا تنتهي ولا تنهزم.. أمتنا شروق لا غروب.. أمتنا أمة الخير والخيرية، والقرآن محفوظ من الله، والسنة المطهرة محفوظة، والإسلام قادم لا محالة، وعند اللحظة الفارقة الكبرى لن تختار البشرية إلا الإسلام.


د / عمر عبد الكافي ..

    رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 09:02 PM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
ياسر ابوزيد
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية ياسر ابوزيد

 



الجنس: male

اسم الدولة Egypt

ياسر ابوزيد غير متواجد حالياً

 

ياسر ابوزيد is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

جزاكم الله خيرا







من مواضيعي 0 سبحان الله العلى العظيم
0 صيحات ايمانية
0 من ذكاء الصبيان
0 كن ثابتا
0 وصية رجل لاولاده فى الاتحاد
    رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 11:09 PM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
greenfresh
عضو مشارك

 


الجنس: male

اسم الدولة Syria

greenfresh غير متواجد حالياً

 

greenfresh is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة mhd_siam مشاهدة المشاركة
حنين الأتراك للعربية بممر مغربي



المربع الصغير

وحسب رئيس الجمعية فإن الطرفين التركي والمغربي اتفقا على بدء تعاونهما وفق منطق "المربع الصغير"، أي التركيز على مشاريع صغيرة قابلة للإنجاز تبعا لإمكانيات الجمعيتين، ثم الانتقال رويدا رويدا إلى مجالات أكبر.


المصدر

ظ…ظˆظ‚ط¹ ط¨ظ„ط§ ظپط±ظ†ط³ظٹط©! | ط®ط§ط·ط¨ظ†ظٹ ط¨ظ„ط؛طھظٹ ظٹط§ط¨ظ† ط¨ظ„ط¯ظٹ

جزاكم الله خيراً على هذه المعلومات المفيدة حيث أنّ هذا الاقتباس يؤكّد ضرورة إحياء عملية الترجمة و التّأليف كما أنني وجدت في فكرة " المربع الصغير " ما يؤّكد ضرورة عمل جماعي م}سساتي متدرّج لتكون هذه الفكرة فعالة مستمرّة لا مجرد فورة و من ثمّ تهمد


كما أنّ كلامكم المتعلّق بعدم اهتمام الشركات الكبرى بلغتنا العربية هو نابع من تقصيرنا نحن فأي فكرة تكتسب قيمتها من أصحابها و نحن مقصرون أذلاء أمام الغير لذلك هانت لغتنا أمامهم و لا أدلّ على ذلك من أن الروابط التي نضعها في منتدياتنا إن كانت تشير إلى موقع ذي عنوان عربي لا تظهر كما هو الحال بالنسبة لمصدر الخبر الّذي أفدتمونا به


مرة أخرى أؤكد ضرورة أن يقود منتدانا حملة للتأليف و الترجمة يشترك فيها كل الأعضاء


و جزاكم الله خيراً






من مواضيعي 0 مثل الخيال...عندماأعاد المسلمون الجزية
0 المسلمون و التتار...لماذا هذه الأهمية
0 دولةاليهودسببها اكتشاف كيميائي-أسيتون دقيق الذرة-حاييم وايزمان
0 إذاعة يوم الجمعة 19/2/2010د.محمد راتب النابلسي د.عمر عبد الكافي و الشيخ محمد حسان
0 حملة الترجمة و التأليف -شارك-
    رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 07:33 AM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
mhd_siam
عضو متميز

 


الجنس: male

اسم الدولة Saudi_Arabia

mhd_siam غير متواجد حالياً

 

mhd_siam is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

مرة أخرى أؤكد ضرورة أن يقود منتدانا حملة للتأليف و الترجمة يشترك فيها كل الأعضاء



اتمني هذا اخي الكريم الموضوع مطروح للاعضاء






من مواضيعي 0 العلم اليقين في شرح حديث ناقصات عقل ودين
0 قصيدة قالها الرصافي يصف فيها حال الأمة
0 فضيحة سرقة الأعضاء .. السويد تتحدى إسرائيل وترفض الاعتذار
0 لوبي إعلام ساويرس يدشن حملة ضد الدكتور محمد عمارة
0 الرد على شبه المشككين فى الطلاق
التوقيع



آخر تعديل mhd_siam يوم 08-02-2010 في 07:48 AM.
    رد مع اقتباس
قديم 08-02-2010, 07:59 AM   رقم المشاركة : 15 (permalink)
mhd_siam
عضو متميز

 


الجنس: male

اسم الدولة Saudi_Arabia

mhd_siam غير متواجد حالياً

 

mhd_siam is on a distinguished road

 

افتراضي رد: لغُتنا العربية تستحق العالمية (شاركنا الحملة )

ويل لأمة اغتصب لسانها واستسلمت لما يفعل به!

فهمي هويدي

دعت مديرة المدرسة الخاصة بالإسكندرية أولياء الأمور إلى الاجتماع ، وطلبت منهم منع أطفالهم من الحديث باللغة العربية في البيت، ومعاقبتهم عن طريق الحرمان من المصروف إذا وقعوا في المحظور ونطقوا بغير الإنجليزية.

لولا إنني سمعت القصة بأذني من قريبة لي لما صدقتها، ولست أخفي أنني من فرط الدهشة ما زلت رافضاً لتصديقها، وغير قادر على استيعاب التفاصيل التي سمعتها. ومنها مثلاً أن هذه المدرسة الابتدائية تتقاضى لقاء قطع اللسان العربي أربعة آلاف دولار في الفصل الدراسي الواحد (ما يعادل 14 ألف جنية). وإنها لكي تحقق هذا الهدف على اكمل وجه، لم تكتف بالتدريس طوال اليوم باللغة الإنجليزية، وإنما أيضاً بثت عيوناً بين التلاميذ في فترات الراحة (الفسحة) لمراقبة التزامهم بمخاصمة الحرف العربي، والتبليغ عن كل من سولت له نفسه أن يتحدث بلغة بلده!

قريبتي سألت مديرة المدرسة ببراءة: إذا لم يتحدث الأولاد والبنات باللغة العربية في المدرسة، ومنعناهم وعاقبناهم إن هم تحدثوا بها في البيت، فأين يتعلمونها إذن؟ كان رد المديرة أن تعليمهم الإنجليزية هو الأهم، وأن ملاحقة التلاميذ على هذا النحو هو الوسيلة الوحيدة لتمكينهم منها في مبتدأ حياتهم، أما اللغة العربية فالمفترض أن يعرفونها أصلاً. ولما كان ذلك هو موقف المدرسة وقرار إدارتها، فلم يكن خيار أمام من لا يعجبه هذا الأسلوب إلا أن يخرج ابنه أو ابنته منها، وهو ما فعلته قريبتي!

كنت قد قرأت ذات مرة مقالاً حول الموضوع للزميلة الأستاذة صافيناز كاظم، روت في مستهله قصة واحد من رجالات الانفتاح فيما يبدو، ذهب إلى مدير إحدى المدارس الخاصة مصطحباً ابنه الصغير وقال له: علمه إنجليزي أو فرنسي أو طلياني، علمه أي لغة، لكن لا تعلمه شيئاً بالعربية! آنذاك اعتبرت القصة \"نكتة\" أردات بها زميلتنا أن تسخر من الذين أصابتهم اللوثة المبتدعة، فارتموا على كل ما هو غربي بما في ذلك لغاتهم، وذهبوا في انخلاعهم من هويتهم إلى حد مخاصمة اللغة العربية.

حين سمعت قصة مدرسة الإسكندرية، استعدت على الفور ما كتبته زميلتنا صافيناز، فاتصلت هاتفياً بها وسألتها عما إذا كان الذي أشارت إليه كان قصة حقيقية أم \"نكتة\" فكان ردها أن الأمر لم يكن أكثر من سخرية سجلها أحد رسامي الكاريكاتير فاستخدمتها في مقالها. عندئذ قلت إن الذي كان نكتة بالأمس، تحول إلى حقيقة أشد مرارة اليوم - كما في النكتة - ولكنه بلغ حد معاقبة من ينطق بها من التلاميذ، حتى في بيته، كما دلت الحقيقة: (هذه هي الحقيقة التي يقال إنها أغرب من الخيال؟)

لقد كتبت في موضوع أزمة اللغة العربية في بلادها منذ ثلاثة أسابيع منبهاً أنها من علامات انكسار الأمة، واستشهدت في ذلك بمقولة بليغة لابن حزم نبه فيها إلى أن اللغة يسقط أكثرها بسقوط همة أهلها - الأمر الذي يعني أن محنتنا - في عمقها - ليست في عثرات اللسان، وإنما هي في اعوجاج عموم الحال. قلت أيضاً إن الدفاع عن اللغة الوطنية هو دفاع عن الذات، وأن احترامها هو احترام للذات، وانتهاك حرمتها من أعمال احتقار الذات.

جلب إلىَّ هذا المقال ردوداً متعددة، جاءت احتجاجية في أغلبها. بعض أولياء الأمور بعثوا يشكون من المدى الذي بلغه الازدراء باللغة العربية في المدارس الخاصة ونفر من أساتذة الجامعات كتبوا عن أزمة الأجيال الجديدة التي تدرس بالإنجليزية ويقل استيعابها من جراء ذلك.

ولما وجدت الشكاوى تنهال علىَّ من كل صوب، شجعني ذلك على أن أسجل شكوى ضد وسائل الإعلام العربية، وفي مقدمتها الصحافة، التي أصبحت تشارك في العدوان على اللغة العربية بشكل يومي.

بينما الرسائل تتوالى، قرأت في \"أهرام الجمعة\" (20/8) خبراً نشر على الصفحة الأولى، يقول إن التلفزيون الفرنسي سوف يبث حلقات مسلسل جديد تحت عنوان: \"عندما كان العالم يتحدث العربية\" وأن إعداد تلك الحلقات كان ثمرة تعاون بين التلفزيون الفرنسي ومجلس السفراء العرب في باريس، ومنظمة اليونسكو.

ما إن قرأت الخبر حتى انتابني شعور اختلط فيه الترحيب بالأسف، وقلت: ليت المسلسل يذاع في بلادنا، حتى يستعيد أهلنا ثقتهم بأنفسهم واعتزازهم بحضارتهم، واحترامهم للغتهم التي كانت أداة التعبير عن تلك الحضارة العظيمة.

على صعيد آخر، فقد اتصل بي بعض المثقفين الغيورين على الهوية العربية، الذين استفزهم العدوان الواقع عليها، وأبدوا رغبة في رفع قضية \"حسبة\" يطالبون فيها بتنفيذ القرار الجمهوري الصادر في مصر عام 1958، الذي يوجب استعمال اللغة العربية في المكاتبات واللافتات، ولأن الجوانب القانونية للقضية تحتاج إلى دراسة، خصوصاً بعدما أعيد تنظيم قضايا الحسبة، بحيث لم يعد ممكناً رفعها إلا في حالات الضرر المباشر، فقد اقترحت عليهم أن يدرسوا الأمر مع المحامين المختصين، للاتفاق على التكييف القانوني للمسألة قبل اللجوء إلى القضاء.

عندما تراكمت هذه الأصداء والتصورات لم يعد هناك مفر من العودة إلى الموضوع مرة ثانية، لإعادة دق الأجراس والإبقاء على ملف الأزمة مفتوحاً.

ليس مفهوماً ذلك السكوت على مهانة اللغة القومية في المدارس الخاصة على النحو الحاصل الآن؟ ولماذا لا يكون هناك قرار حاسم بأن يكون التدريس في مراحل التعليم باللغة العربية، وأن تعامل الإنجليزية كلغة أجنبية أو لغة ثانية. ذلك أن هناك فرقاً جوهرياً بين دراسة الإنجليزية وغيرها كلغة وبين دراسة المناهج المختلفة بالإنجليزية بديلاً عن العربية. والأولى مطلوبة ومهمة لا ريب، أما الثانية فهي المحظور الذي ندعو إلى عدم الوقوع فيه، لضرره المحقق بإدراك الطفل وشخصيته.

لقد عبر الآباء والأمهات الذين كتبوا إلىَّ عن حيرتهم البالغة وقلقهم على أبنائهم، فثقتهم ضعيفة أو معدومة في مدارس التعليم العام. وفي نفس الوقت فإنهم ليسوا سعداء بما يتلقه أيناؤهم وبناتهم في المدارس الخاصة. أفاض في هذا الجانب رجل الأعمال الدكتور ممدوح قمحاوي الذي قال: إن التلميذ في المدارس الحكومية لا يتعلم شيئاً، ولكنه في المدارس الخاصة \"قد\" يتعلم لكنه يخسر نفسه في النهاية لقاء ذلك!

أدري أن مهانة اللغة ليست في المدارس الخاصة وحدها، ولكن المدارس الحكومية كانت \"رائدة\" في ذلك للأسف خصوصاً حين خفضت الدرجات المرصودة للعربية إلى النصف. كذلك فإن المدارس الخاصة ما كان لها أن تذهب إلى ما ذهبت إليه إلا إذا كانت أيضاً تلبي رغبة أو نزوة اجتاحت المجتمع، وأصابته بلوثة الرطانة الإنجليزية.

والأمر كذلك فيما يحدث في المدارس الخاصة يعد مسلكاً متطرفاً يعكس الحاصل في المجتمع بأسره، وهو من عموم البلوى في كل الأحوال. لذلك فلسنا نطمع في رفع البلاء ورد القضاء - إذا كان قضاء بحق - ولكننا فقط ندعو إلى اللطف فيه، على الأقل عن طريق وقف تلك الحرب المعلنة على اللغة العربية في البيت بعد المدرسة!

المسؤول المباشر عن التعامل مع الملف على هذا المستوى هو وزارة التربية والتعليم. وليس عندي تفسيراً لتراخيها في الدفاع عن اللغة الوطنية، بينما نجدها تذهب بعيداً في التحوط لمكافحة ما تعتبره مظاهر للتطرف. الأمر الذي يوحي بأن انشغالها بالتكوين الثقافي للأجيال الجديدة. وقد كان مثيراً للدهشة في هذا الصدد أنه حينما دعت الدكتورة نعمات فؤاد إلى تدخل المجتمع وتحركه للدفاع عن لغته، عن طريق إعادة فتح \"الكتاتيب\" التي كان لها الفضل في ضبط اللسان العربي والتمكين للغة الوطنية في المجتمع المصري منذ قرون، عن طريق تحفيظ القرآن الكريم للأطفال في سن الحضانة وقبل الانخراط في سلم التعليم.

حينما فعلت أستاذتنا ذلك انبرى لها البعض محاولين تسفيه الكلام والسخرية، منه في الأغلب لدوافع مشكوك في براءتها. وقد خلط الناقدون بين الفكرة وهي جيدة ولها إيجابيات كثيرة وبين أسلوب تنفيذها الذي هو بحاجة للتطوير. ونسوا أن الأسلوب كان ابن زمانه، وأن القسوة في التعليم والتحفيظ لم تكن مقصورة على الكتاتيب وحدها، وإنما كانت أسلوباً شائعاً في كافة مدارس ذلك الزمان. أما الذين مطوا شفاههم ولووا أعناقهم لمجرد سماعهم اسم \"الكتاتيب\" وفضلوا \"الكندر جاردن\" هؤلاء لا أعرف عمن يعبرون في المجتمع، وأزعم أنَّ ما لديهم ليس منطقاً أو حجة، وإنما هي \"حساسية\" سمع ليس الحوار أفضل وسيلة لعلاجها.

لقد حثت المنظمة العالمية للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) أمم الأرض قاطبة، وطبقاً لتقارير أعدها خبراؤها، لأن تدرس كل منها العلم بلغتها لأبنائها، إذا كانت تريد أن تشارك في تكوين العلماء وإفرازهم، ذلك أن أقصى ما تصل إليه الأمم المستعيرة للغة ما في العملية التعليمية. أن تستوعب بعض ذوي الاختصاص منها بعضاً مما وصل إليه أهل الفهم من الأمم الأخرى صاحبة السبق، التي خاض كل منها معركة العلم بأقوى سلاح لديها، وهي لغتها القومية. هذه الفقرة أوردها الدكتور محمود عز الدين قاسم مدرس الجراحة في كلية طب القاهرة، في رسالة غنية، لا يتسع المقام لنشر نصها، ومن الملاحظات والأفكار المهمة التي تضمنتها ما يلي:

gإن مؤلف كتاب \"الإسلام الحربي\" - العلم الإنجليزي ج. جانسن - تحدث عن أهمية دور الفصل الدراسي في تمتين وثبات الشخصية العربية، وقال إن الدراسات التي أجراها الإنجليز والفرنسيون في بداية القرن حول هذا الموضوع لاحظت أن تعليم الطفل العربي له دور في تعزيز تماسكه وصلابته في طفولته المبكرة، قبل سن الخامسة، كأن يتعلم (في الكتاتيب التي سخر منها أصحابنا!) القراءة والكتابة ويختم حفظ القرآن، الذي يحتوي على أهم وأوضح التراكيب اللغوية، فيتقنها ولم يزد عمره على السادسة، ثم يستكمل إتقانه للغة فيما بعد لدى تعلمه قواعد نحوها وصرفها وترسخها في ذهنه بحفظ ألفية ابن مالك، وبذلك يتفوق الطفل العربي على غيره بعد ذلك التأسيس، الذي ينطلق بعده لينهل من بحور العلم، فيكون له شأن آخر - لذلك - أضاف الدكتور محمود قاسم - فمن أهم ما عنى به الاستعمار الإنجليزي والفرنسي - لتثبيت أقدامهما - هو تفكيكه المنظمة التعليمية في العالم العربي والإسلامي.

gبالتجربة العملية ثبت أن دارسي التخصصات الدقيقة في الطب والهندسة والتطبيقات مثلاً ينفقون جزءاً كبيراً من وقتهم في استيعاب اللغة الثانية (الإنجليزية)، بحيث يذهب جزء كبير من وقتهم وجهدهم في محاولة استيعاب ما يقرؤون، وكثيراً ما يسيئون فهم المعلومات، وهو ما يجعل أكثر من نصف الخريجين محدودي المستوى في تحمل المعلومات. والوقت الذي يقضيه الطالب أو الباحث في قراءة كتاب بلغة أجنبية، يستثمره أقرانه من الدارسين بلغاتهم القومية في قراءة كتابين أو ثلاثة.

gفي مصر، أنشئت حديثاً كلية الزراعة الدولية، وقبلت خريجي المدارس الإنجليزية وحدهم، وتم تدريس المقرر العادي لهم ولكن باللغة الإنجليزية - ولكن التجربة فشلت فشلاً ذريعاً؛ لأن نسبة النجاح بين طلاب الصف الأول في نهاية العام لم تتجاوز 8% والحاصل في كلية الزراعة ليس أسوأ مما حدث في الكليات الجامعية الأخرى التي بدأت تدريس مناهجها لبعض الطلاب بالإنجليزية.

gإن حرص الدول على التعليم بلغاتها القومية أصبح الآن أصلاً ثابتاً ومستقراً حتى إن الولايات المتحدة التي تملك 142 كلية طبية تعلم سكان بورتوريكو بالأسبانية لأنها لغتهم الأصلية. وهو ما فعله الاتحاد السوفيتي (سابقاً) الذي كانت لغته الروسية، ولكنه علم أبناء جمهورياته الإسلامية وغيرها بلغاتهم المحلية. وهو الحاصل في الصين أيضاً، وفي كندا الخاضعة للتاج البريطاني، تدرس مناهج التعليم في إقليم كويبك الناطق بالفرنسية؛ لأنها لغة سكان ذلك الإقليم.

في صيف عام 97 عقدت في العاصمة المغربية الرباط مائدة مستديرة شارك فيها عدد من الخبراء لمناقشة مسؤولية الإعلام في تشويه اللغة العربية. وانطلقت ورقة الندوة من التسليم بأن للإعلام إسهاماً غير قليل في إحداث ذلك التشويه، ومن ثم كان السؤال الجوهري المطروح للمناقشة هو: كيف يقوم الإعلام بدوره المسؤول في الحفاظ على اللغة الوطنية وليس في العدوان عليها وتشويهها.

في المشرق، وفي مصر خاصة، نحن بحاجة إلى الانتباه إلى ذلك البعد، والاعتراف بأن الإعلام يرتكب هنا الخطيئة، وأزعم أنها خطيئة مزدوجة لا يمارس فيها العدوان والتشويه بحق اللغة العربية فحسب، ولكنه يمارس بحق اللغة العامية أيضاً. فالأولى تهان والثانية تبتذل، حتى أنها كثيراً ما تجنح إلى السوقية والإسفاف، متجاوزة العامية والراقية والمحترمة.

لقد أصبحت الأخطاء النحوية من سمات الخطاب الإعلامي في زماننا، وصارت لدينا برامج تحمل أسماء أجنبية، ومسلسلات حافلة بالعبارات المسفة التي تنتقل إلى ألسنة الناس، ويتم تعميمها وتداولها على أرصفة الشوارع، وأصبحت العامية المبتذلة لغة للكتابة في بعض الصحف، حتى لم يعد هناك فرق بين ما تنشره تلك الصحف وما يتم تداوله في الأزقة وعلى المقاهي (زمان كان الكاتب يسمى أديباً!)

لقد أصبحت إعلانات الصحف تجسد المأساة، وصار بعضها مستفزاً ومثيراً للغثيان، ففضلاً عن الأخطاء النحوية الفاضحة التي تظهر في إعلانات مؤسسات كبرى عريقة، البنك الأهلي المصري مثلاً، فإن العامية السوقية التي تسربت إليها، فضلاً عن الإيحاءات المبتذلة التي تشبه تلك التي \"يضم\" بها بعض المخرجين أفلام ومسرحيات القطاع الخاص، وليس بمقدوري هنا أن أعرض نماذج لتلك الإعلانات \"البذيئة\" التي تنشرها صحف محترمة للأسف، لكن هناك إعلانات أخرى يحتمل المقام والسياق نشر بعض فقرات منها، إذ يقول مثلاً: عاوز تجرب الشاورمة اللي تجنن وبعد كده تقعد وتنبسط وأنت بتشرب الشيشة المتميزة؟ شرفنا بالزيارة في المطعم الفلاني! - لو عاوز محل مالوش حل (إعلان عن سوق جديد) - يخلي الدنيا ترقص حواليك، والنوم ما يعرفش عينيك (إعلان عن تلفزيون) - تحت صورة يقف فيها شاب وسط ست فتيات مراهقات كتبت العبارة التالية: للأسف ما تشيلش أكثر من 600 وفي ركن جانبي من الإعلان ظهرت عبارة أخرى تقول: خلي الشباب يبص! (إعلان عن سيارة صغيرة جديدة تضمن دعوة إلى ممارسة الفعل الفاضح!).

إن الإعلام بحاجة ملحة لأن يراجع خطابه احتراماً لرسالته، واللغة التي ينطق بها.

يؤثر عن الشاعر الجزائري الشهير مالك حداد قوله: أنا النفي في اللغة الفرنسية؛ لأن لسانه العربي قطع منذ صغره، وفرض عليه المستعمرون لغتهم الفرنسية. وحين كتب الأديب الفرنسي لوي أراجون في الخمسينات أن أعذب شعر قرأه هو ما نظمه مالك حداد، فرد عليه قائلاً: أنا أرطن ولا أتكلم، إنني معقود اللسان، نعم يا أراجون إنني لا أغني، ولو كنت أعرف الغناء لقلت شعراً عربياً .. وهذه مأساة لغتي. لقد شاء الإنسان أن يكون في لساني آفة، في لساني عاهة .. ولا تلمني يا صديقي إذا لم يطؤبك صداحي .. لقد كنت في طفولتي أنادي أمي: ياما. أما في شعري فأقول عنها: مامير .. أماه، ياما، هل يمكن أن يكون اسمك مامير ؟!

إن البعض يريد أن يشوه لساننا العربي أو يقطعه، وتلك من \"علامات الساعة\" الثقافية والحضارية، إذا جاز التعبير.

ويل لأمة اغتصب لسانها واستسلمت لما يفعل به!
فهمي هويدي






من مواضيعي 0 سر ألوان الفراشات
0 اخبار العلمانيه المصريه ( الشورى يطالب بقانون يلزم الأسرة بإنجاب طفلين فقط)
0 ملاعب كاس العالم في جنوب افريقيا
0 هذا هو الرد الصاعق علي كل من يقول أن الاسلام يقلل من شأن المرأة
0 الاسلام في قرية تترية نائية وسط طبيعة سيبيريا القاسية
التوقيع



    رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة





الساعة الآن 02:07 AM.
Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by kootta.com

الاتصال بنا - موقع قصة الإسلام - الأرشيف - الأعلى  

 

 

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0