الإهداءات |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| لغتنا العربية ساحة خاصة بعلوم اللغة العربية |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 (permalink) |
|
|
المنتدى :
لغتنا العربية
لغُتنا العربية تستحق العالمية يحتفل العالم سنوياً منذ شهر شباط/فبراير 2000 باليوم الدولي للغة الأم الذي أعلنته اليونسكو في مؤتمرها العام في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من عام 1999 إنه تقليد بدأته هذه المنظمة منذ سنتين عملاً بقرارها الداعي الى الدفاع عن التنوع اللغوي. وبهذه المناسبة سيجري تقديم الطبعة الثانية من «اطلس اللغات المهددة في العالم». ويتيح هذا الاطلس تحديد المواقع الساخنة التي يكون فيها التنوع الثقافي واللغوي في حالة خطر. واستنادا الى الاطلس المذكور، نجد اليوم ثلاثة آلاف لغة مهددة بالخطر في العالم، بمستويات مختلفة، بما يعادل نصف لغات كوكبنا. ويعتبر العلماء ان اللغة تدخل مرحلة الخطر حرم اكثر من ثلاثين في المائة من اولاد الجماعة الناطقة بها عن تعلمها. فقد انقرض عدد كبير من اللغات في القرون الثلاثة الماضية، لا سيما في اميركا واستراليا. وحسب الاطلس فان هناك خمسون لغة مهددة في قارة اوروبا، بعضها في حال احتضاركما ألأمر في شمال روسيا والبلدان الاسكندنافية. وفي فرنسا وحدها نجد 14 لغة معرضة لخطر حقيقي، اما في سيبيريا فان كل اللغات المحلية، وعددها يقارب الاربعين،آيلة الى الانقراض. وفي آسيا، لا يزال الوضع غامضا في عدد من مناطق الصين. اما في شبه القارة الهندية، المعروفة بثرائها اللغوي، فقد حافظت معظم اللغات على حيويتها بفضل التوثيق الجيد، والسياسات المتبعة في مجال احترام التنوع الثقافي. وبرغم ذلك لم يسلم بعضها كما في الهمالايا وجبال بامير، وآسيا الوسطى وافغانستان. أما منطقة البحر الهادي التي تمتد من اليابان الى استراليا، حيث يتركز ثلث لغات العالم، فإن اغلبها ما زال. حي. ونشطا. وتظل افريقيا القارة المجهولة التي لم تنل القدر الكافي من العناية لا من الدارسين ولا من السلطات المحافظة على لغة المستعمر كوسيلة تعامل إلى جانب بعض اللغات ( اللهجات) كالسويحلية ويقدر الاطلس بان هناك حوالي 250 لغة مهددة في افريقيا، وبين 500 الى 600 لغة في مرحلة تقهقر من اصل 1400 لغة محلية. وفي اميركا الشمالية تمكنت لغات قليلة من الصمود امام زحف الانجليزية والفرنسية. غير ان كندا تعمل منذ سنوات على تشجيع سياسة الحفاظ على اللغات القديمة. ومن اصل 104 لغات هندية ـ اميركية هناك 19 في حالة احتضار و28 لغة مهددة. ولا تزال في الولايات المتحدة 150 لغة هندية قديمة في حالة تشبه الموت، رغم ان سياسة تهميش هذه اللغات اخذت تتراجع في السبعينات من القرن الماضي، قبل ان تعاود هيمنتها خلال الثمانينات مع سياسة «الانجليزية فقط». وتؤكد تجارب العلماء ان بالامكان انقاذ اللغات المهددة او التي في طريقها الى الانقراض، او حتى الميتة، عبر اعتماد سياسة ايجابية، كما حصل في اليابان وانجلترا. لقد كان عدد الناطقين بلغة «الاينو» في جزيرة هوكايرو اليابانية ثمانية اشخاص فقط في نهاية الثمانينات من القرن الماضي. لكن هذه اللغة بدأت تنتعش مجدداً بعد سنوات من الاقصاء والتجاهل، وجرى افتتاح متحف للغة «الاينو» يقدم دروساً للشبان والشابات المقبلين على تعلمها. وفي انجلترا انقرضت لغة «كورنيك» منذ عام 1777، وتم احياؤها في السنوات الماضية. وهناك اليوم الف ناطق بها كلغة ثانية.(اليونسكو) فماذا فعل العرب للغتهم لغة الإسلام والحضارة التي أنارت للعالم حقبا طويلة وأخرجته من ظلمات القرون الوسطى ؟ وإيمانا منا بأن لشباب الأمة القدرة والكفاءة على احياء لُغتنا العربية سنقوم بحملة يكون شعارها ( لغُتنا العربية تستحق العالمية ) لتذكرة الناس بالعوده الي لغة القران لغة الضاد والتصدي الواعي للزحف الانجلوامريكي الهادف إلى محو هوية الأمة وطمس دينها بضرب لغتها لغة القرآن الكريم ![]() اخي الكريم اختي الكريمة ساهم في النشر يكن لك صدقة جارية بإذن الله ولا تنسى, اعادة ارسال الرسالة لجميع اصدقائك واقاربك حفظكم الله ورعاكم gyEjkh hguvfdm jsjpr hguhgldm |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 2 (permalink) | ||
|
|
كاتب الموضوع :
mhd_siam
المنتدى :
لغتنا العربية
لماذا جعلنا لغتنا العربية تتراجع؟
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 3 (permalink) | ||
|
|
كاتب الموضوع :
mhd_siam
المنتدى :
لغتنا العربية
اللغة العربية تستحق أن تكون عالمية محمد سالم - الرياض : تتعاظم أهمية اللغة على خريطة المعرفة الإنسانية، حيث ازدادت علاقة اللغة وثوقًا مع مختلف أنواع هذه المعرفة، حتى أوشك المدخل اللغوي أن يصبح نهجًا معرفيًا عامًا تستهدي به ليس العلوم الإنسانية فقط، وإنما (أيضًا) العلوم الطبيعية. لاشك في أن دور اللغة في مجتمع المعرفة يتعاظم، وذلك لاعتبارات وعوامل عديدة منها: - محورية الثقافة التي لم تعد بنية فوقية، أو أحد العناصر المكونة لمنظومة المجتمع، وإنما المحور الأساسي الذي تدور في فلكه عملية التنمية. - محورية معالجتها آليًا بواسطة الحاسب الآلي في تكنولوجيات المعلومات. فاللغة هي المنهل الطبيعي الذي تستقي منه هذه التكنولوجيا أسس ذكائها الاصطناعي، وقواعد معارفها، وهي التي تكسب أجيال الإنسان الآلي القدرة على محاكاة الوظائف البشرية. - تعاظم دورها الذي تؤديه على مختلف الأصعدة والمستويات، خاصة بعد أن أصبحت الكلمة من أشد الأسلحة الأيدولوجية ضراوة، وبعد أن فرضت قوى السياسة والاقتصاد سيطرتها على أجهزة الإعلام، وعلى صنع الثقافة بوجه عام. وباتت هذه القوى (ومن خلال اللغة) تعمل على توليد خطاب يخدم مصالحها ويتحكم في أقدار الأفراد والجماعات والدول والمجتمعات. - اتساع مفهوم مجتمع المعرفة ليشمل مجتمع التعلم مدى الحياة (ليس للبشر فقط) بل للآلات والنظم والمؤسسات، وللخلايا والفيروسات. وكل هذا يرتكز في الأساس على اللغة: إنسانية كانت أم برمجية اصطناعية. لهذه العوامل ولغيرها، يتعاظم دور اللغة في مجتمع المعرفة، مما يتطلب نظرة أعمق وأشمل لمنظومة اللغة العربية بعناصرها الداخلية، وعلاقتها الخارجية التي تربطها بالمنظومة المجتمعية الأخرى. فما الشروط التي يجب توافرها في لغتنا العربية لتفرض نفسها على شعوب العالم؟ شغلت مجلة «أتلانتيك Atlantic Monthly» الأمريكية الشهرية نفسها بهذه الشروط وشاركها في ذلك عدد من المعاهد ومراكز البحوث التي تهتم بمستقبل اللغة في عالم سريع التغير نتيجة لتقدم أساليب وتكنولوجيا المعلومات والاتصال. تذكر المجلة أن انتشار اللغات خارج حدود أوطانها يتوقف إلى حد كبير على سهولة اللغة وسرعة تعلمها بفضل بساطة تركيباتها النحوية. وتستشهد على ذلك بأن المتقدمين من الأمريكيين للعمل في الخارجية الأمريكية يحتاجون إلى أربعة وعشرين أسبوعًا فقط لتعلم أي من اللغات: الألمانية، الإيطالية، الفرنسية، الإسبانية، البرتغالية لتقارب تراكيبها النحوية البسيطة مع الإنجليزية. ولذلك تنتشر هذه اللغات أكثر من غيرها في العالم مع بعض التفاوت فيما بينها في درجة الانتشار، بينما يتطلب تعلم لغات من السواحيلية (شرق إفريقيا) والإندونيسية والماليزية إلى ستة وثلاثين أسبوعًا. ويحتاج تعلم الهندية والأوردية والروسية إلى أربعة وأربعين أسبوعًا. أما تعلم العربية والصينية واليابانية والكورية فإنه يحتاج إلى ثمانية وثمانين أسبوعًا. وتعتبر الإنجليزية من أبسط هذه اللغات جميعًا وأسرعها في التعلم، لذا فإنها مؤهلة ومرشحة لأن تكون هي اللغة العالمية التي قد تسود العالم كله في المستقبل. وقد تناقلت وسائل الإعلام مؤخرًا خبرًا مفاده أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الأولى في العالم من حيث المتحدثين بها. ولعل أول هذه الشواهد هو ذلك الكم الهائل من المواد المتاحة باللغة الإنجليزية على شبكات الإنترنت التي تقدر بحوالي 80٪ من كل المواد المعروضة. كما أن عدد الذين يستخدمون الإنترنت للحصول على هذه المواد من بين غير المتكلمين بالإنجليزية (كلغة أصيلة) يزدادون بمعدلات كبيرة جدًا تفوق معدلات الزيادة بين الناطقين بها. ويقدر عدد الناطقين بالإنجليزية (اللغة الأم) بحوالي 375 مليون نسمة، بينما يصل عدد المتكلمين باللغات الأخرى في العالم أكثر من 5700 مليون نسمة تقريبًا. ويؤلف مستخدمو الإنترنت من غير المتكلمين بالإنجليزية للحصول على مواد بالإنجليزية أكثر من 44٪ من مجموع الذين يعتمدون على الإنترنت من مختلف اللغات. شاهد ثان على انتشار الإنجليزية هو أنها تعتبر الآن لغة العالم التي تستخدم في إجراء البحوث ونشر النتائج على مستوى العالم. ففي ألمانيا على سبيل المثال (وهي دولة تعتز اعتزازًا كبيرًا بلغتها وثقافتها وإنجازاتها العلمية) نجد أن 98٪ من بحوث الفيزياء و83٪ من البحوث الكيميائية تجرى وتنشر باللغة الإنجليزية. كذلك تعتبر الإنجليزية هي اللغة الرسمية للبنك الأوروبي المركزي، رغم أنه يوجد في فرانكفورت، ورغم أن بريطانيا ليست عضوًا في اتحاد النقد الأوروبي. ولهذا لابد من دراسة علاقة اللغة العربية بمنظمومة اكتساب المعرفة بمراحلها المختلفة، ابتداء من النفاذ إلى مصادرها، وامتدادًا إلى نقلها واستيعابها، وتوظيفها، وتوليد معارف جديدة. وهذه الدراسة تتطلب (أول ما تتطلب) تحليلاً دقيقًا لعلاقة اللغة العربية بالفكر على كافة المستويات، وتوفير الآليات والوسائل المناسبة التي تمكنها من القيام بدورها في مرحلة من هذه المراحل. فمرحلة النفاذ إلى مصادر المعرفة تستلزم العديد من الوسائل البرمجية لمعالجة النصوص العربية آليًا: كالفهرسة، والاستخلاص، والتلخيص، والمراجعة الجذرية لتعليم اللغة العربية. أما دور اللغة العربية في توظيف المعرفة وسيادتها فإنه ينطلق في الأساس من منظور حل المشكلة الذي يتطلب بدوره الدقة في تحديدها ووصفها والمقارنة المنهجية من خلال دعم جهود البحث العلمي الحديث في المجالات العلمية المختلفة. فقد أثبتت اللغة العربية جدارتها على مر العصور، ويشهد تاريخ الفتح الإسلامي على سرعة انتشارها، واندماجها في بيئات لغوية متباينة، وأنها كانت أداة فعالة لنقل المعرفة، ومن ثم فإن من حقها أن تصبح لغة عالمية، خاصة أنها تتسم بالعديد من الخصائص الجوهرية من أهمها: أنها تجمع بين كثير من خصائص اللغات الأخرى على مستوى جميع فروعها اللغوية، كما أنها (من منظور معالجة اللغات الإنسانية آليًا بواسطة الحاسب الآلي) جديرة أن تكون لغة عالمية. فبفضل توسطها اللغوي يسهل تطويع نماذج البرمجة المصممة للغة العربية، لتلبية مطالب اللغات الأخرى وعلى رأسها الإنجليزية. انطلاقًا من عالمية الخطاب القرآني وعالمية لغته ينبغي إخضاع اللغة العربية للنظرية العامة التي تندرج في إطارها جميع اللغات الإنسانية، بل إن هذه العالمية تفرض أن تكون اللغة العربية من أوائل اللغات التي تنضم إلى حظيرة العموم اللغوي العالمي. __________________
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 4 (permalink) | ||
|
|
كاتب الموضوع :
mhd_siam
المنتدى :
لغتنا العربية
بعد سنوات .. من 11 سبتمبر .. هل تغير طلاب اللغة العربية في أميركا
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 5 (permalink) | ||
|
|
كاتب الموضوع :
mhd_siam
المنتدى :
لغتنا العربية
أسبّـح الله ، يحـدوني لحضرتـه *** قلبٌ تفجّـر حبّـا، فاض تحنانـا قد شاره من لسـان الضّـاد مقخرةً *** لمّـا تشـرّف بالتنزيـل قرآنـا لسانُنـا قد سرى سحـراً ، يؤلقـه *** معنى بديـعُ، ولفظ دقّ عِرفانـا أما المعـاني فبحـرٌ زاخـرٌ عببٌ *** واللفظ فيه استوى قيعاً وشطآنـا نسعى إليه نِهـالاً من مراشفـه *** ونصطفي من جميل الدر حصبانا إن رمتَ معنىً جليلاً نلتَ أوفـره *** أو شِمتَ لحناً لطيفاً حزتَ ألحانـا إن كانت الحَلْيُ قد صيغَتْ بعسجدها *** فهيّجتْ بوميـض المـال دنيانـا فإن أنوار آي الضـاد من شـرفٍ *** قد تيّمَتْ قبل أهـل العين عميانـا فهْي العرائس لا تبـلى على قِـدَمٍ *** في كل آن ترى من حسنها شانـا تهديـك كلَّ جديد من ولائـدهـا *** كفلقة البـدر ، بل فاقتْـه إحسانـا وصوغُها لصحيح الفكـر يكسبـه *** فوق الوضوح بيانـاً جـلّ تبيانـا والشعر أغرودة اللهفـان يرسلهـا *** نفثـاً يحرك في الأعماق أشجانـا يلقيـه نبضاً يهيـم السامعـون به *** ويلهـب القـوم إحساساً ووجدانـا يثيـر فيهـم غراس الخيـر يانعة *** ويدفـع القـوم للميـدان شجعانـا والنثر نسجٌ حوى من سندسٍ ألَقـاً *** فيه السنـاء، ومن إسـتبرق زانـا يعلو به مَن سمت في قلبـه فِكَـرُ *** جُلّى تساوق في الأثمـان عِقيانـا لله درُّ لسـان الضـاد منـزلـة *** فيهـا الهـدى والندى والعلم ماكانا
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 6 (permalink) | ||
|
|
كاتب الموضوع :
mhd_siam
المنتدى :
لغتنا العربية
تعهد سبحانه وتعالى بحفظ القرآن الكريم في صدر سيدنا محمد، بحيث يستطيع قرآءته متى شاء، يقول سبحانه وتعالى في سورة القيامة 75 - أية 17 ﴿إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ﴾، وتعهد بحفظ القرآن الكريم من الضياع والتحريف والتزوير والزيادة والنقصان، يقول سبحانه وتعالى في سورة الحجر 15 - أية 9 ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾.وانه لشرف للغة العربية ان تخلد بخلود القرآن الكريم و بشرف القرآن الكريم وطهارته فليفخر كل منا أننا أهل لغة القرآن الكريم و لنكن أنوارا بهذا الكنز وهذه المعجزة الإلهية الخالدة .
|
||
|
|
|
|
المشاركة رقم: 7 (permalink) |
|
|
كاتب الموضوع :
mhd_siam
المنتدى :
لغتنا العربية
نعم صدقتم في هذا الطّرح فلغتنا العربية حفظها الله بالقرآن و لولا ذلك لضاعت لأننا ضيعنا الأمانة و اتجهنا إلى غير لغتنا و غير شرعنا |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 8 (permalink) | ||
|
|
كاتب الموضوع :
mhd_siam
المنتدى :
لغتنا العربية
السلام عليكم ورحمتة الله وبركاته
|
||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|