02-02-2010, 09:53 AM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
|
|
د . سعيد اللاوندي : 64 أوربياً يدخلون الإسلام يومياً
|
د. سعيد اللاوندي: 64 أوربيا يدخلون الإسلام يوميا
قصة الإسلام - رسالة الإسلام
قال خبير العلاقات السياسية الدولية بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، الدكتور سعيد اللاوندي: إن 64 أوربيًّا يدخلون في الإسلام يوميًّا، معتبرًا أن ذلك يشكل مصدر قلق للمجتمعات الأوربية. وجاء ذلك خلال ندوة استضافها مركز "الدراسات الحضارية وحوار الثقافات" بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة وجاءت تحت عنوان: "المسلمون في أوربا.. قراءة على ضوء المشهد السويسري الأخير".
وقال اللاوندي، مؤلف كتاب "الإسلاموفوبيا": "تشير الأرقام إلى أن 26 مليون عربي ومسلم يعيشون في 27 دولة أوربية، وأن 6 مليون مسلم يعيشون في فرنسا بينهم 1.5 مليون مسلم فرنسي الأصل، في حين يعتنق نحو 64 أوربي الإسلام يوميًّا، هو رقم يثير حفيظة الأوربيين".
وأضاف: "إزاء هذا العدد الكبير الذي يعتنق الإسلام يوميًّا يتصور الأوربيون أن المسلمين قادمون، وهو ما أكده اليمين المتطرف في فرنسا أكثر من مرة على لسان زعيمه جان ماري لوبان؛ حيث توقع ظهور دولة إسلامية جديدة اسمها الجمهورية الإسلامية الفرنسية عام 2050م".
وأوضح اللاوندي أن لوبان استند في توقعاته هذه إلى أن العرب الموجودين في أوربا يكثرون من الإنجاب، في الوقت الذي يحجم فيه الفرنسيون والأوربيون عن الزواج والإنجاب".
وقال الدكتور اللاوندي: إن "حالة الخوف المرضي وغير المبرر من الإسلام والمسلمين في أوربا (الإسلاموفوبيا) تزايدت وتكرست بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر؛ حيث بدأ الحديث عن أسلمة أوربا، فأصبح هدف المهاجر أو المغترب في نظر الغربي هو محاولة إدخاله في الإسلام وليس العيش في رخاء أو الحصول على الجنسية" .
على صعيد متصل أشار الدكتور اللاوندي إلى أن حالة من القلق ما زالت تنتاب القيادات الأوربية إزاء إشكالية اندماج الأقلية المسلمة في المجتمعات الأوربية، وهو ما عبر عنه الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك إذ تحدث عن أن بلاده قدمت كل ما يمكن أن تقدمه للمهاجرين لكنهم ما زالوا يتبعون الوطن الأم.
بعد ذلك تحدث اللاوندي عن صورة الإسلام في فرنسا، مشيرًا إلى وجود صورتين للإسلام في فرنسا؛ الأولى: صورة أكاديمية وهي بحكم أكاديميتها تهتم بالمراجع وعمليات التوثيق، وهي أقرب للصورة الصحيحة للإسلام، خاصة أنه كان يوجد عدد من المستشرقين المحايدين في فرنسا مثل جان بيرك وعدد آخر من رعيله، غير أن رؤية هؤلاء لا تصل للناس.
الثانية: صورة إعلامية، وهي صورة تربط بين الإسلام والإرهاب؛ فإذا كنت مسلمًا فأنت إذن إرهابي.
المصدر : قصة الإسلام |
|
|
|
|