الإهداءات


العودة   منتدى قصة الإسلام > أمتنا الإسلامية > معًـا نبني خير أمة
اسم العضو
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة


معًـا نبني خير أمة بأيدينا نصلح أمتنا و ننصر ديننا

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-02-2010, 07:00 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
الكاتب
عضو مشارك
المعلومات  
التسجيل: 9 - 5 - 2009
العضوية: 5912
الدولة: الجزائر
المشاركات: 56
بمعدل : 0.12 يوميا
قوة السمعة: 2
نقاط التقييم: 10
أذكارصباح is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال أذكارصباح غير متواجد حالياً


المنتدى : معًـا نبني خير أمة
B9 الحب الحقيقي و الحب المغشوش للدكتور فهمي هويدي


هل لا يُصرّف التعبير عن حب مصر أو يُختبر إلا في المباريات، التي يشارك فيها المنتخب القومي لكرة القدم؟!

وهل لا يُمارس ذلك الحب إلا من خلال التهليل والتشجيع فقط؟!

وهل ينتهي دور رجال الأعمال المشاركين في مهرجانات الحب عند توزيع الملصقات والإعلانات، التي تُظهر العلم المصري ممهوراً باسم شركاتهم ومزيناً بنماذج للسلع التي ينتجونها؟!


هذه الأسئلة وأمثالها تراءت لي حين وجدت أن جبهة محبي مصر التزمت صمتاً مدهشاً إزاء ما فعلته كارثة السيول الشرسة، التي ضربت آلاف المصريين في سيناء وأسوان فشرّدتهم، بعد أن جرفت بيوتهم وأتت على كل ما فيها.

وهو ذات الصمت، الذي اعتصموا به حين انهارت الصخور في منطقة «الدويقة»، التي تقع في نطاق محافظة القاهرة.

هو حب مجاني، ذلك الذي يتبدّى في مباريات كرة القدم، حيث لا يُطالب «المغرم» في هذه الحالة بأكثر من التصفيق، والصياح، والتهليل أو غير ذلك، مما يدخل في نطاق الأقوال،

في حين أن ذلك الحب يغدو مكلِّفاً في حالة التعامل مع كارثة مثل السيول والانهيارات، إذ لا يكفي فيه التشجيع بالأقوال والتلويح بالأعلام، ولكنه يقتضي أفعالاً تُمارس على الأرض، ومشاركة بالمال والجهد، وغير ذلك من التكاليف، التي لا تظهر في الصور، ويستعصي استخدامها في الإعلانات التجارية وعملية تسويق «البضاعة».

حين ضرب الزلزال هايتي تحرّكت الولايات المتحدة بسرعة، واستدعى الرئيس أوباما اثنين من الرؤساء السابقين، هما جورج بوش، وبيل كلينتون، لكي يقودا حملة جمع التبرعات لإغاثة المنكوبين، ثم تسابق الفنانون في التبرع بأموالهم الخاصة، وفي إقامة الحفلات، التي خصص إيرادها للمنكوبين «حفلة واحدة جمعت 58 مليون دولار».

وإذا استثنينا مسألة الرؤساء السابقين هذه للأسباب التي تعرفها، فستجد أنه ليست لدينا مشكلة فمن يتحرّك للإغاثة، لكن مشكلتنا تكمن في غياب إرادة إشراك المجتمع واستنهاض همَّته للبذل والعطاء، وتحويل فئاته من متفرجين إلى مشاركين.

إنني أعتبر أن الذين يهتفون هذه الأيام بحب مصر، ويهللون لاسمها، ليسوا أكثر الناس إخلاصاً للوطن،

وأزعم في هذا الصدد أن الحب الحقيقي للوطن كالإيمان، أصدق تعريف له أنه ما وقر في القلب وصدقه العمل، بمعنى أنه ما يستقر في الضمير، ويترجمه السلوك والفعل.

من هذه الزاوية، فإنني أزعم أن كل من يؤدي واجبه بنزاهة وشرف في أي مجال من المجالات، أصدق في تعبيره عن حب الوطن من أولئك الذين يهتفون طوال الوقت باسمه على شاشات التلفزيون، أو يتاجرون به، وهم يسوِّقون بضاعتهم.

إن الاختبار الحقيقي لحب الوطن لا يتحقق حين يكون المرء منتفعاً منه، لكنه يُقاس بمقدار ما يبذله المرء لأجله، دونما انتظار لمردود ذلك البذل.

ولي تجربة شخصية في هذا الصدد تستحق أن تروى، ذلك أنني حين اضطررت إلى مغادرة مصر، والانضمام إلى أسرة مجلة «العربي» الكويتية في عهد الرئيس السادات، كنت أحصل على إجازة بغير راتب سنوياً من مؤسسة الأهرام.

وحين جئت ذات مرة لكي أجدد الإجازة تردد رئيس مجلس الإدارة آنذاك، وقبل أن يوافق على إعطائي درساً في الوفاء للوطن، الذي هو أولى بأبنائه الأكفاء (هكذا قال).

وشاءت المقادير أن يترك صاحبنا منصبه بعد ذلك، وأن ألتقيه في لندن، وحين ألقيت عليه السؤال التقليدي عن أخبار مصر، التي كان قادماً لتوه منها، فإنه لوى شفتيه، وقال إنها بلد «بنت ....»، ولا تستحق العيش فيها، وأمضى بعض الوقت في محاولة إقناعي بوجهة نظره.


أتذكر هذا اللقاء كلما شاهدت مسؤولاً أو واحداً من المنتفعين يعظنا في حب مصر، لأن أكثر من تجربة أقنعتني بأن أغلب هؤلاء يحبون مناصبهم وكراسيهم وأرصدتهم أكثر مما يحبون مصر، ولذلك يعنُّ لي دائماً أن أسألهم عما يعنونه حقاً بالحب، وما يعنونه بكلمة «مصر»، التي يتعلقون بها، ويذوبون في غرامها.

الأمر أكبر من أن يتصدّى له برنامج تلفزيوني أو بعض الجنود المجهولين، الذين سارعوا إلى الإغاثة، وقدّموا نموذجاً للحب الحقيقي لمصر، فالحدث أكثر جسامة وأعمق أثراً، حتى أصبحت أتمنى أن نتعامل معه بنفس درجة الحماسة، التي تعترينا حين يخوض المنتخب الكروي مبارياته.

انتهى المقال

ملاحظة
الكلام ينطبق تماما على ما يحدث عندنا في الجزائر
و إنا لله و إنا إليه راجعون

hgpf hgprdrd , hglya,a gg];j,v tild












عرض البوم صور أذكارصباح   رد مع اقتباس
قديم 03-02-2010, 10:08 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
الكاتب
عضو أساسي
 
الصورة الرمزية ياسر ابوزيد
المعلومات  
التسجيل: 13 - 6 - 2009
العضوية: 6197
الدولة: طلخا محافظة الدقهلية مصر
المشاركات: 2,708
بمعدل : 6.06 يوميا
قوة السمعة: 12
نقاط التقييم: 12
ياسر ابوزيد is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال ياسر ابوزيد غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : أذكارصباح المنتدى : معًـا نبني خير أمة
افتراضي رد: الحب الحقيقي و الحب المغشوش للدكتور فهمي هويدي

جزاكم الله خيرا.. اللهم اهدى أمة الاسلام..












عرض البوم صور ياسر ابوزيد   رد مع اقتباس
قديم 06-02-2010, 06:48 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
الكاتب
عضو نشيط
 
الصورة الرمزية عبدالله النديم
المعلومات  
التسجيل: 22 - 5 - 2009
العضوية: 6034
الدولة: مصر
المشاركات: 283
بمعدل : 0.60 يوميا
قوة السمعة: 3
نقاط التقييم: 12
عبدالله النديم is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال عبدالله النديم غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : أذكارصباح المنتدى : معًـا نبني خير أمة
افتراضي رد: الحب الحقيقي و الحب المغشوش للدكتور فهمي هويدي

جزيت خيرا
أذكار على النقل الطيب
نعم الحب "الإيمان" المغشوش












عرض البوم صور عبدالله النديم   رد مع اقتباس
قديم 09-02-2010, 01:11 PM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
الكاتب
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية الجهاد
المعلومات  
التسجيل: 1 - 9 - 2009
العضوية: 7728
الدولة: الخرطوم
المشاركات: 127
بمعدل : 0.35 يوميا
قوة السمعة: 2
نقاط التقييم: 10
الجهاد is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال الجهاد غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : أذكارصباح المنتدى : معًـا نبني خير أمة
افتراضي رد: الحب الحقيقي و الحب المغشوش للدكتور فهمي هويدي

والله كلامك فيهو نوع من العقلانية والاصابة
جزيت خيرا












توقيع : الجهاد

دع المقادير تجري في أعنتها
ولاتبيتن الا خالي البال
مابين غمضة عين وانتباهتها
يغير الله من حال الى حال

د-عائض القرني

عرض البوم صور الجهاد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:06 PM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0