الإهداءات




مقالات الدكتور راغب السرجاني قسم خاص لعرض وطرح مقالات وكتب الدكتور راغب السرجاني حفظه الله تعالى.

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 28-03-2009, 03:05 PM   المشاركة رقم: 1 (permalink)
الكاتب
فريق الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد050
المعلومات  
التسجيل: 1 - 1 - 2008
العضوية: 796
الدولة: مصر
المشاركات: 1,320
بمعدل : 1.35 يوميا
قوة السمعة: 8
نقاط التقييم: 16
محمد050 is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال محمد050 غير متواجد حالياً


المنتدى : مقالات الدكتور راغب السرجاني
Post انتخابات الجزائر بقلم د راغب السرجانى


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
يستمر الدكتور راغب السرجانى فى توضيج الجقائق لنل فى سلاسل مقالاتة الرائعة بين التاريخ والواقع
واليوم يتحدث الدكتور راغب عن احوال الحكام ليس فى الجزائر فقط بل فى كل الول العربية
فى هذة المقالة المهمة جدا يوضح لتا دكتور راغب كيف يتحول
الحكام الى ظالمين متحكمين لا يهمهم الا مصالخهم الشخصية
وما خفى كان اعظم
اترككم مع المقالة الرائعة
انتخابات الجزائر
انتخابات الجزائر بقلم راغب السرجانى
تحتفظُ الجزائرُ بمكانةٍ كبيرة جدًّا في قلوب المسلمين في الأرض، فهي – دون شك - معقلٌ كبير ومهمٌّ من معاقل الإسلام، ويشهدُ تاريخها على مدار أكثر من أربعة عشر قرنًا من الزمان على حميّة أهلها للدين، ونصرتهم للعقيدة، كما يعرف كلُّ المسلمين الذين يرتبطون بعلاقات مع الجزائريين مدى حبِّ هذا الشعب الأصيل للإسلام وأهله، ومدى استعدادهم لبذل الغالي والثمين من أجل رفعةِ هذه الأمة الكريمة، كما أنهم يتميزون بحبٍّ فطري غيرِ متكلَّف لكل رموز الإسلام وعلمائه..
فبارك الله في الجزائر، وبارك في أهلها..

انتخابات الجزائر بقلم راغب السرجانى
الجزائر

وفوق ما ذكرناه فإنّ للجزائر مكانةً ريادية في كثير من القضايا التي تشغل الأمة الإسلامية، ولعلّ من أبرز الأمور التي علَّمتها الجزائرُ لبقية الأمة هي أن الأمم لا تُحرر إلا ببذل الدماء، وصرف الجهود والأعمار، ووضوح الهدف والرؤية والاستعداد الكامل للتضحية بكل شيء في سبيل تطهير الأرض الإسلامية من عدوٍّ مغتصب، ولهذا كانت الجزائر قدوة لكل المسلمين في قضايا التحرير، بعد أن شاهد الجميع الملاحم الرائعة للجهاد ضدَّ الفرنسيين، وتقديم أكثر من مليون شهيد، والعمل المستمر دون كلل ولا إحباط على مدار مائة وثلاثين سنة حتى كتب الله عزَّ وجلَّ للجزائر الحرية في عام 1962 بعد هذا الجهاد المشرِّف.. كلُّ هذا يرفع الجزائر وأهله فوق قمَّة ساميةٍ ينظر إليها كل المسلمين بكل الحب والتقدير..
غير أن الجزائر - كعامة الدول العربية للأسف - قد ابتليت بالفساد في نظامها الحاكم، وفي منظومتها الانتخابية، وفي هيئتها العسكرية، بشكل جعلنا نحزن كثيرًا، فقد كانت الجزائر مهيأةً لتكون مثلاً صالحًا للمسلمين في عدالة الانتخابات، وحرية الشعوب، لولا الضربات المتتالية التي جعلت الشعب الجزائري يعاني، ومن ورائه تعاني الشعوب المسلمة كلها..
لقد رأينا انتخابات نزيهة في عام 1990 اختار فيها الشعب بمحض إرادته التيار الإسلامي ممثلاً في جبهة الإنقاذ، وكانت بادرة رائعة للأمة الإسلامية أوضحت مدى حُبِّ الجزائريين للإسلام، ومدى ثقتهم في الشريعة، وطمأنت المسلمين جميعًا إلى أن سنوات الاحتلال الفرنسي الطويلة لم تغيِّر من فطرة الشعب الجزائري الأصيل، كما أوضحت لنا أنه من الممكن أن نرى نموذجًا عادلاً من الانتخابات في بلد إسلامي، بعد أن سيطر اليأسُ على كثير من بلادنا المنكوبة بالدكتاتوريين الأبديين!!
لكن - ويا للحسرة - تدخّل الجيشُ في "اللقطة الأخيرة"، ليحرم الشعب من اختياره، وليرفع العصا في وجه الشعب ومَن اختاروه، ودخلت الجزائر في تيه الحرب الأهلية، وتساقط الآلاف من القتلى على مدار عقد كامل - والجميع من المسلمين-، ولكنها فتنة تركت الحليمَ حيرانَ!
ثم ظهر أمل من جديد، وجاء الرئيس بوتفليقة إلى الحكم في العام 1999، وقدّم ما يعرف بمشروع "الوئام والمصالحة"، وهو ما أعاد الهدوء والاستقرار بشكل كبير إلى الجزائر، وهذا -لا شك - أمرٌ رائع، وفكرٌ سليم، وعودةٌ إلى الأصول، وهو جهد مشكور، ونقطة مضيئة في تاريخ الجزائر والمنطقة كلها..
وحكم بوتفليقة فترة رئاسية أولى من سنة 1999 إلى سنة 2004، حيث تمت الانتخابات الرئاسية، ولسنا بصدد التعليق على هذه الانتخابات ولا نزاهتها ولا تفاعل الشعب معها، لكن المهم أن بوتفليقة نجح من جديد في هذه الانتخابات ليحكم فترة رئاسة ثانية من 2004 إلى 2009.
إلى هنا والأمور تسير في اتجاه تحويل الجزائر إلى قدوة جيدة في تدعيم نظام الانتخابات الحر، وعودة إلى احترام الشعوب، واهتمام بإقرار الدستور، وتصحيح لمسار الأمة بعد التخبط في ظلمات الدكتاتورية، والسحق تحت أقدام الطغاة..

انتخابات الجزائر بقلم راغب السرجانى

بوتفليقة وتعديل الدستور الجزائري
لكن - للأسف الشديد - نُكِبَ المسلمون في الجزائر - وكذلك في الأمّة كلها - بالقرار الذي أخذه بوتفليقة في أكتوبر 2008، ووافق عليه البرلمان الجزائري بتعديل الدستور الجزائري الذي لا يسمح للرئيس بأن يُرشّح للرئاسة أكثر من فترتين، وجعله يسمحُ بالترشيح لفترات مفتوحة، يعني إلى آخر الحياة!! إنها صفعة على وجه الشعب بكامله!
إن الدستور هذا لا معنى له في غالب الدول العربية كما نرى..
إنه يمكننا أن نعدّل فيه ونغيّر، ونضيف إليه ونحذف، كما يحلو لنا، وكما يروق لأهوائنا، والجيش من ورائنا يهدِّد ويرعد، والشعوب تقبلُ في وجَلٍ، وتُسْحقُ في صمت!
ما هذا يا أمة الإسلام؟!
إننا لسنا في هذا المقال معنيين بتقييم السنوات العشر التي حكمها بوتفليقة للجزائر، ولسنا معنيين كذلك بمقارنة وضع سيئ بوضع كان أسوأ منه، ولكننا نناقش المبدأ الذي بدأ يضيع في نفوس المسلمين، ونناقش القانون الذي لا احترام له ولا تقدير، ونناقش الزعماء الذين لا يصبرون على مغادرة كرسيِّ الحكم الوثير!! هل ترك شيراك مثلاً حكم فرنسا لأنه أفسد فيها؟ وهل ابتعد بلير عن حكم بريطانيا لأنّ الشعب يرفضه؟ وهل كان الشعب الروسي يكره بوتين؟ وهل كان الشعب الألماني لا يحب هيلموت كول؟!
إنّ هؤلاء الزعماء كان أداؤهم مُرْضيًا إلى حدٍّ كبير عند شعوبهم، لكنهم خرجوا من دائرة الحكم لأنّ تعديل الدستور من أجل شخص جريمةٌ في حقّ الشعب كلِّه، مهما كان هذا الشخص..
لقد أصبح الزعماء العرب يشعرون أنهم لو تركوا حُكمَ البلاد فإنها ستضيعُ وتنهار، وكأنّ الأمهات اللاتي أنجبتهم عقمْنَ أن يلدن مثلهم!
ولذلك كُتبَ على أُمَّتنا أن تعيش في زمان الطوارئ السنوات الطوال، فهذه تعيش الطوارئ عشرَ سنوات، وتلك عشرين، وأخرى ثلاثين، ورابعة إلى يوم الدين!
إنّ الزمان الذي نعيش فيه الآن ما عاد يصلُح لبقاء الزعماء حتى آخر نفس يتردد، إنما يصلح لتداول السُلْطة، والاستفادة من عقول الشعوب وآرائها، ولا تجتمع أمّة الإسلام بإذن الله على ضلالة..
لقد ظهرت لنا بوضوح الآفات الكبرى لبقاء الزعماء في كراسيهم أبدًا..
أولاً: يشعر الزعماء أنّ البقاء في الكرسيّ أصبح غايةً في حدِّ ذاته، ومِن ثمَّ يسخِّر إمكانيات الدولة ويرهقها جدًّا؛ من أجل الحفاظ على هذا الكرسيّ، فهذا يتطلبُ
انتخابات الجزائر بقلم راغب السرجانى

الزعماء والتمسك بالكرسي

توجيهَ طاقات الدولة المالية والأمنية والعسكرية والإعلامية، بل والدينية لترسيخ البقاء في الحكم. ثانيًا: يشعر الحاكم بمرور الوقت أنّ الأمر أصبح ملكًا خالصًا له فتنطلق يده هنا وهناك تعبث بمقدّرات الدولة دون رقابة ولا حساب.
ثالثًا: انطلاقًا من النقطة الثانية، وأن البلاد أصبحت مُلكًا خالصًا له، فإنه قد يسعى إلى توريث الحكم لأبنائه، بصرف النظر عن رغبته الشعب أو إرادته.
رابعًا: تتوحش الهيئة الحاكمة مع مرور الوقت، ويزداد طغيانها لطول المكوث
الانفلات الأمني رغم تشديد القبضة الأمنية للحاكم في الحكم، ومِن ثَمَّ ينتشر الظلم، وتسود الكراهية، وتصبح القوة هي الوسيلة المثلى لإقرار الأمن والأمان. خامسًا: يخاف الحاكم من شعبه لكثرة المظالم، فيدخل في دائرة مغلقة من الحرص الشديد على عدم مغادرة الكرسي، لأنه يعلم أن أعداءه من الشعب كُثُرٌ، وبذلك أصبح أمنه الشخصي مرهونًا ببقائه حاكمًا.
سادسًا: تُهَمّش كلُّ الطاقات الفعّالة في الدولة، وتتحول الدولةُ إلى الرأي الواحد والحكم الواحد، حتى في ظل وجود أحزاب وهميّة لا قيمة لها.
سابعًا: لا يهتم الحاكم كثيرًا بما يرضي شعبه، ويصلحُ أمرَه، لأنّه يضمن البقاء طول عمره في الكرسي، على عكس ما يحدث في أوربا وأمريكا بل ودول أمريكا اللاتينية، بل والكيان الصهيوني! حيث يحاول الحاكم في فترة رئاسته الأولى أن يسترضي شعبه ويخدمه، حتى يُقبِل الشعبُ على اختياره مرة ثانية.
ثامنًا: تُقْتل الهمّة في نفوس الشعب، ويشعر بالإحباط الشديد، ويفقد الانتماء للدولة، ومِن ثَم يقلّ إنتاجُهم، وتتخلف بلادهم، بل قد يصلون إلى حدّ الكراهية لها، والسعي إلى الهجرة منها، فهي ليست بلدهم، إنما بلد الزعيم!
تاسعًا: تهدر مقدّرات الدولة وثرواتهُا، وذلك لحساب الحكّام وأعوانهم، ويصبح السؤال عن ثروة الزعيم جريمة لا تغتفر، ويترسّخ الفسادُ ويتغلغل، ويكادُ الإصلاحُ يصبحُ مستحيلاً!
عاشرًا: يرقُب أعداءُ الأمّة كلّ هذه التداعيات بعناية، ويعرفون موازين القوى في الدولة، وبالتالي تصبح السيطرة على زعيم واحد وعصبته إيذانًا في السيطرة على الدولة بكاملها، وهذا واقع مشاهد في كل بلاد العالم العربي تقريبًا..
فهذه بلوى عاشرة، فتلك عشر كاملة!!
وأعود وأكرر أنّ هذا التحليل لا يقصد به أبدًا التعليق على فترة حُكم بوتفليقة، إنما يناقش المبدأ الذي انكسر بهذا التعديل الدستوري الخاطئ..
وأنا أعلم أن هناك من سيرسل لنا بأن الأوضاع الأمنية قد تحسّنت بشكل كبير في ظلّ حكم بوتفليقة، وأن المصالحة قد أصبحت أمرًا واقعًا، وكلّ هذا - لا شك - أمر محمود نشكر الرئيس بوتفليقة عليه، كما نشكر القوى المختلفة في الجزائر على التعاون من أجل استقرار الجزائر، لكننا يجب أن ننظر بشكل أوسع وأعمق للأمور، ويجب أن نستطلع المستقبل الذي تُقبل عليه البلاد في ظل هذا الوضع، كما يجب أن ننظر إلى الجوانب الأخرى من مسئولية الزعامة والقيادة، فالجانب الأمني مهم جدًّا، ولكنه ليس الجانبَ الوحيد؛ فتقرير التنمية البشرية للعام 2008 يكشف أن الأميّة ما زالت متفشية في الجزائر، وتصل نسبتها إلى 25.4% في الأفراد الأكبر من 15 سنة، وتصل نسبة الفقر في الجزائر إلى 18.1% من هؤلاء العاطلين من الشباب تحت سن الخامسة والثلاثين.
وفوق كلِّ ما سبق فإنّ إحصائيات تقرير الشفافية تثبت أن الفساد متغلغل بشدة في الأوساط الإدارية والحكومية والسياسية الجزائرية، فقد حصلت الجزائر على 3.2 من 10 في تقرير الشفافية للعام 2008، وهو ما يثبت أنّ البلاد تحتاج إلى تغيير إلى الأصلح حتى تستقيم الأمور..
وإضافةً إلى هذه الأرقام والإحصاءات فإننا جميعًا نشاهد حالة الإحباط التي وصل إليها الشعب الجزائري، والتي دفعت إلى الفتور عن المشاركة في الانتخابات التشريعية سنة 2007، حتى وصلت نسبة المشاركة إلى حوالي 30% فقط، مما ينبئ عن فتور آخر في انتخابات الرئاسة القادمة، وهو ما لا نتمناه أبدًا، حيث سنفقد بذلك رأيَ الشّعب واختياره..
وتبقى الإشكالية الكبرى، وهي أنّه في ظلّ هذه التّداعيات، وفي وقوفِ الجيش وإمكانات الدولة كلِّها خلف بوتفليقة في الانتخابات القادمة، فإنّ الانتخابات تبدو هزليّة، حيث أصبح بوتفليقة بلا منافس حقيقي، وقد يجد الشعب أنّ بوتفليقة أفضلُ من غيره من المرشحين، أو أنه سينجح على كل حال، ولذلك لا داعي لإرهاق النفس بالوقوف في طوابير الاقتراع..
إننا نعلم أن الوضع في الجزائر الآن ليس غريبًا على العالم العربي، وأنّ ما يحدث هناك يحدث - للأسف - في كل بلادنا، بل لعلّه يحدث في البلاد العربية الأخرى، بصورة أشدَّ وأقسى، لكننا ما ذكرنا هذا الكلام إلا لأننا كنا نرى مثالاً أوشك أن يكون قدوة صالحة، لكنه - للأسف - لم يكتمل..
أعلم أن هذا وضع معقد الآن، والخروج منه صعب، لكنه ليس مستحيلاً، ولعلّ بداية الطريق أن نفقه أنّ ما حدث ما كان ينبغي أن يحدث، وأن هذا خطأ يحتاج إلى إصلاح، ولا داعي للبحث عن تجميل للصورة، وعن بعض الإيجابيات التي تسكِّن الشعوب، وتجعلها ترضى بهمومها دون سعي حثيث للتغيير والنهوض..
ولي أمل كبير أن أستمعَ إلى آراء الشعب الجزائري الحُرّ، وأن أعرف فيما يفكر، وإلى أيّ طريق يسير، وأن يكتب لي أحبابي هناك - وما أكثرَهُم - عن رؤيتهم من الداخل، وعن واقعهم الذي يعيشون فيه، ومستقبلهم الذي يرغبون فيه..
اللهم احفظ الجزائر، وبارك في أهلها، وارفع قدرهم في الدنيا والآخرة..
وأسألُ الله عزَّ وجلَّ أن يُعِزَّ الإسلام والمسلمين.
د راغب السرجانى
ويمكنكم قراءة المقالة من على موقع قصة الاسلام من هذا الرابط
http://www.islamstory.com/%D8%A7%D9%...A7%D8%A6%D8%B1

hkjohfhj hg[.hzv frgl ] vhyf hgsv[hkn çgQRnçkd çkêîçèçê è‏gl












توقيع : محمد050

عرض البوم صور محمد050   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2009, 04:03 PM   المشاركة رقم: 2 (permalink)
الكاتب
فريق الإشراف
 
الصورة الرمزية ألب أرسلان
المعلومات  
التسجيل: 16 - 2 - 2008
العضوية: 789
الدولة: السادس من أكتوبر
المشاركات: 4,333
بمعدل : 4.66 يوميا
قوة السمعة: 20
نقاط التقييم: 33
ألب أرسلان is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال ألب أرسلان غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : محمد050 المنتدى : مقالات الدكتور راغب السرجاني
افتراضي رد: انتخابات الجزائر بقلم د راغب السرجانى

جزاك الله خيرا اخى .......












توقيع : ألب أرسلان









عرض البوم صور ألب أرسلان   رد مع اقتباس
قديم 28-03-2009, 05:12 PM   المشاركة رقم: 3 (permalink)
الكاتب
فريق الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد050
المعلومات  
التسجيل: 1 - 1 - 2008
العضوية: 796
الدولة: مصر
المشاركات: 1,320
بمعدل : 1.35 يوميا
قوة السمعة: 8
نقاط التقييم: 16
محمد050 is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال محمد050 غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : محمد050 المنتدى : مقالات الدكتور راغب السرجاني
افتراضي رد: انتخابات الجزائر بقلم د راغب السرجانى

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...












توقيع : محمد050

عرض البوم صور محمد050   رد مع اقتباس
قديم 30-03-2009, 10:36 PM   المشاركة رقم: 4 (permalink)
الكاتب
عضو جديد
المعلومات  
التسجيل: 30 - 3 - 2009
العضوية: 5391
المشاركات: 26
بمعدل : 0.05 يوميا
قوة السمعة: 0
نقاط التقييم: 11
أبو تقي الدّين is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال أبو تقي الدّين غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : محمد050 المنتدى : مقالات الدكتور راغب السرجاني
افتراضي رد: انتخابات الجزائر بقلم د راغب السرجانى

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيّة طيبة وبعد:
لقد اكتشفت هذا المنتدى اليوم فقط ، وسررت بذلك كثيرا وكنت قد عرفت الموقع كلّه منذ أيّام ولم انتبه إلى المنتدى، إذ كان اهتمامي كلّه منصبّا على تحميل المحاضرات للدكتور الرائع راغب السرجاني ، والذي بهرني بتحليلاته الرائعة وعرضه الجيّد للتاريخ الإسلامي. فالحمد لله على هذا التوفيق ، وأنا راغب بالتسجيل في هذا المنتدى لكنني أجد صعوبة في ذلك لا أدري ما سببها.
أما المقال الذي كتبه الدكتور الفاضل عن الجزائر فهو مقال جيّد وموضوعي وأنا اوافقه على كلّ كلمة فيه، غير أنّي احبّ أن أضيف بعض الكلمات اليسيرة عساها تزيد الأمر وضوحا وبيانا.
في عام 1999 م عندما جاء بوتفيقة وترشح للحكم وحرم فضيلة الشيخ محفوظ نحناح من الترشح ، غضبت لذلك غضبا شديدا ، ورغم أنّ الشيخ محفوظ رحمه الله دعا في نهاية المطاف إلى دعم بوتفليقة لمصلحة البلاد والعباد ، إلا أنّني لم أنتخب مطلقا وفعل كثيرون غيري مثلما فعلت .
لكن مع مرور الزمن اكتشفت حكمة قرار الشيخ محفوظ رحمه الله ، واكتشفت أيضا بعد المتابعة والتقصّي شخصيّة بوتفيقة فوجدت الرجل حقا شخصيّة على خلاف ما كنا نعلم عنه، فهو رجل مثقف ومتسامح وذو نظرة ثاقبة في معالجة الأمور، فكنت من المنتخبين عيله في العهدة الثانيّة والدّاعين إلى انتخابه.
ولما بدأ الكلام يشيع حول تعديل الدّستور ويطبل كثير من الناس لذلك ويزمّرون ، تمنيت حينها ان يفاجئهم سيّادة الرئيس ويعلن عدم ترشحه احتراما للدستور وتأسيسا لتقيلد سياسي يسير على نهجه الحكام من بعده، لكنّ ظنّي خاب وعدّل الدستور ، وترشح الرئيس لعهدة ثالثة وليس كلّ ما يتمنّاه المرء يدركه.
وأنا الآن انظر يمينا وانظر شمالا فلا اجد بديلا لبوتفيقة يرجى ، او يسدّ مسدّه في من ترشح من المترشحين، وأقول في نهاية المطاف الدستور ليس قرانا ، بوتفيقة أفضل من غيره ، وما أراني إلا سأنتخب عليه.












عرض البوم صور أبو تقي الدّين   رد مع اقتباس
قديم 31-03-2009, 02:32 AM   المشاركة رقم: 5 (permalink)
الكاتب
فريق الإشراف
 
الصورة الرمزية محمد050
المعلومات  
التسجيل: 1 - 1 - 2008
العضوية: 796
الدولة: مصر
المشاركات: 1,320
بمعدل : 1.35 يوميا
قوة السمعة: 8
نقاط التقييم: 16
محمد050 is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال محمد050 غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : محمد050 المنتدى : مقالات الدكتور راغب السرجاني
افتراضي رد: انتخابات الجزائر بقلم د راغب السرجانى

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو تقي الدّين مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحيّة طيبة وبعد:
لقد اكتشفت هذا المنتدى اليوم فقط ، وسررت بذلك كثيرا وكنت قد عرفت الموقع كلّه منذ أيّام ولم انتبه إلى المنتدى، إذ كان اهتمامي كلّه منصبّا على تحميل المحاضرات للدكتور الرائع راغب السرجاني ، والذي بهرني بتحليلاته الرائعة وعرضه الجيّد للتاريخ الإسلامي. فالحمد لله على هذا التوفيق ، وأنا راغب بالتسجيل في هذا المنتدى لكنني أجد صعوبة في ذلك لا أدري ما سببها.
أما المقال الذي كتبه الدكتور الفاضل عن الجزائر فهو مقال جيّد وموضوعي وأنا اوافقه على كلّ كلمة فيه، غير أنّي احبّ أن أضيف بعض الكلمات اليسيرة عساها تزيد الأمر وضوحا وبيانا.
في عام 1999 م عندما جاء بوتفيقة وترشح للحكم وحرم فضيلة الشيخ محفوظ نحناح من الترشح ، غضبت لذلك غضبا شديدا ، ورغم أنّ الشيخ محفوظ رحمه الله دعا في نهاية المطاف إلى دعم بوتفليقة لمصلحة البلاد والعباد ، إلا أنّني لم أنتخب مطلقا وفعل كثيرون غيري مثلما فعلت .
لكن مع مرور الزمن اكتشفت حكمة قرار الشيخ محفوظ رحمه الله ، واكتشفت أيضا بعد المتابعة والتقصّي شخصيّة بوتفيقة فوجدت الرجل حقا شخصيّة على خلاف ما كنا نعلم عنه، فهو رجل مثقف ومتسامح وذو نظرة ثاقبة في معالجة الأمور، فكنت من المنتخبين عيله في العهدة الثانيّة والدّاعين إلى انتخابه.
ولما بدأ الكلام يشيع حول تعديل الدّستور ويطبل كثير من الناس لذلك ويزمّرون ، تمنيت حينها ان يفاجئهم سيّادة الرئيس ويعلن عدم ترشحه احتراما للدستور وتأسيسا لتقيلد سياسي يسير على نهجه الحكام من بعده، لكنّ ظنّي خاب وعدّل الدستور ، وترشح الرئيس لعهدة ثالثة وليس كلّ ما يتمنّاه المرء يدركه.
وأنا الآن انظر يمينا وانظر شمالا فلا اجد بديلا لبوتفيقة يرجى ، او يسدّ مسدّه في من ترشح من المترشحين، وأقول في نهاية المطاف الدستور ليس قرانا ، بوتفيقة أفضل من غيره ، وما أراني إلا سأنتخب عليه.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
بداية اهنئك اخى على انضمامك للمنتدى وارجو من الله ان يوفقك الى ما يحبة ويرضاة وننتظر منك مشاركات اكثر واكثر بارك الله فيك

اما بعد فسوف اعقب على كلامك بخصوص الموضوع
وتقبل منى وجه نظرى المتواضعة وانا اعلم طبعا اننى لست مثل د راغب جزاة الله خيرا فى فهمة وتحليلة للاحداث ولكنى ساعقب بتصورى المتواضع
احب ان اوكد لك انه لن تنصلح حال هذة الامة الا اذا تمسكت بعقيدتها الراسخة واعتمدت على ربها وتبعت منهاج نبيها لذالك فائى توجة غير اسلامى فانة لا يخدم مصالح المسلمين
وقيام الشيخ
محفوظ رحمه الله بدعم بوتفليقة فذالك لمصلحة البلاد والعبادفذالك كان على اساس الخوف على مصلحة البلاد من الحرب الاهلية وليس لان بوتفليقة الافضل واعود واكرر مع د راغب قولتة إننا لسنا معنيين بتقييم السنوات العشر التي حكمها بوتفليقة للجزائر، ولسنا معنيين كذلك بمقارنة وضع سيئ بوضع كان أسوأ منه، ولكننا نناقش المبدأ الذي بدأ يضيع في نفوس المسلمين، ونناقش القانون الذي لا احترام له ولا تقدير، ونناقش الزعماء الذين لا يصبرون على مغادرة كرسيِّ الحكم الوثير!!
وفى النهاية احب ان اوضح لك اننى لست جزائريا واقصد بهذا اننى لست متابعا للاحداث فى الجزائر ولكن تاكد ان ما يحدث فى الاجزائر يحدث فى كل الدول العربية
فعندما تاتى الانتخابات يدب الرعب فى اوصال الناس مرددين نفس العبارةلا اجد بديلا لفولان يرجى ، او يسدّ مسدّه في من ترشح من المترشحين .
واقول اخرا ان الامر صعب ولكن ان نظرت حولك بتمعن ستجد من يسد ومن ولكن المر يحتاج الى كثير من التمعن فهناك الكثير من الافذاذ فى مجتمعاتنا مما يريدون حكم الله ولكن هولاء لن تجدهم امامك فى الحياة السياسية مثل هولاء الاشخاص يجب ان تبحث عنهم.
ارجو ان تتقبل وجه نظرى وجذاك الله خيرا وهدى اهل الجزائر الى ما يحبه ويرضاه.












توقيع : محمد050

عرض البوم صور محمد050   رد مع اقتباس
قديم 19-05-2009, 03:33 PM   المشاركة رقم: 6 (permalink)
الكاتب
عضو مشارك
المعلومات  
التسجيل: 24 - 8 - 2008
العضوية: 1596
الدولة: الجزائر
المشاركات: 53
بمعدل : 0.07 يوميا
قوة السمعة: 3
نقاط التقييم: 10
سارة عبد الله is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال سارة عبد الله غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : محمد050 المنتدى : مقالات الدكتور راغب السرجاني
افتراضي رد: انتخابات الجزائر بقلم د راغب السرجانى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
الأسوأ في العالم أن تتعود على الأسوأ:هذا لسان حال من ذهب وانتخب
بي أو بدوني لن يتغير شيء : لسان حال من لم ينتخب
اليأس والسلبية = 90 %












عرض البوم صور سارة عبد الله   رد مع اقتباس
قديم 20-05-2009, 10:47 PM   المشاركة رقم: 7 (permalink)
الكاتب
عضو جديد
المعلومات  
التسجيل: 30 - 3 - 2009
العضوية: 5391
المشاركات: 26
بمعدل : 0.05 يوميا
قوة السمعة: 0
نقاط التقييم: 11
أبو تقي الدّين is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال أبو تقي الدّين غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : محمد050 المنتدى : مقالات الدكتور راغب السرجاني
افتراضي رد: انتخابات الجزائر بقلم د راغب السرجانى

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد :
تحيّة طيبة:
كتبت تعليقا بسيطا على موضوع انتخابات الجزائر للدكتور راغب السرجاني وأبديت فيه رأيي ، ووجهة نظري على عجل ، ولم أرجع إلى الموضوع إلا اليوم ، فوجدت تعليقين على رأيي، الأوّل من محمّد ، يقول فيه أنّ البدائل كثيرة ، والذين يسدّون مسدّ الحكام كثر، وهذا كلام صحيح أنا لا أجادل فيه ، ولكنني أعني بكلامي البديل المتاح الواقعي ، الذي يمكن وصوله إلى الحكم ولو بعد فترة من الزمن ، ولقد كان البديل في الجزائر عام 1995 الشيخ محفوظ رحمه الله ، لكننا كنّا جميعا نعرف أنّه لن يفسح له المجال للفوز ولكنّه بديل فيه أمل على الأقل،وبالفعل فاز الشيخ رحمه الله بشكل كبير ، إلا أنّ أصحاب القرار والنفوذ ما كانوا ليسمحوا بهذا الفوز وأعلنوا عن نتيجة 25 بالمئة فقط لصالحه ولقد أخبرني أحد المسؤولين المحليين - والذي أصبح عضوا في البرلمان وهو من مؤيدي رئيس الحكومة الحالي وقد التقينا على مؤدبة غداء عند صديق مشترك- أنّ الشيخ محفوظ فاز في انتخابات 1995 بشكل ساحق.
لكنّ هذه النتيجة مكنت للتيار الإسلامي في الجزائر أن يبقى في الميدان ، معترفا به كقوّة معارضة وكطرف سياسي فاعل لا يمكن إلغاؤه وهذا في حدّ ذاته فوز مميّز.
أمّا الردّ الثاني فكان من الأخت سارة فقد قالت فيه ( الأسوأ في العالم أن تتعوّد على الأسوا ) وهذا كلام صحيح أيضا، وأقول لها نحن لا نتعوّد على الأسوأ ولكن إذا تغلب الفاضل على الأفضل ، ولم يكن بدّ من إعادة الحق لنصابه ، فلا بأس أن تتحد الأمّة على الفاضل ، خيرا من أن تتمزق وتذهب بددا من أجل إعادة الأفضل. ولا حول ولا قوّة إلا بالله.












عرض البوم صور أبو تقي الدّين   رد مع اقتباس
قديم 02-07-2009, 02:25 PM   المشاركة رقم: 8 (permalink)
الكاتب
داعية مهموم
 
الصورة الرمزية الحنين للذكريات الجميلة
المعلومات  
التسجيل: 9 - 5 - 2009
العضوية: 5909
الدولة: بيت جمعك يوماً مع من تحب ,, وفجأة لم تجد فيه غير الأطلال ,, وبقايا عمر رحل ,, وذكريات لن تعود ..
المشاركات: 2,305
بمعدل : 4.78 يوميا
قوة السمعة: 11
نقاط التقييم: 36
الحنين للذكريات الجميلة is on a distinguished road
التوقيت
الإتصال الحنين للذكريات الجميلة غير متواجد حالياً


كاتب الموضوع : محمد050 المنتدى : مقالات الدكتور راغب السرجاني
افتراضي رد: انتخابات الجزائر بقلم د راغب السرجانى

الموضوع جميل وجزاكم كلكم ربى خيرا

العدوا إنتقلت من عندنا راحت الجزائر

بس يأخوة يحسب لبوتفليقة أنو معترف بالاخوان وفيه _ حسب علمى _ أن فيه وزراء من الاخوان هناك فى الجزائر

عقبلنا أما نبقى زى جرانا _ شكلى بحلم ... فعلا بحلم

بحلم

لو عاد الاسلام يحكم من تانى












توقيع : الحنين للذكريات الجميلة



"سيقف جهل الشعب بحقيقة الإسلام عقبة أمامكم وسيحاربكم العلماء الرسميون السائرون في ركاب السلطة، وستحاول كل حكومة أن تحد من نشاطكم وأن تضع العراقيل في طريقكم، وستستعين بذوي النفوس الضعيفة، والقلوب المريضة والأيدي الممتدة إليها بالسؤال، وإليكم بالإساءة والعدوان، فتسجنون وتعتقلون وتشردون وتفتش بيوتكم، وتصادر أموالكم، وتثار ضدكم الاتهامات الظالمة، والافتراءات الكاذبة لتشويه سمعتكم والنيل من أقداركم، وقد يطول بكم مدى هذا الامتحان، وعند ذلك فقط تكونون قد بدأتم تسلكون طريق أصحاب الدعوات...".


التعديل الأخير تم بواسطة الحنين للذكريات الجميلة ; 02-07-2009 الساعة 02:32 PM
عرض البوم صور الحنين للذكريات الجميلة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الجزائر, çلٌَىçني, çنêîçèçê, è‏لم, ٌçûè


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 11:52 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام
vEhdaa 1.1.2 by NLPL ©2009

Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0