الإهداءات |
|
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
| معًـا نبني خير أمة بأيدينا نصلح أمتنا و ننصر ديننا |
![]() |
|
|
LinkBack | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 (permalink) | ||
|
|
المنتدى :
معًـا نبني خير أمة
الدراسة : مما لا يخفى عليكم أن السياسة كلها متغيرات ولا مواقف مسبقة في السياسة (إلا ما كان مرتبطاً بالعقائد والأصول وهي محدودة جداً ). وإن أي موقف سياسي لابد أن يبنى على تصور صحيح وقويم دقيق للموقف وامتلاك معطيات أولية سليمة . وإلا كان الموقف السياسي خاطئاً . ولقد درجنا في بعض أوساطنا الإسلامية على مسلمات تكاد تكون غير قابلة للنقاش ؛ من مثل تفسير كل الحركات السياسية لجهات كثيرة ، مثل إيران وحزب الله تفسيراً دينياً وبمعنى آخر الخلط بين ما هوسياسي وماهو ديني لتعميق الفتن والفرقة والإثارة ، كما سأوضح ،ومن هذه المسلمات إطلاق الاتهامات بالتخوين والتكفير لكل مخالف وخاصة نظام أسد وحزب الله وإيران ومن ثم بناء المواقف السياسية على ذلك .(ولاتعني هذه الاشارة الدفاع عن احد اوتبني آرائه) ومن هذه المسلمات تفسير بعض المواقف بالدوافع العرقية كالتخويف من المنطلقات الفارسية . ومن هذه المسلمات التلويح بخطر التشييع في المنطقة وكأنه كابوس قادم يكاد يأكل الأخضر واليابس والتصوير أنه لو تم ذلك فان عقائد الأمة والأمة كلها في مهب الريح . ومن المسلمات أننا إذا رأينا موقفاً إيجابياً للمخالف وخاصة إيران وسوريا وحزب الله فالتفسيرات المشككة في النوايا والأهداف جاهزة مباشرة كالقول إنها لتغطية خياناتهم أو لتحقيق مصالحهم في التشييع أو الخداع أو مؤامرة أو للعب بالعواطف ....أو أنها أدوار أعطيـت لهم. ومن المسلمات أنه لا يجوز أن يكون تعاملنا مع النظام السوري إلا بالعمل على إزالته وتغييره و لا لقاء ،وأنه نظام طائفي علوي ،كافر ، بعثي، باطني ، فاسد ،عميل ، خائن . ومن المسلمات _عند البعض _ أن خطر أمريكا واسرائيل لا شيء إذا ما قورن بخطر الشيعة ولا مانع عند البعض من التعاون مع إسرائيل وأمريكا في سبيل الوقوف في وجه التمدد الشيعي الفارسي. هذه المسلمات _وغيرها مما يتصل بذلك _ جعلت الجماعة وبعض أبنائها يتخذون مواقف محددة ومسبقة وسلبية تجاه كل ما يصدر مثلاً عن سوريا وإيران أو حزب الله وتجدهم يخطئون حماس في مواقفها أو يشفقون من إنخداعها . والواقع أن كل هذه المسلمات لا بد من مراجعات عميقة لها. وقبل الدخول في التفاصيل أود أن أذكر بمواقف سياسية لبعض فصائل الحركة الإسلامية المعاصرة في مواقف شتى _ ومن غير أن أكون موافقاً على كل موقف ، لأن السياسة ليس لها وجه واحد . فمن هذه المواقف بإيجاز : 1_ قرار جماعة الإخوان المسلمين في سوريا بحل نفسها عام 58 رغبة في إنجاح الوحدة مع مصر . 2_ استعداد إخوان مصر القتال تحت راية جمال عبد الناصر والجيش المصري وتجمييد كل خلاف عندما حدث العدوان عام 1956 وعام 1967. برغم ما فعله عبد الناصر . 3- ما زالت حماس في كل وقت تؤكد استعدادها للحوار مع عباس والسلطة برغم كل المواقف . 4- وهذه حماس الجزائر تشارك في الحكم برغم من 200ألف شهيد . 5- وهذه حكومة السودان تسعى للإتفاق مع قوات قرنق والجنوب برغم كل الضحايا وبرغم معرفة من يمد جيش الجنوب ,وكذا الحال في دار فور، ولا بد من حلِّ في النهاية . 6- وفي لبنان لما وصلت الأمور إلى كسر العظم واللاعودة فإذا بنا نجد الأعداء ينقلبون أصدقاء أومتحاورين. 7_ وهذا ميشال عون وصلت الأمور بينه وبين نظام أسد إلى القتال ليصبحوا أصدقاء . 8- وهذا العراق نجد إخواننا يتحالفون مع أمريكا ثم مع الشيعة ويشاركون في الحكم._ برغم ما نقوله في الشيعة والأمريكان . 9- وكم سعى عدد من قياداتنا لإيجاد توافق بين نظام صدام والإسلاميين سابقاً . وبين أطراف النزاع في فلسطين . 10- ونحن عام 1980 و1981 رضينا أن نحاور الأسد بغية الوصول الى مصالحة معه مع ماكنا نتهمه به ومازلنا... 11_ ولا يخفى علينا موقف إخوان العراق عندما حلوا تنظيمهم من قبل لما كانت المصلحة تتقتضي ذلك . 12- ومن جديد هذا الشيخ شريف أحمد شريف يحاور الأمريكان والنظام الأثيوبي مع كونه مجاهداً وإن خالفه من خالفه من باقي المقاتلين . وإذا رجعنا ودرسنا موقف الإمام البنا وكيف كان يخاطب ملك مصر لرأينا عجباً . ولا أريد هنا أن أستشهد بصلح الحديبية ولا صلح عكا . إنه آن لنا أن نصحح كثيراً من المواقف ونراجع كثيراً من المسلمات الخاطئة أو التي بنيت على فهم خاطئ أو تحليل خاطئ أو معلومات خاطئة . وأساس التصحح ينطلق من مبدأ عدم الخلط بين الموقف السياسي والموقف الديني . نعم أنا مسلم مرجعيتي وعقيدتي الإسلام لكن تفسير المواقف السياسية على أساس مذهب عقدي في كثير من الأحوال يؤدي إلى خلل خطير وفتنة ولا يكون صحيحاً ، ومن شواهد ذلك : كان بعضنا يرغب أن يهزم حزب الله في حربه مع إسرائيل لأنه شيعي ، وندعي أن انتصاره سيؤدي إلى تشييع المنطقة ، وننسى كل أعدائنا اليهود وظلمهم أو ندعي أنه يقف هذا الموقف ظاهرياً ، وهناك وأن هناك مؤامرة ، وأن العدو الأمريكي والصهيوني هو الذي يمكن لحزب الله لإحداث إضعاف لأهل السنة ، وأنهم متفقون على ذلك . ما الذي يجعلنا نهرف بهذا الكلام السخيف ، لأننا فسرنا مواقفه على أساس مذهبي وليس على أساس سياسي وهو الصواب . فلو كان يقود المقاومة ـ سنيون ـ كنا سنأيدهم ،كحال غزة ، أما أن يكون قادتها شيعة فهي خيانة ومؤامرة ؟؟؟. وعلى هذا فلأن إيران دولة شيعية فإن كل ما يحدث بينها وبين أمريكا ما هو إلا مجرد مناورة ولعبة ومؤامرة على أهل السنة ، أما لو كانت إيران سنية فالموقف مختلف . و ندعي أن إيران والشيعة هم سبب احتلال العراق وأفغانستان وأن موقفهم هذا لأنهم شيعة، وننسى أن الاخوان المسلمون في العراق كانوا متفاهمين مع الأمريكان قبل وبعد الإحتلال وأن كل الفصائل الأفغانية السنية المجاهدة سابقاً أيدت الإحتلال وشاركت في حكومته عداءً منها لطالبان وكلهم سنة . وعندما نتحدث عن القتل في العراق فلا تفسير له إلا لأنهم شيعة ونجعل الشيعة في سلة واحدة مع أن القتل له أسباب كثيرة _ ومنها أن القاعدة والزرقاوي لهم يد كبيرة في القتل الجماعي للشيعة وأن كثيراً من القتل هو ثأر لمرحلة سابقة أو إثارة فتنة من قبل الأعداء وأن كثيرا من الشيعة متعاونين مع هيئة علماء المسلمين . وعندما نتهم الشيعة بالخيانة والتعامل مع الأمريكان ننسى أن كثيراً من السنة يفعلون ذلك . * إذن العلة ليست أن هذا سني وهذا شيعي وهنا يأتي الخلط بين الديني والسياسي في غير مكانه . انه عندما تفسر المواقف السياسية تفسيراً دينياً مذهبياً نؤجج الصراع والحقد والفتنة ونخدم العدو الحقيقي الأمريكي والصهيوني وهذا لا يعني عدم إدراكنا لعقائد الشيعة ، ولا يعني عدم إدراكنا لوجود محاولات تشييع. لكن المعالجة لا تكون بتعميق الفتنة وإثارة المذهبية وتفسير المواقف السياسية تفسيراً دينياً . ولذا المطلوب : 1- تفسير المواقف السياسية تفسيراً كما هي . 2- الوقوف على المعلومات الصحيحة بشأن الآخرين . 3- البحث عن القواسم المشتركة . 4- البحث عن أسباب التعايش ( ولا أقول التقارب ، لأن التقارب يعني تقريب العقائد ، وهذا غير ممكن ) لكن التعايش بحيث تحتفظ كل فئة بخصوصياتها وعقائدها وتمارس الحياة العملية المشتركة بتعاون لمواجهة العدو المشترك والتناصر مع الحق ،ويمارس كل إنسان عقائده وعباداته في دائرته الخاصة ، وعندما نتعامل بوضوح فإن الخوف من التشييع إما إنه لن يكون موجوداً لأننا نحصن عقائد أمتنا باستمرار أو نصل إلى تفاهم مشترك كجزء من حالة التعاون لمواجهة العدو المشترك ، وبالجملة لسنا نخشى على ملياري مسلم أن يتشيعوا . ثم إن الثابت عملياً أن الذي يثير مسألة سني وشيعي ويسعى إلى تفسير المواقف السياسية تفسيراً دينياً هي الأجهزة المعادية لتفريق الأمة ولتحقيق عدة أهداف : 1- إيجاد عداء داخلي وفرقة بين الأمة . 2- إبقاء العرب في حالة رعب من إيران لاستغلالهم وابتزازهم واضعافهم،و تهيئة الأجواء للوقوف مع العدو الأمريكي حال حصول عدوان على إيران 3- منع العرب من الإفادة من قوة إيران وبالتالي إبقاء الجميع في حالة ضعف ليصبح كل من يتواصل مع الآخر متهماً. 4- والأعداء يستغلون الفكر السلفي أساساً لإثارة هذه الفتنة . ومرة أخرى إذا وجدنا تشييعاً في مناطق ما ( بناء جامعات ، محطات فضائية ) فهذا لضعفنا أولاً وتقصيرنا . إن القرضاوي قد لخص أن المطلوب الكف عن شتم الصحابة وعدم التشييع في مناطق السنة ، وهذا يساعد على التعايش والتعاون في المشترك . ومع ذلك فالتشييع شيء وتفسير المواقف السياسية دينياً شيء آخر . ثم إن كثيرين يضخمون الخلاف مع الشيعة والواقع خلاف ذلك (فعلى سبيل المثال لا يقرعموم الشيعة بتحريف المصحف وما يقال عن مصحف فاطمة فليس قرآناً) ، لقد كان كثيرون يرغبون بهزيمة حزب الله لمجرد أنه شيعي ، وأنه على وفاق مع الأسد ، ولو حصل هذا فمعنى ذلك أن المشروع الأمريكي الاسرائيلي قد انتصر في المنطقة . السبب إذن التفسير الديني في غير محله للمواقف السياسية . ومع خصوصيات الموقف في القضية السورية وارتباطه بالقضايا السابقة التي ذكرت والإصرار على مسلمات معينة كالتخوين والتكفير ،( وهنا لا يعني نفييها ولا إثباتها مع عدم نسيان الشؤون الأخرى من الفساد والاستبداد )، جعلت البعض يقف مواقف جمدت الجماعة عن الحركة تماماً أو جعلت خطابها السياسي مضطرباً تارة أو متناقضاً تارة : 1- فهي تتحالف مع الحريري ومن معه وهي تعادي إسرائيل ، وهي تعادي سوريا وحزب الله وهم يحالفون ويعادون إسرائيل . 2- وهي تنتقد علنا سوريا إذا فاوضت إسرائيل وهي تتحالف مع من يقيم علاقات مع إسرائيل ( وفي نفس الوقت تعادي من يحارب إسرائيل وتتحدث تارة عن استعداد الجماعة لمفاوضة إسرائيل إذا إقتضت المصلحة الفلسطينية ذلك . 3- جعلت الجماعة مستعدة للتفاهم مع أشد عدائها و مع من هم متهمون مثل خدَّام وآخرين ولكن تضع حداً استراتيجياً دون التفاهم مع النظام . نعم سيقول كثيرون إننا حاولنا منذ 1984 -2005 ولم نجد إلا الإزدراء والإهمال إلى متى نستجدي. وأقول: لا بد من تهيئة الأجواء والأسباب وخوض المعركة وفق أصولها الإعلامية والسياسية ،فليس معقولاً أن أشتم النظام إعلامياً ، وأقول : أريد مصالحته ، ثم إنه ما وزني الآن سياسياً حتى يلتفت إلى ....ثم إن للنظام سياسة هي أن تتآكل الجماعة فرداً فرداً بأن ينزل الى سوريا أكبر عدد منهم منفردين أوأن تشيخ الجماعة في الخارج ، ولا يريد أن يصدع رأسه بعودة الجماعة . ثم إني لا أقول بالضرورة إني أريد مصالحة النظام ، لكن المطلوب في نظري ، هو تصحيح المواقف والمسلمات والمعالجات والخطابات السياسية والإستراتيجيات التي ربما تؤدي إلى مصالحة حقيقية ...أو وضع خطة للعودة ،فما هو المطلوب تصحيحة : 1- العدو الحقيقي الجذري هو العدو الأمريكي والإسرائيلي ، ومن وقف معهما في وجه حقنا، ولا يتقدم على هذا عداء ، ومن ثم لا يجوز أن نقارن بين عدائنا لأمريكا وإسرائيل من جهة والشيعة من جهة أخرى، ومن ثم ليس صحيحاً أن الشيعة أخطر، وليس صحيحاً أننا نواجه خطر التشييع بشكل واضح وخطير وان كان موجودا فلا يكون مواجهة بعض المخاطر بالعداء لهم والإنحياز للمشروع الأمريكي . 2- إعادة النظر في قولنا ان نظام أسد (عميل ، وباطني ، ومنافق وخائن ، مع إقرارنا أنه علماني ، وأنه يسير وفق المصالح السياسية وأنه ثمة فساد داخلي واستبداد ودماء ) ومن ثم فمواقف أسد من حماس والقضية الفلسطينية صحيحة وصائبة ويجب الإشادة بها وليست نفاقاً أو لمصالح خاصة مؤقته وليست باطنية ، وشواهد ذلك كثيرة. 3- ليس صحيحاً أن نظام الأسد مرتبط بعلاقات أمريكية وإسرائيلية سرية وأنه ينفذ مخطط مشترك ،وأنه أعطي هذا الدور، وأنه لولا الغطاء الأمريكي والإسرائيلي لسقط منذ زمن ،أو أنه يتخذ من مواقفه الظاهرة من فلسطين وسيلة لحماية نظامه وتخفيف الضغط على نفسه ، بل الواقع على العكس اذ لو سار مع أمريكا وإسرائيل لخفف الضغط الدولي عن نفسه ،أما داخليا فهو قوي و ليس بحاجة إلى شيء من كل هذا وكان يكفيه بعض القول،أما أن الموقف الأمريكي والإسرائيلي ما زال ايجابيا تجاه النظام ، فنعم لانهم يعلمون انه لا بديل عنه إلا الفوضى أو الإسلاميين وهذا لا تريده إسرائيل . 4- المواقف السياسية لسوريا كإغلاق جبهة الجولان أو حضور أنا بوليس هي مواقف سياسية قد يكون صاحب القرار مقتنعاً بصلاحيتها وليس بالضرورة خيانة . 5- أي مفاوضات سورية إسرائيلية ليست بالضرورة خيانة وهو نظام علماني يعترف بشرعية الأمم المتحدة ، وإن كنا نخالف في هذا التوجه كمبدأ،مع أن بعض الفقهاء الاسلاميين يرون ان مواثيق الامم المتحدة أشبه بالمعاهدات الدولية التى يؤخذ منها مالايعارض أصول الشريعة ، ثم ان بعض تصريحاتنا اقتربت منه ، وحماس لها خطاب محدد في هذا الشأن معروف قبول ( التحرير المرحلي من غير إعتراف ) . 6- ليس صحيحاً أن موقف إيران من أمريكا والعكس ليس الا لمجرد المناورة أو أنهم متفقون على أهل السنة ،بل هو خلاف حقيقي وعداء إستراتيجي ولكن الإيرانيون يحسنون المناورة مع الأعداء وماذا في ذلك . 7- ليس صحيحاً أن حزب الله وسلاحه مؤامرة ضد أهل السنة ، كما أنه ليس صحيحاً أن مواقفه وخطابه وأفعاله مجرد مفرقعات أو مؤامرة أو خداع ،أو أنه أعطي هذا الدور لاهداف امريكية وصهيونية، ولو استطاعت إسرائيل نزع السلاحه لما قصرت وكل المشكلة لهذا . * لذا فالمطلوب : • تصحيح هذه التصورات ( إذا تم الإتفاق عليها ) وتثقيف إخواننا وفق ما ورد في هذه الورقة. • توجيه خطابنا الإعلامي والسياسي وفقها . * تطوير مبادرة القيادة بتعليق أنشطة الجماعة فس سوريا في ظل ظروف غزة إلى خطاب إعلامي سياسي إستراتيجي يهدف إلى مصالحة وطنية شاملة مع تشجيع وتأييد كل المواقف السورية السليمة والإعلان الدائم عن أهدافنا في المصالحة الوطنية والحوار الوطني وإزالة كل العقبات التي التي تحول دون ذلك، وإن إثارة الإتهامات للنظام السوري حتى فيما يتعلق بحقوق الإنسان والديمقراطية علناً يفسد ذلك ، لأنه سيجعله يقف سلبياً ونحن لا نملك أي وزن حقيقي . * ما هي البدائل إذا لم نفعل : • الاستمرار في المنافي بلا أمل و لا هدف . • خطاب سياسي وإعلامي متناقض ومضطرب . • تصنيفنا مع الأعداء والأمريكان . • استمرار الاستقطاب من قبل أجهزة بعض الدول الأخرى . • تقدم الموقف السوري الرسمي على الموقف الإسلامي . • بناء سياستنا على تصورات خاطئة واتهامات لا أساس لها وهذا لا يجوز شرعاً . ما المانع من أن نصحح ؟ * ان الواجب الشرعي الدائم التناصح ، والبحث عن الحق ،والحق أحق أن يقال وأن يلتزم ولوغضب من غضب . * قد يقال الموانع : - كون النظام السوري دموي،فيجاب كم من أنظمة سالت الدماء بينها وبين شعبها ثم تصالحت وما من معارضة تستخدم السلاح ضد النظام إلا واجهت قوة غير عادية والدماء سالت بين الطرفين. - كونه يصادر حقوق الإنسان ،فيجاب فهذا جزء من السعي لحل الإشكالات داخلياً وجزء من جهادنا السلمي مع تغير وسائل الصراع وهذا حال دول أكثر العالم ، أين حقوق الإنسان للمعارضة الحقيقية في بلاد ... - كونه غير ديمقراطي ، فيجاب وأين الديمقراطية العربية وهذا كما قلت سابقاً جزء من المشكلة. - كونه غير مؤتمن وباطني وغادر ،فيجاب ليس لنا خيار إلا أن نسعى في تصحيح الأوضاع ..... وتحمل النتائج وهناك متغيرات كثيرة على أرض الواقع . - كونه لم يعط شيء من قبل ،مع كثرة المحاولات، نقول وكذا لن نصل إلى شيء بواقعنا ،مع عدم جواز الاعتماد على التغيير الخارجي، وقد كنامن قبل نتحدث عن الحوار والمصالحة لكننا نسوق بين يدي ذلك النقد اللاذع مع إنقسام التوجه داخل الجماعة ..ممايضعف موقف الجماعة ويشكك باهدافها مع كون الخطاب السياسي لم يكن يخدم هذا التوجه..فما المانع ان يعاد النظر الآن .ثم ان الهدف هنا متعدد _بقطع النظر عن ردة فعل النظام _:التصحيح والعودة - كونه فاسد داخليا ،وأقول هذا جزء من واقع العالم العربي وجزء من مهمة الإصلاح . - كونه علوي طائفي ، ونقول :إنها بلدنا ووطننا ولا تنازل . ... مع تحفظي كما قلت على كثير من الاتهامات كما أشرت من قبل . *هذا فيما يخص العلاقة مع النظام السوري أما مايخص الجوانب الاخرى فكلها تحتاج الى دراسات معمقة . ملحوظات: 1- سيقال ان بعض القياسات التي ذكرت مثل علاقة حماس وعباس ، أن عباس يرضى أن يحاور وأسد لا يرضى نقول : الفرق أن حماس لها وزن وقوة ونحن لاوزن لنا مما يقتضي معالجة منسجمة . 2- سيقال أين تذهب بالمتطرفين من الشيعة ( بيان جبر وغيرهم من القتلة ) ،أقول في كل ملة متطرفون ( زرقاوي ) . 3- كجزء من العلاج لا بد من توضيح موقف أهل السنة تجاه أهل البيت يقوم على أساس : 1- تثقيف الأمة بأعلام البيت ومواقفهم ،وإحياء بعض المناسبات كاستشهاد الحسين من غير غلو . 2- النقد الدقيق للحديث ، اذ قد تعتمد نصوص لا تصح وتفرق. 3- اعتماد القرآن أساس وحدة الأمة . وقد نكون في غنى هنا أن نؤكد أن هذا لا يمس بعقائدنا ووجوب الحفاظ عليها ، وأن نحذر من كل عقيدة مخالفة(مع أن بعض مانظنه عقائد أومسلمات ليس كذلك كقضية المهدي وعصمة الصحيحين) ، وأن نستمر في تحصين عقائد أهل السنة ، وأنه بمقدار قوة أهل السنة في كل ميدان فإننا لا نخشى على عقائدنا في شيء ، مع ضرورة إعادة النظر في بعض المواقف الصادرة عن أهل السنة ، مثل قضية استشهاد الحسين ، ووضع شأن أهل البيت كما أشرت . مع ضرورة أن نبقى دائماً على حذر في فهم السياسات والتصرفات في أي ميدان لأي جهة كان . نعم قد يستغرب البعض بعض المواقف الواردة ولكن لتبسيط الأمور : أقول : إننا قد نعاني جداً من بعض أبناء أهل السنة أنفسهم ، إذ قد تجد فيهم من يكفر بعض أبناء السنة ويحتكر الصواب لأدنى سبب أو اختلاف . وبعضهم يوالي أصحاب المواقف غير السديدة لمجرد أنه يمثل ولايةً سنية ، وبعض أهل السنة أكثر سلبية تجاه قضية الجهاد بل أكثر عداءً لها على سبيل المثال ، وأبعد عن معالجة قضايا الامة والتعامل معها بشكل صحيح . فعندها ماذا سيفيدني أن أتحد مع أهل السنة في العقائد ، ولكنهم عملياً سلبيون ، خائفون معادون لأفكاري في الجهاد والسياسة وقضايا الصراع ، مشككون بي ، ومشككون بعقائدي . بينما كثير من الشيعة والحزبيين والعروبيين يخالفون في العقائد لكنهم متعاونون معي في القضايا المشتركة . ثم كم نعاني من علمانيي أهل السنة الذين يدَّعون التدين فضلاً عن العصاة والفسقة والمنحلين أخلاقياً ، أو الرافضين للدين أصلا ،فلا يعترفون بحكم شرعي ولا يقرون بحكم القرآن ويستخفون بكل ما هو شرعي ، فمن نحن أقدر على التعامل معهم ؛ أهؤلاء السنيون أللادينيون أم الشيعة إذا أحسنا الحوار والتفاهم والتواصل . ومن هنا لابد من إعادة النظر في كل ما طرح. و فيما يلي منهج و خطاب (أولي) مقترح تطبيقاً لبعض ما ذكر : بسم الله الرحمن الرحيم إنه أمام شلال الدماء التي سالت في غزة و أمام العدوان الهمجي على المساجد و المدارس و المستشفيات و الجامعات فيها . و أمام المجازر الوحشية المنظمة البشعة التي استخدمت فيها أسلحة أمريكية محرمة دولياً و خطيرة جداً ضد الأطفال و النساء و الشيوخ و أمام الحصار المميت الظالم لشعب بأكمله و تدمير كل متطلبات الحياة الإنسانية و أمام ظلم العالم و صمت الهيئات الدولية عما يحدث لزمن طويل، و أمام تزوير التاريخ و الحقيقة و تحميل الضحية المسؤولية و أمام ما نرى من سعي حسب الواقع في استئصال كل ما له علاقة بالحركات الإسلامية المعاصرة و إغلاق باب الحوار الحقيقي و منع الشعوب العربية و الإسلامية حقها في الحرية الحقيقية و الديمقراطية ، و السكوت عما تتعرض له هذه الشعوب من إستبداد الأنظمة في كثير من البلدان و مع ذلك فإن الإدارات الأمريكية تدعم ذلك و تدافع عن أولئك. و أمام مشهد مليون و ربع قتيل في العراق و مئات الآلاف في أفغانستان و عشرات الآلاف في الصومال و لبنان و فلسطين و كل ذلك بسب السياسات الأمريكية السابقة و لمنع الشعوب من حقها في التحرر و الإستقلال . و أمام وجود صحوة إسلامية حقيقية و أمام توجه الشعوب إلى التحرر . و أن التاريخ لن يرجع إلى الوراء . و أمام فشل كل المشاريع الأمريكية في المنطقة . و أمام تجذر حالة الحقد الشعبي و الكراهية الشعبية لكل ما هو صهيوني و لكل ما له صلة بالإدارة الأمريكية . و أمام المشاريع الإستعمارية لأمريكا و أوروبا في المنطقة التي تهدف إلى السيطرة على المنطقة إنساناً و اقتصاداً و ثروات و تمكين الصهيونية في المنطقة و سلب الأمة إرادتها و جعل كل الأنظمة تبعاً لكم و اتباع مختلف الأساليب لتحقيق ذلك من إحداث الفتن و الفرقة بين الشعوب و إضعاف قوى المنطقة و منع قيام أي شكل من أشكال الحكم الديمقراطي تحت ذرائع واهية حتى أن أمريكا تدخلت عسكرياً في أفغانستان و العراق و الصومال كجزء من سياساتها؛ إنه لذلك كله فإن الفكر الإسلامي يتجه نحو ترسيخ الإستراتيجيات التالية : 1- تأكيد أن نهوض الأمة الإسلامية من جديد يعتمد أساساً على التربية الإيمانية القرآنية المطلقة وتحقيق أعمق معاني التزكية للنفس و إعدادها الكامل بأخلاقيات الجهاد و الاستشهاد وأنه لا بد من اعتماد المسجد أساساً و منطلقاً و إحياء رسالة المسجد مع اعتماد الإسلام عقيدة و شريعة منهجاً شاملاً للحياة و مرجعية مطلقة . 2- اعتبار قضية فلسطين هي القضية المحورية المركزية التي تجمع كل الأمة ، و التصميم الكامل على تحرير كل فلسطين من نهرها إلى بحرها و الإعداد الكامل لهذا الهدف ، و اعتبار قضية العداء المطلق لإسرائيل (وكل من يساندها أو يقف معها ) هو أساس البوصلة السليمة و أنه لا ثقة بأي نظام يتحالف مع العدو الصهيوني أو الإدارات الأمريكية التي تساند العدو الصهيوني . 3- التواصل مع كل ألوان الفكر الإسلامي المعتدل المقاوم بما فيه الشيعي على قاعدة نتعاون فيما اتفقنا عليه و تحتفظ كل فئة بخصوصياتها من غير سماح لفتنة أو إثارة مع تعظيم القواسم المشتركة و التعاون على الاهداف الكبرى و محاورة الجميع من إسلاميين و عرووبيين و أحرار والتحالف مع الدول الممانعه وحركات التحرر ، و الإفادة من تناقضات المصالح بين دول الشرق ( الصين وروسيا ) و الغرب و عدم السماح للإختلاف في التوجهات و العقائد الدينية الخاصة لكل فئة أن تكون سبباً في الفرقة السياسية و المواقف العملية و التعايش الإنساني و السعي لتحقيق الأهداف المشتركة . 4- تحريك العمل الدعوي و السياسي و الإجتماعي و الإقتصادي في كل اتجاه و الإفادة من كل التطورات العلمية في كل مجال . 5- و رفع سقف المعارضات السياسية السلمية من قبل قوى التحرر ضد أنظمتها المستبدة. و لو أدى ذلك إلى السجون و الشهادة (ما دامت الحركة سلمية ) و الإفادة من الإعلام بثورته في كل مجالاته . (هذا بالنسبة للحركات التي لا تعمل من الخارج)(وكل حركة تقدر سياستها وفق أحوالها) 6- تقديم فكر متكامل متوازن شمولي يتضمن إجابات الإسلام المعتمدة أساساً على القرآن و ما لا خلاف على صحته في السنة في كل الشؤون سواء العمل السياسي ، الشورى ،المرأة ،حقوق المواطنة لغير المسلمين . 7- تهيئة الكوادر في كل المجالات و الميادين. * و الغاية الكلية من ذلك : 1- السعي نحو إقامة الحكم الإسلامي . 2- تحرير فلسطين . 3- إفشال المشاريع الغربية في المنطقة العربية و الإسلامية . ولا يبعد أمام سياسات الغرب أن يتجه البعض إلى تأسيس و تعميق روح الثأر و الانتقام و الكراهية و الحقد بسبب السياسات الغربية و الصهيونية و الأمريكية . إن الواقع يؤكد أن إسرائيل و أمريكا فشلا فشلاً ذريعاً في مشاريعها في المنطقة – كما يريدان – و أن الواقع يؤكد أن أمريكا أعجز من أن تحقق شيئاً لا في إيران و لا في سوريا و لا لبنان بل و لا في غزة كما أنهما لم يستطيعا أن يفعلا شيئاً لنصرة حلفائهما في لبنان و هذا مصير كل من يعتمد على أمريكا و إسرائيل : الخيبة و الفشل بإذن الله و بالمقابل فإن آلة الجهاد و حركة و ثقافة الاستشهاد قد غدت روحاً في الأمة و رافعة عظيمة لحماية المشروع الإسلامي المستقبلي . و الواقع أن أمريكا ستزداد فشلاً في العراق و أفغانستان و الصومال و المنطقة و ستزداد خسائرها الاقتصادية و السياسية و البشرية و ستزداد صورتها سواداً ،كما تزداد كراهية الشعوب لها والخطاب الذي يمكن ان يتوجه به للغرب عامة ولامريكا خاصة أنها إذا أرادت حلاً لها ولكل مشكلا ت المنطقة فلا بد من : 1- سحب جميع قواتها من المنطقة في أفغانستان ، وفي العراق .... 2- إلغاء جميع قواعدها العسكرية في المنطقة 3- فتح حوار جاد و صادق و حقيقي مع كل قوى التحرر الإسلامي و دول التحرر من إيران إلى سوريا إلى لبنان إلى حزب الله إلى حماس إلى الحركات الإسلامية و منحها حقوقها كاملة و منها حقها في التسلح للدفاع عن نفسها و حفظ حقوق المقاومة للرد على كل عدوان 4- الكف الحقيقي عن دعم إسرائيل في مواقفها كلها و رد الحقوق لأصحابها و حل القضية الفلسطينية جذريا ولامانع ان يكون اليهود جزء من سكان دولة فلسطين الحرة لهم حقوق المواطنة 0 5- مساعدة الشعوب المضطهدة بحق لاسترداد حريتها و حقوقها و كرامتها و مواردها بل و مساعدة الفقيرة منها مساعدة حقيقية صادقة من غير ابتزاز أو استغلال سيء. 6-اعتماد سياسة مصالح بمصالح من غير اعتداء على الخصوصيات والثقافات. إنه من غير ذلك لن تضمن الشعوب الغربية مستقبلها و أمنها و سلامتها و إن ما يسمى بالإرهاب سيزداد وان مصالح أمريكا ستبقى مهددة جداً و ان الكراهية بين الشعوب ستزداد و إذا ما أخذ بعين النظر ما ذكر فإن التفاهم و الحوار و التواصل و تبادل المصالح و تحقيق الأمن هو ما سيسود العالم - إن الضعيف لن يبقى ضعيفاً - إن الأيام دول وان العاقل من اعتبر بالتاريخ و اتخذ القرار المناسب في الوقت المناسب . ان كثيريين يروون ان هذا اللون من الخطاب هو ماينبغي ان يعتمد, خاصة وان امريكا مسؤولة مسؤولية مباشرة عما يجري. ]vhsm lrjvpm g,hrukh hgsdhsd >>>> ] > lpl] sud] p,n g,çXkç lêRdé çgQdçQd ïRçQé nkï
|
||
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| محمد, لوçْنç, مêٌيé, çلَيçَي, ïٌçَé, ىنï, َْيï |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|