منتدى قصة الإسلام

منتدى قصة الإسلام (http://forum.islamstory.com//index.php)
-   المنتدى العام والهادف (http://forum.islamstory.com//forumdisplay.php?f=104)
-   -   الإمام ابن الجَوزي ورمضان (http://forum.islamstory.com//showthread.php?t=122610)

امانى يسرى محمد 11-04-2020 02:40 PM

الإمام ابن الجَوزي ورمضان
 
الإمام ابن الجَوزي ورمضان

لا شك أنَّ الإمامَ أبا الفرج ابن الجوزي البغدادي (508 - 597هـ) كان يُولي شهر رمضان اهتماماً زائداً، ومن ذلك عقدُه مجالس الوعظ، وقيامُه بصلاة التراويح، ونشاطُه العلميُّ في رمضان، وعن رمضان



من اقوال ابن الجوزى عن شهر رمضان



يا غافل يا ساهي أتاك شهر رمضان المتضمن للرحمة والغفران وأنت مصر على الذنوب والعصيان مقيم على الآثام والعداون متمادي في الجهالة والطغيان متكل بالغيبة والبهتان متعرض لسخط الرحمن قد تمكن من قلبك الشيطان فألقي فيه الغفلة والنسيان فأنساك نعيم الخلد والجنان فظللت تعمل أعمال أهل النيران


جسمك من الجوع متعوب من الفجر إلى الغروب ويلحقك النصب واللغوب وصومك عن مولاك بالطرد محجوب وأخاف أن تكون في النار على وجهك مكبوب لمخالفتك لعلام الغيوب فخمص ويحك بطنك عن أكل الربا والحرام وأحبس لسانك عن الوقوع في جماعة الإسلام وغض طرفك عما هو عليك أعظم من أعظم الآثام وهو النظر إلى ما لا يحل لك من حرم الأنام وامتثل ما أمرك به أحكم الحكام وقم بين يديه في الليل البهيم إذا هجع النوام وتضرع إليه إذا أدهم الليل بداجي الظلام وحينئذ يصح لك القبول لشهر رمضان وتفوز بالنعيم الأبدي في دار السلام وتنجو من الأهوال والعذاب الغرام


فالله الله عباد الله اغتنموا شهر المتاب وما وعدكم فيه من جزيل الثواب ومن العفو عن الأوزار وعتق الرقاب وهو شهر لياليه أنور من الأيام وأيامه مطهرة من دنس الآثام وصيامه أفضل الصيام وقيامه أجل القيام


إخواني هذا شهر ليس مثله في سائر الشهور ولا فضلت به أمة غير هذه الأمة في سائر الدهور الذنب فيه مغفور والسعي فيه مشكور والمؤمن فيه محبور والشيطان مبعد مثبور والوزر والإثم فيه مهجور وقلب المؤمن بذكر الله معمور وقد أناخ بفنائكم وهو عن قليل راحل عنكم شاهد لكم وعليكم مؤذن بشقاوة أو سعادة أو نقصان أو زيادة وهو ضعيف مسئول من عند رب لا يحول ولا يزول يخبر عن المحروم منكم والمقبول فالله الله أكرموا نهاره بتحقيق الصيام واقطعوا ليله بطول البكاء والقيام فلعلكم أن تفوزوا بدار الخلد والسلام مع النظر إلى وجه ذي الجلال والإكرام ومرافقة النبي عليه الصلاة والسلام


عباد الله إن شهر رمضان قد عزم على الرحيل، ولم يبق منه إلا القليل، فمن منكم أحسن فيه فعليه التمام، ومنْ فَرط فليختمه بالحسنى والعمل بالختام، فاستغنموا منه ما بقى من الليالي اليسيرة والأيام، واستودعوه عملاً صالحاً يشهد لكم به عند الملك العلاّم، وودعوه عند فراقه بأزكى تحية وسلام.


وقد تكلَّم على رمضان والصيام فرضاً ونفلاً، وأحكاماً وفضائل في كتبه الآتية:

• زاد المسير في علم التفسير[17].

• نواسخ القرآن[18]، وعنوانه: عمدة الراسخ في معرفة المنسوخ والناسخ.

• المُصفّى بأكفِّ أهل الرُّسوخ مِنْ علم الناسخ والمنسوخ[19]. وهو مختصر من الأول.

• إعلام العالم بعد رسوخهِ بحقائقِ ناسخ الحديث ومنسوخه[20].

• إخبار أهل الرسوخ في الفقه والتحديث بمقدار المنسوخ من الحديث[21]. وهو مختصر من الأول.

• الحدائق[22].

• درء اللوم والضيم في صوم يوم الغيم[23].

• التصديقات لرمضان[24].

• وداع رمضان[25].

• التبصرة[26].

• بستان الواعظين ورياض السامعين[27].

• النُّور في فضائل الأيام والشهور[28].

• منهاج القاصدين ومُفيد الصادقين. وهو مختصر "إحياء علوم الدين" للغزالي[29].

• أحكام النساء[30].

• التحقيق في أحاديث التعليق[31]. وهو في أحاديث الأحكام.



وذَكَرَ الأحاديثَ الواهية والموضوعة في الصيام في كتابيه:

• العلل المُتناهية في الأحاديث الواهية[32].

• الموضوعات من الأحاديث المرفوعات[33].




د. عبدالحكيم الأنيس

شبكة الالوكة


الساعة الآن 05:04 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام