منتدى قصة الإسلام

منتدى قصة الإسلام (http://forum.islamstory.com//index.php)
-   لغتنا العربية (http://forum.islamstory.com//forumdisplay.php?f=95)
-   -   تدبر الجزء التاسع من القرآن الكريم (http://forum.islamstory.com//showthread.php?t=122849)

امانى يسرى محمد 01-05-2020 06:19 PM

تدبر الجزء التاسع من القرآن الكريم
 
ﻗﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ:
(ﺧﺬ ﺍﻟﻌﻔﻮ) ..
ﻓﻼ‌ ﺗﺪﻗﻖ




(وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون)
عن الإمام الليث رحمه الله أنه قال :
ما الرحمه بأسرع إلى أحد منها إلى مستمع القرآن




(إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رَحِيمٌ)
وهذا من باب قرن الرحمة مع العقوبة؛ لئلا يحصل اليأس، فيقرن تعالى بين الترغيب والترهيب كثيراً؛ لتبقى النفوس بين الرجاء والخوف
ابن كثير




﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَةٍ لِتَسْحَرَنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَكَ بِمُؤْمِنِينَ﴾
مشكلة الكفار المعاندين لاتكمن في إقامة الحجج لبيان صدق الدعوة ، إنما هي قلوبٌ صدها الكبر عن قبول الحق




(فَتَوَلَّىٰ عَنۡهُمۡ وَقَالَ یَـٰقَوۡمِ لَقَدۡ أَبۡلَغۡتُكُمۡ رِسَـٰلَـٰتِ رَبِّی وَنَصَحۡتُ لَكُمۡۖ فَكَیۡفَ ءَاسَىٰ عَلَىٰ قَوۡم كَـٰفِرِینَ)
لا متسع للحزن والأسى على الكفار عند المؤمن
فعقيدته فوق كل اعتبار





{إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ}الأنفال.
على قدر الاستغاثة تكون سرعة الإجابة...





{قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون}
اثر بطانة الفساد وصور من الطغيان البشري وأوجاعه على الضعفاء .
بداية العلاج {استعينوا بالله واصبروا }
ولله الحكمة (إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده )
النتيجة محسومة {والعاقبة للمتقين}





{وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ ...}
(يُمَسِّكُونَ): بتشديد السين.
فيها معنى التكرير والتكثير للتمسك بكتاب الله تعالى وبدينه فبذلك يمدحون.
فاتمسك بكتاب الله والدين يحتاج إلى الملازمة والتكرير لفعل ذلك.





( فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً)
كل جهد وكل مال يُنفق في غير طاعة وفي مالا يرضي الله حتمًا سيعود على صاحبه بالخسارة والندم.





{إن الذين اتخذوا العجل سينالهم غضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين}
كل مفتري على شرع الله متقول عليه مالم يقوله ؛ سيناله غضب الله وتلحقه الذلة في الحياة الدنيا ، فهل من معتبر .





﴿وَبَلَوْنَاهُم بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾
تتقلب أحوالنا من شدة إلى رخاء ، ومن عافية إلى بلاء. وما ذلك إلَّا اختبار وابتلاء.
اللهم أجعلنا عند البلاء من الصابرين،وفي النعماء من الشاكرين.





(قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ (وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) )
لاتتردد بكلمة حق تقولها أو نصيحة تلقيها لأحد فلعلها طرقت مسمعاً ولآقت قلبًا نقيًا فأثرت به وانتفع بها فتكون حسنة لك إلى يوم الدين..





{ولو علم ﷲ فيهم خيراً لأسمعهم}
هل تريد أن تعرف عن مدى الاستفادة من سماعك للقرآن؟
هو الذي ينتج عنه عمل
فهذا السماع الحقيقي





عند نصحك لغيرك ، لا يكن همك {معذرة إلى ربكم} فقط!!
وتنسى {ولعلهم يتقون}
بل اجمعهما
فتكون قد استجبت للخالق واستجاب المخلوق لك





منطق اعوج ....

يخالفون شرع الله ثم يحسنون الظن بأنفسهم
فتجد منهم هذه الأقوال (ويقولون سيغفر لنا}





(أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)
من أمن المكر طال أمله ومن طال أمله دخل الذلل عمله وربما ساء عمله، وكما قيل: من أمن العقوبة أساء الأدب، ومن تذكر عقاب الله جاهد نفسه في البعد عن أسبابه ..





﴿ربنا أفرغ علينا صبرا﴾ [الأعراف: ١٢٦]
اطلب من الله أن يمنحك الصبر، وتعلّم أن تكون صبورًا ففي الحديث: "ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر" متفق عليه.





﴿فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ﴾
هكذا سنة الله في عباده: أن العقوبة إذا نزلت نجا منها الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر..(السعدي)





﴿قالوا إنا إلى ربنا منقلبون﴾[الأعراف: ١٢٥]
هذه الكلمة حين وقعت في القلب ونطق بها اللسان وصدقتها الجوارح؛ غيرت موازين الصراع بين الحق والباطل.
فما هداياتها؟





عند نصحك لغيرك ، لا يكن همك {معذرة إلى ربكم} فقط!!
وتنسى {ولعلهم يتقون}
بل اجمعهما ..فتكون قد استجبت للخالق واستجاب المخلوق لك





﴿قالوا إِنّا إِلى رَبِّنا مُنقَلِبونَ﴾
من تيقن انه لله راجع هانت عنده المواجع
فصبرا ياأيها المظلوم





اسْتَعِينُوا بِاللَّهِ وَاصْبِرُوا ۖ إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۖ}
صبرك واستعانتك بالله ، على
من ظلمك، يمكنك الله بهما....
أرضًا وأمنًا .





(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ ۚ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ)
كل نصر وحفظ من الله مهما أخذت بالأسباب فعلق قلبك به وتوكل عليهۚ





"... وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى..."
أمورك في الحياة إذا نجحت أو أصبت فيها فاعلم أنه توفيق ورحمة من الله.





..."لئِنِ اتبعتم شعيبا إنكم إذا الخاسرون"
إذا كان طريقك مستقيماً فلا يغرك أهل الأهواء ويستميلونك،وادع الله أن تكون على بينةً.





{ وَأَنْتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ ْ}
مفاتيح كل أمورك بيد الله
الوظيفة ،قلوب البشر ، الرئيس ، المرؤوس ، المستخدم ، البائع ، الطبيب ، كل احد ؛اسال الفتاح ان يفتح لك كل ما غلق امامك ..





{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرض}
سيبارك الله لك في القليل الحلال،وسيصرف عنك الكثير الحرام ..باستقامتك ... وتقواك .





{ أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَن يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتاً وَهُمْ نَآئِمُونَ }
هل يهنأ بعدها من يعصِ الله ويظلم عباده؟





{إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ }
الإنسان غير معصوم من الزلل.
ولكن التقي ، اذا مرت على خاطره ، وتذكر عقوبة فعل الحرام، أبصر الطريق . وعاد ورجع .





قال تعالى ﴿ كَأَن لَم يَغنَوا فيهَا ﴾
مهما طال عمرك ومهما كانت لك من أموال وقصور ستزول ولم يتبقى لك إلا عملٌ صالح.. فتزود من الأعمال الصالحة





﴿وإذا قرئ القرآن (فاستمعوا له وأنصتوا) لعلكم (ترحمون)﴾
كلما زاد حضور قلبك وحسن إنصاتك،
كلما زاد نصيبك من رحمة الله..





﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ الَّذِي نَزَّلَ الْكِتَابَ ۖ وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾
مَنْ أصلح قلبه وأعماله،
تولَّاه الله في كلِّ أحواله.
«اللهم تولنا فيمن توليت»





(ان ولى الله)
يشعر بالأمان من كان له أب ..


يا من فقدت أباك ماذا يضيرك والله مولاك!!





﴿إنّا لا نضيع أجر المصلحين﴾
لا تكتفِ بصلاح نفسك فقط، بل اسعَ لصلاح مَن حولك فإذا فعلت ذلك كان لك الأجر مرتين.





ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﺭﺁﻩ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺑﻌﻴﺪﺍً، ﻭﻣﻦ ﺍﺳﺘﺪﺑﺮﻩ ﻓﻠﻦ ﻳﺮﺍﻩ ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻋﻨﺪ ﻋﻘﺒﻪ ..
ﻣﻦ ﻃﻠﺐ ﺍﻟﺤﻖ ﻭﺟﺪﻩ ..
تأملوا {ﻭَﻟَﻮْ ﻋَﻠِﻢَ ﺍﻟﻠّﻪُ ﻓِﻴﻬِﻢْ ﺧَﻴْﺮًﺍ ﻟَّﺄﺳْﻤَﻌَﻬُﻢْ }





ﻟﻴﺲ ﻛﻞ ﻓﺘﻨﺔ ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﻀﻼ‌ﻝ ﺑﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﺗﺴﺒﺐ ﺍﻟﻬﺪﻯ
تأملوا
{ ﺇِﻥْ ﻫِﻲَ ﺇِﻻ‌َّ ﻓِﺘْﻨَﺘُﻚَ ﺗُﻀِﻞُّ ﺑِﻬَﺎ ﻣَﻦ ﺗَﺸَﺎﺀ ﻭَﺗَﻬْﺪِﻱ ﻣَﻦ ﺗَﺸَﺎﺀ }



https://scontent.fcai2-1.fna.fbcdn.n...20&oe=5ED2945C


الساعة الآن 06:33 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام