منتدى قصة الإسلام

منتدى قصة الإسلام (http://forum.islamstory.com//index.php)
-   لغتنا العربية (http://forum.islamstory.com//forumdisplay.php?f=95)
-   -   تدبر سورة الملك (http://forum.islamstory.com//showthread.php?t=133980)

امانى يسرى محمد 24-10-2021 12:44 PM

تدبر سورة الملك
 
سورة الملك عرفت باسم السورة المنجية من عذاب القبر والمانعة عنه


سورةُ تبارك هي المانعةُ من عذابِ القبرِ


الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الجامع

الصفحة أو الرقم: 3643 | خلاصة حكم المحدث : صحيح


القُرآنُ الكريمُ هو كَلامُ اللهِ، مَنْ حَفِظَه وتَدبَّره فازَ في الدُّنْيا، والآخِرَةِ، وقد علَّمنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فضائِلَ بعْضِ الآياتِ والسُّوَرِ، ونَقَلَها عنه الصَّحابَةُ الكِرامُ كما في هذا الحديثِ الذي يقولُ فيه عبدُ اللهِ بنُ مسعودٍ رضِيَ اللهُ عنه: "سورةُ تَبارَكَ" وهي سورةُ المُلْكِ، "هي المانِعَةُ من عَذابِ القَبْرِ"، أي: هي الكافَّةُ للعَذابِ عن قارِئِها إذا ماتَ، ووُضِعَ في قَبْرِه، وقيل: إنَّها إذا قُرِئَتْ على قبْرِ ميِّتٍ مَنَعَتْ عنه العذابَ، أو هي المانِعَةُ من الوُقوعِ في الذُّنوبِ المُؤَدِّيَةِ إلى العَذابِ فيه.
وفي الحديثِ: فَضْلُ سورةِ المُلْكِ .
درر السنية


قد ثبت في الحديث: إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي تبارك الذي بيده الملك. رواه أحمد وأبو داود والترمذي، وحسنه، وحسنه الألباني.


ولكن من السنة قراءتها كل ليلة، لما رواه أحمد والترمذي عن جابر ـ رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا ينام حتى يقرأ: الم تنزيل، وتبارك الذي بيده الملك. وهو حديث صحيح صححه غير واحد من أئمة أهل العلم منهم الألباني في صحيح الجامع.

ولذلك يستحب قراءتهما قبل النوم كل ليلة لفعله صلى الله عليه وسلم.


اسلام ويب

,,,,,,,,,,,,,

تدبر سورة الملك





{تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير}


هذه الآية سلوى لكل مؤمن؛ ليثبت على دينه فمن بيده الملك، ومن يقدرعلى كل شيء غيره




﴿أَمَّن هذَا الَّذي يَرزُقُكُم إِن أَمسَكَ رِزقَهُ﴾.


اتعجب من شخص يقوم الصباح من اجل رزقه ولايقوم لصلاة الفجر من اجل من يرزقه.




قال شيخ الإسلام: "الأعمال لا تتفاضل بالكثرة وإنّما تتفاضل بما يحصل فى القلوب حال العمل" قال تعالى: (ليبلوكَم أيُّكم أحسنُ عملاً)





في طلب الرزق قال الله ( فامشوا ) وفي الذهاب للصلاة ( فاسعوا ) وفي طلب الجنة ( سابقوا ) وفي تحقيق التوحيد ( ففروا ) ف بقدر الهدف يعظم المسير/ عايض المطيري




رزقك بيد خالقك،ﻻ رازقك لك سواه،وما الناس إﻻ وسائط،فإن أعطوك أو منعوك فمن الله،فعلق نفسك بالرازق ﻻ بالوسائط(أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه) /سعود الشريم



﴿ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِٱلْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿١٢﴾ ] وقدم المغفرة تطمينًا لقلوبهم؛ لأنهم يخشون المؤاخذة على ما فرط منهم من الكفر قبل الإسلام، ومن اللمم ونحوه، ثم أعقبت بالبشارة بالأجر العظيم، فكان الكلام جاريًا على قانون تقديم التخلية على التحلية. ابن عاشور:29/29.


﴿ وَقَالُوا۟ لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِىٓ أَصْحَٰبِ ٱلسَّعِيرِ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿١٠﴾ ] ووجه تقديم السمع على العقل .... لأن سمع دعوة النذير هو أول ما يتلقاه المنذَرون، ثم يُعمِلون عقولهم في التدبر فيها. ابن عاشور: 29/28.



﴿ تَكَادُ تَمَيَّزُ مِنَ ٱلْغَيْظِ ۖ كُلَّمَآ أُلْقِىَ فِيهَا فَوْجٌ سَأَلَهُمْ خَزَنَتُهَآ أَلَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿٨﴾ ] هذه الآية تدل على أن الله تعالى لا يعذب بالنار أحداً إلا بعد أن ينذره في الدنيا. الشنقيطي: 8/233.


﴿ وَلَقَدْ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنْيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلْنَٰهَا رُجُومًا لِّلشَّيَٰطِينِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿٥﴾ ] قال قتادة: خلق الله النجوم لثلاثة أشياء: زينة السماء، ورجوم الشياطين، ويهتدى بها في ظلمات البر والبحر. ابن جزي: 2/ 494.


﴿ ثُمَّ ٱرْجِعِ ٱلْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنقَلِبْ إِلَيْكَ ٱلْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿٤﴾ ] وإنما أمر بالنظر مرتين لأن الإنسان إذا نظر في الشيء مرة لا يرى عيبه ما لم ينظر إليه مرة أخرى. القرطبي: 21/ 116.


﴿ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْمَوْتَ وَٱلْحَيَوٰةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْغَفُورُ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿٢﴾ ] قال فضيل بن عياض: أخلصه وأصوبه ... والعمل لا يقبل حتى يكون خالصاً صواباً. البغوي: 4/435.


﴿ تَبَٰرَكَ ٱلَّذِى بِيَدِهِ ٱلْمُلْكُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿١﴾ ] إليه كل تدبير، وبقدرته إظهار ما يريد، لا مانع له من شيء، ولا كفؤ له بوجه. البقاعي: 20/217



﴿ قُلْ هُوَ ٱلَّذِىٓ أَنشَأَكُمْ وَجَعَلَ لَكُمُ ٱلسَّمْعَ وَٱلْأَبْصَٰرَ وَٱلْأَفْـِٔدَةَ ۖ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿٢٣﴾ ] (قليلاً ما تشكرون) أي: قلما تستعملون هذه القوى التي أنعم الله بها عليكم في طاعته وامتثال أوامره. ابن كثير: 4/399.


﴿ أَفَمَن يَمْشِى مُكِبًّا عَلَىٰ وَجْهِهِۦٓ أَهْدَىٰٓ أَمَّن يَمْشِى سَوِيًّا عَلَىٰ صِرَٰطٍ مُّسْتَقِيمٍ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿٢٢﴾ ] ضرب الله مثلاً للمؤمن والكافر: (مكباًً) أي: منكساًً رأسه؛ لا ينظر أمامه ولا يمينه ولا شماله؛ فهو لا يأمن من العثور والانكباب على وجهه، كمن (يمشي سوياًً) معتدلاًً ناظراًً ما بين يديه وعن يمينه وعن شماله. القرطبي: 21/129.


﴿ ءَأَمِنتُم مَّن فِى ٱلسَّمَآءِ أَن يَخْسِفَ بِكُمُ ٱلْأَرْضَ فَإِذَا هِىَ تَمُورُ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿١٦﴾ ] وقدم التهديد بالخسف على التهديد بالحاصب لأن الخسف من أحوال الأرض، والكلام على أحوالها أقرب هنا، فسُلك شبه طريق النشر المعكوس، ولأن إرسال الحاصب عليهم جزاء على كفرهم بنعمة الله التي منها رزقهم في الأرض المشار إليه بقوله: (وكلوا من رزقه)؛ فإن منشأ الأرزاق الأرضية من غيوث السماء؛ قال تعالى: (وفي السماء رزقكم) [ الذاريات: 22]. ابن عاشور: 29/36.


﴿ هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ ذَلُولًا فَٱمْشُوا۟ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزْقِهِۦ ۖ وَإِلَيْهِ ٱلنُّشُورُ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿١٥﴾ ] ثم نَبَّه بقوله: (وإليه النشور) على أَنَّا في هذا المسكن غير مستوطنين ولا مقيمين، بل دخلناه عابري سبيل، فلا يحسن أن نتخذه وطناًً ومستقراًً، وإنما دخلناه لنتزود منه إلى دار القرار؛ فهو منزل عبور لا مستقر حبور، ومعبر وممر لا وطن ومستقر. ابن القيم: 3/174.


﴿ هُوَ ٱلَّذِى جَعَلَ لَكُمُ ٱلْأَرْضَ ذَلُولًا فَٱمْشُوا۟ فِى مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا۟ مِن رِّزْقِهِۦ ۖ وَإِلَيْهِ ٱلنُّشُورُ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿١٥﴾ ] واعلموا أن سعيكم لا يجدي عليكم شيئاًً إلا أن ييسره الله لكم؛ ولهذا قال تعالى: (وكلوا من رزقه)؛ فالسعي لا ينافي التوكل. ابن كثير: 4/398.


﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ ٱللَّطِيفُ ٱلْخَبِيرُ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿١٤﴾ ] ثم ختم الحجة باسمين مقتضيين لثبوتهما، وهما: اللطيف؛ الذي لطف صنعه وحكمته ودق، حتى عجزت عنه الأفهام. والخبير؛ الذي انتهى علمه إلى الإحاطة ببواطن الأشياء وخفاياها كما أحاط بظواهرها. فكيف تخفى على اللطيف الخبير ما تحويه الضمائر وتخفيه الصدور. ابن القيم: 3/173.


﴿ وَأَسِرُّوا۟ قَوْلَكُمْ أَوِ ٱجْهَرُوا۟ بِهِۦٓ ۖ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ ﴾ [ سورة الملك آية:﴿١٣﴾ ] أي: بما فيها من النيات والإرادات، فكيف بالأقوال والأفعال التي تسمع وترى؟! السعدي: 876.


مجالس التدبر والكلم الطيب



الساعة الآن 08:25 AM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام