منتدى قصة الإسلام

منتدى قصة الإسلام (http://forum.islamstory.com//index.php)
-   المنتدى العام والهادف (http://forum.islamstory.com//forumdisplay.php?f=104)
-   -   حوار مع زعيم مسلمي جنوب السودان (http://forum.islamstory.com//showthread.php?t=18048)

المراقب العام 05-01-2011 07:28 AM

حوار مع زعيم مسلمي جنوب السودان
 
أحمد سبيع
http://www.islamstory.com/images/sto...7_image002.jpg





دخل الاستفتاء على حق تقرير المصير لجنوب السودان مراحله النهائية، وسط دفع دولي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية لفصل الجنوب عن السودان الأم، وزرع دولة حليفة للكيان الصهيوني يحرِّكها كما يريد. ويعدُّ مسلمو جنوب السودان -الذين يشكِّلون الأغلبية في هذا الإقليم المترامي الأطراف- أكثر الجهات تضررًا من الانفصال، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول موقف المسلمين هناك، وهل سيكون لهم تأثير في منع الانفصال ودعم الوحدة، خاصةً إذا كانوا يمثلون الأغلبية؟ وما الدور الذي كان يجب على الدول العربية والإسلامية لعبه لمنع انفصال الجنوب؟!

هذه الأسئلة وغيرها طرحناها على السلطان عبد الباقي أكول، زعيم السلاطين المسلمين في جنوب السودان ورئيس مجلس شورى المجلس الإسلامي لمسلمي جنوب السودان، وهو أيضًا لواء في جيش جنوب السودان، وله أكثر من 20 ألف مقاتل داخل الجيش.

أجرى الحوار معه في جوبا: (أحمد سبيع)، وذلك في منزله خلال زيارتنا لجوبا عاصمة جنوب السودان..

** هناك تضارب واضح في عدد مسلمي الجنوب ونسبتهم داخل الإقليم، ففي الوقت الذي تؤكد فيه الحركة الشعبية وحكومتها أنهم أقلية, يؤكد البعض الآخر أنهم الأغلبية، فما حقيقة وضع المسلمين؟

- المسلمون هم الأغلبية في جنوب السودان؛ حيث يمثلون 35% تقريبًا من نسبة السكان، بينما المسيحيون 30%، والنسبة الباقية موزَّعة على الوثنيين وبقية الديانات الإفريقية، ولكننا –للأسف- لا نحصل على حقوقنا بالنسبة التي نمثلها؛ فعلى سبيل المثال إذا كان بكل ولاية 10 وزراء فإنه يجب أن يكون للمسلمين 5 منهم؛ لأننا الأغلبية، إلا أن هذا لا يحدث، وهناك إصرار على تهميش دورنا في كل المناصب والإدارات؛ حتى لا تتضح قوتنا الحقيقية ويكون لنا تأثير في اتخاذ القرار؛ لأنه لو أصبح لنا تأثير ووجود رسمي وسياسي يعبِّر عن قوتنا، لما كانت هناك حاجة للانفصال وقيام دولة مسيحية في جنوب السودان.

** هل الظلم الذي يقع على المسلمين في الجنوب يقتصر على عدم تولِّيهم مناصب فقط، أم أن هناك أشكالاً أخرى لهذا الظلم؟

- أكثر أشكال الظلم الذي نتعرَّض له منذ اتفاقية السلام وحكم الحركة الشعبية؛ أننا غير ممثلين في مناصب الدولة، وخاصةً الوزارات والولايات؛ لأن الحركة الشعبية لا تريد الاعتراف بوجود مسلمين في الجنوب، وهو ما يؤدي -كما أشرت- إلى ترسيخ دعوتهم لقيام دولة مسيحية، ورغم أننا الأغلبية فإن حكومة الجنوب بها 15 وزيرًا ليس من بينهم وزير مسلم واحد، بل إن وكلاء الوزراء ليس من بينهم مسلم واحد، ونفس الحال في الولايات.

كما أن المسلمين تعرَّضوا لاضطهاد شديد في بداية حكم الحركة الشعبية، سواء في منع بناء المدارس أو المساجد، بل وتغيير المناهج الدراسية العربية بأخرى كينية وأوغندية, وفرض مناهج أخرى كنسية على أولادنا.

بل وصل الأمر في بعض الأوقات إلى الاستيلاء على ممتلكات عامة للمسلمين من مدارس وجامعات؛ تحت دعوى "إعادة التخطيط العمراني"؛ حيث تمَّ الاستيلاء على مقر منظمة البر وإزالة مسجدها؛ بحجة أنه يقع على الطريق، وهو ما تكرر في إزالة العديد من المساجد العتيقة، كمسجد مدينة بور، ومسجد رمبيك؛ الذي بُني عام 1935م، والذي يعدُّ جزءًا من تاريخ المدينة.

وفي المدينة نفسها تعرَّض البعض للاعتقال؛ لاستخدامهم مكبر صوت في الأذان، وتعرَّض مؤذن في ملكال للاعتداء بآلة حادَّة، هذا بخلاف منع الأذان في عدد من ولايات الجنوب العشرة، وتحويل بعض الخلاوي "أماكن تعليم القرآن" إلى خمَّارات، وكذلك منع ارتداء الحجاب بالنسبة للطالبات، بخلاف قرار لحكومة الجنوب بمنع وجود بنوك إسلامية بالإقليم، إلا أن الوضع الآن تحسَّن قليلاً.

** ما سبب هذا التحسن؟

- لأن سيلفا كير لا يريد أن يقول أحد: إن حكومته تضطهد غير المسيحيين، وأن دولة الجنوب المنتظرة سوف تقوم على أساس طائفي، وهو نفس الاتهام الذي وجَّهته الحركة الشعبية للحكومة السودانية في الخرطوم، والذي على أساسه سيكون الاستفتاء على حق تقرير المصير، ولذلك قام سيلفا كير بإعادة بعض ممتلكات المسلمين، وحذَّر الولاة من التجاوز في حق الديانات الأخرى، وبالطبع هو لم يحدِّد المسلمين حتى لا يثبت تورُّط الحركة في اضطهادهم.

** هل الانفصال يمثل خطورةً على المسلمين فقط, أم أنه يمثل أزمة للجنوب ككل؟

- من ينظر إلى الانفصال على أنه يمثل أزمةً للمسلمين فقط فهو خاطئ؛ لأن القضية وإن كان يحركها العامل الطائفي بأن يكون الجنوب دولةً مسيحيةً ضد الدولة المسلمة في الشمال، لكن ما سيحدث على الأرض من فوضى وعدم استقرار؛ سوف يضرب الجنوب كله، الذي تسيطر عليه القبائلية، فلو حدث انفصال فسوف يتحول جنوب السودان إلى صومال جديد، كل قبيلة سوف تستخدم قوتها ضد القبائل الأخرى لإثبات قوتها ونفوذها، ولذلك لن يكون هناك أدنى استقرار في الجنوب في حال الانفصال.

** هل هذا الخطر واضح لدى القبائل الجنوبية؟!

- هذا الخطر واضح جدًّا، والقبائل الجنوبية لا تريد انفصالاً؛ لأنها لا تريد أن تكون محتلةً من قبل قبيلة الدنيكا، برغم أنني أحد أبنائها، ولكن هذا هو الواقع في جنوب السودان، فالدنيكا كبرى القبائل الجنوبية وأكثرها سطوةً، وبقية القبائل لا تريد هذه السطوة والسيطرة، وبالتالي فإنهم يفضِّلون الوحدة على الانفصال.

أضف إلى ذلك أن كل الداعين إلى الانفصال لهم مصالح شخصية؛ لأن حكومة الجنوب في النهاية حكومة محلية وليست حكومة دولة، وكل وزير في هذه الحكومة يريد أن تنتقل الحكومة من محلية -حتى لو كانت تتمتع بالاستقلالية- إلى حكومة دولة لها نفوذها وقوتها، ولكنهم لا يدركون أن الحكومة الحالية في الجنوب -التي بها 15 وزيرًا من ضمنهم وزير من كل ولاية- لا تتحمل عودة 19 وزيرًا في الحكومة المركزية، ومعهم نائب رئيس البرلمان و2 من مستشاري الرئيس في حال الانفصال؛ ولذلك ففي حال الانفصال, فإن هناك صراعًا على السلطة سيكون على أشدِّه.

مصالح شخصية

** لماذا إذن هذه الدعوات المتصاعدة للانفصال؟

- كما ذكرت، هناك مصالح شخصية للأحزاب التي تملأ الدنيا ضجيجًا عن أهمية الانفصال، برغم أنه ليس له وجود بين المواطن الجنوبي، كما أن هناك أيادي أخرى هي التي تحرك الأمور، وتحديدًا مجلس الكنائس العالمي؛ الذي يريد انفصال الجنوب لتكون به دولة مسيحية توقف أي مد إسلامي لعمق القارة الإفريقية.

هذا بالإضافة إلى الرغبة الأمريكية والصهيونية في انفصال الجنوب؛ لأنه إذا حدث انفصال الآن, فبعد ساعة واحدة سيتمُّ رفع العلم الصهيوني داخل الجنوب، ولا يخفى على أحد أن أمريكا والصهاينة هما من يموِّلان التمرد للسيطرة على النيل من جانب، والاستحواذ على خيرات الجنوب من ذهب ونحاس وبترول وأراضٍ زراعية خصبة ليس لها مثيل في المنطقة.

للإسلام رب يحميه

** معنى ذلك أن بقاء الجنوب في حضن الشمال يحمي انتشار الإسلام في القارة الإفريقية.

- حماية الدين ونشره كفلها المولى وليست مسئولية أفراد، ولذلك إذا استمرت الوحدة أو حدث انفصال فإن انتشار الإسلام قائمٌ لا محالة؛ بدليل انتشار الإسلام داخل الجنوب نفسه، برغم كل محاولات منعه طوال عشرات السنوات، سواء على يد الاحتلال الإنجليزي أو من خلال مخططات مجلس الكنائس العالمي أو على يد الحركة الشعبية.

** أشرت إلى أن المسلمين يمثلون 35% من عدد السكان وهم موجودون في كل القبائل الكبيرة والصغيرة، بما فيها الدنيكا.. فلماذا ليس للمسلمين قوة داخل الجنوب؟!

- المسلمون عبر تاريخهم في الجنوب لم يشتركوا في أي تمرد ضد الشمال، بل إنهم كانوا يقاتلون مع حكومة الخرطوم ضد الحركة الشعبية وكل حركات التمرد، وهو السبب الأساسي في الكراهية الموجودة ضدهم الآن، بل إنني شاركت في الحرب ضد المتمردين منذ بدايتهم تحت مسمَّى الأنانيا طوال 17 عامًا وحتى توقيع اتفاقية أديس أبابا عام 1972م، وكذلك اشتركت في الحرب الجديدة التي انتهت باتفاقية السلام عام 2005م.

وطوال الحربين كنت مع قواتي في صف حكومة الشمال، بل إن المتمردين اغتالوا شقيقي انتقامًا مني عندما رفعت السلاح ضدهم، ولكن بعد اتفاقية السلام ألزمت الاتفاقية كل الميليشيا إما بالانضمام إلى جيش الجنوب أو جيش الشمال، وقد انضممت إلى جيش الجنوب حتى يكون هناك توازن.

المسلمون والجيش

** هذا يعني أنكم تمثلون قوةً في الجيش, وممكن أن يكون لكم موقف واضح في حالة الانفصال.

- هناك عقيدة عند المسلم الجنوبي، وهي أنه لا يرفع السلاح ضد أخيه الجنوبي حتى لو كان غير مسلم؛ لأنه قد يكون شقيقه أو ابن عمه أو ابنه؛ لأن الأمور في الجنوب -كما أشرت- يغلب عليها البعد القبائلي، وهو أمر مقصود؛ حتى لا يتم الاعتراف بالمسلمين.

** إذن متى سيكون للمسلمين تأثير داخل الجنوب؟

- سيكون لنا تأثير عندما يكون لنا تمثيل داخل البرلمان وداخل الحكومة وفي الولايات والبلديات، وهي أمور أعتقد أنها ستأتي بالتدريج، وحتى تفرض نفسها فإنه يجب زيادة الوعي بالنسبة للمسلمين لممارسة حقوقهم وعدم الخوف من المطالبة بها، وأن يكون لهم رأي واحد، وهو ما بدأت تعيه حكومة الجنوب مؤخرًا؛ حيث سمحت -بعد جدال- بانتشار "الخلاوي أو مدارس تعليم القرآن"، والجامعات والمدارس العربية.

ومؤخرًا تمَّ إنشاء المجلس الإسلامي لمسلمي جنوب السودان، وهو مجلس بالانتخابات؛ حيث يتم انتخاب المجلس في كل ولاية من الولايات العشر، ومن مجموع هؤلاء يتم انتخاب الأمين العام، والذي يتولَّى مجلس شورى المجلس الإسلامي، بينما يقوم رئيس حكومة الجنوب بتعيين رئيس المجلس؛ باعتباره مستشارًا لرئيس حكومة الجنوب، وهو الفريق الطاهر بيور؛ الذي عيَّنه رئيس الحكومة رئيسًا للمجلس.

** لماذا أنشأتم هذا المجلس؟

- الهدف الأساسي هو لمُّ شمل المسلمين في الجنوب حتى يكونوا قوة مؤثرة، فالجنوب كان به العديد من الهيئات الإسلامية مثل: المجلس الإسلامي للسودان الجديد الذي شكلته الحركة الشعبية لتحرير السودان خلال فترة الحرب بقيادة الفريق الطاهر بيور، والمجلس الإسلامي الأعلى لجنوب السودان الذي يوازي المجلس الذي أسسته الحركة، إضافة إلى هيئة أخرى كانت تسمى الهيئة الإسلامية لجنوب السودان، وهو ما أدَّى إلى وجود تضارب في العمل بين هذه الهيئات، ومن ثم تأسست هيئة سميناها "مجلس تسيير" عهد إليه بالتحضير لمؤتمر تأسيسي تنبثق منه هيئة توحد الهيئات السابقة, وتجمع المسلمين في بوتقة واحدة، وهو ما حدث في المجلس الإسلامي لجنوب السودان.

وقد وضعنا استراتيجية للمجلس تتمثل في الدعوة إلى الإسلام, وذلك عبر التأثير في الغير بعمل الخير، والدعوة إلى الله بالتي هي أحسن، ولذلك فإننا نحاول أن ننشط في المجال الاجتماعي ونقدم الخدمات للناس، كما أننا نحاول أن ننتشر في كل أنحاء جنوب السودان ونقدم الخدمات للمواطن الجنوبي ونفسر ونشرح له ديننا، ثم نترك له بعد ذلك حرية الاختيار في أن ينضم إلينا عن قناعة وبإرادته أو لا ينضم.

** ما أكثر المناطق والولايات ذات الأغلبية المسلمة في الجنوب؟

- يعد غرب بحر الغزال أكثر الأماكن التي يوجد بها مسلمون؛ لارتباطه بدارفور، وكذلك شمال بحر الغزال؛ لارتباطه بشمال السودان، يليهما شمال أعالي النيل التي يوجد بها قبائل المسيرية ومنطقة أبيي وكذلك جوبا عاصمة الجنوب، حيث يمثل المسلمون فيها الأغلبية بين عدد السكان، وتكفي صلاتا العيد الماضيتان؛ حيث أدَّى أكثر من 20 ألف مسلم الصلاة في مسجد الصباح والخلاء المحيط به.

الدور المصري

** هل ترى أن العالمين العربي والإسلامي أهملا الجنوب؟

- مصر هي الأساس.

** ولكن مصر ليست كل العالمين العربي والإسلامي.

- مصر بالنسبة لنا هي محور الارتكاز، وهي اللاعب الأساسي أو لاعب الوسط في المنطقة، إذا تحركت فإن العالمين العربي والإسلامي يتحركان خلفها، وإن بعدت بعد الجميع، وأقول لمصر: إنها صاحبة المصلحة الأولى والأخيرة في عدم انفصال الجنوب، بل إن مصلحتها تفوق شمال السودان نفسه.

وفي الماضي كانت مصر تنظر للجنوب على أنه أمنها القومي، ولذلك كان لقب الملك فاروق "ملك مصر والسودان ودارفور"، وعندما جاءت الثورة كان اللواء محمد نجيب يريد وحدة وادي النيل، وهو ما كان يريده عبد الناصر أيضًا.

ولذلك أنا أتوجه من خلالكم برسالة إلى الرئيس المصري وإلى الحكومة وإلى الشعب المصري؛ ألا يسمحوا بانفصال الجنوب حفاظًا على مياه النيل وحمايةً لمسلمي الجنوب، وحمايةً للأمن القومي المصري والعربي نفسه، وأقولها مرة أخرى: مصر هي الأساس، ويجب أن تتحرك لوقف ما يجري وهي تستطيع ذلك بالفعل.

لا للانفصال

** باعتبارك أحد القيادات الإسلامية النافذة في جنوب السودان وقد شاركت في المؤتمر الذي عُقد مؤخرًا بجوبا بين الأحزاب الجنوبية.. هل ترى المواطن الجنوبي مع الوحدة أم الانفصال؟!

- المواطن الجنوبي -بصرف النظر عن ديانته- مع الوحدة وليس الانفصال، ولكن الرغبة لا تكفي وحدها لصناعة القرار؛ لأنه مجبر على أمره، يحركه الخوف من بطش الحركة الشعبية التي تتحكم في جيش الجنوب.

وهو ما كان واضحًا في الانتخابات الماضية، وإن كان المواطن لا يشعر بحصاد 5 سنوات من حكم الحركة الشعبية، ويعرف أن الميزانيات التي تمَّ تخصيصها لتنمية الجنوب ذهبت إلى أصحاب المصالح، إلا أنه أيضًا مغلوبٌ على أمره نتيجة الفقر والجهل والضعف.

** معنى ذلك أنه سوف يصوِّت على الانفصال بالإكراه؟!

- إذا أُجري استفتاء حر ونزيه وشفاف وتحت رقابة دولية محترمة وأمينة؛ فإنه سوف يصوِّت للوحدة، ولكن لأن الاستفتاء لن يكون كذلك فإن التصويت لصالح الانفصال سيتم بالإكراه، سواء باستخدام القوة أو المال أو حتى التزوير.

المصدر: موقع إخوان أون لاين.

مح7مد 07-01-2011 06:23 AM

رد: حوار مع زعيم مسلمي جنوب السودان
 
فإن التصويت لصالح الانفصال سيتم بالإكراه، سواء باستخدام القوة أو المال أو حتى التزوير.وهذا حال جميع الانتخابات والتصويتات فى الوطن العربى

e-mysarah 07-01-2011 07:43 AM

رد: حوار مع زعيم مسلمي جنوب السودان
 
حسبى الله ونعم الوكيل
اللهم الطف بالمسلمين

المراقب العام 07-01-2011 01:46 PM

رد: حوار مع زعيم مسلمي جنوب السودان
 
أسأل الله أن يصلح أحوال بلادنا

جزاكم الله خيرا على المرور الكريم

بارك الله فيكم


الساعة الآن 02:54 PM.

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.3.0 , Designed & TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى قصة الإسلام