المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص و عبر رائعة


محند
14-05-2016, 09:55 PM
قصص (http://www.qisasse.com/) وعبر روي أن أحدَ الولاةِ كان يتجول ذات يوم في السوق القديم متنكراً في زي تاجر ،
وأثناء تجواله وقع بصره على دكانٍ قديمٍ ليس فيه شيء مما يغري بالشراء ،
كانت البقالة شبه خالية ، وكان فيها رجل طاعن في السن ، يجلس بارتخاء على مقعد قديم متهالك ،
ولم يلفت نظر الوالي سوى بعض اللوحات التي تراكم عليها الغبار ،
اقترب الوالي من الرجل المسن وحياه ، ورد الرجل التحية بأحسن منها ،
وكان يغشاه هدوء غريب ، وثقة بالنفس عجيبة .. وسأل الوالي الرجل :
دخلت السوق لاشتري فماذا عندك مما يباع !؟
أجاب الرجل بهدوء وثقة : أهلا وسهلا .. عندنا أحسن وأثمن بضائع السوق !!
قال ذلك دون أن تبدر منه أية إشارة للمزح أو السخرية ..
فما كان من الوالي إلا ابتسم ثم قال :هل أنت جاد فيما تقول !؟
أجاب الرجل :نعم كل الجد ، فبضائعي لا تقدر بثمن ، أما بضائع السوق فإن لها ثمن محدد لا تتعداه !!
دهش الوالي وهو يسمع ذلك ويرى هذه الثقة ..
وصمت برهة وأخذ يقلب بصره في الدكان ، ثم قال :
ولكني لا أرى في دكانك شيئا للبيع !!
قال الرجل : أنا أبيع الحكمة .. وقد بعت منها الكثير ، وانتفع بها الذين اشتروها ....!
ولم يبق معي سوى لوحتين ..!
قال الوالي : وهل تكسب من هذه التجارة !!
قال الرجل وقد ارتسمت على وجهه طيف ابتسامة :
نعم يا سيدي .. فأنا أربح كثيراً ، فلوحاتي غالية الثمن جداً ..!
تقدم الوالي إلى إحدى اللوحتين ومسح عنها الغبار ، فإذا مكتوباً فيها فكر قبل أن تعمل ) ..تأمل الوالي العبارة طويلا .. ثم التفت إلى الرجل وقال :
بكم تبيع هذه اللوحة ..!؟
قال الرجل بهدوء : عشرة آلاف دينار فقط !!
ضحك الوالي طويلا حتى اغرورقت عيناه ، وبقي الشيخ ساكنا كأنه لم يقل شيئاً
وظل ينظر إلى اللوحة باعتزاز .. قال الوالي : عشرة آلاف دينار ..!! هل أنت جاد ؟
قال الشيخ : ولا نقاش في الثمن !!
لم يجد الوالي في إصرار العجوز إلا ما يدعو للضحك والعجب ..
وخمن في نفسه أن هذا العجوز مختل في عقله ، فظل يسايره وأخذ يساومه على الثمن ،
فأوحى إليه أنه سيدفع في هذه اللوحة ألف دينار ..والرجل يرفض ، فزاد ألفا ثم ثالثة ورابعة
حتى وصل إلى التسعة آلاف دينار .. والعجوز ما زال مصرا على كلمته التي قالها ،
ضحك الوالي وقرر الانصراف ، وهو يتوقع أن العجوز سيناديه إذا انصرف ،
ولكنه لاحظ أن العجوز لم يكترث لانصرافه ، وعاد إلى كرسيه المتهالك فجلس عليه بهدوء ..
وفيما كان الوالي يتجول في السوق فكر ..!!
لقد كان ينوي أن يفعل شيئاً تأباه المروءة ، فتذكر تلك الحكمة ( فكر قبل أن تعمل !! )
فتراجع عما كان ينوي القيام به !! ووجد انشراحا لذلك ..!!
وأخذ يفكر وأدرك أنه انتفع بتلك الحكمة ، ثم فكر فعلم أن هناك أشياء كثيرة ،
قد تفسد عليه حياته لو أنه قام بها دون أن يفكر ..!!
ومن هنا وجد نفسه يهرول باحثاً عن دكان العجوز في لهفة ،
ولما وقف عليه قال : لقد قررت أن أشتري هذه اللوحة بالثمن الذي تحدده ..!!
لم يبتسم العجوز ونهض من على كرسيه بكل هدوء ، وأمسك بخرقة ونفض بقية الغبار عن اللوحة ،
ثم ناولها الوالي ، واستلم المبلغ كاملاً ، وقبل أن ينصرف الوالي قال له الشيخ :
بعتك هذه اللوحة بشرط ..!!
قال الوالي : وما هو الشرط ؟
قال : أن تكتب هذه الحكمة على باب بيتك ، وعلى أكثر الأماكن في البيت ،
وحتى على أدواتك التي تحتاجها عند الضرورة ..!!!!!
فكر الوالي قليلا ثم قال : موافق !
وذهب الوالي إلى قصره ، وأمر بكتابة هذه الحكمة في أماكن كثيرة في القصر ،
حتى على بعض ملابسه وملابس نسائه وكثير من أداواته !!!
وتوالت الأيام وتبعتها شهور ، وحدث ذات يوم أن قرر قائد الجند أن يقتل الوالي لينفرد بالولاية ،
واتفق مع حلاق الوالي الخاص ، أغراه بألوان من الإغراء حتى وافق أن يكون في صفه ،
وفي دقائق سيتم ذبح الوالي !!!!!
ولما توجه الحلاق إلى قصر الوالي أدركه الارتباك ، إذ كيف سيقتل الوالي ،
إنها مهمة صعبة وخطيرة ، وقد يفشل ويطير رأسه ..!!
ولما وصل إلى باب القصر رأى مكتوبا على البوابة : ( فكر قبل أن تعمل !! )
وازداد ارتباكاً ، وانتفض جسده ، وداخله الخوف ، ولكنه جمع نفسه ودخل ،
وفي الممر الطويل ، رأى العبارة ذاتها تتكرر عدة مرات هنا وهناك :
( فكر قبل أن تعمل ! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) ( فكر قبل أن تعمل !! ) .. !!
وحتى حين قرر أن يطأطئ رأسه ، فلا ينظر إلا إلى الأرض ، رأى على البساط نفس العبارة تخرق عينيه ..!!
وزاد اضطرابا وقلقا وخوفا ، فأسرع يمد خطواته ليدخل إلى الحجرة الكبيرة ،
وهناك رأى نفس العبارة تقابله وجهاً لوجه !!( فكر قبل أن تعمل !!) !!
فانتفض جسد ه من جديد ، وشعر أن العبارة ترن في أذنيه بقوة لها صدى شديد !
وعندما دخل الوالي هاله أن يرى أن الثوب الذي يلبسه الوالي مكتوبا عليه :
( فكر قبل أن تعمل !! ) ..
شعر أنه هو المقصود بهذه العبارة ، بل داخله شعور بأن الوالي ربما يعرف ما خطط له
وحين أتى الخادم بصندوق الحلاقة الخاص بالوالي ، أفزعه أن يقرأ على الصندوق نفس العبارة فكر قبل أن تعمل ).. !!
واضطربت يده وهو يعالج فتح الصندوق ، وأخذ جبينه يتصبب عرقا ،
وبطرف عينه نظر إلى الوالي الجالس فرآه مبتسما هادئاً ، مما زاد في اضطرابه وقلقه ..!
فلما هم بوضع رغوة الصابون لاحظ الوالي ارتعاشة يده ،
فأخذ يراقبه بحذر شديد ، وتوجس ، وأراد الحلاق أن يتفادى نظرات الوالي إليه ،
فصرف نظره إلى الحائط ، فرأى اللوحة منتصبة أمامه ( فكر قبل أن تعمل ! ) ..!!
فوجد نفسه يسقط منهارا بين يدي الوالي وهو يبكي منتحبا ، وشرح للوالي تفاصيل المؤامرة !!
وذكر له أثر هذه الحكمة التي كان يراها في كل مكان ، مما جعله يعترف بما كان سيقوم به !!
ونهض الوالي وأمر بالقبض على قائد الحرس وأعوانه ، وعفا عن الحلاق ..
وقف الوالي أمام تلك اللوحة يمسح عنها ما سقط عليها من غبار ،
وينظر إليها بزهو ، وفرح وانشراح ، فاشتاق لمكافأة ذلك العجوز ، وشراء حكمة أخرى منه !!
لكنه حين ذهب إلى السوق وجد الدكان مغلقاً ، وأخبره الناس أن العجوز قد مات !!

اسلام ابو مصعب
14-08-2016, 01:09 PM
بارك الله بكم اخى الفاضل
على القصة الطيبة المتزنة فى مضمونها واسدالها
قصة قيمة لمن تمسك بجوهرها
والموعظة الحسنة والكلمة الطيبة
تنجى من عمل بها الى بر الامان
محاسن العباد
انما تكمن بالعلم والمعرفة
لكم اخى الفاضل الشكر والامتنان

نبيل القيسي
15-08-2016, 12:58 PM
والله قصه طيبه

مريم™
31-03-2017, 01:26 PM
موضوع جميل جدا الله يعطيك العافية انها قصص (https://msry.org/stories.html) جميلة جدا وممتعة جدا حيث ان قصص اطفال (https://msry.org/stories.html) يحب ان يستمع اليها الاطفال والكبار ايضا حيث ان بها العديد من الحكم مثل هذه القصة الجميلة
حبايبى الحلويين كان يامكان ياسعد يااكرام كان فى يوم من الايام بالقرب من الغابة المظلمة عاشت ماعز مع اطفالها السبعة فى بيتها الصغيروكان فيه مسابقة للمصارعة وجه الجميع من الغابة المظلمة عشان يتنافسوا والجمهور متجمع بيقول هييييييه
واعلن الحكم الارنوب فوز الثور الكبيرمجددا اليوم
وسأل الجميع فى المايك وقال حد عاوز ينافس الثور الكبير ؟!!
فرفعت مارثا يدها وقال الارنوب وها هو متنافس صاحبة القرن الكبير : مارثا العظيمة وحياها اولادها والفيل وغيرهم من الحيوانات وهللوا مارثا مارثا مارثا
واعلن الارنوب بداية المنافسة 1 , 2 , 3 مصارعة
وبدأ مارثا والثور بالدفع بكل قوتهما كان الثور الكبير متفوقا على الام وكانت على وشك هتخرج من الحلبة ,, فقالتلها بنت من ولادها السبعة هيا يا امى فلتريه قوة الامهات وبعد تشجيع بنتها ليها دفعت الام الثور الكبير دفعة قوية واخرجت الثور الكبير من الحلبة وهللوا الجماهير هييييييييييييه
واعلن الارنوب : فوز مارثا فى المصارعة
اجتمع الاطفال حول امهم واحتضونها وواحدة من ولادها قالتلها امى لقد فوزتى هييييييييه
الذئب الماكر كان يختبىء فى الزحام ويراقبهم وقال فى سره اطفال كثير ,, اكل كثير وطلع لسانه بخبث
الام قال لاولادها يلا بينا عشان لازم اروح اشترى البقالة
الام واولادها سابوا المكان وقرر الذئب يمشى وراهم عشان يعرف مكان بيتهم
والام وهى ماشية شكت ان فيه حد وراها فلفت ملقتش حد بس شافت فجأة اثاراقدام الذئب
وقالت الذئب الماكر : يوما ما سألقنه درساً
وبعد ما وصلت هى واطفالها للمنزل كان على امهم تخرج عشان تتسوق
فالت لاولادها انا هخرج عشان اتسوق دلوقت متفتحوش الباب لحد ومتنسوش فيه ذئب شرير بالقرب منا ,, انه اسود بمخالب مرعبة وصوته عميقا بشع لو خبط على الباب خلوه مقفول بشدة وقالتلهم سلام وانتبهوا وقالولها الاطفال برهبة : سلاما يا امى
وذهبت الأم الى السوق وشافها الذئب من ورا الاشجار وقال فى سره متقلقيش ايها الام اذهبى الى السوق سأكل أنا طعام الاحلام واملأ معدتى وضحك ضحكته المخيفة
ثم بعد ماحاول ان يتخفى اسرع الذئب الى منزل الماعز و فكر يستخدم حيلته وخبط على الباب وقال بصوت مخيف افتحوا الباب لقد عدتوا يا اطفال وفضل يخبط اوى بص الاطفال لبعضهم لكن مفتحوش الباب والذئب يقول افتحوا الباب انا امكم لقد عدت من السوق افتحوا الباب
عندما سمع الاطفال الصوت العميق افتكروا تحذير امهم وقالت واحدة منهم
نحن نعلم من انت انت الذئب امنا صوتها حلو ورقيق ومش بشع مثل صوتك فانصرف لن نفتح لك الباب ابدا
ضرب الذئب بقوة على الباب ورغم ان الاطفال كان بيرتعشون رفضوا يدخلوه البيت
وجاتله فكرة فراح للمخبز واحضر كعكة كبيرة بالعسل متمنيا ان تجعل صوته حلواً
وقال الان سأتحدث كالأم وفضل يتمرن كتير عشان صوته يبقى زى صوت مامتهم
وقال وهو ماشى يا اطفال لقد عًدت
واسرع لمنزل الاطفال وخبط عالباب وقال انا شوفت حالا الذئب يأكل سمكة على النار افتحوا الباب
بص الاطفال لبعضهم ولكنهم لم يفتحوا
والذئب واقف برا : يقولهم افتحوا الباب بسرعة
فى المرد دى شك الاطفال فالصوت يشبه قليلا صوت امهم وكان على وشك ان يفتحوا
ثم شافت الطفلة الكبيرة شيئا من تحت الباب وقالت
لحظة أنت ليس أمٍُنا ليس لها مخالب مرعبة سوداء ابتعد ايها الذئب الشرير
ومرة تانية الباب مقفول امام الذئب
ودلوقت هيحاول يدخل من الشباك اللى بعيد مسافة عن الارض فرتب قوالب طوب ببطء فوق بعض عشان يقدر يدخل وارتفع جسمه فوقها وقال للماعز بضحكته المخيفة انتم اطفال اغبياء والان سأقتلكم واحدا واحدا فقال واحد منهم للذئب أيها الذئب المجنون أتظن نفسك ذكيا فلترى ما سيحدث وقفز الاطفال الاوانى على الذئب والذئب يبعد نفسه عشان متجيش فيه وفى الاخر اناء جه فى دماغه فأصيب الذئب فى رأسه ووقع على الارض
والذئب حس بخيبة امل عشان فشل فى فتح الباب
فامسك بجدع شجرة وبدأ فى ضرب الباب وقال بصوته الوحشى هذه المرة أنا الذئب ولست الأم وواحدة من الاطفال بتصرخ وتقول : ابتعد من هنا
وكمل كلامه الذئب والان سأحطم الباب وهقضى عليكم
اجتمع الاطفال معا ووقفوا ورا الباب بعد اكتر من 5 و 6 محاولات انكسر الجدع والباب فضل على حاله
وبعد تفكيرعميق من الذئ براح بسرعة للطاحونة ولقى شوال دقيق غمز مخالبه فيه حتى اصبحت بيضاء
اسرع الذئب الى المنزل وخبط تانى على االباب وقال بصوت رقيق يا اطفال افتحوا الباب
فى المرة دى الاطفال بصوا لبعضهم ولكنهم لم يفتحوا الباب
الذئب قال يااااه أتعتقدون اننى الذئب !! ويضحك بلطافة .. انا الام وجبتلكم هدايا لكم من السوق ,, هيا افتحوا يا اطفالى
بدأ صوته يقترب من صوت الام
فنظرت اضغر طفلة من تحت الباب وقالت اخلابها بيضاء انها اامى افتحوا الباب والان تأكد الاطفال ففتحوا الباب ويالها من صدمة !!
فك ضحم بانياب حادة يزأر بشراسة وقالهم : ستصبحون كلكم فى معدتى فريبا
لا تبكى ياطعامى اللذيذ
تفرقا الاطفال فى خوف
واحد تحت المنضدة وزحف الاخر تحت السرير واختبأ طفل فى الخزانة واختبأ احدهم فى الفرن وزحف طفلا داخل برميل واختبأت اصغرهم فى ساعه جدهم
وضحك الذئب بسخرية وقال تريدون اللعب قليلا قبل أن ابتلعكم
واحد تلو الاخر خرجهم الذئب من مخبأهم وابتلع كلا منهم دفعة واحدة ولم يهرب منه الا الطفل الصغيرة لأن الذئب لم يتوقع أن تسعى ساعة الجد طفلة صغيرة بداخلها
وطلع اصوات مخيفة بعد اكله وقال يالها من وجبة رائعة وجبة لذية ترك الذب المنزل فورا لأن الام اوشكت على الوصول وعلى الفور الام وصلت من السوق ومن بعيد لاحظت ان الباب مفتوحا فجريت بسرعة وبالفعل حصل اللى كانت خايفة منه الاوانى كانت محطمة والملابس ممزقة والمنزل كان فى حالة بشعة ولا اثر للاطفال جلست الام على كرسى تبكى بمرارة وبينما كانت تبكى انفتحت ساعة الجد وظهرت الطفلة الصغيرة وتبكى تقول امى امى اخدت الام طفلتها على رجلها
وبكت وقالت يا لتعاستى ماذا حدث أين بقية أخوتك فردت عليها الطفلة وقالتلها شىء فظيع حضر الذئب واكل جميع اخوتى واخواتى فقالتلها الام ولكنى اخبرتكم ألا تفتحوا الباب وتتأكدوا ان كان ذئب أم لا
حكت الطفلة القصة كلها وشرحت خدع الذئي سيئة فقالت أمها
لا تبكى ياعزيزتى يا ذئب لقد خدعت اطفالى الابرياء
والان سانهى قصة الذئب الشرير هيا فلنبحث عنه
وبدأت الام تبحث عن الذئب فسمعت الام صوت شخير منخفض احدهم كان يشخر بشدة كان الذئب الشرير فوليمة الاطفال كانت كبيرة عليه فنام سريعا وذهب فى نوما عميق وفى لحظة خطرت للام فكرة احضرت ابرة وخيط ومقص وبالمقص شقت سريعا معدة الذئب واتمنت انه يكون بلع الذئب الاطفال مرة واحدة قفزت الصغيرة من الفرح لما شافت اخواتها فقالتلها الام اسمعى كونى هادية والا ستوقذين الذئب والاطفال خرجوا واحد تلو واحدا خرجوا من معدة الذئب وقالو امى امى امى
وقالتلهم الام اسرعوا اسرعوا بهدوء علينا الذهاب قبل أن يستيقظ
واخيرا خرج الجميع فى امان
وقالت الام حسنا سأغلق معدته الان فقالت طفلة منهم انتظرى احضرى لى الاحجار وملؤا معدة الذئب بالاشجار واغلقوها ثانية
استيقظ الذئب
من العطش الشديد ورأى معدته الثقيلة وقال هؤلاء الاطفال يأخذون وقتا فى الهضم اشعر بالعطش الان
مشى الذئب ناحية النهر كانت قدماه ثقيله جدا وقال ياااااااه لمعدتى الثقيلة .. اها اشعر بالعطش
وما ان اقترب من النهر ليشرب اسقطته معدته وسقط فى النهر
وصلت الام واولادها حاول الذئب ان يسبح ولكن الاحجار فى معدته جعلته يغوص ويغوص
ضحكت الام واطفالها عليها
مات الذئب الشرير وعادا فى سعادة مع امهم.