المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحَوَل السياسي وتغلب الأعداء


المراقب العام
26-07-2016, 09:27 AM
http://islamstory.com/sites/default/files/styles/300px_node_fullcontent_img/public/16/07/28/mongol_0.gif

وقفنا -في مقال الغزو التتري للشيشان وروسيا - على حادثتين وَقَعَتَا في سنة 620 هجرية، ورأينا كيف تحققت سنة الله في نصر المؤمنين أو هزيمتهم فيهما وفيما سبقهما من أحداث، وفي هذه المقالة نتعرض لحادثتين وَقَعَتَا في هذه السنة أيضًا؛ لتُفَسِّرا -مع أخواتهما- لماذا امتلك التتار هذه البلاد الشاسعة بهذه السرعة الرهيبة، وتضعا أيدينا على بعض الأمراض التي تَسَبَّبت في تلك الكوارث الشنيعة.

الحادثة الأولى:
توغَّل التتار في بلاد روسيا وحقَّقُوا انتصارات عدَّة، ولكنهم في نهاية المطاف التقوا بطائفة من الروس تُدعى طائفة البلغار (وهي في روسيا وليست في بلغاريا)، وحدثت بينهم موقعة عظيمة هُزم فيها التتار للمرَّة الأولى في هذه المناطق، وقُتل منهم خلق كثير، وتوقَّف الزحف التتري في أرض روسيا، بل وقلَّت أعدادهم للدرجة التي فقدوا فيها السيطرة على كل المناطق الواقعة في غرب بحر قزوين (روسيا وجورجيا وأرمينيا والشيشان وداغستان وأَذْرَبِيجَان وشمال إيران)، وكانت هذه فرصة للمسلمين لكي يُعيدوا ترتيب صفوفهم، وتجهيز عُدَّتهم ليُقابلوا التتار وهم في حال الاضطراب بعد الهزيمة من البلغار.

كان هذا متوقَّعًا، ولكنه لم يحدث!

أما الذي حدث فهو أن أحد أمراء المسلمين في هذه المنطقة -وتحديدًا في منطقة أرمينيا- قد جمع عُدَّته وهجم على قبائل الكُرْج في جورجيا.. وهذا الأمير كان تحت قيادة الملك الأشرف موسى بن العادل[1]، صاحب ديار الجزيرة (وهو من الأكراد وكان يحكم شمال العراق).

والحدث عجيب؛ لأنه وإن كان بين الكُرْج والمسلمين حروب مستمرَّة؛ فإنهم في شبه هدنة غير رسمية الآن، وليس من الحكمة فتح جبهات جديدة على المسلمين في وجود العدوِّ الأكبر لهم وهو التتار، وخاصَّة أن الكُرْج -أيضًا- كانوا يكرهون التتار، ويُعانون منهم كما يُعاني المسلمون؛ فكان المتوقَّع من المسلمين في ذلك الوقت إمَّا أن يتحالفوا بحذر مع الكُرْج ضد التتار، أو على الأقل أن يُحَيِّدُوا صفَّهم في هذا الوقت؛ لكي لا يستنزفوا قوَّة المسلمين في حروب جانبية، خاصة أن الكُرْج يعرفون خبايا هذه المناطق، ولو استمالهم التتار في حربهم ضدَّ المسلمين لكان هذا وبالاً على المسلمين.

لقد ابْتُلي المسلمون في هذه الآونة بما يُمكن أن نُسَمِّيَه: (الحَوَل السياسي!)، وافتقدوا الرؤية الصحيحة، والحكمة العسكرية، والهدف الواحد، والاتحاد بين الصفوف؛ فكانت مثل هذه الأعمال غير المتوازنة وغير المنضبطة وغير المدروسة!

دارت الحرب بين المسلمين والكُرْج، وفقد كل منهما عددًا كبيرًا من القتلى، كما فقدوا الثقة في إمكانية التحالف ضدَّ التتار؛ وهكذا لم يستغلّ المسلمون موازين القوى في هذا الوقت لصالحهم، وكان هذا من أسباب ضعفهم، ثم سكنت الحرب، وأُقيم الصلح من جديد، ولكن بعد فقد طاقة كبيرة جدًّا من الطرفين.

الحادثة الثانية:
نتيجة انهزام التتار في هذه المنطقة ظهر أحد أولاد محمد بن خُوارِزم في منطقة شمال إيران، وهو «غياث الدين بن محمد بن خُوارِزم شاه[2]» أخو «جلال الدين بن محمد بن خُوارِزم شاه» الهارب في الهند.

جمع غياث الدين الرجال، واستغلَّ الفراغ النسبي الذي تركه التتار في هذه المنطقة فتملَّكها، وسيطر على مدن الرَّيّ وأصبهان، ووصلت سيطرته إلى إقليم كَرْمَان (في جنوب إيران)، وهي منطقة لم يكن التتار قد وصلوا إليها.

إذن أصبحت سيطرة غياث الدين بن خُوارِزم شاه على مناطق شمال وغرب وجنوب إيران، أما المنطقة الشرقية والشمالية الشرقية من إيران (وهي إقليم خراسان بكامله) فكانت تحت السيطرة التترية؛ وبذلك يُصبح «غياث الدين» بمثابة حائط صدٍّ بين التتار والخلافة العباسية[3].

كان المتوقَّع من الناصر لدين الله الخليفة العباسي في ذلك الوقت أن يُساعد غياث الدين على تثبيت سيطرته على هذه المناطق، وكان المتوقَّع منه أن يتناسى الخلافات القديمة بينه وبين مملكة خُوارِزم؛ وذلك لأنهم الآن يُواجهون عدوًّا مشتركًا ضخمًا وهو التتار.

كان ذلك المتوقَّع منه؛ إن لم يكن بسبب دوافع الدين والأخوة والنصرة للمسلمين، فليكن بسبب الأبعاد الإستراتيجية المهمَّة وراء تثبيت قدم غياث الدين في هذه المنطقة؛ ذلك لأن غياث الدين هو الذي يقف مباشرة في مواجهة التتار، ويُعتبر البوابة الشرقية للخلافة العباسية في بغداد، وإن استطاع التتار أن يقهروا غياث الدين فستكون المحطة الثانية هي الخلافة العباسية.

لكنَّ الخليفة العباسي الناصر لدين الله لم يكن يُدرك كل هذه الأبعاد؛ لقد كان يعاني هو الآخر من الحول السياسي، لقد كان -كما وصفه المؤرخون- رجلاً ظالمًا مستبدًّا، فرض المكوس والضرائب على كل شعبه؛ في كل أزمة اقتصادية يفرض ضريبة جديدة، ويعتمد في الخروج من الأزمة على قوت الشعب وكدِّه وكدحه.

كما اهتمَّ بالحفلات والملذَّات والصيد واللعب، وعمَّ الفساد في زمانه، وارتفعت الأسعار، وقلَّت المواد والمؤن، وكان رجلاً يفتقر إلى النظرة العميقة والفهم الثاقب للأحداث، فلم يكن قط على مستوى الأحداث الضخمة التي حدثت في زمانه[4].

ماذا فعل الخليفة الناصر لدين الله؟! إنه لم ينسَ خلافاته القديمة مع المملكة الخُوارِزمية؛ فأراد أن يُقَوِّض أركان السلطان هناك؛ ناسيًا أنهم بينه وبين التتار، وراسل خال غياث الدين وكان اسمه «إيغان طائسي»، وكان رجلًا كبيرًا وصاحب رأي في الحرب يعمل أميرًا في جيش غياث الدين، وكان غياث الدين لا يقطع أمرًا دون مشورته، فراسله الخليفة الناصر لدين الله، ورغَّبَه في الانقلاب على غياث الدين، وعظَّم له الاستيلاء على الملك؛ وبذلك يضمن الخليفة ولاء إيغان طائسي له، ويُبعد غياث الدين عن المنطقة، ولم يهمه تلك الفتنة التي ستدور في الأرض المجاورة له، والتي تُعتبر العمق الإستراتيجي المهم له.

وأعجبت الفكرة إيغان طائسي، وكانت تدور في رأسه من قبلُ؛ ولكن لم تكن له طاقة، فلما راسله الخليفة ووعده بالمساعدة قويت نفسه على ذلك، فذهب إلى بعض العسكر والقواد فاستمالهم له، ولما قويت شوكته وكثُر أتباعه، أعلن العصيان والانقلاب على غياث الدين، وأخذ مَنْ معه، ومضى في البلاد يُفسد ويقطع الطريق، وينهب ما أمكنه من القرى وغير ذلك، والناس لا تدري من أين تأتي الهلكة؟! أتأتي من جنود التتار؛ أم تأتي من جنود المسلمين؟! وانضمَّ إلى إيغان طائسي جمع كبير من أهل الفساد والعنف!

كل هذا والتتار على بُعد خطوات، والخليفة الناصر لدين الله -في غباء شديد- سعيد بالفتنة الدائرة على مقربة منه! ثم قرَّر إيغان طائسي أن يُقاتل ابن أخته غياث الدين في معركة فاصلة!

والتقى الفريقان المسلمان، ودارت مجزرة بين المسلمين، وسقطت الأعداد الغفيرة من المسلمين قتلى بسيوف المسلمين؛ وانهزم إيغان طائسي خال غياث الدين، وقُتل من فريقه عدد ضخم، وأُسر الباقون، وفرَّ هو ومَنْ بقي معه مقبوحين إلى أَذْرَبِيجَان[5]، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله!

عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أَيِسَ (فَقَد الأمل) أَنْ يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ (وزاد في رواية مسلم: في جزيرة العرب) وَلَكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ [6]»[7].

وإن كنا نعجب من هذه الصراعات الداخلية في ذلك الزمن؛ الذي يشهد أزمة حقيقية تمرُّ بها الأُمَّة، فإننا نشاهد الآن الصراعات والخلافات نفسها بين المسلمين، وذلك مع الأزمات الطاحنة التي تمر بها الأُمَّة، ومع ذلك فالقليل من المسلمين الذي يهتمُّ بهذه الصراعات أو حتى يلحظها؛ وإلا فكم من المسلمين تابع الخلافات التي نشأت بين مصر (قبل ثورة يناير) والسودان على حلايب؟ أو بين ليبيا وتشاد على شريط أوزو؟ أو بين المغرب والجزائر على الصحراء الغربية؟ أو بين السنغال وموريتانيا على نهر السنغال؟ أو بين السعودية واليمن على إقليم عسير؟ أو بين سوريا وتركيا حول لواء الإسكندرونة؟ أو غير هذه الاختلافات هنا وهناك؛ وبالطبع كلنا يعلم مدى خسارة الأُمَّة في حرب العراق وإيران، ثم في حرب العراق والكويت؛ كل هذه الخلافات والأُمَّة منكوبة بأزمات طاحنة في معظم مناطقها تقريبًا؛ ويكفي أن تتصفَّح الصحف اليومية عشوائيًا في أي يوم لتسمع عن الكوارث في فلسطين والعراق والشيشان وكشمير والسودان والجزائر ونيجيريا والصومال.. وغيرها وغيرها، وكما يقرأ الكثير منا هذه الأخبار بدم بارد، وبلا اكتراث أو ألم، فكذلك كان المسلمون أيام التتار يتلقَّوْن أخبار الصراعات الداخلية والخارجية بدم بارد، وبلا اكتراث أو ألم! وكأنَّ الأمر لا يعنيهم من قريب أو بعيد! وهذا -والله- كارثة مروعة!

كارثة أن يعيش المسلم لنفسه فقط! كارثة ألا يهتمَّ إلا بحياته وحياة أسرته القريبة فقط! كارثة ألا يتألَّم لحال مسلم سُفك دمه، أو هُدمت داره، أو جُرفت أرضه، أو اغتصبت زوجته.. كارثة بكل المقاييس.. بمقاييس الإسلام، وبمقاييس الأخوة، وحتى بمقاييس الإنسانية، ولا حول ولا قوَّة إلا بالله!

فعن النعمان بن بشير رضي الله عنه أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تَرَى المُؤْمِنِينَ فِي تَرَاحُمِهِمْ وَتَوَادِّهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى عُضْوًا تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ جَسَدِهِ بِالسَّهَرِ وَالحُمَّى».

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَرًا فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الْإِيمَانِ»[8].

وعن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «سَتَكُونُ أُمَرَاءُ فَتَعْرِفُونَ وَتُنْكِرُونَ، فَمَنْ عَرَفَ بَرِئَ، وَمَنْ أَنْكَرَ سَلِمَ، وَلَكِنْ مَنْ رَضِيَ وَتَابَعَ»[9].

سنة 621 هجرية:
في هذه السنة حاول غياث الدين أن يُثَبِّت ملكه في منطقة فارس (جنوب وغرب إيران)؛ ولكن حدثت فتنة بينه وبين أحد الأمراء في هذه المنطقة يُدْعَى «سعد الدين بن دكلا»، ودار بينهما قتال طويل استغرق هذا العام؛ حتى رضي الطرفان أن تقسم عليهما البلاد! ولا حول ولا قوَّة إلا بالله[10]!

وبينما كان غياث الدين مشغولاً في جنوب إيران بالقتال مع سعد الدين هجم التتار بفرقة تترية صغيرة لا تتجاوز ثلاثة آلاف فارس على مدينة «الرَّيّ»، ووضعوا فيهم السيف، وقتلوا كيف شاءوا، ونهبوا البلد وخرَّبوه، ثم ساروا إلى مدينة «ساوة» ففعلوا بها كذلك، ثم اتجهوا إلى مدينة «قم» (جنوب طهران الآن) وإلى مدينة «قاشان» فدمَّرُوا المدينتين، وقتلوا أهلهما وخرَّبُوا ديارهما، ثم قصدوا «هَمَذَان» فأبادوا أهلها قتلاً وأسرًا ونهبًا، وخرَّبوا البلد كما خرَّبُوا غيره، ثم عادوا بعد ذلك سالمين إلى جنكيزخان[11]!

ثلاثة آلاف تتري فقط فعلوا ما ذكرناه منذ قليل!

لقد كثَّر الله عز وجل التتار في عيون المسلمين، وقلَّل المسلمين في عيون التتار؛ وعظمت هيبة التتار وضاعت هيبة المسلمين!

لماذا؟! لأن المسلمين قد انشغلوا بأنفسهم، وما عادوا يُدركون مَنِ العدوُّ ومَنِ الصديق، وبينما كان ينبغي للأزمات أن تُجَمِّع الصفَّ المسلم إذا بها تُفَرِّقه؛ وما ذلك إلاَّ لقلَّة الإيمان في القلوب، ولعظم الدنيا في العيون، ولسوء التربية أو انعدامها في فترات طويلة متراكمة.

كنتيجة طبيعية جدًّا لهذه الأدواء الأخلاقية والأمراض القلبية حدث ما ذكره ابن الأثير في معرض كلامه عن أحداث عام 621 هجرية؛ قال ابن الأثير:

«وفي هذه السنة قلَّت الأمطار في البلاد، ثم إنها كانت (أي الأمطار) تجيء في الأوقات المتفرِّقة مجيئًا قريبًا لا يحصل منه الرَّيُّ للزرع، فجاءت الغلات قليلة، ثم خرج عليها الجراد، ولم يكن في الأرض من النبات ما يشتغل به عنها، وكان (أي الجراد) كثيرًا عن الحدِّ؛ فغلت الأسعار في العراق والموصل وسائر ديار الجزيرة، وديار بكر وغيرها، وقلَّت الأقوات[12]!

ما حدث في هذه الفترة من مصائب عن طريق الجراد والسنين ونقص الثمرات هو أمر طبيعي جدًّا، وهو أمر موافق للسنن الإلهية، وليس من قبيل المصادفة.

وإذا مرَّ على المسلمين زمان شعروا فيه أن الأسعار قد ارتفعت، وأن الغلات قد قلَّت، وأن الاقتصاد قد تأثَّر، وأن الحياة قد صعبت، فليُراجعوا أنفسهم، وليقفوا مع أنفسهم وقفة للمحاسبة، وليعرضوا أنفسهم على كتاب الله عز وجل.

وحتمًا -إن كانوا صادقين- سيجدون المرض، وسيعرفون العلاج.. {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ}[الأنعام: 38].

[1] الملك الأشرف موسى بن العادل (ت 635هـ): هو باني دار الحديث الأشرفية وجامع التوبة وجامع جراح، توفي في يوم الخميس رابع من المحرم من سنة 635هـ بالقلعة المنصورة، ودفن بها حتى نُجزت تربته التي بنيت له شمالي الكلاسة، ثم حُوِّل إليها رحمه الله تعالى.
[2] غياث الدين أخو جلال الدين: أول سلاطين كرمان، وفي عام 620 هـ ملك غياث الدين بلاد فارس؛ وذلك مع ما في يده من مملكة أصفهان وهمذان، وغياث الدين هذا هو صاحب بلاد الجبل والري وأصبهان وغير ذلك، وله أيضًا بلاد كرمان، هرب واستجار بالإسماعيلية الملاحدة بعد أن طلب حماية الخليفة ولم يُمَكِّنه من ذلك.
[3] ابن الأثير: الكامل في التاريخ 10/429.
[4] ابن الأثير: الكامل في التاريخ 10/400.
[5] ابن الأثير: الكامل في التاريخ 10/380.
[6] التحريش بينهم: أي في حَمْلهم على الفتن والحروب بالخصومات والشحناء، وغير ذلك.
[7] مسلم: كتاب صفة القيامة والجنة والنار، باب تحريش الشيطان وبعثه سراياه لفتنة الناس وأن مع كل إنسان قرينًا (2812)، والترمذي (1937).
[8] مسلم: كتاب الإيمان، باب بيان كون النهي عن المنكر من الإيمان وأن الإيمان يزيد وينقص، (49).
[9] مسلم: كتاب الإمارة، باب وجوب الإنكار على الأمراء فيما يخالف الشرع وترك قتالهم ما صلوا، (1854).
[10] ابن.خلدون: تاريخ ابن خلدون 3/ 659.
[11] ابن كثير: البداية والنهاية 13/ 121.
[12] ابن الأثير: الكامل في التاريخ 10/387.



د.راغب السرجاني

اشراقة الشمس
27-07-2016, 06:58 AM
ما شاء الله ، وبتمنى الك التوفيق

المراقب العام
27-07-2016, 08:26 AM
طبتم وطاب مروركم الكريم

جزاكم الله كل خير ..

المركز المتخصص للتدريب
08-08-2016, 07:48 AM
جزاك الله كل خير

aya geant
09-08-2016, 05:48 AM
جزاك الله خيرا