المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفروق بين "أردت – أردنا – أراد ربك" من سورة الكهف


نبيل القيسي
16-09-2016, 08:26 AM
إسناد فعل الإرادة إلى المتكلم ، وهو الرجل الصالح الذي سعى إليه موسى عليه السلام بأمر من الله تعالى ، وكان بينهما ما كان حتى انتهى إلى الفراق ، ثم إسناده إلى ضمير الجمع "نا" ثم إسناده إلى "رب موسى" يتطلب ليتضح ما فيه من أدب الخضر أروع الأدب أن أذكر ما كان من مواقف بعد الاشتراط أدت إلى الفراق ! خرق السفينة ثم قتل الغلام بلا سبب ظاهر ثم بناء الجدار دون طلب الأجر عليه في قرية لم تقدم ضيافة للرجلين : الخضر وموسى عليهما السلام .

وبهذا يتبين أن الخضر قد نسب ما كان عيبا لنفسه فقال : "فأردت أن أعيبها" وما كان ممتزجا له من جهة ولله من جهة ثانية أتى به بضمير الجمع المتكلمين "فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا" إذ إن القتل بلا سبب ظاهر عيب ، وإبدال القتيل بخير منه خير فأتى بضمير المشاركة قال :" فأراد ربك أن يبدلهما خيرا منه " ، أما ما كان كمالا محضا وهو إقامة الجدار فنسبه إلى الله ويظهر هذا واضحا في "فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ويستخرجا كنزهما"

فالإرادة هنا لله وحده وليس للأسباب دور فيها ، إذ بلوغ اليتيمين أشدهما ليس لأحد ولا للوالدين إذ هي أعمار ، وهي بيد الله وحده . وعليه ، فالأول لما كان في ظاهر شر اعترض عليه الكليم لا يليق بهذه المثابة أن يسند إلى الله ، والثالث لما كان خيرا محضا واحدا أسند إلى الله عز وجل وباسم الرب المضاف لموسى الكليم المخاطب ، إذ المسألة بعين المربي وفي إطار التربية .......الشيخ عبد الكريم تتان

nmisr
21-09-2016, 01:22 AM
ما شاء الله موضوع جميل

ياقظ
22-06-2017, 01:48 PM
شكرا لك لم أكن اعرف الفرق من قبل.

الناجى سيو
15-12-2017, 08:22 AM
اسعد الله قلوبكم وامتعها بالخير دوماً.........

دمتم بخير وعافية...............

لكم خالص احترامي..............
المجد الفضية،almajdsilver ، تصميم المواقع،تصميم الهوية التجارية،برمجيات،دعاية وإعلان،تسويق إلكتروني،تصاميم،لوجو،بزنس كارد،ليترهد،فواتير،سندات،فولدر،متجر،متاجر،

عبد الله خليل
12-04-2018, 09:51 AM
جزاكم الله خيرا و نفع بكم

نبيل القيسي
15-01-2019, 01:51 PM
الحمد لله رب العالمين