المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فن التعامل مع المضيف ( التنمية البشرية الاسلامية )


Abeer yaseen
05-02-2019, 05:16 PM
* كيف تتعامل مع أناس حين تنزل ضيفاً عليهم ؟وما الآداب التي ينبغي أن يتحلى بها الضيف؟

1- النهي عن كثرة الأكل المفرط ( النهم والشره )

فمما روي في النهي عن ذلك:"عن عائشة رضي الله عنها ما شبع آل محمد من خبز بر حتى قبضه الله " (1)
وقال ابن دريد: "العرب تعيّر بكثرة الأكل "
وقالوا: إن البطنة تأفن العقل ، أي تنقصه ويقال رجل مأفون العقل " (2)
وقالوا: من المروءة أن يترك الرجل الطعام وهو يشتهيه .
ومن الصور العملية للنهي عن النهم أو الوصول إلي حد الشبع مما يستحب للضيف القيام به ومما يعين علي ذلك تناول الإنسان الطعام في بيته قبل الخروج أو جزء منه وكان هذا عمل السلف رضي الله عنهم " فكان ابن سيرين ( وهو من التابعين ) إذا دُعي إلي وليمة أو إلي عُرس دخل منزله فيقول اسقوني شربة سويق فيقال له يا أبا بكر أنت تذهب إلى العرس تشرب سويقا فكان يقول إني أكره أن أجعل جد جوعي علي طعام الناس " (3)
وقال عمر بن هبيرة عليكم بمباكرة الغداء فإن في مباكرته ثلاث خلال يطيب النكهة ويطفئ المره
(الشره) ويعين علي المروّة قيل:وما إعانته علي المروّة ؟ قال: أن لا تتوق نفسك إلي طعام غيرك " (4)
ففي هذا الصدد كان عمر بن الخطاب ينصح ابنه قائلاً :"يا بني لا تخرج من منزلك حتى تأخذ حلمك يعني حتى تتغذا " (5)

2- تقبل الطعام دون معايبته والتسخط عليه

ومن الصور العملية التي تروى في ذلك أنه "نزل بجابر رضي الله عنه ضيف فجاءهم بخبز وخل فقال :كلوا فإني سمعت رسول الله r يقول: نعم الإدام الخل هلاك بالقوم أن يحتقروا ما قُدّم إليهم وهلاك بالرجل أن يحتقر ما في بيته يقدمه إلي أصحابه " (6)
"عن ابن وهب عن أبيه في التوراة مكتوب :إن من الكبر أن يدعو الرجل أخاه فلا يجيبه ويقسم بحياته فلا يبره ويأتيه بالطعام فيقول : ليس بطيب ومن حمد الله عز وجل على طعام فقد أدى شكره " وكان وهب يقول : ليس من بني آدم أحب إلي شيطانه من الأكول النوّام " (7)
- ومن الدلائل علي ضرورة الرضا حتى بأبسط الطعام " عن جابر رفعه نعم الإدام الخل وكفى بالمرء سرفاً أن يتسخط ما قرب إليه " وقيل : " أكل وحمد خير من أكل وذم " (8)
وفي آداب المريدين " للسهروردي أنَّ للضيف ثلاث واجبات هي : أن يجلس حيث يجلس وأن يرضى بما يقدم إليه وألا يخرج إلا بعد الاستئذان " (9)

3- النهي عن اقتراح طعام بعينه

يقول ابن قدامة من آداب الزائر أن لا يقترح طعاماً بعينه وإن خُيِّر بين طعامين اختار أيسرهما إلا أن يعلم أن مضيفه يُسر باقتراحه ولا يقصر عن تحصيل ذلك ومما روي من صورة عمليه لذلك " أن الشافعي نزل علي رجل يُدعى الزعفراني وكان الزعفراني يكتب كل يوم رقعة بما يطبخ من الألوان ويسلمها إلي الجارية فأخذ الشافعي الرقعة وألحق فيها لوناً آخر فلما علم الزعفراني اشتد فرحه"(10)

4- الامتناع عن الشكوى من صاحب البيت أو الخروج دون إذنه

وفي هذا يقول ابن قدامة " ينبغي أن يخرج الضيف طيب النفس وإن جرى في حقه تقصير فذلك من حسن الخلق والتواضع ولا يخرج إلا برضا صاحب المنزل وإذنه ويراعي قلبه في قدر الإقامة ( أي احترامه وتقديره)(11)

5- تلبية الدعوة حتى ولو كان صائماً فله أن يفطر في غير الفريضة .

ذكر ابن قدامة أن إجابة الدعوة واجبة إذا كانت دعوة عُرس سواء كان للفقير أم للغني ولا يمتنع المسلم من إجابة الدعوة لكونه صائماً بل يحضر فإن كان تطوعا وعلم إن فطره يسُر أخاه المسلم فليفطر وينوي بإجابة دعوته الاقتداء بالسنة وإكرام أخيه المؤمن ويصون نفسه عن سوء الظن فربما قيل عنه إذا امتنع هذا متكبر " (12)

كما ذكر الأبشيهي إضافة إلي ما سبق مجموعة من الآداب علي الضيف العمل بها وهي :

1- على الضيف موافقة المضيف في أمور منها أكل الطعام ولا يعتذر بشبع بل يأكل كيف أمكن .

2- من أدب الضيف أيضاً أن لا يسأل صاحب المنزل عن شيء من داره سوى القبلة وموضع قضاء الحاجة وأن لا يتطلع إلي ناحية الحريم وأن لا يخالفه إذا أجلسه في مكان أكرمه به وأن لا يمتنع من غسل يديه وإذا رأي صاحب المنزل قد تحرك بحركة فلا يمنعه منها وفي هذا أنشد :
لا ينبغي للضيف أن يعترض إن كان ذا حزم وطبع لطيف
فـالأمـر للإنسان في بيته إن شاء أن يُنصف أو يُخيف (13)

ومن أدب الضيف أيضا التواضع وحسن الطاعة لصاحب البيت وفي هذا يقول ابن قدامة: "وينبغي للضيف أن يتواضع في مجلسه إذا حضر ولا يتصدر وإن عيّن له صاحب الدار مكاناً لم يفقده" (14)

3- من أدب الضيف ألاّ يتطلع ناحية الباب يظن أن كل ما دخل هو الطعام حتى مع شدة جوعه وعن هذا يقول ابن قدامة:" وينبغي للضيف أن لا يكثر النظر إلي المكان الذي يخرج منه الطعام فإنه دليل علي الشره "

4- الامتناع عن الرشف وهو: الذي يجعل اللقمة في فيه ويرتشفها فيسمع لها حين البلع حس لايخفى علي جلسائه وهو يلتذ بذلك .

5- الامتناع عن القرض والقراض: هو الذي يقرض اللقمة بأطراف أسنانه ويضعها في الطعام بعد ذلك.

6- الامتناع عن أن يأكل الإنسان نصف اللقمة ويعيد باقيها في الطعام من فيه .

7- الامتناع عن تخليل الأسنان بالأظافر .

8- الامتناع عن النفخ في الطعام .

9- الامتناع عن مزاحمة المؤاكلين حتى يفسحوا له في المجلس فلا يشق عليه الأكل .
10- النهي عن استعجال صاحب المنزل بالأكل أو يشكو جوعه وإنما ذلك يكون في بيته لا في بيوت الناس.

11- النهي عن التحدث في الأمور العائلية والتظاهر بإنعامه علي أهل بيته والشكوى من سوء خلق زوجته فيكون ذلك مدعاة لتستقل زوجةصاحب البيت ما هي فيه مع زوجها وربما كان ذلك يسبب مشاكل مع زوجها قد تؤدي إلي الطلاق.

12- النهي عن الفضول والذي يتمثل في صورتين: إحداهما أن يأمر صاحب البيت بأشياء لا دخل له ( للضيف ) فيها - الثانية أن يعرض عليه صاحب البيت أمراً من باب إدخال السرور المباح أو التسلية فيرفض ويختار آخر.

13- النهي عن التصدق من صاحب البيت دون إذنه أو دعوة أحد إلي وليمته دون إذن صاحبها أو يدعوه صاحب البيت للوليمة فيختار أن يكون صاحبه معه أو أي إنسان آخر " (15)

14– في الصداقة الوطيدة يجوز للضيف الطعام دون استئذان وعند غياب صديقه
وقالوا لا بأس أن يدخل دار أخيه يستطعم للصداقة الوطيدة وقد قصد النبي (ص)والشيخان منزل الهيثم بن التيهان وأبي أيوب الأنصاري وكذلك كانت عادة السلف رضي الله تعالي عنهم "
" فقد كان الحسن رضي الله عنه يوما عند بقال فجعل يأخذ من هذه الجونة تينة ومن هذه فستقة فيأكلها فقال له هشام : ما بدالك يا أبا سعيد في الورع ؟ فقال له: اتلُ عليَّ آية الأكل فتلا:{وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى أَنفُسِكُمْ أَن تَأْكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ آبَائِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أُمَّهَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَامِكُمْ أَوْ بُيُوتِ عَمَّاتِكُمْ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمْ أَوْ بُيُوتِ خَالَاتِكُمْ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُم }النور:61 فقال:الصديق من استروحت إليه النفس واطمأن إليه القلب "
وفي حالة الغياب ذكر الأبشيهي أنه لا بأس أن يدخل الرجل بيت صديقه فيأكل وهو غائب إذا أيقن أن ذلك لا يغضب صديقه بل العكس فقد دخل رسول الله (ص) دار بريدة رضي الله عنها فأكل طعامها وهي غائبة " (16)
وفي هذا أيضاً يقول ابن قدامة : " ومن دخل دار صديقه فلم يجده وكان واثقاً به عالماً أنه إذا أكل من طعامه سُرَّ بذلك جاز له أن يأكل " (17)


* منكرات الضيافة:

1- التكلف والمفاخرة والمباهاة وضرورة النهي عنه :

وفي هذا يقول عليَّ رضي الله عنه :" إذا طرقك إخوانك فلا تدخر عنهم ما في المنزل ولا تتكلف ما وراء الباب وقيل الكريم :" من جاد بما وُجِدَ "
وعن شقيق بن سلمة رضي الله عنه قال : دخلت أنا وصاحب لي إلي سلمان الفارسي رضي الله عنه فقال سلمان : لولا أن رسول الله صلي الله عليه وسلم نهى عن التكلف لتكلفت لكم ثم جاء بخبز وملح"
وفي رواية: " نهانا رسول الله(ص)أن نتكلف للضيف ما ليس عندنا " (18)
كما أنه يجب أن لا يقصد صاحب البيت بدعوته المباهاة والتفاخر بل استعمال السنة في إطعام الطعام واستمالة قلوب الإخوان وإدخال السرور علي قلوب المؤمنين كما ذكر ذلك ابن قدامه " (19])

2- كثرة الزيارة

الزيارة في حد الاعتدال هي مما حثت عليه سنة الرسول (ص)و رغّب فيها علماؤنا لأنها تزيد من
أواصر الروابط وتؤكد علي المحبة وصلة الرحم ومما روي عن الرسول (ص)أنه قال:" إن المسلم إذا عادَ أخاه أو زاره في الله يقول الله عز وجل طبت وطاب ممشاك وتبوأت في الجنة منزلاً " (20)
وفي حديث آخر قال (ص)" قال الله عز وجل حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي " (21)

وقيل: "ثلاثة تُورث المحبة :الزيارة والأدب والهدية " وقال بعض البلغاء : الزيارة عمارة المودة .
بل إن الزيارة هي من أشد الوسائل في إطفاء نار العداوة والشحناء وفي هذا أنشد بعضهم:
أزور محـمداً فــإذا التقينا تكـلمت الضمائر في الصدور
فـأرجع لم ألـمه ولم يلمني وقد رضي الضمير عن الضمير
وفي الحديث " تصافحوا فإن التصافح يذهب غلّ الصدور " (22)

وأنشد بعضهم ناصحاً بأن لا يكون بعد المكان أو غيره من الأسباب حائلاً أمام الزيارة .
زر من هويت وإن شطت بك الدار وحال من دونه حجب وأستار
لايمنعك بـعـد مــن زيـارته إن الـمحب لمـن يهواه زوّار (23)

ولكن كثرة الزيارة تعتبر من منكرات الضيافة وكثيرة هي الشواهد التي تؤكد ذلك منها : ما ذكره صاحب كتاب "الحكم والأمثال " بقوله : ينبغي أن تكون الزيارة غباَّ
لقوله عليه الصلاة والسلام : تزدد حباً "(24)
ويقال الإقلال من الزيارة مخلَُ والإكثار منها حمل "(25)

وقد جعل ابن أبي الدنيا في كتابه " الإخوان " باب أسماه " في إغباب الزيارة " مستشهداً عليها بما روي عن الرسول (ص) وفيه الحديث السابق إضافة إلي ما ذكره عن عطاء قال : انطلقت أنا وابن عمر وعبيد بن عمير إلي عائشة فدخلنا عليها وبيننا وبينها حجاب فقالت:يا عبد الله ما يمنعك أن تزورنا ؟ فقال: قول الشاعر : زر غباَّ ترد حباَّ وفي هذا أنشد الشاعر :
غببت عليّ فاستحققت وصلي فـوربـك لمّا أحدثت عينا
فـلما أن وهبتك محض ودي جـعلت زيارتيك عليّ دينا
فـإني لا أقـيم عـلي هوان وإن أمسى هـواك عليّ دينا
وقـد قـال النبي وكان براً: إذا زرت الصديق فزره غباَّ
فـأقـلل زَوْر من تهواه تزدد إلـى مـن زرته وُدَّا وحبَّا(26)


3- حضور الإنسان في المناسبات بمفرده دون عائلته

وهذا من منكرات الضيافة ولكن لها شروط منها :
ما ذكره صاحب كتاب (الغُنية) أن الإنسان إذا كان فقيراً وأتت إليه الدعوة دون زوجته وأولاده فليمتنع عن الحضور قائلاً " إذا دعا الفقير إلىدعوة وله عيال وليس له ما يصلح شأنهم فليس من الفتوة أن يضيع عياله ويمضي إلى الدعوة ويؤثر شهوته علي فاقة عياله . فليمتنع من الحضور وليصير مع أهله "
ثم نراه يلقي اللوم علي صاحب الدعوة ويدعوه إلي أن يحمل لعائلة الضيف الفقير ما يحتاجون إليه في حالة عدم حضورهم فيقول :" فإن كان في صاحب الدعوة فتوة وعلم بأن للضيف عيالاً فينبغي له أن لا يفرده بالاستحضار بل يفرغ قلب الضيف عن شغل عياله بأن يكفيه ذلك ويحمل إليهم ما يحتاجون إليه ويعلم ضيفه بذلك " (27)

إضافة لذلك هناك حالات أخرى يجوز للإنسان فيها عدم الحضور مثل :

أ – طبيعة المكان نفسه حيث تكثر المنكرات الشرعية مثل المخالطة بين النساء والرجال والشباب والفتيات أو يكون فيه شرب للخمر وارتداء الرجال فيه للحرير "

ب – أن يكون في الحاضرين مبتدع فلا يجوز الحضور معه إلاّ لمن يقدر علي الرد عليه أو من يتضاحك بالفحش والكذب فيجب الإنكار عليه ويجوز عدم الحضور لمن لا يستطيع " (28)

4- من منكرات الضيافة دعوة الفاسقين وإهمال دعوة الأقارب والفقراء .

يقول ابن قدامة من آداب الضيافة أن يقصد ( صاحب البيت ) بدعوته الأتقياء دون الفساق وقال بعض السلف لا تأكل إلاّ طعام تقي ولا يأكل طعامك إلاّ تقي " وفي الحديث: (لا تصاحب إلاّ مؤمنا ولا يأكل طعامك إلاّ تقي) (29)

- وينبغي أن يقصد الفقراء .
- وينبغي أن لا يهمل أقاربه في ضيافتهم فإن إهمالهم يوجب الإيحاش وقطيعة الرحم وكذلك يراعي الترتيب في أصدقائه ومعارفه ولا يدعو من يعلم أنه تشق عليه الإجابة أو إذا حضر تأذى بالحاضرين بسبب من الأسباب " (30)

5- من منكرات الضيافة استعمال الضيف

وفي هذا يروي الإمام أحمد أن "رجاء بن حيوة يقول: سهرت مع عمر بن عبد العزيز ليلة فجفّ القنديل من الدهن فقلت : يا أمير المؤمنين لو أمرت الغلام فصب في القنديل من الدهن قال إنه قد دأب يومه وإنما أخذ في نومه الساعة قلت أفلا أقوم أنا فأصب في القنديل من الدهن؟قال : لا فقام هو فصب في القنديل من الدهن ثم رجع ثم قال : قمت وأنا عمر بن عبد العزيز ورجعت أنا وعمر بن عبد العزيز يا رجاء : إنه ليس من مروءة الرجل استخدام ضيفه " (31)

المراجع :

1- الحكم والأمثال: للعسكري صـ269 .
2- الحكم والأمثال: للعسكري ، صـ268 .
3- الزهد: للإمام أحمد صـ374 .
4- الحكم والأمثال، صـ269 .
5- المرجع السابق، صـ271 .
6- الحديث في الكنز، ج5/66 أخرجه أحمد والطبراني .
7- الزهد، صـ446 ،447.
8- الحكم والأمثال، صـ269 .
9- علم النفس في التراث الإسلامي، ج2/صـ263من كتاب آداب المريدين .
10- مختصر منهاج القاصدين، صـ73 .
11- المرجع السابق، صـ75 .
12- المرجع السابق، صـ74 .
13- المستطرف في كل فن مستظرف صـ307 والحكم والأمثال صـ272 .
14- مختصر منهاج القاصدين، صـ74 .
15- المستطرف في كل فن مستظرف، صـ307-309 .
16- المستطرف في كل فن مستظرف، ج1/صـ306 بتصرف بسيط .
17- مختصر منهاج القاصدين : ابن قدامة ، صـ73 .
18- حياة الصحابة :المجلد 1 صـ521 والحديث أخرجه الطبراني ج6/235 .
19- الحكم والأمثال، صـ172 ،مختصر منها ج القاصدين صـ74 .
20- الإخوان، لأبن أبي الدنيا صـ159 .
21- المرجع السابق، ونفس الصفحة .
22- المرجع السابق، صـ175 .
23- الحكم والأمثال، صـ171 .
24- مستدرك الحاكم، 3/390 ، صحيح ابن حبان : 660
25- الحكم والأمثال، صـ171 .
26- الإخوان، لابن أبي الدنيا ص167 وما بعدها .
27- الغُنية لطالبي طريق الحق، عبد القادر الجيلاني صـ178 .
28- مختصر منهاج القاصدين، صـ133 .
29- رواه أبو داود، صـ4832 والترمذي صـ2397 وسنده حسن وصححه ابن حبان 2049
30- مختصر منهاج القاصدين، صـ73 وما بعدها .
31- الزهد، للإمام أحمد صـ357 .