المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أين بكاؤهم من بكائنا : ============


نبيل القيسي
05-03-2019, 01:50 PM
حدثني عمي العزيز حسن علي أبقاه الله وكفاه أن جده علي محمد نور رحمه الله قد فاتته صلاة الجمعة في سبعينات القرن الماضي فجعل يبكي طوال يومه حسرة على ذهابها ولوعة من فواتها وإنقضائها.
قلت : سبحان من أحيا ذاك القلب وأمات قلوب !.
فبينما يبكي هذا الذي فاتته الجمعة (بعذر) نجد غيره لا يأتي جمعة ولا جماعة و (ما له من عذر) فأيهما أحق بالبكاء والحزن؟!
ومن منهما اولى بالحسرة والشجن ؟!
وأي الفريقين احق بالأمن ؟!.
إن من كان مثلي وتأمل حال هؤلاء الذين خالط الإيمان أرواحهم وتملك قلوبهم وقارنهم مع نفسه وأنصفها = تيقن أنه في ميدان أهل الصلاح من المتأخرين المبطئين ؛ وأنه مصاب بضعف في إيمانه بوعد الله للمؤمنين ووعيده للظالمين ؛ وتيقن أنه من قساة عباد الله المسلمين ؛ فاللهم قو إيماننا وأذهب قساوة قلوبنا واهدنا إليك لا يهدنا أحد سواك.
__________________