المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفوائد المنتقاة من باب أدب العلم من كتاب أدب الدين والدنيا للإمام الماوردي


المراقب العام
14-07-2019, 08:13 AM
http://i39.servimg.com/u/f39/14/26/64/84/untitl10.gif




٣١ فائدة منتقاة من باب «أدب العلم» من كتاب «أدب الدين والدنيا» للإمام الماوردي -رحمه الله-






بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله، هذه ٣١ فائدة منتقاة من باب «أدب العلم» من كتاب «أدب الدين والدنيا» للإمام الماوردي -رحمه الله-.
اعتمدتُ في العزو على طبعة: "دار المنهاج".





١-اعلم: أن العلم أشرفُ ما رغب فيه الراغبُ، وأفضلُ ما طلبه وجدَّ فيه الطالبُ، وأنفع ما كسبه واقتناه الكاسبُ؛ لأن شرفه ينُمُّ على صاحبه، وفضله يَنمي عند طالبه.
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧١ ]

٢- روى أبو أمامةَ رضي الله عنه قال: سُئل رسول الله ﷺ عن رجلين؛ أحدُهما عالمٌ، ولآخر عابدٌ، فقال ﷺ: فضلُ العالمِ على العابدِ كفَضْلي على أدناكم.
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧١ ]

٣- قال عبدالملك بن مروان لبنيه: (يا بنيَّ؛ تعلَّموا العلم، فإن كنتم سادةً فُقْتم، وإن كنتم وسطاً سُدتم، وإن كنتم سُوقةً عِشْتم)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧١ ]

٤- قال بعض الحكماء: (العلمُ: شرفٌ لا قديمَ له، والأدبُ: مالٌ لا خوفَ عليه)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧٢ ]

٥- قال بعض البلغاء: (تعلَّم العلمَ؛ فإنه يقوِّمُكَ ويسدِّدُكَ صغيراً، ويقدِّمكَ ويسوِّدكَ كبيراً، ويُصلح زيغكَ وفاسدَك، ويُرغم عدوَّك وحاسدَك، ويقيم عِوَجَكَ وميلَك، ويصحح همّتَك وأملَك)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧٢ ]

٦- قال بعض الحكماء: (لو كنا نطلب العلمَ لنبلغَ غايتَه .. كنَّا قد بدأنا العلمَ بالنَّقيصة؛ ولكنّا نطلبه لننقصَ في كل يوم من الجهل، ونزدادَ في كل يوم من العلم)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧٤ ]

٧- قال بعض العلماء: (المتعمِّقُ في العلم كالسابح في البحر، ليس يرى أرضاً، ولا يعرف طولاً ولا عرضاً)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧٤ ]

٨- قيل لحماد الرواية: أما تشبعُ من هذه العلوم؟ فقال: استفرغنا فيها المجهودَ، فلم نبلغ منها المحدود، فنحن كما قال الشاعر: إذا قطَعْنا عَلَماً بدا عَلَمْ.
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧٤ ]

٩- قيل في منثور الحكم: (زَلّةُ العالِم كالسفينة، تغرق ويغرق معها خلق كثير)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧٧ ]

١٠- روى أبو الدرداء رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: "العلماءُ ورَثةُ الأنبياء، إن الأنبياءَ لم يُورِّثوا ديناراً ولا درهماً، وإنما ورِّثوا العلم"
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧٨ ]

١١- قال بعض الأدباء: (كلُّ عزٍّ لا يوطِّده علمٌ فهو مَذَلّةٌ، وكلُّ علمٍ لا يؤيِّده عقلٌ فهو مَضَلَّةٌ)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧٩ ]

١٢- قال بعض علماء السَّلف: (إذا أراد الله تعالى بالناس خيراً .. جعل العلمَ في ملوكهم، والمُلكَ في علمائهم)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧٩ ]

١٣- قال بعض البلغاء: (العلمُ عِصمةُ الملوك؛ لأنه يمنعهم من الظلم، ويردُّهم إلى الحكمة، ويصدُّهم عن الأذية، ويعطِّفهم على الرَّعيّة، فمن حقهم: أن يعرفوا حقه، ويستبطنوا أهله)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٧٩ ]

١٤- حكي: أن بعض الحكماء رأى شيخاً يحبُّ النظرَ في العلم ويستحِي، فقال له: (يا هذا؛ أتستحِي أن تكون في آخر عُمرك أفضلَ ممَّا كنت في أوله؟!)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨١ ]

١٥- فأما الكبيرُ .. فالجهلُ به أقبحُ، ونقصُه عليه أفضحُ؛ لأن علوَّ السِّنِّ إذا لم يَكسبه فضلاً، ولم يُفده علماُ، وكانت أيامُه في الجهل ماضية، ومن الفضل خالية .. كان الصغيرُ أفضلَ منه؛ لأن الرجاء له أكثر، والأمل فيه أظهر، وحسبُكَ نقصاَ في رجلٍ يكون الصغيرُ المُساوي له في الجهل أفضلَ منه!!
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨١ ]

١٦- قال بعض العلماء: (مَن أحبَّ العلمَ .. أحاطَتْ به فضائله)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٢ ]

١٧- قال بعض الحكماء: (مَن صاحَبَ العلماءَ .. وُقَّر، ومَن جالس السفهاء .. حُقَّر)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٢ ]

١٨- وكيف لا يؤثَّر العلم الزكي في نفس راغبٍ شهيٍّ، وطالبٍ خليٍّ؟! لا سيما وطالبُ العلم مُعانٌ، قال النبي ﷺ: "إنَّ الملائكةَ لتضعُ أجنحتَها لطالب العلم؛ رضاً بما يطلب"
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٣ ]

١٩- ولم يزل الناس على سالف الدهور في مثل ذلك متعجِّبين، وبه معتبرين؛ حتى قيل لبُزْرُجُمِهْرَ: (ما أعجب الأشياء؟ قال: نُجْحُ الجاهل، وإكداءُ العاقل)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٥ ]

٢٠- قالت الحكماء: (لو جرت الأقسامُ على قدر العقول.. لم تعشِ البهائمُ)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٥ ]

٢١- قيل في منثور الحكم: (كم من ذليلٍ أعزَّه علمه، وكم من عزيزٍ أذلَّه جهله!!)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٦ ]

٢٢- قال عبدالله بن المعتز: (نعمةُ الجاهل كروضةٍ على مزبلة)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٦ ]

٢٣- قال بعض الحكماء: (كلَّما حسنت نعمة الجاهل .. ازداد فيها قبحاً)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٦ ]

٢٤- قال بعض العلماء لبنيه: (يا بَنيَّ؛ تعلَّموا العلمَ وإن لم تنالوا به من الدنيا حظّاً؛ فلأنْ يذمَّ الزمان لكم.. أحبُّ إليَّ من أن يذمَّ الزمانُ بكم)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٦ ]

٢٥- فينبغي لمن زهد في العلم: أن يكون فيه راغباً، ولمن رغب فيه: أن يكون له طالباً، ولمن طلبه: أن يكون منه مستكثراً، ولمن استكثر منه: أن يكون به عاملاً، ولا يطلب لتركه احتجاجاً، ولا للتقصير فيه عذراً
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٧ ]

٢٦- ويقصد طلب العلم واثقاً بتيسير الله، قاصداً وجه الله، بنيةٍ خالصة، وعزيمةٍ صادقة؛ فقد روي عن النبي ﷺ أنه قال: "مَن تعلَّمَ علماً لغير الله، أو أراد به غيرَ الله .. فليتبوَّأْ مقعدَه من النارِ"
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٧ ]

٢٧- قال الأوزاعي: (إذا أراد الله بقومٍ شرّاً .. أعطاهم الجدَلَ، ومنعهم العمَلَ)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٨ ]

٢٨- قال بعض العلماء لصاحبه: (لا يمنعَنكَ حذَرُ المِراء من حسن المناظرة؛ فإنَّ المُماريَ هو الذي لا يريد أن يتعلَّمَ منه أحدٌ، ولا يرجو أن يتعلَّمَ من أحدٍ)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٨ ]

٢٩- قالت الحكماء: (أصلُ العلمِ: الرغبةُ، وثمرتُه: السعادةُ، وأصلُ الزهدِ: الرهبةُ، وثمرتُه: العبادةُ، فإذا اقترن الزهد والعلم.. فقد تمَّت السعادةُ، وعمَّت الفضيلةُ، وإن افترقا.. فيا ويحَ مفترقَينِ، ما أضرَّ افتراقهما، وأقبحَ انفرادَهما!!)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٩ ]

٣٠- قال مالك بن دينار: (مَن لم يؤتَ من العلم ما يقمعُه؛ فما أُوتيَ من العلم.. لا ينفعُه)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٩ ]

٣١- قال بعض الحكماء: (الفقيهُ بغير ورعٍ؛ كالسراج يضيءُ البيتَ، ويُحرقُ نفسَه)
[ أدب الدين والدنيا للماوردي صـ ٨٩ ]





قيدها وانتقاها: عزّام بن عبدالرحمن الخريّف