المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رأى الشيخ محمد متولى الشعراوى فى النقاب من منظور فقهى وشرعى


essamhenesh
06-03-2011, 03:49 AM
رأى الشيخ (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) محمد (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) متولى (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) الشعراوى (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) فى النقاب (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) من (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) منظور (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) فقهى (http://forum.islamstory.com/19956-%D1%C3%EC-%C7%E1%D4%ED%CE-%E3%CD%E3%CF-%E3%CA%E6%E1%EC-%C7%E1%D4%DA%D1%C7%E6%EC-%DD%EC-%C7%E1%E4%DE%C7%C8-%E3%E4-%E3%E4%D9%E6%D1-%DD%DE%E5%EC-%E6%D4%D1%DA%EC.html) وشرعى


في حوار شهير له مع صحيفة الأخبار الحكومية ، نشرته بتاريخ 1 / 4 / 1994م ، أبدى العلامة الراحل الكبير الشيخ النقاب والحجاب ، وقال ما نصه :
محمد متولي الشعراوي غضبه وسخطه على من يهاجمون
(( وعجيب أيضا وغريب أمر هؤلاء ، وهم في رفضهم للحجاب والنقاب يرفعون شعار الحرية الشخصية !! ونحن نسألهم أهناك حرية بلا ضوابط تمنع الجنوح بها إلى غير الطريق الصحيح ؟ وأية حرية تلك التي يعارضون بها تشريعات السماء ؟ هذه الحرية التي تضيق الخناق على المحجبات ، وتترك الحبل على الغارب للسافرات فَيُحرضن على الجريمة بعد الافتتان ! وحسبنا من سوابق الخطف للفتيات ، واغتصاب المائلات المميلات ، حسبنا من ذلك دليلا على حكمة الله البالغة فيما شرع من ستر !! إن هؤلاء يحاولون التدخل في صميم عمل الله ، ويريدون أن تُشَرِّع الأرض للسماء وخسئوا وخاب سعيهم )) اهـ

وكان عجبا أن بعض المنتسبين إلى الأزهر يتحدثون عن "بدعة" ستر وجه المرأة ، وكأنهم لأول مرة يعرفونها في دين الإسلام وأقوال أئمته ، بينما شيخ الأزهر الحالي نفسه النقاب محمد سيد طنطاوي في تفسيره المسمى (( التفسير الوسيط للقرآن الكريم طبعة دار المعارف جـ 11 ص 245 ) ينتصر لستر البدن كله بما فيه الوجه ، ففي تفسيره لقول الله تعالى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً } (الأحزاب:59) يقول : (( والجلابيب جمع جلباب ، وهو ثوب يستر جميع البدن ، تلبسه المرأة فوق ثيابها . والمعنى : يا أيها النبي قل لأزواجك اللائي في عصمتك ، وقل لبناتك اللائي هن من نَسْلك ، وقل لنساء المؤمنين كافة ، قل لهن : إذا ما خرجن لقضاء حاجتهن ، فعليهن أن يَسدلن الجلاليب عليهن ، حتى يسترن أجسامهن سترًا تامًّا من رؤوسهن إلى أقدامهن ؛ زيادة في التستر والاحتشام ، وبعدًا عن مكان التهمة والريبة . قالت أم سلمة رضي الله عنها : لما نزلت هذه الآية خرج نساء الأنصار كأن على رؤوسهن الغربان من السكينة وعليهن أكسية سُود يلبسنها )) اهـ . فهذا هو رأي شيخ الأزهر من تفسيره فماذا يقولون ؟

* * * *

إننا بادئ ذي بدء نريد أن ننبه على أمرين مهمين ونجيب عن شبهة مغرضة :

أما الأمر الأول : فيخطىء من يظن أن النقاب قَيْدٌ وُضع على المرأة ليمنعها من ممارسة حقوقها ، أو غُلٌّ ترسُف فيه يحول بينها وبين أداء مهامها . ولكنه في الحقيقة شعار الحياء والخَفَر ، وعنوان الطهارة والعفاف ، تلتزمه ـ منذ قديم الزمان ـ نساء عِلْيَة القوم ، من ذوي الرياسة ، والجاه ، والعلم ، والثراء .



وأما الأمر الثاني : فهو أننا هنا لسنا بصدد الدفاع عن أخطاء بعض المنتقبات أو سلوكهن ـ وهي موجودة ـ أو أننا نريد أن نجبر النساء على ارتدائه . بل إننا نريد أن يفرق الناس بين النقاب وبين أخطاء وسلوكيات بعض المنتقبات . فالنقاب لايعطي للمرأة العصمة من الذنوب وتظل المنتقبة شأنها شأن بقية المسلمات يجوز عليها الخطأ والصواب ، وبالتالي فالذين يتحدثون عن هذا الجانب يريدون سحب القضية إلى "أزقة" الكلام بعيدا عن جوهرها وصلبها .



وأما الشبهة المغرضة : وهي تلك التي يدندن بها أصحاب النفوس الضعيفة هذه الأيام ويملئون بها الصحف والمجلات صياحا وعويلا : يقولون : إن النقاب قد يرتديه المحتالون والسُّرَّاق والإرهابيون والداعرات فيتخفون وراءه ؟ ثم يروحون يستعرضون القصص المغرضة في هذا الباب .

وللرد على هذه الشبهة نقول :

أولا : المنافقون في الدرك الأسفل من النار ومع ذلك كانوا يتظاهرون بالإسلام فيصلُّون ويُخفون في قلوبهم الزندقة والكفر ويخادعون الله ، فهل نترك الصلاة لأن المنافقين يصلون ؟



ثانيا : هناك من المجرمين واللصوص من يرتدي زي رجل الشرطة ورجل الأمن ، فنرى هذا المجرم ينتحل صفة ضابط الشرطة الأمين فيُغرر بالناس ويحتال عليهم ويسرق أموالهم بل قد يقتلهم ، فهل نقوم بإلغاء زي رجل الشرطة من أجل هؤلاء المحتالين والمجرمين ؟



نحن نعلم أن هناك ظروفا تقتضي أن يُتَحَقَّق من شخصية المنتقبة في المطارات والامتحانات .. وحين يُرتاب أو يشك في أمر يحتاج فيه لذلك . فما المانع أن يتحقق من شخصيتهن ضابطات للأمن أو غيرهن من الموظفات دون أي حساسية ، وباحترام ومعاملة مهذبة ؟



ثالثا : لا شك أن من يريد أن يتخ فى وراء شيء ما ليداري جريمة ما فإنه لا يختار شيئا قبيحا ، وإنما يختار شيئا مستحسنا . لنفرض أن هناك امرأة سيئة السير والسلوك تتخفى وراء النقاب فما من شك أنها تتخفى وراءه لأنه مستحسن لا لأنه قبيح !!

لقد وصل الأمر ببعضهم لكي يمنع النقاب إلى التآمر والاحتيال والنصب والدجل . يقول الأستاذ محمد جلال كشك في كتابه ( قراءة في فكر التبعية ) ص ( 421 ) : أن عميد إحدى الكليات اعترف : أنه لكي يمنع الحجاب أو النقاب في كليته استأجر طالبا من كلية أخرى واتفقوا معه على أن يحاول دخول الكلية منقبا ويقبض عليه الحرس وتصبح فضيحة . وتم ذلك فعلا واستغلها العميد فأصدر قرارا بمنع الحجاب أو النقاب ودفعوا للطالب أُجرته مع بعض الأقلام والشلاليت ! وكان العميد يروي هذه القصة مفتخرًا قائلا : بعشرة جنيه حلِّيت مشكلة الحجاب في كُلِّيتي ! ترى كم يتكلف تلميع خائب وترويج بائر ) اهـ

* * * *

والذي دعاني للحديث في هذا الموضوع هو هذه الحملة الموتورة على النقاب وجرأة البعض على الفتوى والزعم بأن المذاهب الأربعة تُحَرِّم أو تُبَدّع النقاب أو تجعله من المكروهات !! ، وبدا أن هناك حملة لإشاعة الجهل بين الناس أو استغلال بعد الناس عن مواطن العلم ، لترويج أباطيل ليست من دين الله في شيئ ، بل هي اعتداء على الدين والعلم وافتراء على فقهاء المسلمين .

فمسألة الحجاب و النقاب من المسائل التي قتلت بحثا وهي تدور بين الوجوب والاستحباب ولكن من العجب العجاب أن ينتقل بنا أقوام يزعمون الاجتهاد ـ وهو منهم براء ـ إلى دائرة التحريم والكراهة ؛ دون أي دليل بل باستخدام الكذب والتزوير . ولو كان لهؤلاء القائلين بكراهة أو تحريم النقاب سلف من هذه الأمة ، أو مستند يعتمدون عليه ولو كان واهيًا ، أو حكوا مذاهب العلماء في وجوب ستر الوجه وعدمه بأمانة ، ونقلوا أدلتهم بنزاهة ، ثم اختاروا القول بعدم الوجوب ، لقلنا : جنحوا لمذهب مرجوح لهم فيه سلف . ولكن العجب العجاب ، قول من يقول أن النقاب بدعة ويدعو لتحريمه أو كراهته . وللأسف الشديد يتم هذا التَّبَجُّح باسم علوم الدين !! وعلومُ الإسلام كلها بريئة إلى اللَّه تعالى من انتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين ، ولذلك أحببت أن أضع بين يدي القراء بعض معالم الحقيقة في هذا الموضوع ، والعمدة في ذلك كتاب شيخنا العلامة الفقيه الدكتور محمد فؤاد البرازي الرائع ( حجاب المسلمة بين انتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ) ، على أن نتبع هذا المقال بآخر يعرض كلام المفسرين في هذه المسألة ، وكلام أعلام الفقه قديما وحديثا .

ستر الوجه في المذاهب الأربعة :

من المفيد أن نشير إلى أن القائلين بجواز كشفه ، قد اتجهت مذاهبهم إلى وجوب ستره لخوف الفتنة نظرًا لفساد الزمن . وبناءً على ذلك فقد استقر الكثير من فقهاء المذاهب الأربعة وغيرهم على وجوب ستر الوجه .ويحسن بنا في هذا المقام أن نذكر شذرات قليلة من أقوال علماء كل مذهب من هذه المذاهب ، منقولة من كتب أصحابها ـ ومعظم هذه الكتب تدرس بالأزهر منذ مئات السنين وإلى اليوم ـ ، إبراءً للذمة ، وإقامة للحجة ، وحتى لا يصدق الناس ما يروجه المزورون من أن الشيخ لا وجود له في المذاهب الفقهية الكبرى الأربعة !!

أولا : مذهب الحنفية :


1 ـ قال الشرنبلالي في ( متن نور الإيضاح ) : « وجميع بدن الحرة عورة إلا وجهها وكفيها باطنهما وظاهرهما في الأصح ، وهو المختار » . وقد كتب العلامة الطحطاوي في ( حاشيته الشهيرة على مراقي الفلاح شرح متن نور الإيضاح ص 161) عند هذه العبارة ما يلي : « ومَنْعُ الشابة من كشفه ـ أي الوجه ـ لخوف الفتنة ، لا لأنه عورة » اهـ .
الشيخ داماد افندي (مجمع الأنهر شرح ملتقى الأبحر ـ 1 / 81) : « وفي المنتقى : تمنع الشابة عن كشف وجهها لئلا يؤدي إلى الفتنة . وفي زماننا المنع واجب بل فرض لغلبة الفساد وعن عائشة : جميع بدن الحرة عورة إلا إحدى عينيها فحسب ، لاندفاع الضرورة » اهـ .
2 ـ وقال
الشيخ محمد علاء الدين الإمام (الدر المنتقى في شرح الملتقى ـ 1 / 81 ( المطبوع بهامش مجمع الأنهر ) : « وجميع بدن الحرة عورة إلا وجهها وكفيها ، وقدميها في رواية ، وكذا صوتها، وليس بعورة على الأشبه ، وإنما يؤدي إلى الفتنة ، ولذا تمنع من كشف وجهها بين الرجال للفتنة » اهـ .والراجح أن صوت المرأة ليس بعورة ، أما إذا كان هناك خضوع في القول ، وترخيم في الصوت فإنه محرم .
3 ـ وقال
الشيخ الحصكفي (الدر المختار بهامش حاشية ابن عابدين ـ 3 / 188 ـ 189) : « يعزر المولى عبده ، والزوج زوجته على تركها الزينة الشرعية مع قدرتها عليها ، وتركها غسل الجنابة ، أو على الخروج من المنزل لو بغير حق ، أو كَشفت وجهها لغير محرم » اهـ باختصار .
4 ـ وقال

5 ـ وقال في موطن آخر : « وتمنع المرأة الشابة من كشف الوجه بين رجال ، لا لأنه عورة ، بل لخوف الفتنة ، كمسّهِ وإن أَمِنَ الشهوة ، لأنه أغلظ ، ولذا ثبتت به حرمة المصاهرة ». قال خاتمة المحققين ، العلامة ابن عابدين في حاشيته الشهيرة عند هذه العبارة : « والمعنى : تُمنَعُ من الكشف لخوف أن يرى الرجال وجهها فتقع الفتنة ، لأنه مع الكشف قد يقع النظر إليها بشهوة .وقوله : « كمسِّهِ » أي : كما يمنع الرجل من مسِّ وجهها وكفِّها وإنْ أَمِنَ الشهوة » اهـ ( انظر : الدر المختار ، مع حاشية رد المحتار ( 1 / 272) .

6 ـ وقال العلامة ابن نجيم ( البحر الرائق شرح كنز الدقائق ـ 1 / 284) : « قال مشايخنا : تمنع المرأة الشابة من كشف وجهها بين الرجال في زماننا للفتنة » اهـ .

7 ـ وقال أيضًا في موضع آخر ( البحر الرائق شرح كنز الدقائق ـ 2 / 381) : « وفي فتاوى قاضيخان : ودلَّت المسألة على أنها لا تكشف وجهها للأجانب من غير ضرورة . اهـ وهو يدل على أن هذا الإرخاء عند الإمكان ووجود الأجانب واجبٌ عليها » اهـ .
الشيخ علاء الدين عابدين (الهدية العلائية ( ص / 244) : « وتُمنع الشابة من كشف وجهها خوف الفتنة » اهـ .
8 ـ وقال
وقد أوجب فقهاء الحنفية على المرأة الْمُحْرِمة بحج أو عمرة ستر وجهها عند وجود الرجال الأجانب .


9ـ قال العلامة المرغيناني (فتح القدير ( 2 / 405) عند كلامه عن إحرام المرأة في الحج : « وتكشف وجهها لقوله عليه السلام : إحرام المرأة في وجهها ». قال العلامة المحقق الكمال بن الهمام تعليقًا على هذه العبارة : « ولا شك في ثبوته موقوفًا . وحديث عائشة رضي الله عنها أخرجه أبو داود وابن ماجه ، قالت : كان الركبان يمرون ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم محرمات ، فإذا حاذَونا سَدَلَت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها ، فإذا جاوزونا كشفناه . قالوا : والمستحب أن تسدل على وجهها شيئًا وتجافيه ، وقد جعلوا لذلك أعوادًا كالقُبة توضع على الوجه يسدل فوقها الثوب . ودلت المسألة على أن المرأة منهية عن إبداء وجهها للأجانب بلا ضرورة وكذا دلَّ الحديث عليه » اهـ .

10 ـ وقال العلامة الحصكفي (الدر المختار ورد المحتار ( 2 / 189 ) عند كلامه عن إحرام المرأة في الحج : « والمرأة كالرجل ، لكنها تكشف وجهها لا رأسها ، ولو سَدَلَت شيئًا عليه وَجَافَتهُ جاز ، بل يندب » .قال خاتمة المحققين ، العلامة ابن عابدين في حاشيته على « الدر المختار » عند قوله : « بل يُندب » ، قال : « أي خوفًا من رؤية الأجانب ، وعبَّر في الفتح بالاستحباب ؛ لكنْ صرَّحَ في « النهاية » بالوجوب . وفي « المحيط » : ودلَّت المسألة على أن المرأة منهية عن إظهار وجهها للأجانب بلا ضرورة ، لأنها منهية عن تغطيته لحقِّ النُّسك لولا ذلك ، وإلا لم يكن لهذا الإرخاء فائدة » . اهـ ونحوه في الخانية . ووفق في البحر بما حاصله : أنَّ مَحْمَلَ الاستحباب عند عدم الأجانب ، وأما عند وجودهم فالإرخاء واجب عليها عند الإمكان ، وعند عدمه يجب على الأجانب غض البصر … » اهـ باختصار .
فأنت ترى من النصّين التاسع والعاشر تصريح فقهاء الحنفية بنهي المرأة أثناء الإحرام بالحج عن إبداء وجهها للأجانب بلا ضرورة ، وقولهم بوجوب ستره رغم أنها في أقدس الأمكنة مستدلين على ذلك بحديث عائشة السابق ذكره . فإذا كان الأمر كذلك وهي محرمة في أقدس البقاع ، فوجوب ستره في غيرها أَوْلى وأحرى بالاتِّباع .

ثانيا : مذهب المالكية :

الشيخ 1 ـ روى الإمام مالك ( الموطأ ـ 2 / 234 بشرح الزرقاني ، وانظر نحوه في : أوجز المسالك ـ 6 / 196) ، عن هشام بن عروة ، عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت : « كنا نُخمّر وجوهنا ونحن محرمات ، ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق » .قال الزرقاني « زاد في رواية : فلا تنكره علينا ، لأنه يجوز للمرأة المحرمة ستر وجهها بقصد الستر عن أعين الناس ، بل يجب إن علمت أو ظنت الفتنة بها ، أو يُنظر لها بقصد لذة . قال ابن المنذر : أجمعوا على أن المرأة تلبس المخيط كله ، والخفاف ، وأن لها أَنْ تغطي رأسها ، وتستر شعرها ، إلا وجهها ، فَتُسدل عليه الثوب سدلًا خفيفًا تستتر به عن نظر الرجال ، ولا تُخَمِّر ، إلا ما روي عن فاطمة بنت المنذر ، فذكر ما هنا ، ثم قال : ويحتمل أن يكون ذلك التخمير سدلًا ، كما جاء عن عائشة قالت : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مُرَّ بنا سَدَلْنا الثوب على وجوهنا ونحن محرمات ، فإذا جاوزْنا رفعناه » اهـ .

الشيخ 2 ـ وقال الحطَّاب (مواهب الجليل لشرح مختصر خليل ـ 1 / 499) : « واعلم أنه إن خُشي من المرأة الفتنة يجب عليها ستر الوجه والكفين . قاله القاضي عبد الوهاب ، ونقله عنه الشيخ أحمد زرّوق في شرح الرسالة ، وهو ظاهر التوضيح . هذا ما يجب عليها »اهـ .

الشيخ 3 ـ وقال الزرقاني في شرحه لمختصر خليل : (( وعورة الحرة مع رجل أجنبي مسلم غير الوجه والكفين من جميع جسدها ، حتى دلاليها وقصَّتها .وأما الوجه والكفان ظاهرهما وباطنهما ، فله رؤيتهما مكشوفين ولو شابة بلا عذر من شهادة أو طب ، إلا لخوف فتنة أو قصد لذة فيحرم ، كنظر لأمرد ، كما للفاكهاني والقلشاني . وفي المواق الكبير ما يفيده . وقال ابن الفاكهاني : مقتضى مذهبنا أن ذلك لا يحرم إلا بما يتضمنه ، فإن غلبت السلامة ولم يكن للقبح مدخل فلا تحريم )) . وهذا كله ـ كما ترى ـ في حكم نظر الرجل الأجنبي المسلم إليها . أما حكم كشف وجهها فلم يتعرض الشارح له في هذا الموضع ، وستجده في الفقرة الرابعة المنقولة من حاشية الشيخ البناني عند كلامه على هذه العبارة نفسها ، فانتظره فإنه بيت القصيد . (( ومذهب الشافعيّ أَمَسُّ بسدِّ الذرائع ، وأقرب للاحتياط ، لا سيَّما في هذا الزمان الذي اتّسع فيه البلاء ، واتسع فيه الخرق على الراقع » . اهـ باختصار يسير ( شرح الزرقاني على مختصر خليل ـ 1 / 176) .

الشيخ 4ـ وقد كتب العلامة البنَّاني في حاشيته على شرح الزرقاني لمختصر خليل على كلام الزرقاني السابق (1 / 176 ، ونحوه في حاشية الصاوي على الشرح الصغير 1 / 289) . ) ما يلي » قول الزرقاني : إلا لخوف فتنة ، أو قصد لذة فيحرم ، أي النظر إليها ، وهل يجب عليها حينئذٍ ستر وجهها ؟ وهو الذي لابن مرزوق في اغتنام الفرصة قائلًا : إنه مشهور المذهب ، ونقل الحطاب أيضًا الوجوب عن القاضي عبد الوهاب ، أو لا يجب عليها ذلك ، وإنما على الرجل غض بصره ، وهو مقتضى نقل مَوَّاق عن عياض . وفصَّل زروق في شرح الوغليسية بين الجميلة فيجب عليها ، وغيرها فيُستحب »اهـ .


5 ـ وقال ابن العربي : « والمرأة كلها عورة ، بدنها ، وصوتها ، فلا يجوز كشف ذلك إلا لضرورة ، أو لحاجة ، كالشهادة عليها ، أو داء يكون ببدنها ، أو سؤالها عما يَعنُّ ويعرض عندها » أحكام القرآن ( 3 / 1579) . قال محمد فؤاد البرازي : الراجح أن صوت المرأة ليس بعورة ، أما إذا كان هناك خضوع في القول ، وترخيم في الصوت ، فإنه محرم كما سبق تقريره .

6 ـ وقال القرطبي ـ رحمه الله تعالى ـ في تفسيره ( 12 / 229) : « قال ابن خُويز منداد ــ وهو من كبار علماء المالكية ـ : إن المرأة اذا كانت جميلة وخيف من وجهها وكفيها الفتنة ، فعليها ستر ذلك ؛ وإن كانت عجوزًا أو مقبحة جاز أن تكشف وجهها وكفيها » اهـ .
الشيخ صالح عبد السميع الآبي الأزهري (جواهر الإكليل ـ 1 / 41 ) : « عورة الحرة مع رجل أجنبي مسلم جميع جسدها غير الوجه والكفين ظهرًا وبطنًا ، فالوجه والكفان ليسا عورة ، فيجوز كشفهما للأجنبي ، وله نظرهما إن لم تُخشَ الفتنة . فإن خيفت الفتنة فقال ابن مرزوق : مشهور المذهب وجوب سترهما . وقال عياض : لا يجب سترهما ويجب غضُّ البصر عند الرؤية . وأما الأجنبي الكافر فجميع جسدها حتى وجهها وكفيها عورة بالنسبة له » اهـ .
7 ــ وقال
الشيخ الدردير (جواهر الإكليل ـ 1 / 41 ) : « عورة الحرة مع رجل أجنبي منها ، أي ليس بِمَحْرَمٍ لَهَا ،جميع البدن غير الوجه والكفين ؛ وأما هما فليسا بعورة وإن وجب سترهما لخوف فتنة» اهـ .
8 ـ وقال
ـ وقد أوجب فقهاء المالكية على المرأة المُـحْرِمة بحج أو عمرة ستر وجهها عند وجود الرجال الأجانب .

الشيخ 9ـ قال صالح عبد السميع الآبي الأزهري ( جواهر الإكليل ـ 1 / 41) في أبواب الحج : « حَرُمَ بسبب الإحرام بحج أو عمرة على المرأة لبس محيط بيدها كقُفَّاز ، وستر وجهٍ بأي ساتر ، وكذا بعضه على أحد القولين الآتيين ، إلا ما يتوقف عليه ستر رأسها ومقاصيصها الواجب ، إلا لقصد ستر عن أعين الرجال فلا يحرم ولو التصق الساتر بوجهها ، وحينئذٍ يجب عليها الستر إن علمت أو ظنت الافتتان بكشف وجهها ، لصيرورته عورة . فلا يقال : كيف تترك الواجب وهو كشف وجهها وتفعل المحَرّم وهو ستره لأجل أمر لا يُطلب منها ، إذ وجهها ليس عورة ؟ وقد علمتَ الجواب بأنه صار عورة بعلمِ أو ظنِّ الافتتان بكشفه »اهـ باختصار .

الشيخ 10ـ وقال أحمد بن غنيم بن سالم النفراوي المالكي الأزهري ) الفواكه الدواني على رسالة أبي زيد القيرواني ـ 1 / 431) في باب الحج والعمرة : « واعلم أن إحرام المرأة حرة أو أَمَةً في وجهها وكفيها . قال خليل : وحَرُمَ بالإحرام على المرأة لبس قُفَّاز ، وستر وجه إلا لستر بلا غرز ولا ربط ، فلا تلبس نحو القفاز ، وأما الخاتم فيجوز لها لبسه كسائر أنواع الحلي ، ولا تلبس نحو البرقع ، ولا اللثام إلا أن تكون ممن يخشى منها الفتنة ، فيجب عليها الستر بأن تسدل شيئًا على وجهها من غير غرز ولا ربط » . اهـ باختصار يسير .

11الشيخ ـ وقال الدردير (الشرح الكبير بهامش حاشية الدسوقي ـ 2 / 54، 55) : « حَرُمَ بالإحرام بحج أو عمرة على المرأة ولو أَمَة ، أو صغيرة ، ستر وجه ، إلا لستر عن أعين الناس ، فلا يحرم ، بل يجب إن ظنت الفتنة … » اهـ .

الشيخ 12ـ وقال عبد الباقي الزرقاني ( شرح الزرقاني على مختصر خليل ـ 2 / 290 ـ 291) في أبواب الحج : « حَرُمَ بالإحرام على المرأة لبس قُفَّاز ، وستر وجه ، إلا لستر عن الناس ، فلا يحرم عليها ستره ولو لاصقته له ، بل يجب إن علمت أو ظنت أنه يخشى منها الفتنة ، أو ينظر لها بقصد لذة ، وحينئذٍ فلا يقال : كيف تترك واجبًا وهو ترك الستر في الإحرام وتفعل محرمًا وهو الستر لأجل أمر لا يطلب منها ، إذ وجهها ليس بعورة ؟ فالجواب : أنه عورة يجب ستره فيما إذا علمت ، إلى آخر ما مر » اهـ وتمام العبارة : « أنه عورة يجب ستره فيما إذا علمت أو ظنت أنه يخشى منها الفتنة ، أو ينظر لها بقصد لذة » اه

محمد رفقي
06-03-2011, 06:05 AM
أما الأمر الأول : فيخطىء من يظن أن النقاب قَيْدٌ وُضع على المرأة ليمنعها من ممارسة حقوقها ، أو غُلٌّ ترسُف فيه يحول بينها وبين أداء مهامها . ولكنه في الحقيقة شعار الحياء والخَفَر ، وعنوان الطهارة والعفاف ، تلتزمه ـ منذ قديم الزمان ـ نساء عِلْيَة القوم ، من ذوي الرياسة ، والجاه ، والعلم ، والثراء .
1. كان النقاب مجرد طراز في الزي اختاره بعض النساء منذ الجاهلية ، وتعارف الناس عليه وربما اعتبروه من سمات المرأة المصونة أو كمال الهيئة, لكنه لم يكن عرفا عاماً صالحاً عند جميع العرب الذين بعث فيهم رسول الله صلي الله عليه وسلم , إذ لو كان عرفاً عاماً صالحاً وخاصة لذوات الصون والعفاف لكان البيت النبوي أولي بهذا العرف الصالح منذ الأيام الأولي من البعثة وحتي نزول آية الحجاب ، ولكان ذلك من القرائن الدالة علي أن التنقب مندوب.لكن أما وقد ثبت بالنصوص الصحيحة والصريحة أن نساء النبي صلي الله عليه وسلم لم ينتقبن بل كن سافرات الوجوه حتي نزل الأمر بالحجاب, فهذا يؤكد أن النقاب كان مجرد طراز من طُرز الزي عند بعض النساء.وإذا كن نساء النبي صلي الله عليه وسلم يكشفن وجوههن قبل فرض الحجاب عليهن , فنساء المؤمنين من باب أولي. وقد ظل نساء المؤمنين بعد الحجاب كما كن قبله, أي ظلت الغلبة لكشف الوجه. فما هو الجديد إذن الذي يغير حكم النقاب من الجواز إلي الندب؟

2. إن الذي يحفظ حياء المرأة وعفافها هو تقوي الله أولا , ثم اتباع آداب لقاء النساء الرجال التي قررها الشارع , وليس منها ستر الوجه.ولو كان لا يحفظ الحياء والعفاف إلا هذا الستر لفرضه الله علي عامة نساء المؤمنين , أو لندبهن إليه.

محمد رفقي
06-03-2011, 06:25 AM
ستر الوجه في المذاهب الأربعة :


قال الشيخ القرضاوي : (( وأود أن أبادر هنا، فأؤكد حقيقة لا تحتاج إلى تأكيد ؛ لأنها عند أهل العلم معروفة غير منكرة، مشهورة غير مهجورة، وهي أن القول بعدم وجوب النقاب وبجواز كشف الوجه والكفين من المرأة المسلمة أمام الرجل الأجنبي غير المحرم لها، هو قول جمهور فقهاء الأئمة، منذ عصر الصحابة رضي الله عنهم)).


1- يقول النووي: ( المشهور من مذهبنا أن عورة الحرة جميع بدنها إلا الوجه والكفين وبهذا كله قال مالك وطائفة وهي رواية عن أحمد ... والأوزاعي وأبو ثور. وقال أبو حنيفة والثوري والمزني: قدماها أيضا ليسا عورة. وقال أحمد: جميع بدنها إلا وجهها فقط).


وهكذا يؤكد النووي الاتفاق بذكره الأئمة الأربعة ومعهم أيضا الأوزاعي وأبو ثور والثوري والمزني.


2- يقول ابن هبيرة الحنبلي: (قال أبو حنيفة: كلها عورة إلا الوجه والكفين والقدمين. وقد روي عنه أن قدميها عورة وقال مالك و الشافعي: كلها عورة إلا وجهها وكفيها وقال أحمدفي إحدى روايتيه:كلها عورة إلا وجهها وكفيها كمذهبيهما. والرواية الأخرى: كلها عورة إلا وجهها وخاصة. وهي المشهورة واختارها الخرقي).



وهكذا يؤكد ابن هبيرة أيضا الاتفاق بذكره آراء الأئمة الأربعة في حد عورة المرأة.


3- قال ابن رشد في بداية المجتهد : (... حد العورة في المرأة: أكثر العلماء علي أن بدنها كله عورة ما خلا الوجه والكفين, وذهب أبو حنيفة إلي أن قدمها ليست عورة, وذهب أبو بكر بن عبد الرحمن وأحمد إلي أن المرأة كلها عورة).


3- قول ابن عبد البر في "التمهيد" : وقد ذكر أن المرأة كلها عورة إلا الوجه والكفين وأنه قول الأئمة الثلاثة وأصحابهم وقول الأوزاعي وأبي ثور-:

" على هذا أكثر أهل العلم وقد أجمعوا على أن المرأة تكشف وجهها في الصلاة والإحرام"

** عبير الاسلام **
07-03-2011, 04:14 PM
جزاكى الله خيرا
اختى
وسلمت يمناكى
ورد ى على الاخ
محمد رفيقى فيما كتبه
اقول له
اخى بارك الله فيك
يجب ان تكمل راى بعض العلماء وهو
ان النقاب مستحب وليس واجب شرط
امن الفتنه وهل من عاقله
الان تامن على نفسها
ونحن فى زمان الفتن
فلذالك فان النقاب واجب على كل مؤمنه
ولكى لا اتكلم من فراغ فهذه ارء لمشايخنا الافاضل
وجزاكم الله خيرا


الشيخ محمد حسان النقاب





http://www.youtube.com/watch?v=CKZeGlde7hc

راى الشيخ محمد العريفى النقاب




http://www.youtube.com/watch?v=W_uqblManuU&feature=related


راى الشيخ محمد العريفى فى النقاب وعشرون دليلا من القرءان والسنه




http://www.youtube.com/watch?v=lQ2dZ5XP1UA&feature=related


راى الشيخ محمد حسين يعقوب النقاب



http://www.youtube.com/watch?v=HcXa5vuYXqU&feature=related

راى الشيخ وجدى غنيم النقاب



http://www.youtube.com/watch?v=VWncpNNhN18&feature=related


راى الشيخ ابو اسحاق الحوينى النقاب





http://www.youtube.com/watch?v=dxikEXTWDug

http://www.youtube.com/watch?v=ZNHAV2u7zAA

راى الشيخ محمود المصرى النقاب





http://www.youtube.com/watch?v=hJeCt3bunes

راى الشيخ مسعد انور النقاب




http://www.youtube.com/watch?v=V3-3HzuZY6c

http://www.youtube.com/watch?v=UoGNlsWvGWA


راى الشيخ محمد الزغبى النقاب



http://www.youtube.com/watch?v=Hr_sonqoBvs




وهذا كتيب صغير جدا ولكنه وافى للكلام عن النقاب وهو جميل جدا
وهذا رابط لقراءه الكتاب والكتاب للشيخ محمدالعريفى

http://saaid.net/Warathah/arefe/22.htm (http://saaid.net/Warathah/arefe/22.htm)

واتاسف لكم للاطاله
وسدد الله خطاكم
وهداكم لما يحبه ويرضاه
وهذا فديو اهديه لكل منتقبه
ثبتكم الله
http://www.youtube.com/watch?v=7nuRiXIiAxw&feature=player_embedded

محمد رفقي
08-03-2011, 11:53 AM
فلذالك فان النقاب واجب على كل مؤمنه
ولكى لا اتكلم من فراغ فهذه ارء لمشايخنا الافاضلالرد علي كل ما ورد موجود في موضوع "لباس المرأة المسلمة وزينتها" علي الرابط التالي :



http://forum.islamstory.com/17112-%E1%C8%C7%D3-%C7%E1%E3%D1%C3%C9-%C7%E1%E3%D3%E1%E3%C9-%E6%D2%ED%E4%CA%E5%C7.html


وفيما يلي جملة من الحقائق والأوهام التي وقع المخالفون المتشددون فيها لتعصبهم لرأيهم وإهمالهم القواعد العلمية الحديثية منها والفقهية، وإعراضهم عن الإستفادة من أقوال واجتهادات العلماء الآخرين سلفهم وخلفهم:

1- إن القائلين بوجوب ستر المرأة لوجهها وكفيها ليس عندهم نص في ذلك من كتاب أو سنة أو إجماع ، بل وليس معهم أثر واحد صحيح صريح عن السلف يجب إتباعه، اللهم إلا بعض النصوص العامة أو المطلقة التي تولَّت السنة بيانها، ولم يجر العمل بإطلاقها وعمومها عند الأمة، فمنهم من استثنى الوجه والكفين، ومنهم من استثنى نصف الوجه، ومنهم من استثنى من الوجه العينين،و منهم من استثنى عيناً واحدة! والأولون هم أسعدهم بالكتاب والسنة.

2- فسروا (الإدناء) في آية ( الجلاليب ) بتغطية الوجه, وفسروا ( الجلباب ) بأنه الثوب الذي يغطي الوجه, وفسروا الخمار أنه غطاء الرأس والوجه , بخلاف الأحاديث النبوية والآثار السلفية والنصوص اللغوية.

3- استدلالهم على ذلك بالأحاديث الضعيفة والآثار الواهية والموضوعة وهم يعلمون أو لا يعلمون!

كحديث ابن عباس في أمر النساء بتغطية وجوههن إلا عيناً واحدة.
وحديث "أفعمياوان أنتما" والزعم بصحة سنده.

4- ادعاء بعضهم الإجماع على رأيهم وهم يعلمون الخلاف فيه، وقد ينقلونه هم أنفسهم! ولكنهم يكابرون! ومن المخالفين لهم الأئمة الثلاثة، ومعهم أحمد في رواية!

5- أنكروا نصوصاً صحيحة صريحة على خلاف رأيهم، تارة بتأويلها وتعطيل دلالاتها، وتارة بتجاهلها أو بتضعيفها، وهم جميعاً ليسوا من أهل التصحيح والتضعيف، وإنما اضطروا أن يدخلوا أنفسهم فيما ليس لهم به علم، فصححوا وضعفوا ما شاؤوا دفاعاً عن رأيهم!

مثل تأويلهم حديث الخثعمية (عن عبد الله ابن عباس) وفيه أنها كانت حسناء وضيئة وفيه:" فطفق الفضل ينظر إليها وأعجبه حسنها,أنه ليس فيه امرأة سافرة بوجهها.

ومثل تصحيح حديث ابن عمرو : "قبرنا مع رسول الله رجلا , فلما رجعنا إذ هو بامرأة لا نظنه عرفها , فقال يا فاطمة..." وقد ضعفه مخرجه النسائي بربيعة بن سيف فقال"ضعيف",وذكره الألباني في "ضعيف أبي داود".

6- تهافتهم على تضعيف قوله صلي الله عليه وسلم :" إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يرى منها إلا وجهها وكفيها"، ومخالفتهم للمحدثين الذين قووه، مثل البيهقي في "سننه" والمنذري في "ترغيبه" والذهبي في " تهذيبه".ومخالفتهم للقواعد العلمية التي تستوجب صحته، بتعليلات وآراء شخصية لا يعرفها أهل العلم.

7- اتفاقهم على تضعيف الآثار المروية عن الصحابة التي تشهد للحديث، مع أن بعضها صحيح السند.

كأثر ابن عباس وابن عمر، وله عن ابن عباس وحده سبعة طرق,أن الوجه والكفين من الزينة الظاهرة.

8- كتمان بعضهم بقية الحديث المقوية له، وادعاء بعضهم الضعف الشديد في بعض رواتها، تمهيداً للتخليص من الإستشهاد بها ، وإيهامها القراء أنه لا موثق له، بالإحالة إلى بعض المصادر، والواقع فيها يكذبه!

9- ادعاء بعضهم نسخ الحديث بآية (الإدناء)، خلافاً للقواعد العلمية التي توجب الجمع بحمل العام على الخاص ونحو ذلك.

10- تعطيل بعض المقلّدة لأدلة الكتاب والسنة، ولأقوال أئمتهم أيضاً القائلة بجواز كشف المرأة لوجهها، بتقليدهم بعض المقلِّدة القائلين بوجوب الستر سدّاً للذريعة ولأمن الفتنة - يعنون فتنة النساء بالرجال- وهم بذلك يتوهمون أن الفتنة كانت مأمونة في تلك القرون.

11- تعطيل أحد شيوخهم للقاعدة الفقهية: "تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز"، ولقاعدة الاحتجاج بإقراره صلي الله عليه وسلم وسكوته عن الشيء، للتخلص من دلالة حديث الخثعمية على جواز الكشف.


مثل قول أحدهم" لعل النبي صلي الله عليه وسلم أمرها بعد ذلك" ، أي: بتغطية وجهها!


12- الاستدلال بحجاب أمهات المؤمنين علي وجوب ستر المرأة وجهها وكفيها و قولهم عن العله و عموم اللفظ خلافاً للأدلة الكثيرة من السنة وأقوال الفقهاء علي خصوصية الحجاب بنساء النبي صلي الله عليه وسلم.


والاحتجاب يعني حديث الرجال الأجانب لنساء النبي صلي الله عليه وسلم من وراء حجاب فلا يرون شخوصهن وقد أذن لهن في الخروج للحاجة وعندها يجب عليهن أن يغطين وجوههن فضلا عن بقية البدن.


13- عدم الإلتفات إلي الترتيب الزمني لآيات اللباس في القرآن الكريم والقول بأن آية {يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلاَبِيبِهِنَّ} جاءت بعد آية {إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا} فأوجبت ستر الوجه بعد أن كان مصرحاً للمرأة بإبدائه. وهذا يعني أن الآية الأولي نسخت الآية الثانية، وهذا خلافاً لما عليه العلماء المحققين من أن غزوة الأحزاب سنة خمس كانت قبل غزوة بني المصطلق سنة ست.
أي أن نزول آيات اللباس في سورة الأحزاب كان قبل قصة الإفك و قبل آيات اللباس في سورة النور.

e-mysarah
11-03-2011, 10:53 AM
أستاذ محمد رفقى أرجو أن توسع صدرك لكل الآراء ولا داعى لأن تسرد مئات الأدله لإثبات أن رأيك وحده هو الصحيح أو رأى الشيوخ الذين تنقل عنهم
لا داعى لمناقشات إختلف حولها العلماء وإنما إختلافهم رحمة لنا من تستطيع إرتداء النقاب ويستريح قلبها لرأى علمائنا القائلين بفرضية النقاب فلترتديه وهو من الشريعه لا خلاف
ومن لا تستطيع أو يصعب عليها وترى رأى العلماء القائلين بأنه فضيله فلها ماتقره وهى وحدها من تحاسب
وإختصارا ما سمعته أن ثلاثه من الفقهاء الأربعه أفتوا بفرضية النقاب بينما الإمام مالك هو وحده من أفتى بأفضليته للمرأه
كفى نقاشا حول قضايا قتلت بحثا وأفنى علماؤنا أعمارهم فى الدفاع عنها

محمد رفقي
11-03-2011, 02:20 PM
وإختصارا ما سمعته أن ثلاثه من الفقهاء الأربعه أفتوا بفرضية النقاب بينما الإمام مالك هو وحده من أفتى بأفضليته للمرأه
كفى نقاشا حول قضايا قتلت بحثا وأفنى علماؤنا أعمارهم فى الدفاع عنها

وماذا بعد أن سمعتي , هل تحققتي مما سمعتيه؟ واضح بالطبع لا , وهنا المشكلة , سماع معلومات خاطئة ثم العمل بها.لذلك يجب عليك أن تقرأي الرأي والرأي الآخر , لأن هذه المواضيع التي قتلت بحثا , هي دائما جديدة لمن لم يقرأها , ويحتاجها باستمرار كل من يريد أن يعرف حكم المسألة.

e-mysarah
12-03-2011, 12:43 PM
من الواضح أن حضرتك الذى لا تقبل الرأى الآخر
ثانيا أنا غير متخصصه فى الفقه وعلوم الحديث وقراءة هذه العلوم والإبحار بها يلزمها التخصص إن لم تكن تعلم
ثالثا هذه الفتوى سمعتها من مفتى الجمهوريه وأظن لا يجب على المسلم أن يشكك فى فتاوى العلماء ويبحث عن فتاوى ترضيه
إستفتى قلبك وإن أفتوك وعندك رأيان وربنا جعل لكل منا عقل
ومهما تسرد من مئات الأدله أبشر سيادتك أن القناعه ليست بكثرة الكلام ولكن بالحجه الواضحه

محمد رفقي
13-03-2011, 03:05 PM
من الواضح أن حضرتك الذى لا تقبل الرأى الآخر
ثانيا أنا غير متخصصه فى الفقه وعلوم الحديث وقراءة هذه العلوم والإبحار بها يلزمها التخصص إن لم تكن تعلم
ثالثا هذه الفتوى سمعتها من مفتى الجمهوريه وأظن لا يجب على المسلم أن يشكك فى فتاوى العلماء ويبحث عن فتاوى ترضيه
إستفتى قلبك وإن أفتوك وعندك رأيان وربنا جعل لكل منا عقل
ومهما تسرد من مئات الأدله أبشر سيادتك أن القناعه ليست بكثرة الكلام ولكن بالحجه الواضحه

ليس مطلوبا أن نكون متخصصين في الفقه والحديث ,ولكن من له قدر قليل من القراءة أو السماع للدعاة والعلماء يستطيع فهم الأدلة وأن يرجح بينها .وهذا غير استنباط الأحكام من الأدلة نفسها .

نستطيع أن نفهم أنه كان الغالب على نساء مكة والمدينة كشف وجوههن قبل نزول آيات اللباس والزينة؟

ونستطيع أن نفهم أن النصوص التي ورد فيها وصف المرأة بأنها "سفعاء الخدين", "وضيئة","امرأة حسناء","امرأة سوداء","امرأة بيضاء موشومة اليدين" هي ألفاظ صريحة علي جواز كشف الوجه , وأن محاولة إسقاط دلالتها هي نوع من الالتفاف علي هذه النصوص الصحيحة والصريحة.

ونستطيع أن نفهم أن وجوب ستر الوجه لم يرد في نص صريح من القرآن ولا بيان واضح من السنة. وأن ذكر النقاب لم يرد علي لسان رسول الله غير مرة واحدة وفي مناسبة حظره علي المرأة المحرمة.
وبالتالي فإن مالا يعلم من تحريم بنص قطعي يجري علي حكم الحل , وأن القائلين بستر الوجه هم الذين عليهم أن يأتوا بالدليل.

ونستطيع أن نفهم أن ستر الوجه لو صح لانتشر ولأصبح مما يعلم من الدين بالضرورة,وقول جمهور الفقهاء علي إباحة كشف الوجه خير دليل.

ونستطيع أن نفهم أن وجود أثار صحيحه عن الصحابه في تفسير "ما ظهر منها" بالوجه و الكفين , هي حجة واضحة , لأن آية النور آخر ما نزل من آيات اللباس كما قال دعاة النقاب , فمن كتاب "عودة الحجاب" صفحة 413 :
(( كل هذه الأوامر بالحجاب إنما نزلت في سورة الأحزاب في السنة الخامسة من الهجرة النبوية , وشاع الحجاب في المجتمع المسلم بعد نزولها , وقبل الأمر بغض البصر , الذي نزل في سورة النور التي نزلت في السنة السادسة من الهجرة)).