المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إتعودت


e-mysarah
12-04-2011, 07:20 AM
السلام عليكم
كلمة إتعودت من العاده وهى المواظبه على شئ وكأنه إدمان
كثيرا مانسمع إتعودت على مسلسل الساعه 8
إتعودت آكل 3مرات
إتعودت أصحى بدرى
إتعودت أخرج كل يوم
إتعودت أقرا كتب ومجلات
إتعودت بتبقى سهله جدا عند أى عمل فى الدنيا لكن عند الآخره نزاع شديد بين النفس والعاده على الطاعه
مع إنك فى الدنيا ممكن تكافحى وتصبرى وتحاولى ميت مره علشان تصحى بدرى علشان أى شئ فى الدنيا بعد سنه تتعودى تصحى بدرى من غير منبه وحتى لو السبب زال ومش محتاجه تصحى بدرى
ممكن نصبر على حاجات كتير قوى لحد مانتعود عليها وتبقى أساسيات وسهله
ومن هنا نبدأ نتكلم على إتعودت على الطاعه
إتعودت أقرأ قرآن الفجر ..........إتعودت أصلى ركعتين بالليل .......إتعودت أمسك لسانى
إتعودت على ذكر الله......إتعودت أسمع قرآن ......إتعودت أقرأ تفسير....إتعودت أصبر على الناس...... إتعودت على درس الجامع ..
ممكن كل واحد يصنع عادته بنفسه خصوصا لو إقتنع بأهمية إنك تتعود على حاجه وتبرمج عقلك وتفكيرك على الطاعه ويكون عندك قناعه إنك لما تتعودى على طاعه تبقى ضامنه على الأقل وقت كل يوم خالص لوجه الله بعيدا عن لهو الدنيا وسرعة مرور العمر
ولكن الأهم هو جهاد النفس لحد ماتتعودى وكمان القناعه من داخل نفسك بإن هذه العاده فيها خير ليكى حاضرا ومستقبلا
كل الموضوع إصرار على فعل شئ فى وقت معين وبعد فتره بإذن الله مش كبيره هتتعودى ولما مثلا تكسلى يوم هتحسى بوحشه وكأنك نسيتى تاكلى أو نسيتى تخرجى وهيوحشك وقتك مع ربنا
ده غير بعد فتره هتشوفى عجب والله حياتك هتتغير زى مابتدى ربنا من وقتك ربنا هيكرمك وهييسرلك حياتك وهيوقف لك اللى كمان هيساعدك صديقه جديده هتقف معاكى فى طريقك .. خير كتير والله ربنا هيكرمك جدا وعن تجربه والله

لكن لما اليوم بيعدى ورا يوم ويعدى عمرك كأن لم يمر عليكى شئ وتلاقى المحصله أكيد أقل بكتير لما تتعودى على وقت الطاعه وبعد سنه بالكتير لو حدث شئ حرمك من هذا الوقت لكام يوم هتشتاقى للطاعه زى مابنشتاق لأى حاجه فى الدنيا بنحبها
الموضوع بجد سهل وأنا عملته وشوفت خير كتير الحمد لله ثواب الآخره أكبر بإذن الله
أتمنى كلامى يوصل وكلنا نتعود على الطاعه كما تعودنا على الدنيا

أم عمار
13-04-2011, 11:27 PM
جزاكم الله خيراً أختي الغالية

موضوع مهم جداً بارك الله فيك

وكما تقول الحكمة القديمة :

اغرس فكرة احصد فعلًا
اغرس فعلًا احصد عادة،
اغرس عادة احصد شخصية
اغرس شخصية احصد مصيرًا
يقول الإمام الغزالي رحمه الله: (لو كانت الأخلاق لا تقبل التغيير لبطلت الوصايا والمواعظ والتأديبات، ولما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (حسنوا أخلاقكم)، وكيف ينكر هذا في حق الآدمي وتغيير خلق البهيمة ممكن، إذ ينقل الصقر من الاستيحاش إلى الأنس، والكلب من شره الأكل إلى التأدب والإمساك، والفرس من الجماح إلى سلاسة الانقياد، وكل ذلك تغيير للأخلاق) [إحياء علوم الدين، الغزالي،

وأحب أنقل لكم بعض السبل لتغيير العادات من مقال كنت قرأته للإفادة :

السبيل لتغييرالعادات :

أولًا ـ الرياضة:
ولا نعني هنا ممارسة الرياضة البدنية من كرة وألعاب قوى وغير ذلك، وإنما الرياضة هو المصطلح الذي أطلقه علماء التربية المسلمون على الممارسات التربوية التي يمكن من خلالها تغيير الأخلاق والعادات السيئة، واستبدالها بأخرى حسنة.
ويشرح لنا الغزالي رحمه الله تعالى معنى الرياضة، فيقول: (وهي حمل النفس على الأعمال الجالبة للخلق المطلوب، فمن أراد تحصيل خلق الجود فليتكلف فعل الجواد من البذل؛ ليصير ذلك طبعًا له، وكذلك من أراد التواضع تكلف أفعال المتواضعين، وكذلك جميع الأخلاق المحمودة، فإن للعادة أثرًا في ذلك، كما أن من أراد أن يكون كاتبًا تعاطى فعل الكتابة، أو فقيهًا تعاطى فعل الفقهاء من التكرار حتى تنعطف على قلبه صفة الفقه، إلا أنه لا ينبغي أن يطلب تأثير ذلك في يومين أو ثلاثة، وإنما يؤثر مع الدوام، كما لا يطلب في النحو علو القامة في يومين أو ثلاثة، فللدوام أثر عظيم) [مختصر منهاج القاصدين، ابن قدامة، (3/10)].
بهذا النص التربوي الثمين يقرر لك الإمام الغزالي رحمه الله القاعدة الذهبية في تحويل العادات السلبية إلى أخرى إيجابية، وهي قاعدة وضعها من قبله سيد المربين محمد صلى الله عليه وسلم حينما قال: (إنما العلم بالتعلم، وإنما الحلم بالتحلم، ومن يتحرَّ الخير يعطه، ومن يتق الشر يوقه)[رواه الطبراني، (2766)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع، (2328)].
فطريق التخلص من عادات الفشل، واستبدالها بعادات النجاح؛ إنما يكون بتكلف عادات النجاح وأفعالها وسلوكياتها لفترة طويلة، تبذل فيها طالبة النهوض جهدًا كبيرًا حتى تصير عادات النجاح لها طبعًا متأصلًا فيها، بحيث تصدر عنها سلوكيات الناجحين بلا تكلف ولا حر.
وتبعًا لذلك فإن العامل الحاسم في تغيير العادات هو مدى صبر الفتاة على مقاومة جذب العادات القديمة لها، وتحمُّل الضغط الناشئ من تكلف العادات الجديدة.
ثانيًا مولد السلوك الإيجابي:
وهي تقنية رائعة وفعالة من تقنيات البرمجة اللغوية العصبية تساعد على برمجة العقل الباطن وفق العادات الإيجابية، من خلال ما يلي:
(1ـ اختاري مكانًا هادئًا ومريحًا بحيث لا يزعجكِ أي أحد على الإطلاق لمدة 30 دقيقة على الأقل.
2ـ فكِّري في سلوك أو عادة إيجابية ليست عندك، ولكنكِ تتمني أن يكون لديكِ، مثل هذا السلوك مثل الجرأة أو الثقة بالنفس... إلخ.
3ـ تنفسي بانتظام وفكِّري في أحد الأشخاص الذين يحوزون إعجابكِ ممن تعتقدي أن لديه هذا السلوك، وإذا لم يكن في ذهنكِ شخص بعينه تخيلي أحد الأشخاص.
4ـ أغمضي عينيك وتخيَّلي أن أمامك حاجزًا شفافًا يمكنك الرؤية من خلاله.
5ـ تخيَّلي أنكِ تري الشخص الذي في ذهنك من خلال هذا الحاجز الشفاف، وقومي بملاحظة ما يفعله، وكيف يتكلم، وكيف يتنفس، ولاحظي أيضًا تعبيرات وجهه وتحركات جسمه، وهو يمارس ذلك السلوك الإيجابي الذي تودين اكتسابه.
6ـ تخيَّلي أن جزءًا منكِ يسبح في الهواء متخطيًا الحاجز الشفاف، ليقف بجانب ذلك الشخص حتى يتعلم الطريقة التي يتصرف بها.
7ـ تخيَّلي الجزء السابح منكِ يحل محل الشخص الذي تعتبرينه نموذجًا، وأن هذا الجزء أصبح يمتلك كل ما تحتاجينه للسلوك الجديد، لدرجة أن تشعري أنكِ مقتنعة به تمامًا.
8 ـ تخيَّلي أن الجزء السابح منكِ يعود لكِ متخطيًا الحاجز الشفاف، ويندمج مرة أخرى في جسمكِ، قومي بملء إحساسك بهذا الاندماج، أنتِ الآن تملكي السلوك الذي تتمنينه.
9ـ تخيَّلي نفسكِ في المستقبل وأنتِ في أحد المواقف التي كان من الممكن في الماضي أن تحدِّ من تصـرفاتك، ولاحظي كيف ستتصـرفي وفقًا للمعلومات التي اكتسبتِها، والسلوك الجديد الذي هو لديكِ الآن.
10ـ عندما تكوني راضية تمامًا عن السلوك الجديد الذي اكتسبتيه، ارجعي للحاضر ببطء وافتحي عينيك.
11ـ كرِّري هذا التمرين كل يوم لمرة واحدة، وستندهشي من حجم التغيير الذي سيحدث في عاداتك بعد شهر واحد) [قوة التحكم بالذات، د.إبراهيم الفقي، ص(115-117) ، بتصرف].
ماذا بعد الكلام؟
1ـ حدِّدي عادة سلبية تريدي التخلص منها، وتري أنها من عادات الفشل.
2ـ دوِّني خمس نتائج سلبية في حياتكِ تسببت فيها تلك العادة لكِ.
3ـ دوِّني خمس نتائج إيجابية للعادة المقابلة لها من عادات النجاح.
4ـ حدِّدي يوميًا سلوكًا عمليًّا للعادة الإيجابية، وقومي بتنفيذه ولو مرة واحدة في اليوم.
5ـ كلما دعتكِ نفسكِ للتكاسل عن العادة الإيجابية، والميل للعادة السلبية اقرأي الورقة التي دوَّنتِ فيها النتائج الإيجابية والنتائج السلبية، وداومي على تلك الطريقة في إبدال عادات الفشل بعادات النجاح، وستري نتائج مبهرة إن شاء الله تعالى.
واعلمي جيدًا أيتها الفتاة (أنه لا يأس مع الحياة، فطالما كانت نفسية المؤمن شفافة وعلى درجة معقولة من التفاؤل والبعد عن التشاؤم فإنه سيطرد شبح اليأس وتزداد إرادته وعزيمته تجاه التمسك بالحياة الكريمة، وذلك يحمل بين ثناياه الهمة العالية كما يتمتع بالإباء وعزة النفس) [أنتِ وبناتك المراهقات، أميمة بنت محمد نور الجوهري، ص(171)]، فتحلي بالتفاؤل في تغيير عاداتك واستعيني بالله عز وجل.

e-mysarah
17-04-2011, 09:06 AM
السلام عليكم
بوركتى أختاه مشكوره على الإضافه الطيبه
اللهم اجعل بطاعتك إشتغالنا