المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مفتي السعودية يدعو لصيام عاشوراء الاثنين والثلاثاء


المراقب العام
03-12-2011, 08:11 PM
http://www.almoslim.net/files/images/thumb/0245835135207-thumb2.jpg
المسلم



في رد على الجدل الدائر بشأن تحديد يوم عاشوراء, دعا فضيلة مفتي عام المملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ إلى صيام عاشوراء يومي الاثنين والثلاثاء.

وقال فضيلته أن هذا مخرج من القول بأن رؤية هلال شهر محرم لم تثبت فيكون السبت تمام ذي الحجة والأحد غرة محرم والإثنين تاسوعاء والثلاثاء عاشوراء.

من جهته، قال نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية الفقهية السعودية أستاذ الفقه في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور سعد بن تركي الخثلان، إن دخول شهر محرم ليلة السبت الماضي لم يثبت.

وأضاف: «لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (فإن غم عليكم فأكملوا العدة ثلاثين) وعليه فإن يوم الأحد هو غرة شهر محرم (أي بعد تقويم أم القرى بيوم)، وبذلك يكون يوم عاشوراء الثلاثاء 11 من محرم حسب تقويم أم القرى والذي يوافقه 6 من ديسمبر الجاري، لافتا إلى أن السنة أن يصام يوم قبله أو يوم بعده.

أما عضو هيئة التدريس في جامعة أم القرى الدكتور إحسان المعتاز فقال أنه «نظراً لأن يوم الجمعة الماضي كان هو 29 من شهر ذي الحجة يقيناً بحكم المحكمة العليا، فإن يوم السبت من هذا الأسبوع وافق اليوم الأول من شهر الله المحرم حسب تقويم أم القرى».

وتابع «أعتقد أنه لم يتم رؤية هلال المحرم ليلة السبت مع وجود محاولات لرصده، خصوصاً مع وجود غيم في بعض مناطق التحري».

وزاد «ولذا فإن الأمر لا يخرج عن احتمالين اثنين؛ أولاهما: أن يكون يوم السبت هو الأول من المحرم فعلا فيكون يوم عاشوراء هو يوم الاثنين المقبل مع استحباب صوم يوم قبله أو بعده. وثانيهما: أن يكون يوم السبت هو 30 من ذي الحجة، ويكون يوم الأحد هو الأول من المحرم، وبذلك يكون الثلاثاء المقبل موافقاً ليوم عاشوراء».

ويسن صيام يوم عاشوراء، لما له من فضل عظيم ثبت بأكثر من حديث نبوي، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصوم يوم عاشوراء ويرغب الناس في صيامه؛ لأنه يوم نجى الله فيه موسى وقومه، وأهلك فيه فرعون وقومه، فيستحب لكل مسلم ومسلمة صيام هذا اليوم شكراً لله عز وجل.

وأشار العلماء إلى أنه يستحب للمسلم أن يصوم قبل عاشوراء يوماً أو بعده يوماً مخالفة لليهود في ذلك, وإن صام الثلاثة جميعاً التاسع والعاشر والحادي عشر فلا بأس؛ لأنه روي عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال:"خالفوا اليهود صوموا يوماً قبله ويوماً بعده"، وفي رواية أخرى:"صوموا يوماً قبله أو يوماً بعده".

وصح عنه صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن صوم عاشوراء فقال: "يكفر الله به السنة التي قبله".