المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عمر بن الخطاب


marwa99
11-08-2012, 04:03 AM
قصة عمر بن الخطاب
(http://mawdoo3.com/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A8%D9%86 _%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8)


قصة عمر بن الخطاب
(http://mawdoo3.com/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A8%D9%86 _%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8)

هو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبدالله ، كنيته عمر أبو حفص ، ليس له أولاد ذكور ، لقبه رسول الله عليه الصلاة و السلام بالفاروق لتحريره الحق و الصدع به دون أن تأخذه في الله لومة لائم

كان عمر بن الخطاب من أشرف رجال قريش ، و إليه كانت السفارة في الجاهلية ،فقد كانت قريش إذا ما وقعت حرب بينها و بين غيرها ، تبعث عمر سفيراً


اسلام عمر بن الخطاب


كان عمر بن الخطاب في الجاهلية شديداً على المسلمين و المسلمات ، يتعدى عليهم و يتفنن في تعذيبهم ، و قد فقد المسلمون الأمل في إسلامه لما رأوا منه من قسوة على الإسلام و المسلمين ، إلا أن هذا كله لم يجعل النبي عليه الصلاة و السلام يفقد الامل من إسلامه ، و قد كان عليه السلام يقول : اللهم اعز الإسلام بعمر ، و استجاب الله نعالى دعاء رسوله و أسلم عنر بن الخطاب، و آذوه و تنكروا له حتى من كانوا رفاقه في الجاهلية

قال عمر بن الخطاب : لما أسلمت تلك الليلة تذكرت أي أهل مكةأشد لرسول الله صلى الله عليه وسلم عداوة حتى آتيه فأخبره أني قد أسلمت ؛ قال : قلت : أبو جهل - وكان عمر لحنتمة بنت هشام بن المغيرة - قال : فأقبلت حين أصبحت حتى ضربت عليه بابه .

قال : فخرج إلي أبو جهل ، فقال : مرحبا وأهلا بابن أختي ، ما جاء بك ؟ قال : جئت لأخبرك أني قد آمنت بالله وبرسوله محمد ، وصدقت بما جاء به ؛ قال : فضرب الباب في وجهي وقال : قبحك الله ، وقبح ما جئت به

إضافة لذلك ، فقد شعر الكفار بقوة المسلمين التي تتنامى و تزداد و ان قوتهم تتراجع

أما أثر إسلام عمر بن الخطاب على المسلمين فقد كان كبيراً ، فقد فرح المسلمون بذلك فرحاً شديداً و قويت شوكتهم و ارتفعت معنوياتهم قال البكائي ، قال : حدثني مسعر بن كدام ، عن سعد بن إبراهيم ، قال : قال عبد الله بن مسعود : إن إسلام عمر كان فتحا ، وإن هجرته كانت نصرا ، وإن إمارته كانت رحمة ، ولقد كنا ما نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر ، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة ، وصلينا معه



و قال ابن مسعود أيضاً : ما كنا نقدر على أن نصلي عند الكعبة ، حتى أسلم عمر ( بن الخطاب ) ، فلما أسلم قاتل قريشا حتى صلى عند الكعبة ، وصلينا معه وكان إسلام عمر بعد خروج من خرج من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلىالحبشة .
و هكذا ، بلغ بلغ عدد المسلمين بإسلام عمر أربعين رجلاً مسلماً و إحدى عشرة إمرأة



تواضع عمر بن الخطاب


كان أبغض شيء إلى نفس عمر بن الخطاب الكبر و التكبر، فقد كان يمقت استعلاء الناس ، ذلك لأن الكبرياء لله وحده ، و قد كان يراقب نفسه مراقبة شديدة و يقف لها بالمرصاد و يذلها حتى لا تطمح أو يركبها الغرور لقد رقى عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوما المنبر فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال، أيها الناس لقد رأيتني ومالي من أكال بأكله الناس إلا أن خالات من بني مخزوم، فكنت استعذب لهن الماء فيقبضن لي القبضات من الزبيب، ثم نزل عن المنبر، فقيل له: ماذا أردت إلى هذا يا أمير المؤمنين؟ قال، إني وجدت في نفسي شيئا فأردت أن أطأطئ منه

و من ما جاء في تواضعه أيضاً ما روي عن الحسن قال: خرج عمر بن الخطاب في يوم حار واضعا رداءه على رأسه فمر به غلام على فقال، يا غلام احملني معك، فوثب الغلام عن اللحمار، وقال: أركب يا أمير المؤمنين، قال: لا، اركب و أنا اركب خلفك تريد أن تحملني على المكان الواطىء، وتركب أنت على الموضع الخشن، فركب خلف الغلام، فدخل المدينة وهو خلفه والناس ينظرون إليه

و قد كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه لا يجد شيئاً في نفسه إذا ما قام بخدمة أحد من الناس و مساعدتهم، و كان يهم إلى الخدمة و المساعدة كلما وجد وقتاً لذلك ، ، و من ذلك انه كان يتسابق مع سيدنا أبي بكر الصديق رضي الله عنه في خدمة عجوز عمياء ، فكان يهيء لها الطعام و يكنس لها المنزل

و مما جاء في تواضعه رضي الله عنه أنه كَانَ لِلْعَبَّاسِ مِيزَابٌ عَلَى طَرِيقِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَلَبِسَ عُمَرُ ثِيَابَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَقَدْ كَانَ ذُبِحَ لِلْعَبَّاسِ فَرْخَيْنِ ، فَلَمَّا وَافَى الْمِيزَابَ صَبَّ مَاءً بِدَمِ الْفَرْخَيْنِ ، فَأَصَابَ عُمَرَ وَفِيهِ دَمُ الْفَرْخَيْنِ ، فَأَمَرَ عُمَرُبِقَلْعِهِ ، ثُمَّ رَجَعَ ، فَطَرَحَ ثِيَابَهُ وَلَبِسَ ثِيَابَهُ ، ثُمَّ جَاءَ فَصَلَّى بِالنَّاسِ ، فَأَتَاهُ الْعَبَّاسُ ، فَقَالَ : وَاللَّهِ إِنَّهُ لِلْمَوْضِعُ الَّذِي وَضَعَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عُمَرُ لِلْعَبَّاسِ : وَأَنَا أَعْزِمُ عَلَيْكَ لَمَا صَعِدْتَ عَلَى ظَهْرِي حَتَّى تَضَعَهُ فِي الْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ الْعَبَّاسُ


قصة عمر بن الخطاب
(http://mawdoo3.com/%D9%82%D8%B5%D8%A9_%D8%B9%D9%85%D8%B1_%D8%A8%D9%86 _%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A7%D8%A8)

سمر موسى محارب الفوالجة
11-08-2012, 05:56 AM
رضي الله عن عمر، اريد ان اسأل سؤالا وارجو الاجابة ،لماذا عزل عمر رضي الله عنه خالد وولا ابو عبيدة رضي الله عنهم جميعا؟؟؟!

بدر الدين الامام
02-07-2013, 01:50 AM
عمر الفاروق
كَمْ بَاتَ يُنْعَى عَلَى قُدْسٍ وَقُبْتِهِ * فَمَنْ لِقُدْسٍ وَحَالُ المُسْلِمِينَ هُمُ
مَا لِي أرَى ضَعْفَاً قَدْ عَلا قَوْمِي * وتَدَّعِي نَصْرَ بِيْتِ المَقْدِسِ الأمَمُ
إنْ كَانَ يَدْفَعُنَا شَوقٌ لِقِبْلَتِهِ * فَلِيْتَ أنَّا بِقَدْرِ الشَّوقِ نَخْتَصِمُ
قَدْ دَسَّهُ شِرَارُ النَّاسِ هَيْكَلَهُمْ * ودَنَّسُوهُ فَمَا لَهُ حِلٌّ ولا حَرَمٌ
أيْنَ الذّي بَشِرَ الأرْطَبُونَ مَقْدَمُهُ * وبَشَّرْتَ أجْنَادَهُ الأمَرَاءُ والْحَشَمُ
يَبْدُو فَيَهْجُرُ الشَّيْطَانُ مَسْلَكَهُ * كَأنَّهُ مَلَكٌ عَلَى الأرْوَاحِ مُتَّهَمُ
تَكَادُ تَسْبِقُهُ أشَبَاحُ دِرَّتِهِ * فَوقَ الرُّؤُوْسِ إذا مَا غَرَّدَ الرَّخَمُ
هُوَ الذّي حَصِرَ الأعْدَاءَ سِيْرَتُهُ * وَأعْجَزَتْ صَفَحَاتُهُ مَنْ لَهُ قَلَمُ
الفُرْسُ والرُّومُ والأعْرَابُ تَعْرِفُهُ * والرُّسْلُ لَيْتَ لَهُ فِي أتْبِاعِهَا رحِمُ
مَالُوا وَقَدْ سًمِعُوا الصَّرِيْخَ إلى * طَوْدِ النَّجَاةِ يَا سَارِيْةَ الْتَزِمُوا
إنْ كَانَ نَبِيَّ الْهُدَى زَعْمَا يُقَالُ بِهِ * إنَّهُ إذا عُمَرُ بِهِ التَّبْشِيْرُ يُخْتَتَمُ
فَارَقْتَ فَلا يَزَالُ الْقَلْبُ مُضْطَرِمَا * شَوقَا وشَابَ مَاءَ المُقْلَتِيْنِ دَمُ
وُليِّتَهُمْ مِنْ خِيَارٍ حَسَبَمَا طَلَبُوا * فَسُسْتَهُمْ عَبْدَا بِالمِثْلِ إذا خَدَمُوا
ظَنّوا بِكَ خَيْرَ مَا تَهْوَى سَرَائِرُهُمْ * واللّهُ يُبْدِي الذّي ظَنّوهُ والحِكَمُ
يَا أوقَفَ النَّاسِ عَنْ رَأيٍ يَقُولُ بِهِ * إذا بَدَتْ لَكَ مِنْهُ الأهْوَاءُ تَرْتَسِمُ
تُعِيذُهَا كَلِمَاتٍ مِنْكَ حَاضِرَةً * أنْ تَحْسَبَ الحَقَّ فِيمَا حَرْفِهِ وَهَمُ
ويَعْلَمُ النَّاسُ مِمَنْ دَانَ حُكْمِكُمُ * بِأنَّكَ خِيْرُ مَنْ يُهْدَى لَهُ لَمَمُ
عَلَيْكَ مِنْ ثَوْبِ المَهَابِةِ بُرْدَةٌ * وَمَا يضِيْرُكَ مَا راعُوهُ والقِدَمُ
تَنَامُ قَرِيْرَ العَيْنِ عَرَّاءُ بِيْتِكمُ * وتَصْفِرُ الرِّيْحُ أعْلاهُ وتَرْتَطِمُ
أمِنْتَ لمَّا رَأيْتَ العَدْلَ بَيْنَهُمُ * تَقْوَى لِهُ كَفُّ وتَسْعَى بِهِ قَدَمُ
فَنِمْتَ أقَرّ عُيُونِ الخَلْقِ كُلِّهِمِ * وكُنْتَ أهْنَأ مِنْ فِي قَصْرِهِ النِّعَمُ
قَدْ هَانَ فِي بَصرٍ مَا شَادَ قَيْصَرُهُم * وَصَانَ قَلْبَكُمُ عَنْ كِسْراهُمُ السَّقَمُ
سَحَرْتَ ذا اللّبِ حَتَّى ظَنَّهُ حُلُماً * أوْحَتْ بِهِ ألْسُنٌ مُعْتَلَّةٌ بُكُمُ
وإذَا ألِفْتَ ثَوبَ اللّيْلِ مُنْسَدِلا * والصَّوتُ جَلَبَتُهُ تَخْبُو ثُمَّ تَنْعَدِمُ
تَرَى الدّورَ تَسْتَضِيْفُ كُلِّ زَاوِيَةٍ * لا تَسْتَرِيْبُ بِهَا الفَارُوقُ يَحْتَزِمُ
ألْزَمْتَ نَفْسَكَ شَيْئاً لَيْسَ يَلْزَمُهَا * حَتَّى يُسْمِنَ بُطُونَ صِغَارِهِم شَحَمُ
أمَا تَرَى ثِقَلا حَمَّلْتَهُ أمَمَا * تَقَاصَرَتْ عَنْهُ فِي أفْرَادِهَا الهِمَمُ
طَلَبْتَ رِفْعَتَهُمْ حَتَّى بَنَيْتَ لَهُمْ * مِنَ الرُّسُومِ مَا لَيْسَ يَنْهَدِمُ
قَدْ نَابَ عَنْكَ سَدِيْدُ القَولِ واصْطَنَعَتْ * لَكَ الفِرَاسَةُ مَا لا يَصْنَعِ القَلَمُ
لَئنْ أقَمْنَا حِجَابَاً دُونَ أعْيُنِنَا * يَخْلُو بِهِنَّ يَمِيْنُ المِلْكِ والرَّحِمُ
خَيْرُ المَتَاعِ نِسَاءٌ لا مَثِيْلَ لَهُنْ * زَوجُ النَّبيِّ وَشَرُّ الخَلْقِ مُقْتَحِمُ
ولَيْتَ مِنْ جَدِّ النَّبيِّ مَوقِفِي حَرَمٌ * عِنْدَ الصَّلاةِ سَوَاءُ فِيْهِ والحَرَمُ
وبِأيِ قُرْبَى يَكُونُ المَنُّ مَكْرُمَةً * يَعْلُو بِهَا مَكَانَ سُيُوفِنَا الكَلِمُ
ومُشْهَرٌ سَالَتْ دِمَاءُ الأقْرَبِيْنَ بِهِ* حَتَّى تَثَنَّى وحَبْلُ الوُدِّ يَنْخَرِمُ
هَذَا مَقَالُكَ إلا أنَّهُ حِكَمٌ * قَدْ ضَمَّنَ الذّكْرُ مَا إيَّاهُ نَحْتَكِمُ
أبِنْتَ فِي الكُفَّارِ الرُّعْبَ مُنْفَرِداً * حَتَّى تَعَجَّبَ مِنْهُمْ الخَوَرُ والرِّمَمُ
بِيْنِي وبَيْنَكُمْ بَيْدَاءُ مُقْفِرَةٌ * مَنْ سَرَّهُ أنْ تَبِيْتَ العِقْبَانُ تَلْتَهِمُ
مَنْ كَانَ أرْغَبُكُمْ فِي صَوتِ نَائِحَةٍ * بَانَتْ لَهُ قَوْرٌ مِنْ خَلْفِهِ أكَمُ
وَمَنْ تَطْلُبُونَ لَهُ ثَكْلَى فَنُنْجِزُهُ * وَيَشْكُرُ اليُتْمُ مَا نَأتِيْهُ والألَمُ
مَا أبْعَدَ الغَدْرَ والعُدْوَانَ عِنْ رَجُلٍ * لَكِنَّ الرَّدَى إذِ الأخْطَارُ تَبْتَسِمُ
إنْ شِئْتَ تَعْرِفَ فِي الاسْلَامِ سِيْرَتَهُ * فَمَنْ بِهِ عَطَاءُ الجُنْدِ يَنْتَظِمُ
مَنْ كَانَ أجْدَرُهُمْ مِنْهُ بِسَابَقَةٍ * لَو قَامَ وَاحِدُهُمْ بِالذِّكْرِ يُؤْتَمَمُ
ومَا افْتِخَارُ أبِي حَفْصٍ بَأوْجَبِهِ * إذَا عَلَا يَوْمَهَا التَّثْوِيبُ يَزْدَحِمُ
بَاتَتْ بِهِ حَضَرٌ فِي النَّاسِ قَاضِيَةً * وعُشْرُ مَا يَكْسِبُ التُّجَارُ يُخْتَصَمُ
وَشَاهِدٌ فَضْلَهُ فِي يَومِنَا قَلَمِي * شهْرُ الحجِيْجٍ وشهْرٌ بعدهُ حَرَمُ
وَهِمَّةٌ خَلْفَهُ فِي مَالِ مُسْلِمِهِمْ * أدْرَكْتُهَا بِبِنَاءٍ قَبْلَهُ عَدَمُ
يا نِعْمَ شُورَاهُ قَولَ اللهِ ذِكْرَكُمُ * فَمَنْ لِصْدَرٍ حَوَى وَالمَوتُ يَحْتَدِمُ
وَأوَّلٌ طَرَقَتْ أَبْوَابُ سِيرَتِهِ * لِلمُؤمِنِينَ أَمِيْرٌ رَسْمُهُ عَلَمٌ
أيَا رَسُولَ اللّهِ إنَّا عَلَى خَبَرٍ * تَكَامَلَتْ لَكَ مِنْهُ الأنْوَارُ والظّلَمُ
فَلَنْ نُخَادِنْ حَظَّ النَّفْسِ غَفْلَتَهَا * وَأقْبَحُ النَّاسِ مِنْ قَامَتْ بِهِ البُهَمُ
يَا مِنْ يَعِزُّ عَلَيْنَا أنْ نُسَاكِنَهُمْ * إيْمَانُنَا كُلُّ شَيءٍ بَعْدَهُ النَّدَمُ
وبَيْنَنَا لَو رَعَيْتُمْ صِدْقَ مَرْحَمَةٍ * إنَّ المَوَدَّةَ فِي أهْلِ النُّهَى شِيَمِ
أبِيْتُمُ الخَيْرَ حَتَّى ظَنَّ آخِرُكُمْ * أنَّا عَلَى ضُرِّكُمْ بِالخَيْرِ نَرْتَسِمُ
إنَّا رَحَلْنَا إلى قَومٍ وَقَدْ رَغِبُوا * أنْ لا نُفَارِقَهُمْ نِعْمَ الجِوَارِ هُمُ
رَأيْتُهُمْ لَمْ يَمَلّوا نَازِلِيْنَ بِهِمْ * بِيْضُ الثَّنَايَا مَا فِي جُودِهِمْ سَأمُ
كَانُوا ولا عَيْبَ فِيْهِمْ غِيْرَ أنَّهُمُ * قَدْ بَاتَ ضَيْفُهُمْ لِلسَّاكِنِيْنَ حَمُو
إنْ كَانَ ضَرَّكُمُ مَا قَالَ صَاحِبُنَا * فَمَا لِنَشْأتِهِ إذا أنْصَفْتُمُ ثُلَمُ
قَدْ كَانَ فِيْكُمْ إذ رُمْتُمْ أمَانَتَهُ * والصِّدْقَ إنَّ الفَتَى تَعْلُوا بِهِ القِيَمُ
لَو لَمْ تَكُنْ شَامَةُ الأخْلاقِ تَصْبُغُهُ * لَقُلْتُمْ إنَّهَا التَّعْوِيذِةِ الحَكَمُ
لَيْتَ السَّلامَ الذّي عِنْدِي شَوَاهِدُهُ * اُزَيِّنُهُ إلى مِن عِنْدَهُ الوَهَمُ

مسلمه سلفيه وافتخر
31-07-2013, 01:14 PM
رضي الله عنك يا عمر الفاروق
حكمت عدلت فنمت رسيخ البال

abeeha
13-08-2013, 04:23 AM
المشروع الأول هو مشروع الدولة المدنية العلمانية، وهذا المشروع يدعمه الغرب الكافر وعلى رأسه أمريكا، ويحتضنه الغرب ويروج له عبر عملائه السياسيين والفكريين وعبر وسائل الإعلام، والغرب عموما يرى في مشروع الدولة المدنية بديلا لأنظمة الاستبداد التي صنعها على بصيرة؛ لتكون حليفه في ضمان تحقيق مصالحه وتوسيع نفوذه، وزيادة في التلبيس على الأمة الإسلامية التي أظهرت قبل الثورات وخلالها وبعدها، احتضانا للإسلام ومطالبة لتطبيقه؛ لذا سارع الغرب في تطعيم مشروع الدولة المدنية بنكهة ( الإسلاميين المعتدلين ) حسب وصفه.

الخلافة قادمة
22-08-2013, 05:42 AM
صدقاً (الإسلاميين المعتدلين)
هل تعرف انهم يطلقون هذا علي المتهاونون في دينهم اي المفرطون ( بتشديد الراء )
ونحن لا نعلم غير المسلم المقتدي بالنبي في كل حياته ولكنهم يتلاعبون بالالفاظ فيقولون اسلاميون
ويقسمون الاسلاميون الي متشدد ومعتدل وليس عند هذا الحد فقط بل هم (الكفار من القوم ومعهم من يعاونهم من المسلمون ) ينظمون كيف نتعامل مع بعضنا البعض
والله اني لاحزن كل يوم حين أري هؤلاء يقولون لنا نحن المسلمون كيف ومتي ومع من نتحدث
لا ويجيزون ويحرمون اناساً فأن اراد انسانا ان يتكلم عن رجل مثل الشيخ بلادن قالوا عنك تكفيري وارهابي
وكذلك كل من علي شاكلته (ليس دفاعا عنهم فهم اناسا يخطئون ويصيبون ولكن احقاقاً للحق )
وان اردت ان تمسك راية التوحيد او تلتحي قالوا متشدد ولربما اعتقلت
لقد قالها عمر رضي الله عنه
"نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله"