المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : زينة النساء .. مباحة ومستحبة


نحلةالخفاء
07-08-2009, 08:19 AM
قالت إحدى الفتيات:
(اشتريت أدوات تجميل وعدت إلى البيت، أخرجت ما اشتريت لتراه أمي وأعرف رأيها, وكانت جدتي في البيت فقالت: ما هذا؟ عيب على البنت قبل الزواج أن تضع الماكياج أو تتزين, ولا تمشي بهذه الأشياء في الطريق في حقيبة يدها).
إن الزينة للمرأة أمر فطري جبلها الله عليه, وقد أباح الشرع الزينة لنساء ما لم يبح للرجل كالحرير, والذهب, وذلك لتلبية نداء الأنوثة لديها.
ولدى المسلمة ميزان تزن به أفعالها, قبل أن يقول أحد هذا عيب, وهذا حلال وهذا حرام, هذا الميزان هو ميزان الشرع والقاعدة تقول:(الشرع يقول والعلم يؤكد).
فعل سبيل المثال العرف يقول: تزين الفتاة قبل زواجها وإبراز جمالها عيب وقلة أدب, أما الشرع فيقول: قال تعالى:}أَوَمَنْ يُنَشَّأُ فِي الْحِلْيَةِ وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ{ الزخرف: 18, أي (المرأة ناقصة يكمل نقصها بلبس الحلي منذ تكون طفلة) [مختصر تفسير بن كثير ص286.
فالبنت تنشأ في الحلية والزينة وهذا من طبيعتها, فنجد مثلًا في حياتنا البنت الطفلة تعبث في أدوات الماكياج الخاصة بوالدتها وتضع منها وتجرب أمام المرآة, وتقلد والدتها ومن حولها من النساء, وترتدي العقد والإكسسوارات حتى ولو كانت كبيرة عليها, كل هذا طبيعي جدًا وهي علامة على أنها سوية وطبيعية، ومن لم تفعل ذلك من البنات الصغيرات؛ فهذا مؤشر على أنها غير طبيعية ومؤشر خطر عندما تكبر وتتزوج.
وعلم النفس يؤكد أن المرأة إذا شعرت بجمالها وأنوثتها كانت نفسيتها هادئة وسعيدة وناجحة، وبعد زواج الفتاة كلما كانت جميلة ومتزينة فهي أقرب إلى ربها وأقرب إلى قلب زوجها

أهمية التزين للفتاة:
إن تدريب الفتاة على الاهتمام بزينتها وشكلها هام جدًا في وقتها الحالي, وبعد زواجها، ففي وقتها الحالي تكون جميلة نظيفة بين أسرتها, ومحارمها فتزداد ثقتها بنفسها, ويكون ذلك جزءًا من تكوينها النفسي أيضًا.
وبعد الزواج يكون التزين والنظافة شيئًا أساسًا في يومياتها، لأنها تدربت عليه بالفعل في بيت أهلها، وهذا هام طبعًا للزوج ويساعد على استقرار حياتها الزوجية.
وإليك هذا المثال:
(قال لي الفتى الذي لم يتزوج مداعبًا: أريد أن أرى من سأختارها حين استيقاظها من نومها, قلت له متعجبًا: لماذا؟، قال: لأن أول وجه أراه حين أفتح عيني هو وجهها, ابتسمت له وقلت: أهم من ذلك أن تراها حين تستقبلك على الباب, قال لي: ولماذا؟, قلت: إن استيقاظك من النوم يكون بعد راحة، أما حضورك من العمل فهو بعد تعب ومشقة, فأيهما تحتاج فيه أكثر إلى الجمال، والوجه الطلق، والابتسامة الجذابة, والخبر السار؟ وباختصار فإن حسن الاستقبال يتلخص في وجه باسم, ورائحة طيبة, وخبر سار, وكلمة لينة) (أوراق الورد وأشواكه في بيوتنا، د/ أكرم رضا، ص(61-62)، باختصار.
ونحن نضيف إلى حسن الاستقبال ومظهر مناسب.
وهذه وصية أم لابنتها تدل على أهمية الجمال الشكلي للمرأة: (التفقد لمواضع عينه وأنفه، فلا تقع عينه منك على قبيح, ولا يشم منك إلا أطيب ريح) (المصدر السابق، ص124).

أقسام الزينة:
ومع اهتمام المرأة بالزينة، فإن الشرع لم يتركها بدون وضع الضوابط التي تحقق لها أنوثتها، وتحفظها من الوقوع في الأخطاء الشرعية, وزينة المرأة من حيث استعمالها لها ثلاثة أقسام وهي:
- زينة مباحة: وهي كل زينة أباحها الشرع وأذن فيها للمرأة, لكل ما فيه جمالها، ويدخل في ذلك لباس الحرير، والحلي والطيب العطر, وغير ذلك, وفاعل المباح لا يثاب فاعله بفعله ولا يُعاقب بتركه، إلا أن يكون المباح وسيلة لغيره من الواجب أو الحرام.
- زينة مستحبة: وهي كل زينة رغب فيها الشارع، وحث عليها، ويدخل في هذا القسم سنن الفطرة كالسواك ونتف الإبط، ونحو ذلك كما جاء في الحديث (الفطر خمس أو خمس من الفطرة: الختان, والاستحداد، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط، وقص الشارب) [صححه الألباني، صحيح سنن أبي داود، (4198).
والمستحب هو ما يُثاب فاعله ولا يعاقب تاركه.
- زينة محرمة: وهي كل ما حرم الشارع, وحذر منه ونهى عنه وزجر فاعله، ومما تعتبره النساء زينة، كالنمص، والوصل للشعر، ومشابهة الكافرات أو الرجال ونحو ذلك.
عن عائشة (رضي الله عنها) قالت: (كان نبي الله (صلى الله عليه وسلم) ينهى عن الواشمة والواصلة والمتواصلة والنامصة والمتنمصة) (رواه أحمد في مسنده، (25009).
والحرام هو ما يُعاقب فاعله ويُثاب تاركه امتثالًا لحكم الشرع) (الدور التربوي للوالدين في تنشئة الفتاة المسلمة، حنان عطية الطوري، ص244)، بتصرف.
نخلص من ذلك أن (الزينة حلال للمرأة تلبية لفطرتها، فكل أنثى مولعة بأن تكون جميلة، وأن تبدو جميلة، والزينة تختلف من عصر إلى عصر، ولكن أساسها في الفطرة واحد، وهو الرغبة في تحصيل الجمال، والإسلام لا يقاوم هذه الرغبة الفطرية ولكن ينظمها ويضبطها، ويجعلها تتبلور في الاتجاه إلى رجل واحد ذلك هو شريك الحياة) (دستور الأسرة في ظلال القرآن، أحمد فائز، ص(189) بتصرف يسير.
ماذا بعد الكلام؟
- تعلمي المهارات المطلوبة للزينة مثل (اختيار الملابس وشكل الشعر والماكياج والصحة الشخصية، والنظافة كلها نقاط هامة لسعادة الفتاة قبل الزواج وبعد الزواج نقاط هامة وسعادة، وإلا كان هناك خطرًا على العلاقة الزوجية) [بالمعروف حتى يعود الدفء العاطفي إلى بيوتنا، د/ أكرم رضا ص(297) بتصرف.
- اللمسات اللطيفة للشعر, والاختيار الموفق لبعض الحلي البسيط المنسجم مع لون البشرة والثوب, كل هذا مطلوب ولكن دون إسراف أو تبذير أو تضييع للوقت والواجبات.
- اشتري هذا الأسبوع شيئًا من أدوات الماكياج لتتدربي على التزين ورؤية نفسك بهذا الشكل إرضاء لنفسك, وبعد الزواج إرضاء لزوجك ولإدخال السرور على قلبه.

فوزية محمد
05-09-2009, 11:33 AM
مشكورة أختي نحلة على هذه النصائح..

وأسعد الله ايامك..

dr.asmaa
05-09-2009, 12:23 PM
موضوع جميل

بارك الله فيكى اختى الغاليه

http://www.samysoft.net/forumim/shokr/3/86868686.gif

laila
22-09-2009, 10:32 AM
جزاك الله كل خير اختي نحلة على هدا التوضيح القيمhttp://www.wathakker.net/designs/images/eid8.gif

marwa99
19-04-2012, 05:10 AM
لا يجوز للمرأة أن تتزين خارج البيت وتتخلى عن الزينة لزوجها داخل البيت , وعليها أن تعلم بأن الأولى حرام وأن الثانية عبادة من العبادات للمرأة عليها من الأجر ما لها .
ومن عجائب الكثيرات من النساء أن الواحدة منهن تتزين للخروج من البيت وخاصة للأعراس أضعاف ما تتزين للزوج داخل البيت , مع أن الـفـرق شاسع :

ا- بين زينة للخروج من البيت قد يكون فيها بعض الحرام , وزينة في الأعراس قد يكون فيها كذلك الكثير من الحرام بسبب اختلاط الرجال بالنساء أو تصوير النساء بالكاميرا أو ...
ب- وزينة للزوج هي في كل الأحوال عبادة من العبادات للزوجة عليها من الأجر ما لـها وهي زينة بصفة عامة كلها حلال وكلها طيبة ومباركة .
وهذه الزينة توثق الصلة بين الزوجين وتريح وتسعد الزوجين إذا كان رضا الله هو غاية كل منهما .
ومما أذكره هنا حكاية رجل يوجد مثله كثيرون في دنيا الناس اليوم , قال لي في يوم من الأيام " زوجتي تفسد أحوالها كثيرا وتضطرب اضطرابا عظيما في وقتين معينين , مع أن المفروض والمتوقع والمنتظر من الزوجة الصالحة أنها تفرح وتعتز وتسعد في الوقتين وبهما ومعهما " ! .
قلتُ له " ما هما الوقتان ؟! ".
أجاب :
أولا : عندما تغتسل وتصبح أنظف وأجمل ,
وثانيا : عندما يقول لها " أحبك " !.