المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التوقيعات الديوانية


المراقب العام
23-04-2013, 06:45 AM
http://islamstory.com/sites/default/files/styles/300px_node_fullcontent_img/public/13/04/17/twke3.jpg


يعد فن التوقيعات الديوانية رائعة من روائع الحضارة الإسلامية، وهو فن وإن كان ظهر مبكرا عن الإسلام، إلا أنه وجد روعته وذوقه الرفيع على أيدي الخلفاء والملوك والوزراء والكتاب المسلمين.
وفي هذه السطور نحاول أن نلقي الضوء على تاريخ فن التوقيعات الديوانية في الحضارة الإسلامية، ونماذج راقية منه.


التوقيعات في اللغة والاصطلاح


التوقيع في اللغة


التوقيعات مشتقة في اللغة من التوقيع الذي هو بمعنى التأثير، يقال: وقَّعَ الدَّبرُ (1) ظهرَ البعير إذا أثر فيه، وكذلك الموقِّع (كاتب التوقيع) يؤثر في الخطاب، أو الكتاب الذي كتب فيه حسّا أو معنى (2).

وقيل: إن التوقيع مشتقٌ من الوقوع؛ لأنه سبب في وقوع الأمر الذي تضمنه، أو لأنه إيقاع الشيء المكتوب في الخطاب أو الطلب، فتوقيع كذا بمعنى إيقاعه (3).

قال الخليل (4): " التوقيع في الكتاب إلحاقٌ فيه بعد الفراغ منه. واشتقاقه من قولهم: وقّعْتُ الحديدة بالميقعة، وهي المطرقة: إذا ضربتها، وحمار موقَّع الظهر: إذا أصابته في ظهره دَبَرَةٌ. والوقيعة: نُقْرَةٌ في صخرة يجتمع فيها الماء، وجمعها: وقائع. قال ذو الرمة:
ونلْنَا سِقَاطًا من حديثٍ كأنـَّـهُ جَنىَ النحلِ ممزوجًا بماءِ الوقائعِ (5)
فكأنه سُمِّى توقيعًا؛ لأنه تأثير في الكتاب، أو لأنه سببُ وقوع الأمر وإنفاذه، من قولهم: أوقعت الأمر فوقع (6).


التوقيع في الاصطلاح


وقد اكتسبت التوقيعات في الإسلام معنىً اصطلاحيًا يرتبط بالمعنى اللغوي الذي ذكرناه، فأصبحت تستعمل لما يوقعه الكاتب على القضايا أو الطلبات المرفوعة إلى الخليفة أو السلطان أو الأمير، فكان (7) الكاتب يجلس بين يدي الخليفة في مجالس حكمه، فإذا عرضت قضية على السلطان أمر الكاتب أن يوقع بما يجب إجراؤه، وقد يكون الكاتب أحيانًا السلطان نفسه.

ويقول ابن خلدون (732 – 808هـ) (8):

" ومن خُطط الكتابة التوقيع، وهو أن يجلس الكاتب بين يدي السلطان في مجالس حكمه وفصله، ويوقع على القصص المرفوعة إليه أحكامها والفصل فيها، متلقاة من السلطان بأوجز لفظ وأبلغه. فإما أن تصدر كذلك، وإما أن يحذو الكاتب على مثالها في سجل يكون بيد صاحب القصة، ويحتاج الموقع إلى عارضة من البلاغة يستقيم بها توقيعه ".

وقد تطوَّر مفهوم التوقيعات في العصر العباسي، واكتسب معنى أدبيًا، فأصبحت تطلقُ على تلك الأقوال البليغة الموجزة المعبرة التي يكتبها المسؤول في الدولة، أو يأمر بكتابتها على ما يرفع إليه من قضايا أو شكايات، متضمنة ما ينبغي اتخاذه من إجراء نحو كل قضية أو مشكلة، وهي بهذا المفهوم أشبه ما تكون بتوجيه المعاملات الرسمية في الوقت الحاضر (9).


التوقيعات بين المشافهة والتدوين


ارتبطت التوقيعات أصلا بالكتابة والتدوين، فهي تعد من فنون الرسائل الديوانية القصيرة (10)، حيث يدون التوقيع أو يكتب في أعقاب الرسائل أو المكاتبات الواردة إلى مقر الحكم، ومن هنا جاءت هذه التسمية، وقد يصادف الباحث كثيراً من العبارات التي تتشابه وتتماثل مع التوقيعات في أسلوبها ومعناها ومبناها من حيث الهدف والغاية، والجرس الموسيقي والايجاز وجودة السبك، غير أن المؤرخين لم يعدوا هذا اللون من الأقوال من فنون التوقيعات لسبب واحد، وهي انها صدرت عن صاحبها مشافهة، ولم تدون في حينها في أعقاب رسالة أو رد مكتوب، من ذلك على سبيل المثال: ما روي أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) قال لأبي تميمة الهجمي: إياك والمخيلة، فقال يا رسول الله: نحن قوم عرب، فما المخيلة؟ قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سبل الإزار (11)، فقوله: سبل الإزار أقرب الى فن التوقيعات، غير أنها قيلت في حينها مشافهة ولم تدون في أعقاب رسالة، ومن ذلك أيضا ما روي أن رجلاً لحن في حضرة النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال: أرشدوا أخاكم فقد ضل (12).


التوقيعات فن عربي خالص


نظراً لانتشار هذا اللون من الفنون القوية في العصر العباسي ذي الطابع الفارسي ذهب بعض الباحثين الى أن "أصل نشأة التوقيعات فارسي" (13)، وقد عزز هذا الاعتقاد أن ديوان الخراج كان يكتب بالفارسية في العراق وبالرومية في الشام، وأن الذين كانوا يتولونه الموالي من الفرس والروم (14)، وقد كان ذلك قبل تعريب الدواوين في العصر الأموي، وقبل أن تتحول أقاليم العراق والشام ومصر إلى العربية الشاملة، وهو ما يعرف بتعريب الأقاليم، يضاف إلى ذلك نبوغ أسرة البرامكة (15)، في كتابة التوقيعات حيث عملوا في ديوان الخلافة، وعمدوا في كتاباتهم إلى الاختصار الشديد وقد نسب إلى يحيى بن جعفر البرمكي أنه كان يوصي الكتّاب بقوله: إذا أردتم أن تكون كتبكم كلها توقيعات فافعلوا (16)، لذلك بالغ أحد الباحثين عندما قال: "وأنشأوا (أي أسرة البرامكة) ما يسمى بالتوقيعات" (17)، وهذا ما دفع كثيراً من الباحثين إلى الاعتقاد بأن أصل نشأة فن التوقيعات فارسي!

ولعل مراجعة سريعة لبعض ما وصلنا من هذا الفن تؤكد أن التوقيعات فن عربي خالص، وقد نشأت في حضن اللغة العربية وفي ظل الدولة الإسلامية منذ العصر النبوي، ففي عصر النبوة وقبل أن يتأثر المسلمون بالحضارة الفارسية احتفظت كتب الأدب ببعض التوقيعات التي تنسب لمسؤولين عاشوا في تلك الفترة المتقدمة، وقد مر معنا أن شرحبيل بن حسنة أحد كتاب النبي (صلى الله عليه وسلم) كان يكتب التوقيعات إلى الملوك (18).


أنواع التوقيعات الأدبية


للتوقيعات أنواع عديدة لا تخرج عن الأنواع التالية:


1 - قد يكون التوقيع آيةً قرآنيةً تناسب الموضوع الذي تضمنه الطلب، أو اشتملت عليه القضية.
ومن ذلك (19) ما كتب به عامل إرمينية إلى المهدي الخليفة العباسي يشكو إليه سوء طاعة الرعية، فوقع المهدي في خطابه قوله تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199].

2- وقد يكون التوقيع بيت شعر، فقد كتب (20) ألفونس السادس ملك قَشْتالةَ إلى يوسُف بن تاشِفين أمير المرابطين في الأندلس يتوعده ويتهدده، فوقع يوسف في كتابه بيت أبي الطيب المتنبي:


ولا كُتْبَ إلا اَلمْشَرفِيَّةُ والَقنَا ولا رُسُلٌ إلا الخميسُ الَعْرمْرَمُ


3- وقد يكون مثلاً سائرًا. من ذلك ما وقع به علي بن أبي طالب –رضي الله عنه– إلى طلحة بن عبيد الله -رضي الله عنه: "في بيته يؤتى الحكم" (21).

4- وقد يكون التوقيع حكمة، فقد كتب إبراهيم بن المهدي إلى الخليفة المأمون يعتذر إليه مما بدر منه من خروجه عليه، ومطالبته بالخلافة، فوقع المأمون في كتابه: "القدرةُ تُذْهِبُ الحفيظة، والندم جزء من التوبة، وبينهما عفو الله" (22).


هؤلاء اشتهروا بفن التوقيع


وذاع صيت عدد من الخلفاء والعمال والوزراء، اشتهروا بحسن التوقيع، ومنهم: معاوية بن أبي سفيان ، وعبد الملك بن مروان، ويزيد بن عبد الملك، وسليمان بن عبد الملك، ومروان بن محمد، والمنصور، والمأمون، والمعتصم، وسيف الدولة الحمداني، وجعفر بن يحي البرمكي، والحسن بن سهل، وزياد بن أبيه، وأبو مسلم الخراساني، والصاحب بن عباد، والمعتمد بن عباد صاحب إشبيلية ، والوزير المهلبي ، وصلاح الدين يوسف بن أيوب، ويعقوب المنصور ، أمير الموحدين، والمنصور بن أبي عامر (23).


أثر التوقيع على قارئه


ويحكى أن أبا مسلم الخراساني أبى أن يقرأ الكتاب الذي كتبه إليه عبد الحميد بن يحي الكاتب، من لسان مروان، يستجلبه به ويستميله، ثم أحرقه إشفاقاً على نفسه من تأثيره، وكتب على جذاذة منه إلى مروان:

محا السيف أسطار البلاغة وانتحى عليك ليوث الغاب من كل جانب (24)


توقيعات على منهج الفقه



وكان جعفر بن يحي البرمكي قد تفقه على القاضي أبي ، فلأجل ذلك كانت توقيعاته على منهج الفقه، وحدث أن وقع جعفر بن يحي في كتاب رجل شكا إليه بعض عماله: ( قد كثر شاكوك، وقل شاكروك، فإما اعتدلت، وإما اعتزلت) (25).

ووقع أبو الربيع سليمان أمير ناحية سجلماسة إلى عامل كثرت الشكاوى منه: (قد كثرت فيك الأقوال، وإغضائي عنك رجاء أن تتيقظ فتنصلح الحال، وفي مبادرتي إلى ظهور الإنكار عليك تنبيه إلى شر الاختيار، وعدم الاختيار، فاحذر فإنك على شفا جرف هار) (26).

ومن مشهور توقيعات جعفر بن يحي البليغة، توقيعه لمحبوس: (ولكل أجل كتاب).


حسن التوقيع


امتاز كتّاب الدولة العباسيّة بحسن التوقيعات، وغزارة العلم، وسعة الاطّلاع، وحسن البلاغ، وكانت توقيعاتهم إذا وقّعت نسخت وتدورست. وممن اشتهر بحسن التوقيعات الحسن بن سهل السرخسي، وزير المأمون العباسي، وأحد كبار القادة والولاة في عصره، لكن جعفر بن يحي تفوق بتوقيعاته القصيرة البليغة، التي كانت مثلاً يحتذى من قبل الكتاب (27).

يحكى أن سهل بن هارون عمل كتاباً في مدح البخل، أهداه إلى الحسن بن سهل ، فوقع على ظهره: (قد جعلنا ثوابك عليه ما أمرت به فيه) .

ووقّع ذو الرئاستين الفضل بن سهل وزير المأمون في رقعة بدت فيها حكمته: (إن أسرع النار التهاباً أسرعها خموداً، فتأن في أمرك) .


توقيعات مطبوعة بالثقافة الأدبية والدينية


ولصلاح الدين توقيعات رائعة تدل على علو مكانته الأدبية، واتساع ثقافته الدينية، فقد كتب على رسالة دبّجها القاضي الفاضل، يستأذن من السلطان أن يذهب إلى الحج، فكتب السلطان: (على خيرة الله تعالى، يا ليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً).

وانتشرت التوقيعات في بلاد الحجاز واليمن، وطبعت بالثقافة الدينية التي كانت سائدة، وكان الحسن ابن نمي الثاني شريف مكة يوقّع: (يجري على الوجه الشرعي، والقانون المحمدي المرعي)

-فلله دره- وكان يكتب على المعروضات: (يجاب على سؤاله، زاد الله في نواله) (28).
مقاييس التوقيع الأدبي


ليس كل توقيع يصلح أن يكون توقيعًا أدبيًا، وإنما يشترط في التوقيع لكي يكون كذلك الشروط التالية:

1- الإيجاز، وهو أن تكون ألفاظه قليلة معدودة ذات معانٍ غزيرة.
وقد بالغ بعض الكتاب والأدباء في وجازة التوقيع؛ حتى إن بعضهم اقتصر في بعض توقيعاته على حرف، أو نقطة. ذُكرَ أن الصاحب بن عباد الوزير الأديب المؤلف وقّع في رقعة بألف، وفي أخرى بنقطة، وذلك أنه التمس منه بعض السائلين شيئًا من مال، ثم كتب في آخر رقعته " فإن رأى مولانا أن يَفْعَلَ ذلك فَعَل " ، فوقع الصاحبُ قبل (فَعَل) ألفًا، فصار (أفعلُ). وأما النقطة فإنه وضعها في رقعة على لفظة (يفعل)، فنقط الياء من فوقها فصارت نونا (29).
ولا شك أن ما فعله الصاحب يعد من التوقيعات المستظرفة المستملحة، وإن كان يبدو توقيعه متكلفًا لا بلاغة فيه.

2 - البلاغة، وهو أن يكون التوقيع مناسبًا للحالة، أو القضية التي قيل فيها.

3 - الإقناع: وذلك أن يتضمن التوقيع من وضوح الحجة وسلامتها ما يحمل الخصم على التسليم، ومن قوة المنطق وبراعته ما يقطع على صاحب الطلب عودة المراجعة.
ومن التوقيعات التي توافرت فيها الشروط الثلاثة ما وقع به عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي لعامله بحمص في الشام حينما كتب إليه أن مدينته تحـتاج إلى بنـاء حصـن لحمايتهـا مـن الأعـداء: "حصنها بالعدل. والسلام" (30).
وكذلك ما وقع به أبو جعفر المنصور حين كتب إليه عامله بمصر يذكر نقصان النيل: "طهر عسكرك من الفساد، يعطك النيل القياد" (31).
ومن التوقيعات المستحسنة ما كتبــه يحيى بن خالد البرمكي في الاستبطاء والاقتضاء: "في شكر ما تقدم من إحسانك شاغلٌ عن استبطاءِ ما تأخر منه" (32).


من غرر التوقيعات الإسلامية


1- كتب خَالِد بن الْوَلِيد: إِلَى أبي بكر الصّديق رَضِي الله عَنهُ من دومة الجندل يستأمره فِي أَمر الْعَدو، فَوَقع إِلَيْهِ: "ادن من الْمَوْت، توهب لَك الْحَيَاة".


2- َكتب مسلمة بن عبد الْملك إِلَى أَخِيه سُلَيْمَان من الصائفة بِمَا كَانَ مِنْهُ من حسن الْأَثر فِي بِلَاد الرّوم، فَوَقع فِي كِتَابه: "ذَلِك بِاللَّه لَا بالمسلمة".

3- وَقع هارون الرشيد إِلَى نقفور ملك الروم بعد أن جاءه كتاب نقفور بالتهديد: "الْجَواب مَا ترَاهُ لَا مَا تَقْرَأهُ". وَكتب إِلَيْهِ صَاحب السَّنَد بِظُهُور العصبية، فَوَقع: "من أظهر العصبية فعاجله بالمنية".

4- وَقع الخليفة المأمون إِلَى الْوَاقِدِيّ، وَقد كتب يذكر دينا عَلَيْهِ ويستمنح: " خصلتان: سخاء وحياء؛ أما السخاء فَهُوَ الَّذِي أطلق يدك فِيمَا ملكت، وَأما الْحيَاء فَهُوَ الَّذِي حملك على أَن ذكرت بعض دينك دون كُله، وَقد أمرت لَك بِضعْف مَا كتبت، فزد فِي بسط يدك، فَإِن خَزَائِن الله مَفْتُوحَة وَيَده بِالْخَيرِ مبسوطة" (33).


بعد هذه الرحلة كم تبين لنا عظمة هذا الفن الذي وجد إبداعه في ظل الحضارة الإسلامية، حتى أن الخلفاء والملوك والكتاب والأدباء كانوا يتفاخرون فيما بينهم به.




1- الدَّبرُ: بفتح الدال والباء: قروح تصيب الإبل في ظهورها من جراء الحمل أو القتب.
2- الحسن اليُوسي: الأكم في الأمثال والحكم، جـ 2/220، جوجي زيدان: تاريخ اللغة العربية، ص25.
3- زهر الأكم في الأمثال والحكم، جـ 2/220.
4- ابن السيد البطليوسي: الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، جـ1/196. والقول من غير عزو في اللسان (وقع).
5- البيت في ديوانه: والأساس (سقط)، ووردت الكلمة بهذا المعنى في أكثر من موضع في شعره. يقال: تذاكرنا سِقَاط الحديث، وساقطهم أحسن الحديث، وهو أن يحادثهم شيئًا بعد شيء. وسقاط الحديث: أن يتحدث الواحد وينصـت له الآخر، فإذا سكت تحدث الساكت. الأساس وشرح الديوان.
6- انظر: تاريخ اللغة العربية، ص25.
7- الاقتضاب في شرح أدب الكتاب، جـ 1/195.
8- ابن خلدون: المقدمة ص681، تحقيق: د. علي عبدالواحد وافي، دار نهضة مصر للطبع والنشر، الطبعة الثانية: 1981م.
9- حمد بن ناصر الدخيل: فن التوقيعات الأدبية في العصر الإسلامي والأموي والعباسي (http://uqu.edu.sa/majalat/shariaramag/mag22/mg-019.htm#_edn46). موقع جامعة أم القرى – السعودية.
10- هناك نوعان من الرسائل: الأول، الرسائل الديوانية، وهي الرسائل ذات الطابع الرسمي، المتداولة بين الدوائر والمؤسسات الحكومية والرسمية، وهي تفقد الطابع الذاتي وتتسم بالجانب الموضوعي، والثاني، الرسائل الإخوانية وهي المتداولة بين الأهل والأصدقاء، وفيها تبحث المسائل الشخصية والعاطفية والأشواق.
11- المبرد: الكامل جـ2/ 288. (ولم يثبت لنا بعد التحقيق أن أبا تميمة الهجمي صحابي، وإنما هو تابعي (ت 95)، انظر: ابن حجر: الإصابة في تمييز الصحابة، جـ4/ 26.
12- السيوطي، المزهر، جـ2/ 396.
13- أحمد أمين: ضحى الإسلام جـ1/ 178. وانظر: مصطفى الشكعة، بديع الزمان الهمذاني، مكتبة القاهرة الحديثة، الطبعة: الأولى 1959م، ص64.
14- حسين نصار: نشأة الكتابة الفنية ص 66.
15- البرامكة: أسرة فاريسة، كان لها شأن كبير في الدولة العباسية وخاصة في عهد الرشيد، حتى نكبهم سنة 187 هـ، من أشهر رجالها: يحيى بن خالد وأولاده جعفر والفضل وموسى.
16- مجمد رجب النجار: النثر العربي القديم ص153.
17- مصطفى الشكعة: بديع الزمان الهمذاني ص 64.
18- رفيق حسن الحليمي: التوقيعات، مجلة الوعي الإسلامي، العدد: 532، تاريخ: 3 سبتمبر 2010م.
19- المستطرف في كل فن مستظـرف،القاهرة: 1371هـ = 1952م، مصطفى البابي الحلبي، جـ2/ 67.
20- الكلاعي: إحكام صنعة الكلام، ص164.
21- مجمع الأمثال للميداني: 2/442، ط محمد أبو الفضل إبراهيم، الحلبي، القاهرة.
22- ابن عبد ربه: العقد الفريد، 4/216.
23- محمد علي شاهين: التوقيعات الديوانية، مجلة غرباء (http://www.alghoraba.com/index.php?option=com_content&task=view&id=1&Itemid=114).
24- حنا الفاخوري: تاريخ الأدب العربي ص 199.
25 ـ ابن العماد الحنبلي: شذرات الذهب، حققه: محمود الأرناؤوط، الناشر: دار ابن كثير، دمشق – بيروت، الطبعة: الأولى، 1406 هـ - 1986م، جـ2/ 391.
26 ـ محمد المنوني: حضارة الموحدين ص 135.
27- الجهشياري: الوزراء والكتاب ص 204.
28- محمد علي شاهين: التوقيعات الديوانية، مجلة غرباء (http://www.alghoraba.com/index.php?option=com_content&task=view&id=1&Itemid=114).
29- الثعالبي: تحفة الوزراء، ص144، الكلاعي: إحكام صنعة الكلام، ص161.
30- الثعالبي: خاص الخاص، تحقيق: حسن الأمين، الناشر: دار مكتبة الحياة - بيروت/لبنان، جـ1/87.
31- العقد الفريد: 4/212.
32- حمد بن ناصر الدخيل: فن التوقيعات الأدبية في العصر الإسلامي والأموي والعباسي (http://uqu.edu.sa/majalat/shariaramag/mag22/mg-019.htm#_edn46). موقع جامعة أم القرى – السعودية.
33- الثعالبي: خاص الخاص، جـ1/ 86- 90.





التوقيعات الديوانية (http://islamstory.com/ar/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%82%D9%8A%D8%B9%D8%A7%D 8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%A7%D9%86%D9%8A%D 8%A9)