المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سورة التحريم .تفسير الآيات (9- 12)آخر السورة


أم أمة الله
13-05-2015, 06:57 PM
http://forum.tawwat.com/images-topics/images/bas/0065.gif
سورة التحريم
.تفسير الآيات (9- 12)آخر السورة
http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0227.gif

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (9) ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَامْرَأَتَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ (10) وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (11) وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ (12)}
http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0127.gif

.شرح الكلمات
{جاهد الكفار}: أي بالسيف.
{والمنافقين}: أي باللسان.
{واغلظ عليهم}: أي أشدد عليهم في الخطاب ولا تعاملهم باللين.
{فخانتاهما}: أي في الدين إذ كانتا كافرتين.
{فلم يغنيا عنهما}: أي نوح ولوط عن امرأتيهما.
{من الله شيئاً}: أي من عذاب الله شيئاً وإن قل.
{امرأة فرعون}: أي آسيا بنت مزاحم آمنت بموسى.
{أحصنت فرجها}: أي حفظته فلم يصل اليه الرجال لا بنكاح ولا بزنا.
{فنفخنا فيه من روحنا}: أي نفخنا في كم درعها بواسطة جبريل الملقب بروح القدس.
{وصدقت بكلمات ربها}: أي بولدها عيسى أنه كلمة الله وعبده ورسوله.



http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0127.gif
معنى الآيات
(9 ) يا أيها النبي جاهد الذين أظهروا الكفر وأعلنوه، وقاتلهم بالسيف، وجاهد الذين أبطنوا الكفر وأخفوه بالحجة وإقامة الحدود وشعائر الدين، واستعمل مع الفريقين الشدة والخشونة في جهادهما، ومسكنهم الذي يصيرون إليه في الآخرة جهنم، وقَبُح ذلك المرجع الذي يرجعون إليه.
( 10 ) ضرب الله مثلا لحال الكفرة - في مخالطتهم المسلمين وقربهم منهم ومعاشرتهم لهم، وأن ذلك لا ينفعهم لكفرهم بالله- بحال زوجة نبي الله نوح، وزوجة نبي الله لوط: حيث كانتا في عصمة عبدَين من عبادنا صالحين، فوقعت منهما الخيانة لهما في الدين، فقد كانتا كافرتين، فلم يدفع هذان الرسولان عن زوجتيهما من عذاب الله شيئًا، وقيل للزوجتين: ادخلا النار مع الداخلين فيها. وفي ضرب هذا المثل دليل على أن القرب من الأنبياء، والصالحين، لا يفيد شيئا مع العمل السيِّئ.
( 11 ) وضرب الله مثلا لحال المؤمنين- الذين صدَّقوا الله، وعبدوه وحده، وعملوا بشرعه، وأنهم لا تضرهم مخالطة الكافرين في معاملتهم- بحال زوجة فرعون التي كانت في عصمة أشد الكافرين بالله، وهي مؤمنة بالله، حين قالت: رب ابْنِ لي دارًا عندك في الجنة، وأنقذني من سلطان فرعون وفتنته، ومما يصدر عنه من أعمال الشر، وأنقذني من القوم التابعين له في الظلم والضلال، ومن عذابهم.
( 12 ) وضرب الله مثلا للذين آمنوا مريم بنت عمران التي حفظت فرجها، وصانته عن الزنى، فأمر الله تعالى جبريل عليه السلام أن ينفخ في جيب قميصها، فوصلت النفخة إلى رحمها، فحملت بعيسى عليه السلام، وصدَّقت بكلمات ربها، وعملت بشرائعه التي شرعها لعباده، وكتبه المنزلة على رسله، وكانت من المطيعين له.


http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0127.gif

فى ظلال الآيات
• في سبيل حماية الجماعة المسلمة الأولى كان الأمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم بمجاهدة أعدائها:
{يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين، واغلظ عليهم، ومأواهم جهنم وبئس المصير}.
وهي لفتة لها معناها وقيمتها بعدما تقدم من أمر المؤمنين بوقاية أنفسهم وأهليهم من النار. وبالتوبة النصوح التي تكفر عنهم السيئات وتدخلهم الجنة تجري من تحتها الأنهار..
لها معناها وقيمتها في ضرورة حماية المحضن الذي تتم فيه الوقاية من النار. فلا تترك هذه العناصر المفسدة الجائرة الظالمة، تهاجم المعسكر الإسلامي من خارجه كما كان الكفار يصنعون. أو تهاجمه من داخله كما كان المنافقون يفعلون.
وتجمع الآية بين الكفار والمنافقين في الأمر بجهادهم والغلظة عليهم. لأن كلا من الفريقين يؤدي دوراً مماثلاً في تهديد المعسكر الإسلامي، وتحطيمه أو تفتيته. فجهادهم هو الجهاد الواقي من النار. وجزاؤهم هو الغلظة عليهم من رسول الله والمؤمنين في الدنيا.
{ومأواهم جهنم وبئس المصير} في الآخرة!
•وهكذا تتناسق هذه الجولة فيما بين آياتها واتجاهاتها؛ كما تتناسق بجملتها مع الجولة الأولى مع السياق..
ثم تجيء الجولة الثالثة والأخيرة. وكأنها التكملة المباشرة للجولة الأولى، إذ تتحدث عن نساء كافرات في بيوت أنبياء. ونساء مؤمنات في وسط كفار:
•{ضرب الله مثلاً للذين كفروا امرأة نوح وامرأة لوط، كانتا تحت عبدين من عبادنا
والمأثور في تفسير خيانة امرأة نوح وامرأة لوط، أنها كانت خيانة في الدعوة، وليست خيانة الفاحشة.
امرأة نوح كانت تسخر منه مع الساخرين من قومه؛ وإمرأة لوط كانت تدل القوم على ضيوفه وهي تعلم شأنهم مع ضيوفه!
•والمأثور كذلك عن امرأة فرعون أنها كانت مؤمنة في قصره ولعلها كانت أسيوية من بقايا المؤمنين بدين سماوي قبل موسى. وقد ورد في التاريخ أن أم أمنحوتب الرابع الذي وحد الآلهة في مصر ورمز للإله الواحد بقرص الشمس، وسمى نفسه إخناتون.. كانت أسيوية على دين غير دين المصريين.. والله أعلم إن كانت هي المقصودة في هذه السورة أم إنها امرأة فرعون موسى.. وهو غير أمنحوتب هذا..
ولا يعنينا هنا التحقيق التاريخي لشخص امرأة فرعون.. فالإشارة القرآنية تعني حقيقة دائمة مستقلة عن الأشخاص. والأشخاص مجرد أمثلة لهذه الحقيقة..
إن مبدأ التبعة الفردية يراد إبرازه هنا، بعد الأمر بوقاية النفس والأهل من النار. كما يراد أن يقال لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم وأزواج المؤمنين كذلك: إن عليهن أنفسهن بعد كل شيء.


http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0127.gif
من هداية الآيات:
1- وجوب الجهاد في الكفار بالسيف وفي المنافقين باللسان، وعلى حكام المسلمين القيام بذلك لأنهم خلفاء النبي صلى الله عليه وسلم في أمته.
2- تقرير مبدأ: لا تزر وازرة وزر أخرى. فالكافر لا ينتفع بالمؤمن يوم القيامة.
3- والمؤمن لا يتضرر بالكافر ولو كانت القرابة روحية نبوة أو انسانية أو أبوة أو بنوة فإبراهيم لم يضره كفر آزر، ونوح لم يضره كفر كنعان ابنه، كما أن آزر وكنعان لم ينفعهما إيمان وصلاح الأب والابن.
هذا وقرابة المؤمن الصالح تنفع المؤمن دون الصالح لقوله تعالى: {والذين آمنوا واتبعهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذرياتهم}.

http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0127.gif
• فائدة •
وروى الشيخان عن أبى موسى الأشعرى أنه قال: (كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا أربع: مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وآسية بنت مزاحم، امرأة فرعون.)
• هذان المثلان اللذان ضربهما الله للمؤمنين والكافرين، ليبين لهم أن اتصال الكافر بالمؤمن وقربه منه لا يفيده شيئًا، وأن اتصال المؤمن بالكافر لا يضره شيئًا مع قيامه بالواجب عليه.فكأن في ذلك إشارة وتحذيرًا لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم، عن المعصية، وأن اتصالهن به صلى الله عليه وسلم، لا ينفعهن شيئًا مع الإساءة، ابن كثير

http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0250.gif

•وجعل المثل للذين آمنوا بحال امرأتين لتحصل المقابلة للمثَلَين السابقين ، فهذا من مراعاة النظير في المثلين .وجاء أحد المثلين للذين آمنوا مثلاً لإِخلاص الإِيمان . والمثل الثاني لشدة التقوى .ابن عاشور

http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0250.gif
••قوله تعالى: {قد فرض لكم تحلة أيمانكم} أي ما تتحللون به من أيمانكم إذا حلفتم وهي ما جاء في سورة المائدة من قوله تعالى: {فكفارته إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو كسوتهم أو تحرير رقبة فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا حلفتم}
فتوى..السؤال
نسمع عن كفارة اليمين, وهل هي بالترتيب، ومن لم يستطع إخراج هذه الكفارة -سماحة الشيخ- هل تسقط عنه؟
كفارة اليمين فيها الترتيب وفيها التخيير جميعا، فالتخيير بين الثلاثة، وهي إطعام عشرة مساكين، أو كسوتهم، أو تحرير رقبة هذه مخيرة، إذا حنث في يمينه إن شاء أطعم عشرة مساكين لكل مسكين نصف صاع كليو ونصف تقريباً، أو كساهم كل واحد يعطيه قميصا، أو يعطيه إزاراً ورداء, أو يعتق رقبة هو مخير، فإن عجز عن هذه الثلاثة يصوم ثلاثة أيام، لقوله-جل وعلا-في سورة المائدة: وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ(المائدة: من الآية89)، فبين-سبحانه-أنه مخير في الثلاث بأو فإذا عجز عنها انتقل إلى الصوم. ابن باز ظ…ظˆظ‚ط¹ ط§ظ„ط´ظٹط® ط¹ط¨ط¯ط§ظ„ط¹ط²ظٹط² ط¨ظ† ط¨ط§ط² - ط*ظƒظ… ظƒظپط§ط±ط© ط§ظ„ظٹظ…ظٹظ† (http://www.binbaz.org.sa/node/20781)

http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0140.gif
يحسن أن نذكر هنا ملخصاً عن قصة أزواج النبي، وعن حياته البيتية يعين على تصور الحوادث والنصوص التي جاءت بصددها في هذه السورة. ونعتمد في هذا الملخص على ما أثبته الإمام ابن حزم في كتابه: جوامع السيرة.. وعلى السيرة لابن هشام :
•أول أزواجه صلى الله عليه وسلم خديجة بنت خويلد. تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وعشرين سنة وقيل ثلاث وعشرون، وسنها رضي الله عنها أربعون أو فوق الأربعين، وماتت رضي الله عنها قبل الهجرة بثلاث سنوات، ولم يتزوج غيرها حتى ماتت. وقد تجاوزت سنة الخمسين.
•فلما ماتت خديجة تزوج عليه السلام سودة بنت زمعه رضي الله عنها ولم يرو أنها ذات جمال ولا شباب. إنما كانت أرملة للسكران بن عمرو بن عبد شمس. كان زوجها من السابقين إلى الإسلام من مهاجري الحبشة. فلما توفي عنها، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
•ثم تزوج عائشة رضي الله عنها بنت الصديق أبي بكر رضي الله عنه وأرضاه وكانت صغيرة فلم يدخل بها إلا بعد الهجرة.
ولم يتزوج بكرا غيرها. وكانت أحب نسائه إليه، وقيل كانت سنها تسع سنوات وبقيت معه تسع سنوات وخمسة أشهر. وتوفي عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم.
•ثم تزوج حفصة بنت عمر رضي الله عنه وعنها بعد الهجرة بسنتين وأشهر. تزوجها ثيباً. بعدما عرضها أبوها على أبي بكر وعلى عثمان فلم يستجيبا. فوعده النبي خيراً منهما وتزوجها!
•ثم تزوج زينب بنت خزيمة. وكان زوجها الأول عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب قد قتل يوم بدر. وتوفيت زينب هذه في حياته صلى الله عليه وسلم. وقيل كان زوجها قبل النبي هو عبد الله بن جحش الأسدي المستشهد يوم أحد. ولعل هذا هو الأقرب.
•وتزوج أم سلمة. وكانت قبله زوجاً لأبي سلمة، الذي جرح في أحد، وظل جرحه يعاوده حتى مات به. فتزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم أرملته. وضم إليه عيالها من أبي سلمة.
•وتزوج زينب بنت جحش. بعد أن زوجها لمولاه ومتبناه زيد بن حارثة فلم تستقم حياتهما فطلقها. وقد عرضنا قصتها في سورة الأحزاب في الجزء الثاني والعشرين، وكانت جميلة وضيئة. وهي التي كانت عائشة رضي الله عنها تحس أنها تساميها، لنسبها من رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت عمته، ولوضاءتها!
• ثم تزوج جويرية بنت الحارث سيد بني المصطلق بعد غزوة بني المصطلق في أواسط السنة السادسة الهجرية.
• ثم تزوج أم حبيبة بنت أبي سفيان بعد الحديبية. وكانت مهاجرة مسلمة في بلاد الحبشة، فارتد زوجها عبد الله بن جحش إلى النصرانية وتركها. فخطبها النبي صلى الله عليه وسلم وأمهرها عنه نجاشي الحبشة. وجاءت من هناك إلى المدينة.
•وتزوج إثر فتح خيبر بعد الحديبية صفية بنت حيي بن أخطب زعيم بني النضير.
•ثم تزوج ميمونة بنت الحارث بن حزن. وهي خالة خالد بن الوليد وعبد الله بن عباس. وكانت قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم عند أبي رهم بن عبد العزى. وقيل حويطب بن عبد العزى. وهي آخر من تزوج صلى الله عليه وسلم.
••وهكذا ترى أن لكل زوجة من أزواجه صلى الله عليه وسلم قصة وسبباً في زواجه منها. وهن فيمن عدا زينت بنت جحش، وجويرية بنت الحارث، لم يكن شواب ولا ممن يرغب فيهن الرجال لجمال. وكانت عائشة رضي الله عنها هي أحب نسائه إليه. وحتى هاتان اللتان عرف عنهما الجمال والشباب كان هناك عامل نفسي وإنساني آخر إلى جانب جاذبيتهن ولست أحاول أن أنفي عنصر الجاذبية الذي لحظته عائشة في جويرية مثلاً، ولا عنصر الجمال الذي عرفت به زينب. فلا حاجة أبداً إلى نفي مثل هذه العناصر الإنسانية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وليست هذه العناصر موضع اتهام يدفعه الأنصار عن نبيهم. إذا حلا لأعدائه أن يتهموه! فقد اختير ليكون إنساناً. ولكن إنساناً رفيعاً. وهكذا كان. وهكذا كانت دوافعه في حياته وفي أزواجه صلى الله عليه وسلم على اختلاف الدوافع والأسباب.
ولقد عاش في بيته مع أزواجه بشراً رسولاً كما خلقه الله، وكما أمره أن يقول: {قل: سبحان ربي! هل كنت إلا بشراً سيد قطب
جزاكم الله خيرا على طيب المتابعة والحمد لله رب العالمين
تم تفسير سورة التحريم ولله الحمد والمنة ويليه سورة تبارك باذن الله تعالى.

http://forum.tawwat.com/images-topics/images/fa/0127.gif
المراجع
الجامع لاحكام القرآن الكريم القرطبى
تفسير القرآن العظيم ابن كثير
التحرير والتنوير ابن عاشور
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء.
في ظلال القرآن الكريم سيد قطب
الجزائرى أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير.

احمد هشام
16-06-2015, 04:55 AM
جزاكم الله خيرا وكل عام وانتم بخير

وعووود
02-07-2015, 09:50 PM
جزاك الله خير على التفسير