المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصص قصيرة


elnagm
15-11-2015, 12:35 PM
سئل أحد الحكماء يوما: كيف تتحقق السعادة فى الحياه ؟
قال الحكيم: سوف ترون الآن,ودعاهم إلى وليمة وجلسوا إلى المائدة، ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة
حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا , فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض وقاموا من المائدة جائعين
قال الحكيم:
والآن انظروا, وأمسك بالملعقة وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ،و جعل كل منهم يمد بملعقته لمن بجانبه وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله
وقف الحكيم وقال :
منْ يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ، ومنْ يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معا
فمنْ يعطي هو الرابح دوما لا منْ يأخذ سعادتك فى الحياة لن تتحقق الا باسعاد من حولك!!

سئل أحد الحكماء يوما: كيف تتحقق السعادة فى الحياه ؟
قال الحكيم: سوف ترون الآن,ودعاهم إلى وليمة وجلسوا إلى المائدة، ثم أحضر الحساء وسكبه لهم ، وأحضر لكل واحد منهم ملعقة بطول متر واشترط عليهم أن يحتسوه بهذه الملعقة العجيبة
حاولوا جاهدين لكنهم لم يفلحوا , فكل واحد منهم لم يقدر أن يوصل الحساء إلى فمه دون أن يسكبه على الأرض وقاموا من المائدة جائعين
قال الحكيم:

والآن انظروا, وأمسك بالملعقة وملأها بالحساء ثم مدّها إلى جاره الذي بجانبه ،و جعل كل منهم يمد بملعقته لمن بجانبه وبذلك شبعوا جميعهم ثم حمدوا الله
وقف الحكيم وقال :
منْ يفكر على مائدة الحياة أن يُشبِع نفسه فقط فسيبقى جائعا ، ومنْ يفكر أن يشبع أخاه سيشبع الإثنان معا
فمنْ يعطي هو الرابح دوما لا منْ يأخذ سعادتك فى الحياة لن تتحقق الا باسعاد من حولك!!

قصة سندريلا كاملة كانت سندريلا تعيش مع والدها بعد أن توفّيت أمّها، وبعد فترةٍ من الزّمن قرّر أبوها أن يتزوّج من امرأةٍ لتربّي له سندريلا؛ نظراً لانشغاله بأعماله ووظائفه، فتزوّج من امرأة لديها فتاتان اسمهما كاترين و جيني. كانت زوجة والد سندريلا و ابنتاها شرّيرات؛ حيث يعاملن سندريلا أسوأ أنواع المعاملة، وكانوا يجعلونها تعمل كالخادمة في منزلها بمجرد خروج والدها من البيت

في أحد الأيام قرّر ملك الدّولة الّتي تعيش فيها سندريلا وعائلتها إقامة حفل كبير يدعو فيه جميع بنات الدّولة حتى يختار إحداهنّ زوجةً لابنه، و أرسل دعوة لكلّ بيتٍ من بيوت الدّولة، وعندما وصلت الدّعوة إلى بيت سندريلا استلمتها زوجة أبيها وقرأتها، وقرّرت أن تذهب هي و بناتها، وأن يتركوا سندريلا في المنزل لوحدها. عندما علمت سندريلا بذلك الأمر حزنت حزناً كبيراً، وأخذت تبكي بكاءً شديداً
ولمّا جاء يوم الحفل، ارتدت كل من جيني و كاترين أجمل ثيابهما و توجّهتا مع والدتهما إلى قصر الملك تاركين سندريلا وحيدةّ في المنزل

كان الحزن يملأ قلب سندريلا، ولكن فجأةً حدث شيءٌ غريب ومفاجئ لسندريلا؛ فقد ظهرت لها ساحرةٌ عظيمةٌ و طيّبة، وقالت لها بألّا تبكي، لأنّها ستقوم بمساعدتها. كانت السّاحرة الطيّبة صادقةً فيما تقول

فقد تمكّنت في حركاتٍ بسيطة من أن تجعل سندريلا ترتدي أجمل الثّياب والأحذية، وصنعت لها عربةً كبيرةً تجرّها الخيول، وأمرت الخيول بأن تأخذ سندريلا إلى ذلك الحفل. شكرت سندريلا السّاحرة كثيراً، و أرادت أن تذهب إلى الحفل بسرعة، لكن أثناء خروجها نبّهتها السّاحرة بضرورة العودة إلى منزلها قبل منتصف الليل

و ذلك لأنّ مفعول السحر سينتهي في تمام الثّانية عشرة، ووعدتها سندريلا بأنّها ستفعل ذلك، وتلتزم به حرفيّاً. عندما وصلت سندريلا إلى الحفل أعجب الأمير بها كثيراً؛ لجمالها، وطيبة قلبها، وقرّر أن يختارها زوجةً له، وكانت سندريلا سعيدةً جداً بذلك، لكنّها انتبهت إلى السَاعة و إذ بدقائق معدودة تفصلها عن الثانية عشرة، أرادت سندريلا الخروج فوراً فركضت مسرعةً إلى بيتها، تعجّب الأمير من ذلك، وقام بالجري خلفها إلّا أنّه لم يتمكّن من إدراكها

ولكن أثناء جريها تعثّرت، ووقعت منها إحدى فردات حذائها، تركتها سندريلا من عجلتها وأخذها الأمير، و بعد انتهاء الحفل سرد لوالده قصة الفتاة التي أعجبته، فقرّر أن يأخذ فردة الحذاء و يبحث عن صاحبته في كلّ بيتٍ من بيوت القرية. وفي خلال جولتهما في تلك البيوت، لم يدخل ذلك الحذاء في قدم أيّ فتاة من فتيات القرية إلى أن وصل الأمير إلى بيت سندريلا

جرّبت كاترين و جيني ارتداءها لكنّهما فشلتا في ذلك أيضاً، فسأل الأمير إن كان في البيت فتاة أخرى فأجابوه بأنّها الخادمة، وأنّها لن تعجبه، لكنّه أصرّ على أن يراها. نادى الأمير عليها وأمرها بأن تختبر الحذاء

وكان مناسباً جدّاً لها، فتذكّرها الأمير، وعرف أنّ سندريلا هي الفتاة الّتي كانت تجلس معه، وأخبرها بأنه يريد الزواج منها، فوافقت وعاشا في سعادةٍ وهناء.

قصة علاء الدين والمصباح السحري كان ياما كان في قديم الزّمان شابٌ اسمه علاء الدين، وكان هذا الشاب من عائلة فقيرة، وكان عمّ علاء الدين شخص أنانيّ ولا يحبّ إلّا نفسه، وفي يوم من الأيّام ذهب علاء الدين مع عمّه للبحث عن كنز في مغارة، وطلب عمّه منه أن ينزل إلى المغارة، ويحضر الكنوز الّتي بداخلها. كان علاء الدّين خائفاً جدّاً

وفجأة أقفل باب المغارة، وحاول عمّ علاء الدين فتح الباب ولكنّه لم يستطع، فتركه ولم يهتم لأمره. حبس علاء الدّين بالمغارة، وبينما كان يتمشّى بين الكنوز لفت انتباهه مصباحٌ قديم جدّاً قصص قصيرة (http://www.stories-ar.com/2015/11/stories-short-shortstories.html) فمسكه ومسح عنه الغبار، فإذا بالمصباح يهتزّ ويخرج منه مارد كبير وضخم، وشكر المارد علاء الدّين لأنّه أخرجه من هذا المصباح، وقال لعلاء الدين: ماذا تريد أن أفعل لك لأشكرك لإخراجي من المصباح ؟؟ فقال له علاء الدّين أريد أن تخرجني من هذه المغارة

وبالفعل خرج علاء الدّين من المغارة . كان في بلد علاء الدّين سلطان اسمه " قمر الدين "، وكانت له بنتٌ جميلة جدّاً واسمها " ياسمين "، وكان علاء الدّين يراها دائماً وهي جالسة بشرفة القصر، وكان يحبّها كثيراً، وكان يرى أنّ ارتباطه بها مستحيلاً؛ لأنّه شاب فقير، وبالطّبع سيرفض السّلطان تزويج ابنته لشاب فقير . عاد علاء الدّين إلى منزله ومعه المصباح السّحري، أخبر أمّه عن القصة، ثمّ طلب علاء الدّين من المارد الكثير من المال والذّهب والهدايا ليتقدّم لخطبة " ياسمين " ابنة السلطان

ولكن حزن علاء الدين عندما رفض السّلطان هذا الطّلب لأنّ ابنته مخطوبة لابن الوزير . وفي يوم زفاف الأميرة "ياسمين " من ابن الوزير، طلب علاء الدّين من المارد أن يجعل الأميرة ترى ابن الوزير شابّاً أحمقاً، وترفض الزواج منه، وفعلاً قام المارد بهذا الفعل، وانتهى الحفل من دون زواج الأميرة من ابن السّلطان . تقدّم علاء الدّين مرّة أخرى إلى السّلطان ليطلب يد الأميرة "ياسمين"

ووافق السّلطان بشرط أن يبني علاء الدّين قصراً كبيراً ليسكن فيه مع الأميرة، فطلب علاء الدّين من المارد أن يبني قصراً، وبنى المارد القصر، وتزوّج علاء الدّين من الأميرة، وسكن هو وزوجته الأميرة ووالدته بالقصر. عاد عمّ علاء الدين إلى البلدة، وعلم أنّ علاء الدّين لم يمت بالمغارة، وأنّه خرج منها ومعه المصباح السّحري وأصبح غنيّاً

فتنكّر عمّ علاء الدين بأنّه بائع مصابيح وذهب إلى قصر علاء الدين، وأقنع الأميرة باستبدال المصباح القديم ( المصباح السحري ) بمصباح جديد، ووافقت الأميرة على ذلك؛ لأنّها لا تعلم بأنّه مصباح سحري، وعندما عاد علاء الدّين إلى القصر علم بما جرى، وعلم أنّ عمّه هو من قام بذلك، وأخبر علاء الدّين زوجته الاميرة " ياسمين " بكامل القصة

ذهب علاء الدّين إلى عمّه بحجّة أنّه يريد أن يستسمحه، ويريد أن يأخد الرّضى منه، وأثناء تجادل علاء الدّين مع عمّه قام علاء الدّين بأخد المصباح دون أن يشعر عمّه بذلك، وبعد أن أخذه ذهب إلى القصر وأخرج المارد من المصباح وقال له أنّه حرّ، ولا يريد أن يخدمه، فقال المارد إلى علاء الدّين أنّه لا يريد الحريّة، ويريد أن يخدمه لأنّه شابٌّ صادق، وحسن الأخلاق . وعاش علاء الدّين وزوجته الاميرة " ياسمين " ووالدته والمارد السحري حياةً سعيدة .

مريم™
01-04-2017, 05:24 PM
موضوع جميل جدا الله يعطيك العافية انها قصص (https://msry.org/stories.html) جميلة جدا وممتعة جدا حيث ان قصص اطفال (https://msry.org/stories.html) يحب ان يستمع اليها الاطفال والكبار ايضا حيث ان بها العديد من الحكم مثل هذه القصة الجميلة
كان هناك شاب وفتاه تعرفوا على بعض من الانترنت ثم بدأت بينهما علاقه الصداقة ثم تحولت الصداقه مع الوقت الى اعجاب
ثم الى اهتمام ثم الى حب ولكن حب حقيقى دون ان يرى كلاهما الاخر والشاب طلب من الفتاه ان يراها وعندما وافقت الفتاه على رؤيته
انتظرته فى الحديقه العامه وظلت تمسك فى يديها ورده حمراء لكى تستقبله بها ولكن اشترطت اذا لم يعجب بها الشاب ان يمشى فى الحال
دول ان يعرفها بنفسه ووافق الشاب وجاء فى الموعد وعندما وجد الشاب الورده الحمراء نظر للفتاه فوجدها شديده القبح فتراجع سريعا خلف الشجره
وأخذ يبكى من شده حبه لها ولكنه مسح دموعه وتذكر الاخلاق التى كانت عليها ورقتها التى ليس لها مثيل فوقف خلفها وقال لها انا الشاب الذى يحبك
فالتفتت الفتاه وقالت له انا لست الفتاه التى تحبك والفتاه التى تحبك مختبئه هناك فنظر الشاب فوجد الفتاه فى قمه الجمال والرقه فقالت الاخرى هى من طلبت منى ان اجلس هنا حتى تختبر حبك لها.